Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:49

[1] وَ أَنَا شِفْت حَيْوَانْ فَسِلْ مَرَقْ فِي أُسْط الْبَحَرْ. وَ عِنْدَهْ عَشَرَةْ قُرُونْ وَ سَبْعَةْ رَاسْ وَ أَيِّ قَرِنْ عِنْدَهْ تَاجْ صَغَيَّرْ. وَ أَيِّ رَاسْ عِنْدَهْ أُسُمْ مَكْتُوبْ فَوْقَهْ وَ الْكِلْمَةْ دِي تِوَصِّفْ كَلَامْ كُفُرْ.

[2] وَ الْحَيْوَانْ دَا، هُو يِشَابِهْ مِثِلْ النِّمِرْ وَ رِجِلَيْنَهْ مِثِلْ رِجِلَيْن هَنَا الدُّبّ وَ قَدُّومَهْ مِثِلْ قَدُّومْ هَنَا الدُّودْ. وَ الْغُولْ أَنْطَاهْ قُدُرْتَهْ وَ كُرْسِي حَقَّهْ وَ سُلْطَةْ كَبِيرَةْ بِلْحَيْن.

[3] وَ رَاسْ وَاحِدْ مِنْ رُوسَيْن الْحَيْوَانْ عِنْدَهْ أَلَمَةْ مِثِلْ أَوَّلْ جَرَحَوْه وَ كَتَلَوْه وَ جَرِحِينَهْ بِرِئْ. وَ كُلَّ نَاسْ الْأَرْض عَجَّبَوْا مِنْ الْحَيْوَانْ وَ قَمَّوْا يِتَابُعُوهْ.

[4] وَ كُلَّ النَّاسْ سَجَدَوْا لِلْغُولْ أَشَانْ أَنْطَى قُدُرْتَهْ لِلْحَيْوَانْ دَا. وَ سَجَدَوْا لِلْحَيْوَانْ وَ قَالَوْا: مَا فِي شَيْء قَادِرْ مِثِلْ الْحَيْوَانْ دَا. وَ الْيَقْدَرْ يِدَاوِسَهْ كُلَ مَا فِيهْ.

[5] وَ الْحَيْوَانْ عِنْدَهْ إِذِنْ أَشَانْ يِحَجِّي كَلَامْ هَنَا إِسْتِكْبَارْ وَ كُفُرْ. وَ عِنْدَهْ إِذِنْ أَشَانْ يَمْلُكْ فَوْق النَّاسْ مُدَّةْ إِتْنَيْن وَ أَرْبَعِينْ شَهَرْ.

[6] وَ قَمَّ حَجَّى وَ كَلَّمْ كَلَامْ شَيْن ضِدّ اللّٰهْ وَ قَالْ كَلَامْ شَيْن فَوْق أُسُمْ اللّٰهْ وَ الْبَكَانْ الْاللّٰهْ قَاعِدْ فَوْقَهْ وَ ضِدّ سُكَّانْ السَّمَاوَاتْ.

[7] وَ عِنْدَهْ إِذِنْ أَشَانْ يِحَارِبْ الصَّالِحِينْ وَ يِنَّصِرْ فَوْقهُمْ. وَ عِنْدَهْ قُدْرَةْ فَوْق أَيِّ قَبِيلَةْ وَ شَعَبْ وَ لُغَّةْ وَ أُمَّةْ.

[8] وَ كُلَّ سُكَّانْ الْأَرْض يَسْجُدُوا لَيَّهْ، يَعْنِي أَيِّ نَادُمْ الْأُسْمَهْ مَا مَكْتُوبْ فِي كِتَابْ الْحَيَاةْ. وَ الْكِتَابْ دَا هَنَا الْخَرُوفْ الْمُقَدَّرْ لَيَّهْ مِنْ بِدَايَةْ الدُّنْيَا يَدْبَحَوْه وَ خَلَاصْ بِقِي ضَحِيَّةْ.

[9] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ.

[10] أَيِّ نَادُمْ الْمَكْتُوبْ في صَفَّهْ يَكُرْبُوهْ فِي السِّجِنْ، خَلِّي يَكُرْبُوهْ فِي السِّجِنْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْمَكْتُوبْ فِي صَفَّهْ يَكْتُلُوهْ بِالسَّيْف، خَلَاصْ خَلِّي يَكْتُلُوهْ. وَ الْكَلَامْ دَا يِوَصِّفْ كَدَرْ الصَّالِحِينْ وَاجِبْ يَحْمَلَوْا التَّعَبْ بِصَبُرْ.

