Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:18

[1] وَ أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ سَارْدِسْ. دَاهُو كَلَامِي أَنَا، الْعِنْدِي أَرْوَاحْ اللّٰهْ السَّبْعَةْ وَ السَّبْعَةْ نُجُومْ. وَ أَنَا نَعَرِفْ خِدْمِتْكُو. بُقُولُوا إِيمَانْكُو حَيّ وَ لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ إِيمَانْكُو مَيِّتْ.

[2] يَلَّا قُمُّوا فَوْق وَ ثَبُّتُوا الْإِيمَانْ الْفَضَّلْ لَيْكُو اليِّدَوْر يُمُوتْ أَشَانْ أَنَا نَعَرِفْ خِدْمِتْكُو وَ هِي مَا مِثِلْ اللّٰهْ الرَّسَّلَانِي يِدَوْرهَا أَشَانْ الْخِدْمَةْ الْبَدَيْتُوهَا مَا كَمَّلْتُوهَا.

[3] وَ أَشَانْ دَا، فَكُّرُوا فِي الْكَلَامْ الْأَوَّلْ سِمِعْتُوهْ وَ عَلَّمَوْكُو لَيَّهْ. وَ تَابُعُوا الْكَلَامْ دَا وَ تُوبُوا مِنْ ذُنُوبْكُو. وَ كَانْ إِنْتُو أَبَيْتُوا مَا قَمَّيْتُوا فَوْق، أَنَا نَجِيكُو فَجْأَةْ مِثِلْ سَرَّاقْ وَ نَضْرُبْكُو فِي السَّاعَةْ الْإِنْتُو مَا تَعَرْفُوهَا.

[4] لَاكِنْ فِي سَارْدِسْ، نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْكُو مَا نَجَّسَوْا نُفُوسْهُمْ. وَ نُقُولْ لِلنَّاسْ دَوْل، إِنْتُو تُرُوغُوا مَعَايِ لَابْسِينْ خُلْقَانْ بُيُضْ أَشَانْ الْبَرَكَةْ دِي وَاجْبَةْ لَيْكُو.

[5] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِنَّصِرْ، أَنَا نِلَبِّسَهْ مِثِلْهُمْ خَلَقْ أَبْيَضْ وَ مَا نُقُشّ أُسْمَهْ مِنْ كِتَابْ الْحَيَاةْ. وَ أَنَا نَشْهَدْ لَيَّهْ قِدَّامْ أَبُوِي وَ قِدَّامْ مَلَائِكِتَهْ.

[6] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ.

[7] و أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ فِلَدَلْفِيَةْ. دَاهُو كَلَامِي أَنَا، الْقُدُّوسْ وَ الصَّحِيحْ. وَ عِنْدِي مُفْتَاحْ هَنَا الْمَلِكْ دَاوُدْ. وَ كَانْ أَنَا نَفْتَحْ الْبَابْ، مَا فِي نَادُمْ الْيَقْدَرْ يِسِدَّهْ وَ كَانْ أَنَا نِسِدّ الْبَابْ، مَا فِي نَادُمْ الْيَقْدَرْ يَفْتَحَهْ.

[8] وَ أَنَا نَعَرِفْ كُلَّ شَيْء السَّوَّيْتُوهْ. وَ نَعَرِفْ عِنْدُكُو قُدْرَةْ شِيَّةْ بَسْ وَ لَاكِنْ مَا فَشَلْتُوا. إِنْتُو تَابَعْتُوا كَلَامِي عَدِيلْ وَ مَا نَكَرْتُوا أُسْمِي. وَ شِيفُوا، أَنَا فَتَحْت الدَّرِبْ قِدَّامْكُو وَ مَا فِي نَادُمْ اليَقْدَرْ يِسِدَّهْ.

[9] شِيفُوا، النَّاسْ الْبُقُولُوا بِكِدِبْ هُمَّنْ يَهُودْ وَ يِصَلُّوا فِي بَيْت الصَّلَاةْ لَاكِنْ يِتَابُعُوا الشَّيْطَانْ، هُمَّنْ دَوْل أَنَا نَجْبُرْهُمْ يَجُوا لَيْكُو. وَ يَسْجُدُوا قِدَّامْكُو وَ يَعَرْفُوا كَدَرْ إِنْتُو النَّاسْ الْأَنَا نِحِبُّكُو.

[10] إِنْتُو تَابَعْتُوا كَلَامِي بِصَبُرْ كَتِيرْ. أَشَانْ دَا، نَحْفَضْكُو مِنْ الضِّيقَةْ التَّجِي فَوْق كُلَّ نَاسْ الدُّنْيَا. الضِّيقَةْ دِي تِجَرِّبْهُمْ لِسُكَّانْ الْأَرْض.

