Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:29

[1] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، عَلَامَةْ عَجِيبَةْ بَانَتْ فِي السَّمَاءْ. شِفْت مَرَةْ لَابْسَةْ الْحَرَّايْ مِثِلْ خَلَقْ وَ الْقَمَرْ قَاعِدْ تِحِتْ رِجِلَيْنهَا وَ فِي رَاسْهَا عِنْدَهَا تَاجْ هَنَا أَتْنَا عَشَرْ نُجُومْ.

[2] وَ هِي غَلْبَانَةْ وَ وَجَعْ الطَّلَقَةْ كَرَبَاهَا وَ هِي صَرَخَتْ وَ دَوَّرَتْ قَرِيبْ تَلْدَ.

[3] وَ عَلَامَةْ تَانِيَةْ بَانَتْ فِي السَّمَاءْ. وَ شِفْت غُولْ أَحْمَرْ يِشَابِهْ مِثِلْ تِمْسَاحْ كَبِيرْ بِلْحَيْن. وَ عِنْدَهْ سَبْعَةْ رَاسْ وَ عَشَرَةْ قُرُونْ. وَ فِي أَيِّ رَاسْ عِنْدَهْ تَاجْ صَغَيَّرْ.

[4] وَ هُو قَشَّ تِلْت النُّجُومْ مِنْ السَّمَاءْ بِدَنَبَهْ وَ رَمَاهُمْ فِي الْأَرْض. وَ الْغُولْ دَا وِقِفْ قِدَّامْ الْمَرَةْ التِّدَوْر تَلْدَ وَ قَاعِدْ يَرْجَى أَشَانْ مِنْ وِلْدَتْ بَسْ يَاكُلْ صَغِيرْهَا.

[5] وَ هِي وِلْدَتْ وِلَيْد وَ هُو الْمَسِيحْ اللَّابُدَّ يَحْكِمْ فَوْق الْأُمَمْ بِإِيدْ قَوِيَّةْ مِثِلْ الْحَدِيدْ. وَ الْغُولْ مَا أَكَلَهْ أَشَانْ وِلَيْدهَا دَا خَطَفَوْه وَ وَدَّوْه لِلّٰهْ وَ لِعَرْشَهْ.

[6] وَ الْمَرَةْ عَرَّدَتْ وَ مَشَتْ فِي الْخَلَاءْ فِي الْبَكَانْ الْاللّٰهْ جَهَّزَهْ لَيْهَا. وَ هِنَاكْ يِرَيُّسُوهَا لِمُدَّةْ أَلِفْ وَ مِيتَيْن وَ سِتِّينْ يَوْم.

[7] وَ دُوَاسْ بِقِي فِي السَّمَوَاتْ. وَ مِكَايِيلْ وَ الْمَلَائِكَةْ الْمَعَايَهْ دَاوَسَوْا الْغُولْ وَ الْمَلَائِكَةْ الْمَعَايَهْ.

[8] وَ قُدْرَةْ الْغُولْ مَا تَمَّتْ لِلدُّوَاسْ. وَ أَنَّصَرَوْا فَوْقَهْ وَ طَرَدَوْهُمْ لِلْغُولْ وَ مَلَائِكِتَهْ مِنْ السَّمَوَاتْ.

[9] وَ الْغُولْ الْكَبِيرْ رَمَوْه وَ هُو بَسْ الدَّابِي الْقَاعِدْ مِنْ زَمَانْ وَ أُسْمَهْ إِبْلِيسْ وَ الشَّيْطَانْ و هُو الْكَدَّابْ الغَشَّ نَاسْ الدُّنْيَا كُلُّهُمْ. وَ هُو رَمَوْه فِي الْأَرْض وَ مَلَائِكِتَهْ كُلَ رَمَوْهُمْ مَعَايَهْ.

[10] وَ أَنَا سِمِعْت حِسّ شَدِيدْ كَلَّمْ فِي السَّمَاءْ وَ قَالْ: النَّجَاةْ الْاللّٰهْ جَهَّزَاهَا جَاتْ. وَ هَسَّعْ هُو وَصَّفْ قُدُرْتَهْ خَلَاصْ. مَمْلَكَةْ رَبِّنَا اللّٰهْ جَاتْ وَ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ خَطَّهْ فَوْقهَا بَدَأْ يَحْكِمْ بِقُدْرَةْ. أَكِيدْ، إِبْلِيسْ التَّاهِمْ أَخْوَانَّا الْمُؤْمِنِينْ رَمَوْه. أَوَّلْ هُو قَاعِدْ يَتْهَمْهُمْ قِدَّامْ اللّٰهْ لَيْل وَ نَهَارْ وَ خَلَاصْ هُو رَمَوْه.

[11] وَ هُمَّنْ أَنَّصَرَوْا فَوْقَهْ بِقُدْرَةْ دَمّ الْخَرُوفْ وَ بِشَهَادِتْهُمْ لَيَّهْ. وَ هُمَّنْ حَبَّوْا رَبُّهُمْ زِيَادَةْ مِنْ نُفُوسْهُمْ لَحَدِّي أَبَوْا مَا يَجْرُوا مِنْ الْمَوْت.

[12] يَا سَمَاوَاتْ وَ كُلَّ سُكَّانْكُو، أَفْرَحَوْا. لَاكِنْ يَا الْأَرْض وَ الْبَحَرْ، التَّعَبْ يَرْجَاكُو أَشَانْ إِبْلِيسْ دَلَّى لَيْكُو وَ هُو زَعْلَانْ بِلْحَيْن أَشَانْ هُو يَعَرِفْ وَكْتَهْ ضَيِّقْ.

[13] وَ وَكِتْ الْغُولْ عِرِفْ هُو رَمَوْه فِي الْأَرْض خَلَاصْ، هُو جَرَى وَرَاءْ الْمَرَةْ الْوِلْدَتْ الْوِلَيْد أَشَانْ يَكْرُبْهَا.

[14] لَاكِنْ اللّٰهْ أَنْطَاهَا جَنَاحَيْن إِتْنَيْن مِثِلْ جَنَاحَيْن هَنَا صَقُرْ كَبِيرْ بِلْحَيْن أَشَانْ تِطِيرْ بَعِيدْ مِنْ الدَّابِي وَ تَمْشِي فِي الْخَلَاءْ فِي الْبَكَانْ الْاللّٰهْ جَهَّزَهْ لَيْهَا. وَ هِنَاكْ هِي يِرَيُّسُوهَا مُدَّةْ تَلَاتَةْ سَنَةْ وَ نُصّ.

[15] وَ الدَّابِي فَتَحْ خَشْمَهْ وَ أَلْمِي مَرَقْ مِثِلْ سَيْل جَارِي وَرَاءْ الْمَرَةْ أَشَانْ يَاكُلْهَا.

[16] وَ لَاكِنْ الْأَرْض فَتَحَتْ خَشُمْهَا وَ زَرَطَتْ الْبَحَرْ الْجَاءْ مِنْ خَشُمْ الْغُولْ أَشَانْ تِسَاعِدْ الْمَرَةْ.

[17] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، الْغُولْ زِعِلْ زَعَلْ شَدِيدْ مِنْ الْمَرَةْ وَ قَمَّ يِحَارِبْهُمْ لِعِيَالْهَا الْآخَرِينْ وَ هُمَّنْ النَّاسْ الْيِتَابُعُوا وَصَايَا اللّٰهْ وَ شَهَادَةْ عِيسَى.

[18] وَ الْغُولْ وِقِفْ فِي خَشُمْ الْبَحَرْ.

الرؤيا — Chapters