[11] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، أَنَا شِفْت حَيْوَانْ آخَرْ. هُو مَرَقْ مِنْ لُبّ الْأَرْض وَ عِنْدَهْ قُرُونْ إِتْنَيْن مِثِلْ قُرُونْ الْخَرُوفْ وَ لَاكِنْ حِسَّهْ مِثِلْ حِسّ الْغُولْ.

[12] وَ عِنْدَهْ إِذِنْ أَشَانْ يِسْتَعْمَلْ كُلَّ قُدْرَةْ الْحَيْوَانْ الْأَوَّلْ وَ فِي قِدَّامَهْ قَاعِدْ يَحْكِمْ النَّاسْ. وَ قَمَّ يَجْبُرْ كُلَّ سُكَّانْ الْأَرْض يَسْجُدُوا لِلْحَيْوَانْ الْعِنْدَهْ جَرِحْ الْأَوَّلْ كَتَلَهْ وَ هَسَّعْ بِرِئْ خَلَاصْ.

[13] وَ سَوَّى عَجَايِبْ كُبَارْ لَحَدِّي نَادَى نَارْ أَشَانْ تَنْزِلْ مِنْ السَّمَاءْ وَ تِحَرِّقْ الْأَرْض قِدَّامْ النَّاسْ كُلَ.

[14] وَ غَشَّ كُلَّ سُكَّانْ الْأَرْض بِالْعَجَايِبْ الْعِنْدَهْ إِذِنْ يِسَوِّيهُمْ قِدَّامْ الْحَيْوَانْ الْأَوَّلْ. وَ أَمَرَاهُمْ لِلنَّاسْ أَشَانْ يَصْنَعَوْا صَنَمْ فِي صُورَةْ الْحَيْوَانْ الْأَنْطَعَنْ بِالسَّيْف وَ مَاتْ وَ بَتَّانْ حِيِي.

[15] وَ الْحَيْوَانْ التَّانِي عِنْدَهْ إِذِنْ أَشَانْ يَنْطِي رُوحْ لِصَنَمْ هَنَا الْحَيْوَانْ الْأَوَّلْ وَ الصَّنَمْ كَلَّمْ. وَ أَمَرَاهُمْ لِلنَّاسْ أَشَانْ يَكْتُلُوا أَيِّ نَادُمْ الْيَابَى مَا يَسْجُدْ لَيَّهْ.

[16] وَ بَتَّانْ، كُلَّ النَّاسْ مِنْ الصُّغَارْ وَ الْكُبَارْ مِنْ سِيَادْ الْمَالْ وَ الْمَسَاكِينْ وَ مِنْ الْحُرِّينْ وَ الْعَبِيدْ، الْحَيْوَانْ جَبَرَاهُمْ أَشَانْ يَقْبَلَوْا بِعَلَامَةْ الْيُخُطَّهَا لَيْهُمْ فِي إِيدْهُمْ الزَّيْنَةْ أَوْ فِي جَبْهِتْهُمْ.

[17] وَ مِثِلْ دَا، مَا فِي أَيِّ نَادُمْ الْيَقْدَرْ يَشْرِي شَيْء وَلَّا يِبِيعْ شَيْء إِلَّا كَانْ الْعَلَامَةْ دِي قَاعِدَةْ فَوْقَهْ. وَ الْعَلَامَةْ دِي، هِي أُسُمْ الْحَيْوَانْ أَوْ نِمْرَةْ هَنَا أُسْمَهْ.

[18] وَ خَلِّي النَّاسْ يِفَكُّرُوا فِي الْكَلَامْ دَا بِفِكِرْ عَدِيلْ. وَ خَلِّي النَّادُمْ الْفَاهِمْ يَحْسِبْ نِمْرَةْ الْحَيْوَانْ دِي أَشَانْ نِمِرْتَهْ دِي نِمْرَةْ هَنَا النَّاسْ وَ هِي سُتُّمِيَةْ وَ سِتَّةْ وَ سِتِّينْ.

الرؤيا — Chapters