Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:53

[1] وَ أَنَا شِفْت بَتَّانْ شَيْء آخَرْ. وَ شِفْت الْخَرُوفْ وَاقِفْ فِي جَبَلْ صَهْيُونْ وَ مِيَةْ وَ أَرْبَعَةْ وَ أَرْبَعِينْ أَلِفْ إِنْسَانْ وَاقْفِينْ مَعَايَهْ. وَ أُسُمْ الْخَرُوفْ وَ أُسُمْ أَبُوهْ مَكْتُوبِينْ لِأَيِّ وَاحِدْ فِي جَبْهِتَهْ.

[2] وَ سِمِعْت حَرَكَةْ جَايِ مِنْ السَّمَاءْ وَ الْحَرَكَةْ دِي شَدِيدَةْ مِثِلْ مَطَرَةْ تَقِيلَةْ وَ رَعَدْ شَدِيدْ. وَ الْحَرَكَةْ تِشَابِهْ مِثِلْ نَاسْ كَتِيرِينْ قَاعِدِينْ يَضُرْبُوا جِقِنْدِيَةْ.

[3] وَ النَّاسْ الْمَعَ الْخَرُوفْ غَنَّوْا غِنَيْء جَدِيدْ قِدَّامْ الْعَرْش وَ قِدَّامْ الْأَرْبَعَةْ حَيْوَانَاتْ السَّمَاوِيَّةْ وَ الشُّيُوخْ. وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَقْدَرْ يِلْعَلَّمْ الْغِنَيْء دَا إِلَّا النَّاسْ الْمِيَةْ وَ أَرْبَعَةْ وَ أَرْبَعِينْ أَلِفْ الْفَدَاهُمْ الْخَرُوفْ مِنْ أُسُطْ نَاسْ الْأَرْض.

[4] هُمَّنْ مَا نَجَّسَوْا نُفُوسْهُمْ وَ قَاعِدِينْ طَاهِرِينْ مَرَّةْ وَاحِدْ. وَ دَوْل هُمَّنْ الْيِتَابُعُوا الْخَرُوفْ فِي أَيِّ بَكَانْ الْهُو يَمْشِي فَوْقَهْ. وَ دَوْل بَسْ النَّاسْ الْهُو فَدَاهُمْ مِنْ أُسْط الْبَشَرْ وَ هُمَّنْ بِقَوْا خَاصّ لِلّٰهْ وَ لِلْخَرُوفْ مِثِلْ الشَّيْء الْأَوَّلْ يَقْطَعَوْه مِنْ الزَّرَعْ هُو خَاصّ لِلّٰهْ.

[5] وَ هُمَّنْ أَبَداً مَا قَالَوْا كَلَامْ كِدِبْ وَ مَا عِنْدُهُمْ أَيِّ عَيْب.

[6] وَ أَنَا شِفْت مَلَكْ آخَرْ طَايِرْ عَالِي فِي السَّمَاءْ وَ هُو عِنْدَهْ بِشَارَةْ أَبَدِيَّةْ لِيِبَلِّغْهَا لِكُلَّ سُكَّانْ الْأَرْض، مِنْ أَيِّ أُمَّةْ وَ قَبِيلَةْ وَ لُغَّةْ وَ شَعَبْ.

[7] وَ الْمَلَكْ كَلَّمْ بِحِسّ شَدِيدْ وَ قَالْ: أَخَافَوْا مِنْ اللّٰهْ وَ مَجُّدُوهْ أَشَانْ الْوَكِتْ الْيِحَاسِبْكُو فَوْقَهْ تَمَّ. أَسْجُدُوا لِلّٰهْ خَالِقْ السَّمَاوَاتْ وَ الْأَرْض وَ الْبَحَرْ وَ عُيُونْ الْأَلْمِي.

[8] وَ مَلَكْ آخَرْ جَاءْ وَرَاءْ الْأَوَّلْ وَ هُو الْمَلَكْ التَّانِي وَ قَالْ: وَقَعَتْ، وَقَعَتْ. بَابِلْ الْمَدِينَةْ الْكَبِيرَةْ وَقَعَتْ. دِي هِي الزَّقَتْ كُلَّ الْأُمَمْ خَمَرْهَا. وَ خَمَرْهَا هُو شَهْوِتْهَا الْفَاسْدَةْ.

[9] وَ بَتَّانْ مَلَكْ آخَرْ جَاءْ وَرَاهُمْ وَ هُو الْمَلَكْ التَّالِتْ. وَ هُو كَلَّمْ بِحِسّ شَدِيدْ وَ قَالْ: كَانْ نَادُمْ يَسْجُدْ لِلْحَيْوَانْ وَ صَنَمَهْ وَ يَقْبَلْ عَلَامْتَهْ فِي جَبْهِتَهْ أَوْ فِي إِيدَهْ،

[10] هُو يَشْرَبْ خَمَرْ، مَعَنَاتَهْ هُو يَلْقَى غَضَبْ اللّٰهْ. وَ الْخَمَرْ دَا، خَمَرْ تَقِيلْ بِلْحَيْن وَ مَصْبُوبْ فِي كَاسْ هَنَا الْعَذَابْ وَ النَّادُمْ الْيَشْرَبْ مِنَّهْ يِعَذُّبُوهْ بِنَارْ وَ كِبْرِيتْ قِدَّامْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ وَ قِدَّامْ الْخَرُوفْ.

