Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:54

[1] وَ بَعَدْ دَا، أَنَا شِفْت مَلَكْ آخَرْ نَازِلْ مِنْ السَّمَاءْ وَ عِنْدَهْ قُدْرَةْ شَدِيدَةْ. وَ هُو بِرَارِي وَ عِنْدَهْ نُورْ مَجِيدْ لَحَدِّي ضَاوَى كُلَّ الْأَرْض.

[2] وَ هُو عَاطْ وَ قَالْ: وَقَعَتْ خَلَاصْ. مَدِينَةْ بَابِلْ الْكَبِيرَةْ خِرْبَتْ خَلَاصْ. مَا عِنْدَهَا سُكَّانْ إِلَّا الشَّوَاطِينْ بَسْ. وَ أَيِّ شَيْطَانْ يِدَلِّي يَسْكُنْ فَوْقهَا. وَ أَيِّ طَيْر مَا طَاهِرْ وَ مَكْرُوهْ يِدَلِّي يَسْكُنْ فَوْقهَا.

[3] وَ دَا بِقِي أَشَانْ أَوَّلْ كُلَّ الْأُمَمْ شِرْبَوْا الْخَمَرْ الْهِي أَنْطَتْهُمْ وَ الْخَمَرْ دَا يِمَثِّلْ شَهْوِتْهَا الْفَاسْدَةْ. وَ مُلُوكْ الْأَرْض زَنَوْا مَعَاهَا وَ تُجَّارْ الدُّنْيَا لِقَوْا مَالْ كَتِيرْ بِلْحَيْن مِنْ شَهْوِتْهَا الْكَتِيرَةْ الْمَا عِنْدَهَا حَدّ.

[4] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، سِمِعْت حِسّ آخَرْ جَايِ مِنْ السَّمَاءْ قَالْ: يَلَّا يَا شَعَبِي، أَمُرْقُوا مِنْهَا. مَا تِشَارُكُوهَا فِي ذُنُوبْهَا وَ مَا تِشَارُكُوهَا فِي الْوَبَاءْ الْيَجِي فَوْقهَا كُلَ.

[5] أَمُرْقُوا أَشَانْ ذُنُوبْهَا بِقَوْا كَتِيرِينْ بِلْحَيْن مِثِلْ دُنْقُسْ الزَّادَوْا لَيَّهْ الْوَسَاخَةْ لَحَدِّي لِحْقَتْ السَّمَاءْ. وَ خَلَاصْ، اللّٰهْ عَاقَبَاهَا بِظُلُمْهَا.

[6] خَلِّي يِسَوُّوا لَيْهَا مِثِلْ هِي سَوَّتَهْ لِلنَّاسْ. خَلِّي يِكَفُّوا فَوْقهَا مَرَّتَيْن الشَّيْء الْهِي سَوَّتَهْ. وَ أَمْلَوْا كَاسْهَا بِشُرَابْ الْبِسَكِّرْ مَرَّتَيْن مِنْ الشُّرَابْ الْهِي أَنْطَتَهْ لِلنَّاسْ.

[7] أَوَّلْ شَهْوِتْهَا وَ فَشَارْهَا شُدَادْ بِلْحَيْن وَ هَسَّعْ أَنْطُوهَا عَذَابْ وَ حِزِنْ شَدِيدْ مِثِلْ دَا. أَيْوَى، أَشَانْ هِي تُقُولْ فِي قَلِبْهَا «دَاهُونِي أَنَا الْمَلِكَةْ. أَنَا مَا نَبْقَى أَرْمَلَةْ وَ أَبَداً مَا نَحْزَنْ».

[8] أَشَانْ دَا، فِي يَوْم وَاحِدْ بَسْ كُلَّ الْمَصَايِبْ يَضُرْبُوهَا مِنْ الْوَبَاءْ وَ الْحِزِنْ وَ الْجُوعْ. وَ النَّارْ تَاكُلْهَا أَشَانْ رَبِّنَا اللّٰهْ الْيِحَاسِبْهَا هُو قَادِرْ.

[9] وَ مُلُوكْ الْأَرْض الزَّنَوْا مَعَاهَا وَ شَارَكَوْهَا فِي شَهْوِتْهَا يِشِيفُوا الدُّخَّانْ الْيَطْلَعْ مِنْ النَّارْ التَّاكُلْهَا وَ هُمَّنْ يَحَزْنَوْا وَ يَبْكُوا لَيْهَا.

[10] وَ الْخَوْف يَدْخُلْ لَيْهُمْ بِسَبَبْ الْعَذَابْ الْجَاءْ فَوْقهَا وَ يَقْعُدُوا بَعِيدْ مِنْهَا وَ يُقُولُوا: هَـــــاي! يَا الْمَدِينَةْ الْكَبِيرَةْ، يَا بَابِلْ الْمَدِينَةْ الْقَادْرَةْ، فِي سَاعَةْ وَاحِدَةْ بَسْ الْعِقَابْ نَزَلْ فَوْقكِ.

[11] وَ تُجَّارْ فِي كُلَّ الْأَرْض يَبْكُوا وَ يَحَزْنَوْا لَيْهَا أَشَانْ مَا فِي نَادُمْ الْيَشْرِي بَتَّانْ بُضَاعِتْهُمْ.

