Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:32

[1] أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ أَفَسُسْ. دَاهُو كَلَامِي أَنَا، الشَّايِلْ السَّبْعَةْ نُجُومْ فِي إِيدِي الزَّيْنَةْ وَ رَايِغْ أَمْبَيْنَاتْ السَّبْعَةْ فَانُوسْ هَنَا دَهَبْ.

[2] أَنَا نَعَرِفْ كُلَّ شَيْء السَّوَّيْتُوهْ. أَكِيدْ، إِنْتُو تِعِبْتُوا وَ قَعَدْتُوا ثَابْتِينْ. وَ إِنْتُو مَا قَصَّدْتُوا بِالنَّاسْ الْبِسَوُّوا الشَّرّ. وَ إِنْتُو جَرَّبْتُوا النَّاسْ الْبَكْدُبُوا وَ بُقُولُوا هُمَّنْ رُسُلْ الْمَسِيحْ وَ إِنْتُو أَكَّدْتُوا كَدَرْ هُمَّنْ كَدَّابِينْ.

[3] وَ أَنَا نَعَرِفْ كَدَرْ التَّعَبْ جَاءْ فَوْقكُو بِسَبَبْ أُسْمِي وَ إِنْتُو قَاعِدِينْ تَحْمَلَوْه بِصَبُرْ وَ نَعَرِفْ إِنْتُو مَا كِسِلْتُوا.

[4] لَاكِنْ لِقِيتْ فَوْقكُو شَيْء وَاحِدْ مَا عَدِيلْ. إِنْتُو خَلَّيْتُوا مِنْكُو مَحَبِّتْكُو الْقَوِيَّةْ الْأَوَّلْ عِنْدُكُو.

[5] هَسَّعْ فَكُّرُوا فِي الْكَلَامْ دَا وَ أَعَرْفُوا أَكِيدْ كَدَرْ إِنْتُو مَرَقْتُوا بَعِيدْ مِنْ الدَّرِبْ. وَ خَلَاصْ، تُوبُوا مِنْ ذُنُوبْكُو وَ خَلِّي حَالْكُو تَبْقَى مِثِلْ أَوَّلْ. وَ كَانْ مَا تُتُوبُوا، أَنَا نَجِيكُو وَ نَرْفَعْ الْفَانُوسْ مِنْ بَكَانْكُو.

[6] وَ لَاكِنْ لِقِيتْ فَوْقكُو شَيْء عَدِيلْ كُلَ. إِنْتُو تَكْرَهَوْا الشَّيْء التَّلَامِيذْ هَنَا نِيقُولَا قَاعِدِينْ يِسَوُّوهْ مِثِلْ أَنَا كُلَ نَكْرَهَهْ.

[7] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِنَّصِرْ، أَنَا نَنْطِيهْ إِذِنْ أَشَانْ يَاكُلْ مِنْ شَدَرَةْ الْحَيَاةْ الْقَاعِدَةْ فِي جَنَّةْ اللّٰهْ.

[8] و أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ إِزْمِيرْ. دَاهُو كَلَامِي أَنَا وَ أَنَا الْأَوَّلْ وَ الْأَخِيرْ وَ أَنَا مُتّ وَ حِيِيتْ.

[9] وَ أَنَا نَعَرِفْ التَّعَبْ اللِّقَاكُو وَ نَعَرِفْ إِنْتُو بِقِيتُوا مَسَاكِينْ وَ لَاكِنْ عِنْدُكُو بَرَكَةْ كَتِيرَةْ. وَ نَعَرِفْ كَلَامْ الْكَدَّابِينْ الْبُقُولُوا هُمَّنْ يَهُودْ وَ يِصَلُّوا فِي بَيْت الصَّلَاةْ لَاكِنْ يِتَابُعُوا الشَّيْطَانْ.