[11] أَنَا نَجِي قَرِيبْ. أَكُرْبُوا قَوِي الْإِيمَانْ الْعِنْدُكُو أَشَانْ نَادُمْ مَا يِشِيلْ مِنْكُو أَجُرْكُو.

[12] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِنَّصِرْ أَنَا نَجْعَلَهْ مِثِلْ عَمُودْ فِي بَيْت اللّٰهْ الرَّسَّلَانِي. وَ هُو يَقْعُدْ فَوْقَهْ وَ أَبَداً مَا يَمْرُقْ مِنَّهْ وَ أَنَا نَكْتِبْ فَوْقَهْ أُسُمْ اللّٰهْ وَ أُسُمْ مَدِينَةْ اللّٰهْ وَ دِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ الْجَدِيدَةْ الْاللّٰهْ الرَّسَّلَانِي يِنَزِّلْهَا مِنْ السَّمَاوَاتْ. وَ نَكْتِبْ فَوْقَهْ أُسْمِي الْجَدِيدْ.

[13] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ.

[14] وَ أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ لَاوْدِكِيَّةْ. دَاهُو كَلَامِي أَنَا وَ أُسْمِي آمِينْ وَ أنا الشَّاهِدْ الشَّهَادْتِي دَايْماً صَحِيحَةْ وَ رَئِيسْ فَوْق كُلَّ شَيْء الْاللّٰهْ خَلَقَهْ.

[15] وَ أَنَا نَعَرِفْ خِدْمِتْكُو وَ إِنْتُو بِقِيتُوا مِثِلْ الْأَلْمِي الدَّافِي وَ لَا بَارِدْ وَ لَا حَامِي. أَخَيْر لَيِّ كَانْ إِنْتُو مِثِلْ الْأَلْمِي الْبَارِدْ وَلَّا مِثِلْ الْأَلْمِي الْحَامِي.

[16] وَ خَلَاصْ، أَنَا نِدَفِّقْكُو مِنْ خَشْمِي أَشَانْ إِنْتُو مِثِلْ الْأَلْمِي الدَّافِي وَ مَا مِثِلْ الْأَلْمِي الْحَامِي وَ لَا مِثِلْ الْأَلْمِي الْبَارِدْ.

[17] وَ إِنْتُو قَاعِدِينْ تُقُولُوا «أَنَا غَنِي وَ بِقِي لَيِّ عَدِيلْ وَ مَا نِدَوْر بَتَّانْ شَيْء». وَ إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا كَدَرْ بِالصَّحِيحْ، إِنْتُو شَقْيَانِينْ وَ فَقْرَانِينْ وَ مَسَاكِينْ وَ عَمْيَانِينْ وَ عَرْيَانِينْ.

[18] وَ أَشَانْ دَا، نِوَصِّيكُو أَشَانْ تَشْرُوا مِنِّي دَهَبْ صَافِي وَ بَيَّهْ تَبْقَوْا غَنِيِينْ. وَ أَشْرُوا مِنِّي اللُّبَاسْ الْأَبْيَضْ أَشَانْ تَلْبَسَوْه وَ تِسِدُّوا بَيَّهْ عِرَيْكُو. وَ أَشْرُوا مِنِّي قَطْرَةْ أَشَانْ تُصُبُّوهَا فِي عُيُونْكُو وَ بَيْدَا، بَتَّانْ تِشِيفُوا.

[19] أَنَا نَهَرِجْ النَّاسْ النِّحِبُّهُمْ وَ نِأَدِّبْهُمْ. وَ أَشَانْ دَا، أَنْكَرُبُوا فِي كَلَامِي وَ تُوبُوا مِنْ ذُنُوبْكُو.

[20] شِيفُوا، أَنَا مِثِلْ نَادُمْ وَاقِفْ فِي الدَّرِبْ وَ يُدُقّ فِي الْبَابْ. كَانْ أَيِّ نَادُمْ يَسْمَعْنِي وَ يَفْتَحْ لَيِّ الْبَابْ، أَنَا نَدْخُلْ فِي بَيْتَهْ وَ نَاكُلْ مَعَايَهْ وَ هُو يَاكُلْ مَعَايِ.

[21] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِنَّصِرْ، أَنَا نَنْطِيهْ إِذِنْ أَشَانْ يَقْعُدْ مَعَايِ فِي عَرْشِي. أَيْوَى، هُو يِسَوِّي مِثِلْ أَنَا ذَاتِي سَوَّيْتَهْ. أَنَا أَنَّصَرْت وَ قَعَدْت مَعَ أَبُوِي اللّٰهْ فِي عَرْشَهْ.

[22] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ.

الرؤيا — Chapters