Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:57

[1] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، الْمَلَكْ وَصَّفَانِي بَحَرْ هَنَا أَلْمِي الْحَيَاةْ. وَ الْبَحَرْ يِرَارِي مَرَّةْ وَاحِدْ وَ جَارِي مِنْ عَرْش هَنَا اللّٰهْ وَ الْخَرُوفْ.

[2] وَ الْبَحَرْ جَارِي فِي أُسُطْ شَارِعْ الْمَدِينَةْ. وَ بَتَّانْ، شَدَرَةْ الْحَيَاةْ قَاعِدَةْ فِي خَشُمْ الْبَحَرْ. وَ شَدَرَةْ الْحَيَاةْ تَلْدَ عِيَالْ أَتْنَا عَشَرْ مَرَّةْ فِي السَّنَةْ. أَيِّ شَهَرْ تَلْدَ عِيَالْ وَ وَرْشَالْهَا كُلَ يَنْطُوا الْعَافَيْ لِلْأُمَمْ.

[3] وَ أَبَداً مَا فِي أَيِّ نَعِيلَةْ بَتَّانْ. وَ عَرْش هَنَا اللّٰهْ وَ الْخَرُوفْ يَقْعُدْ فِي الْمَدِينَةْ. وَ في الْبَكَانْ دَا، عَبِيدَهْ يَعَبُدُوهْ.

[4] وَ يِشِيفُوا وِجْهَهْ وَ أُسْمَهْ هُو بَسْ يَقْعُدْ فِي جَبْهَاتْهُمْ.

[5] وَ بَتَّانْ الْوَطَى أَبَداً مَا تَبْقَى لَيْل وَ مَا يِدَوْرُوا بَتَّانْ ضَيْء وَلَّا الْحَرَّايْ أَشَانْ رَبُّهُمْ اللّٰهْ يَبْقَى ضَيُّهُمْ وَ عَبِيدْ اللّٰهْ يَحْكُمُوا مَعَايَهْ إِلَّا الْأَبَدْ.

[6] وَ هُو حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ: كُلَّ الْكَلَامْ دَا ثَابِتْ وَ صَحِيحْ. وَ الرَّبّ اللّٰهْ الْيِنَزِّلْ كَلَامَهْ لِلْأَنْبِيَاءْ بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ، هُو رَسَّلْ لَيْك مَلَكَهْ أَشَانْ يِوَصِّفْ عَبِيدَهْ الشَّيْء اللَّابُدَّ يَبْقَى قَرِيبْ.

[7] وَ دَاهُو أَنَا جَايِ قَرِيبْ. وَ مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْيِتَابِعْ الْكَلَامْ النَّزَلْ فِي الْكِتَابْ دَا.

[8] وَ أَنَا يُوحَنَّا أَنَا بَسْ السِّمِعْت وَ شِفْت كُلَّ الْكَلَامْ دَا. وَ وَكِتْ سِمِعْتَهْ وَ شِفْتَهْ، أَنَا سَجَدْت قِدَّامْ رِجِلَيْن الْمَلَكْ الْوَصَّفْ لَيِّ وَ دَوَّرْت نَعَبُدَهْ.

[9] وَ لَاكِنْ هُو قَالْ: لَا، مَا تَسْجُدْ لَيِّ. أَنَا عَبِدْ مِثْلَكْ إِنْتَ وَ مِثِلْ أَخْوَانَكْ الْأَنْبِيَاءْ وَ مِثِلْ كُلَّ النَّاسْ الْيِتَابُعُوا كَلَامْ الْكِتَابْ دَا. أَعَبُدْ اللّٰهْ.

[10] وَ قَالْ لَيِّ بَتَّانْ: خَلِّي النَّاسْ يَقْرَوْا الْكَلَامْ النَّزَلْ مِنْ اللّٰهْ الْقَاعِدْ فِي الْكِتَابْ دَا أَشَانْ الْوَكِتْ قَرَّبْ.

[11] النَّادُمْ الْفَسِلْ، خَلِّي يَقْعُدْ ثَابِتْ فِي فَسَالْتَهْ. وَ النَّادُمْ النِّجِسْ، خَلِّي يَقْعُدْ ثَابِتْ فِي نَجَاسْتَهْ. وَ النَّادُمْ الْعَدِيلْ، خَلِّي يَقْعُدْ ثَابِتْ فِي حَالَهْ الْعَدِيلَةْ. وَ النَّادُمْ الصَّالِحْ، خَلِّي يَقْعُدْ ثَابِتْ فِي حَالَهْ الصَّالْحَةْ.