[10] مَا تَخَافَوْا مِنْ الضِّيْقَةْ الْقَرِيبْ تَجِيكُو. خُطُّوا بَالْكُو. إِبْلِيسْ يَكْرُبْ وَاحِدِينْ مِنْكُو فِي السِّجِنْ وَ إِيمَانْكُو يِجَرُّبُوهْ وَ فِي مُدَّةْ عَشَرَةْ يَوْم تِضَيُّقُوا ضِيقَةْ شَدِيدَةْ. أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فِي إِيمَانْكُو لَحَدِّي الْمَوْت وَ خَلَاصْ نَنْطِيكُو تَاجْ هَنَا الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.

[11] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ. وَ أي نَادُمْ الْيِنَّصِرْ، الْمَوْت التَّانِي مَا يِسَوِّي لَيَّهْ شَيْء.

[12] وَ أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ بَرْغَامُسْ. دَاهُو كَلَامِي، أَنَا الْعِنْدِي السَّيْف الْمُطَرَّقْ جَايِ وَ جَايِ.

[13] وَ أَنَا نَعَرِفْ الْبَكَانْ الْإِنْتُو سَاكْنِينْ فَوْقَهْ وَ هُو الْبَكَانْ الْإِبْلِيسْ خَطَّ فَوْقَهْ كُرْسِي حَقَّهْ. إِنْتُو مُنْكَرِبِينْ فِي أُسْمِي. وَ إِنْتُو مَا نَكَرْتُوا إِيمَانْكُو بَيِّ وَكِتْ كَتَلَوْا أَنْتِبَاسْ في أُسُطْكُو وَ هُو شَهَدْ لَيِّ شَهَادَةْ ثَابْتَةْ فِي الْبَكَانْ الْإِبْلِيسْ سَاكِنْ فَوْقَهْ.

[14] لَاكِنْ أَنَا لِقِيتْ فَوْقكُو شَيْء مَا عَدِيلْ. نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْكُو يِتَابُعُوا تَعْلِيمْ مِثِلْ تَعْلِيمْ بَلْعَامْ. وَ زَمَانْ بَلْعَامْ عَلَّمْ الْمَلِكْ بَلَاقْ كِكَّيْف وَدَّى بَنِي إِسْرَائِيلْ فِي الذُّنُوبْ لَحَدِّي أَكَلَوْا اللَّحَمْ الْأَوَّلْ قَدَّمَهْ ضَحِيَّةْ لِأَصْنَامَهْ وَ قَمَّوْا زَنَوْا.

[15] وَ بَتَّانْ في نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْكُو الْقَاعِدِينْ يِتَابُعُوا تَعْلِيمْ هَنَا تَلَامِيذْ نِيقُولَا.

[16] وَ أَشَانْ دَا، نُقُولْ لَيْكُو تُوبُوا مِنْ ذُنُوبْكُو. وَ كَانْ مَا تُبْتُوا، أَنَا نَجِي لَيْكُو قَرِيبْ وَ نِدَاوِسْ النَّاسْ دَوْل بِالسَّيْف الْمَارِقْ مِنْ خَشْمِي.

[17] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِنَّصِرْ، أَنَا نَنْطِيهْ الْمَنَّا الْمُلَبَّدَة وَ بَتَّانْ نَنْطِيهْ حَجَرْ أَبْيَضْ الْمَكْتُوبْ فَوْقَهْ أُسُمْ جَدِيدْ وَ مَا فِي نَادُمْ يَعَرْفَهْ إِلَّا النَّادُمْ الْيَلْقَاهْ مِنِّي.

[18] وَ أَكْتِبْ كَلَامِي لِجَمَاعَةْ الْمُؤْمِنِينْ الْفِي حِلَّةْ ثِيَاتِيرَةْ. دَاهُو كَلَامِي أَنَا إِبْن اللّٰهْ، الْعُيُونِي مِثِلْ النَّارْ الْمُقَرْقِرَةْ و رِجِلَيْنِي يِرَارُوا مِثِلْ النَّحَاسْ الْمُجَمَّرْ.

[19] وَ أَنَا نَعَرِفْ خِدْمِتْكُو. نَعَرِفْ مَحَبِّتْكُو وَ إِيمَانْكُو وَ صَبُرْكُو فِي التَّعَبْ. وَ نَعَرِفْ كَدَرْ خِدْمِتْكُو الْهَسَّعْ أَخَيْر مِنْ خِدْمِتْكُو الْأَوَّلْ.