[11] وَ الدُّخَّانْ الْيَطْلَعْ مِنْ النَّارْ التِّعَذِّبْهُمْ دِي، هُو يَطْلَعْ دَايْماً وَ إِلَى الْأَبَدْ. وَ النَّاسْ الْيَسْجُدُوا لِلْحَيْوَانْ الْفَسِلْ وَ لِصَنَمَهْ وَ يَقْبَلَوْا عَلَامَةْ أُسْمَهْ مَا عِنْدُهُمْ جُمَّةْ وَ لَا لَيْل وَ لَا نَهَارْ.

[12] وَ الْكَلَامْ دَا يِوَصِّفْهُمْ لِلصَّالِحِينْ كَدَرْ وَاجِبْ يَصْبُرُوا وَ يَحْمَلَوْا التَّعَبْ. وَ الصَّالِحِينْ هُمَّنْ النَّاسْ الثَّابْتِينْ فِي وَصَايَا اللّٰهْ وَ إِيمَانْهُمْ بِعِيسَى

[13] وَ سِمِعْت حِسّ جَايِ مِنْ السَّمَاءْ قَالْ: أَكْتِبْ «مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيُمُوتُوا فِي دَرِبْ الرَّبّ مِنْ الْوَكِتْ دَا وَ قِدَّامْ». وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: آمِينْ. تَعَبْهُمْ يِكَمِّلْ وَ هُمَّنْ يَنْجَمَّوْا وَ أَجُرْ هَنَا خِدْمِتْهُمْ مَاشِي وَرَاهُمْ.

[14] وَ شِفْت شَيْء آخَرْ. شِفْت سَحَابَايْ بَيْضَاءْ وَ نَادُمْ قَاعِدْ فَوْقهَا وَ هُو يِشَابِهْ إِبْن الْإِنْسَانْ. وَ عِنْدَهْ تَاجْ هَنَا دَهَبْ فِي رَاسَهْ وَ خَنْجَرْ طَرِينْ فِي إِيدَهْ.

[15] وَ بَتَّانْ مَلَكْ آخَرْ مَرَقْ مِنْ بَيْت الْعِبَادَةْ وَ نَادَى بِحِسّ شَدِيدْ لِلْقَاعِدْ فِي السَّحَابَايْ وَ قَالْ: مِدّ خَنْجَرَكْ وَ أَقْطَعْ الْغَلَّةْ وَ لِمَّهَا. غَلَّةْ الْأَرْض نِجْضَتْ وَ وَكْت الْقَطِعْ جَاءْ خَلَاصْ.

[16] وَ الْقَاعِدْ فِي السَّحَابَايْ مَدَّ إِيدَهْ وَ قَطَعْ غَلَّةْ الْأَرْض بِخَنْجَرَهْ وَ لَمَّاهَا.

[17] وَ بَتَّانْ مَلَكْ آخَرْ مَرَقْ مِنْ بَيْت الْعِبَادَةْ الْقَاعِدْ فِي السَّمَاوَاتْ وَ هُو كُلَ عِنْدَهْ خَنْجَرْ طَرِينْ.

[18] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، مَلَكْ آخَرْ بَتَّانْ مَرَقْ مِنْ الْمَدْبَحْ الْمِثِلْ الْمَدْبَحْ الْيِقَدُّمُوا فَوْقَهْ ضَحِيَّةْ لِلّٰهْ. وَ الْمَلَكْ دَا، هُو الْمَلَكْ الْمَسْؤُولْ فِي النَّارْ. وَ هُو عَاطْ بِحِسّ شَدِيدْ لِلْمَلَكْ الْعِنْدَهْ الْخَنْجَرْ الطَّرِينْ وَ قَالْ: مِدّ إِيدَكْ فِي الْأَرْض وَ أَقْطَعْ الْعِنَبْ بِخَنْجَرَكْ وَ لِمَّهْ أَشَانْ فِي كُلَّ الْأَرْض الْعِنَبْ نِجِضْ خَلَاصْ.

[19] وَ الْمَلَكْ مَدَّ إِيدَهْ فِي الْأَرْض وَ قَطَعْ الْعِنَبْ بِخَنْجَرَهْ وَ صَبَّهْ فِي النُّقْرَةْ الْيِفَجُّخُوهْ فَوْقَهْ وَ دَا بَكَانْ هَنَا غَضَبْ اللّٰهْ.

[20] وَ الْعِنَبْ فَجَّخَوْه بَرَّا مِنْ الْمَدِينَةْ لَحَدِّي أَلْمِيهْ الْأَحْمَرْ مَرَقْ مِنَّهْ. وَ الْأَلْمِي دَا، هُو دَمّ وَ هُو جَرَى مِثِلْ بَحَرْ وَ طُولَهْ تِحِتْ مِثِلْ مِتِرْ وَ نُصّ. وَ عُرْضَهْ بِقِي أَلِفْ وَ سُتُّمِيَةْ إِسْتَادِيَةْ.

الرؤيا — Chapters