[12] وَ دَاهُو أَنَا جَايِ قَرِيبْ وَ نَنْطِي لِكُلِّ نَادُمْ الشَّيْء الْوَاجِبْ لَيَّهْ حَسَبْ الشَّيْء السَّوَّاهْ.

[13] أَنَا الْأَلِفْ وَ الْيَاءْ وَ الْأَوَّلْ وَ الْأَخِيرْ وَ الْبِدَايَةْ وَ النِّهَايَةْ.

[14] وَ مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيِغَسُّلُوا خُلْقَانْهُمْ أَشَانْ كَانْ خُلْقَانْهُمْ نُضَافْ، عِنْدُهُمْ حَقّ يَاكُلُوا مِنْ عِيَالْ شَدَرْ الْحَيَاةْ وَ يَمْشُوا لِلْبِيبَانْ وَ يِنْدَسَّوْا فِي الْمَدِينَةْ.

[15] وَ بَرَّا مِنْ الْمَدِينَةْ، فِيَهْ الْفَاسْدِينْ وَ السَّحَّارِينْ وَ الزَّنَّايِينْ وَ كَتَّالِينْ الدِّمَمْ وَ النَّاسْ الْيَعَبُدُوا الْأَصْنَامْ وَ النَّاسْ الْكَلَامْهُمْ وَ خِدْمِتْهُمْ كِدِبْ.

[16] وَ أَنَا عِيسَى رَسَّلْت لَيْكُو مَلَكِي أَشَانْ إِنْتُو جَمَاعَاتْ الْمُؤْمِنِينْ تَسْمَعَوْا الشَّهَادَةْ دِي. أَنَا بَسْ إِبْن دَاوُدْ وَ الْمَلِكْ الْمِنْ ذُرِّيتَهْ. وَ أَنَا نَجْمَةْ الصَّبَاحْ التِّضَاوِي نُورْ شَدِيدْ وَ تِوَصِّفْ كَدَرْ النَّهَارْ جَايِ قَرِيبْ.

[17] وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ الْعَرُوسْ يُرُدُّوا لِلْمَسِيحْ وَ يُقُولُوا «تَعَالْ». وَ خَلِّي أَيِّ نَادُمْ الْيَسْمَعْ الْكَلَامْ دَا يُقُولْ «تَعَالْ». وَ أَيِّ نَادُمْ الْعَطْشَانْ، خَلِّي يَجِي. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يَشْرَبْ أَلْمِي الْحَيَاةْ، خَلِّي يِشِيلَهْ بَلَا تَمَنْ.

[18] وَ أَنَا نَشْهَدْ لِأَيِّ نَادُمْ الْيَسْمَعْ الْكَلَامْ الْاللّٰهْ نَزَّلَهْ الْقَاعِدْ فِي الْكِتَابْ دَا. وَ نُقُولْ لَيَّهْ أَيِّ نَادُمْ الْيِزِيدْ فِي الْكَلَامْ دَا كَلَامْ آخَرْ اللّٰهْ، يِزِيدْ فَوْقَهْ الْوَبَاءْ الْيِحَجِّي بَيَّهْ الْكِتَابْ دَا.

[19] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَنْقُصْ كِلْمَةْ مِنْ الْكَلَامْ الْاللّٰهْ نَزَّلَهْ الْقَاعِدْ فِي الْكِتَابْ دَا، اللّٰهْ يَنْقُصْ مِنَّهْ الْبَرَكَةْ الْيِدَوْر يَلْقَاهَا مِنْ شَدَرَةْ الْحَيَاةْ وَ مِنْ الْمَدِينَةْ الْمُقَدَّسَةْ الْيِحَجِّي بَيْهَا الْكِتَابْ دَا.

[20] وَ عِيسَى الْقَاعِدْ يَشْهَدْ لِكُلَّ الْكَلَامْ دَا قَاعِدْ يُقُولْ «أَكِيدْ، نَجِي قَرِيبْ». آمِينْ، يَا رَبِّنَا عِيسَى، تَعَالْ.

[21] وَ خَلِّي نِعْمَةْ رَبِّنَا عِيسَى تَقْعُدْ فَوْقكُو كُلُّكُو.

الرؤيا — Chapters