[20] لَاكِنْ أَنَا لِقِيتْ شَيْء وَاحِدْ فَوْقكُو مَا عَدِيلْ. إِنْتُو خَلَّيْتُوا الْمَرَةْ الْمِثِلْ إِزَبِيلْ تُقُولْ هِي نَبِيَّةْ وَ تِعَلِّمْ عَبِيدِي وَ تُغُشُّهُمْ لَحَدِّي يَزْنَوْا وَ يَاكُلُوا لَحَمْ الضَّحِيَّةْ الْقَدَّمَوْه لِلْأَصْنَامْ.

[21] أَنَا أَنْطَيْتهَا فَرَقَةْ أَشَانْ تُتُوبْ مِنْ ذُنُوبْهَا لَاكِنْ هِي أَبَتْ مَا تَابَتْ مِنْ الزِّنَى.

[22] خُطُّوا بَالْكُو. نَرْمِيهَا وَ هِي تَبْقَى مَرْضَانَةْ تَرْقُدْ فِي سَرِيرْهَا. وَ النَّاسْ الزَّنَوْا مَعَاهَا نَرْمِيهُمْ فِي ضِيقَةْ شَدِيدَةْ، كَانْ مَا يُتُوبُوا و مَا يِخَلُّوا دَرِبْهَا.

[23] وَ نَضْرُبْ تَلَامِيذْهَا وَ يُمُوتُوا. وَ بَيْدَا، كُلَّ الْكَنَايِسْ يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا نِفَتِّشْ فِي قَلِبْ هَنَا أَيِّ نَادُمْ وَ نَعَرِفْ فِكْرَهْ. وَ يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا نَنْطِي لِأَيِّ نَادُمْ الشَّيْء الْوَاجِبْ لَيَّهْ حَسَبْ الشَّيْء السَّوَّاهْ.

[24] وَ أَكِيدْ، نَاسْ قَاعِدِينْ أَمْبَيْنَاتْكُو فِي ثِيَاتِيرَةْ الْمَا تَابَعَوْا تَعْلِيمْهَا وَ مَا عَلَّمَوْا مِنْهَا الْعِلِمْ النَّاسْ وَاحِدِينْ بُقُولُوا هُو مِنْ أَسْرَارْ هَنَا الشَّيْطَانْ. وَ لَيْكُو إِنْتُو، نُقُولْ أَنَا مَا نُخُطّ فَوْقكُو بَتَّانْ وَصِيَّةْ تَقِيلَةْ،

[25] إِلَّا نُقُولْ أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فِي الْكَلَامْ الْعِنْدُكُو لَحَدِّي نَجِي.

[26] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِنَّصِرْ وَ يِتَابِعْ مُرَادَاتِي لَحَدِّي الْيَوْم الْأَخِيرْ، أَنَا نُخُطَّهْ يَحْكِمْ فَوْق الْأُمَمْ.

[27] وَ هُو يَحْكِمْ فَوْقهُمْ بِإِيدْ قَوِيَّةْ مِثِلْ الْحَدِيدْ وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَقْدَرْ يَمْنَعَهْ مِثِلْ بُرَامْ هَنَا الطِّينَةْ مَا يَقْدَرَوْا يَمْنَعَوْا عَصَايْ هَنَا حَدِيدْ مَا تِكَسِّرْهُمْ عَجَلَةْ. أَيْوَى، هُو يَلْقَى قُدْرَةْ مِثِلْ الْقُدْرَةْ الْأَنَا لِقِيتْهَا مِنْ أَبُوِي اللّٰهْ.

[28] وَ بَتَّانْ نَنْطِيهْ عَشَمْ قَوِي مِثِلْ طَلُوعْ نَجْمَةْ الصَّبَاحْ التِّوَصِّفْ الضَّلَامْ قَرِيبْ يُفُوتْ.

[29] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْقَاعِدْ يُقُولَهْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلْمُؤْمِنِينْ.

الرؤيا — Chapters