[12] وَ بُضَاعِتْهُمْ هِي الدَّهَبْ وَ الْفُضَّةْ وَ الْفَارُوسْ وَ اللُّؤْلُو وَ قُمَاشْ الْكِتَّانْ الْعَدِيلْ وَ الْقُمَاشْ اللَّوْنَهْ قَرَدِي وَ الْحَرِيرْ وَ الْقُمَاشْ الْأَحْمَرْ تشُو وَ أَيِّ شَيْء مِنْ الدُّخَّانْ وَ أَيِّ شَيْء مِنْ الْعَاجْ وَ مِنْ الْحَطَبْ السَّمَحْ وَ مِنْ النَّحَاسْ وَ الْحَدِيدْ وَ الْحَجَرْ الْجَمِيلْ الْيَبْنُوا بَيَّهْ قُصُورْ الْمُلُوكْ

[13] وَ الْقِرْفَةْ وَ الْحَرَارْ وَ الْبَخُورْ وَ الصِّبِرْ وَ اللُّبَّانْ وَ الْخَمَرْ وَ الدِّهِنْ وَ الدَّقِيقْ وَ الْقَمَحْ وَ الْبَقَرْ وَ الْغَنَمْ وَ الْخَيْل وَ عَرَبَاتْ هَنَا الْخَيْل وَ الْعَبِيدْ. أَيْوَى، الْإِنْسَانْ كُلَ يِسَاوُقُوهْ.

[14] وَ التُّجَّارْ بُقُولُوا: وَدَّرْ لَيْكِ خَلَاصْ كُلَّ شَيْء الْحَلُو الْأَوَّلْ دَوَّرْتِهْ بِكُلَّ قَلِبْكِ وَ كُلَّ شَيْء مِنْ الْحَلَا وَ كُلَّ شَيْء الْبِرَارِي وَدَّرْ لَيْكِ خَلَاصْ. وَ أَبَداً بَتَّانْ مَا تَلْقَيْه.

[15] وَ التُّجَّارْ السَّاوَقَوْا الْبُضَاعَةْ دِي و لِقَوْا مِنْهَا مَالْ كَتِيرْ يَخَافَوْا بِسَبَبْ الْعَذَابْ الْجَاءْ فَوْقهَا وَ يَقْعُدُوا بَعِيدْ مِنْهَا وَ يَحَزْنَوْا وَ يَبْكُوا بِحِسّ عَالِي وَ يُقُولُوا:

[16] هَـــــايّ! الْمَدِينَةْ الْكَبِيرَةْ الْأَوَّلْ نَاسْهَا لَابْسِينْ كِتَّانْ سَمَحْ وَ قُمَاشْ لَوْنَهْ قَرَدِي وَ أَحْمَرْ تشُو وَ زِينَةْ كَتِيرَةْ مِنْ الدَّهَبْ وَ الْفَارُوسْ وَ اللُّؤْلُو،

[17] فِي سَاعَةْ وَاحِدَةْ بَسْ، كُلَّ الْمَالْ دَا دَمَّرَوْه. وَ أَيِّ سِيدْ سَفِينَةْ وَ رُكُّابَهْ وَ خَدَّامِينَهْ وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَكْسَبْ رِزْقَهْ مِنْ السَّفَرْ بِالْبَحَرْ قَعَدْ بَعِيدْ مِنْ الْمَدِينَةْ.

[18] وَ شَافَوْا الدُّخَّانْ الْيَطْلَعْ مِنْ النَّارْ التَّاكُلْهَا وَ عَاطَوْا وَ قَالَوْا: وَيْن الْمَدِينَةْ الْكَبِيرَةْ مِثِلْ الْمَدِينَةْ دِي؟

[19] وَ صَبَّوْا تُرَابْ فِي رُوسَيْنهُمْ مِنْ الْحِزِنْ وَ بَكَوْا بِحِسّ عَالِي وَ قَالَوْا: هَـــــايّ، الْمَدِينَةْ الْكَبِيرَةْ وَدَّرَتْ. أَوَّلْ أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ سَفِينَةْ فِي الْبَحَرْ الْمَالِحْ بِقِي غَنِي بِمَالْهَا. وَ فِي سَاعَةْ وَاحِدَةْ بَسْ، الْمَدِينَةْ دَمَّرَوْهَا.

[20] يَا سُكَّانْ السَّمَاوَاتْ، أَفْرَحَوْا مِنْ دَمَارْهَا. يَا الرُّسُلْ وَ الْأَنْبِيَاءْ وَ الصَّالِحِينْ، أَفْرَحَوْا. أَشَانْ اللّٰهْ قَطَعْ لَيْكُو شَرِيعَةْ وَ عَاقَبَاهَا خَلَاصْ.

[21] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، مَلَكْ قَادِرْ قَلَّ لَيَّهْ حَجَرْ مِثِلْ مُرْحَاكَةْ كَبِيرَةْ وَ زَقَلَهْ فِي أُسْط الْبَحَرْ وَ قَالْ: بِقُدْرَةْ مِثِلْ دِي بَسْ، مَدِينَةْ بَابِلْ الْكَبِيرَةْ يَرْمُوهَا وَ تَبْقَى مَا فِيهَا.

[22] يَا بَابِلْ، حِسّ الْجِقِنْدِيَةْ وَ الْفَنَّانْ وَ الصُّفَّارَةْ وَ الْبُرُنْجِي أَبَداً مَا يِنْسَمْعَوْا فَوْقكِ بَتَّانْ. وَ مَا فِي أَيِّ أُسْطَا هَنَا أَيِّ خِدْمَةْ يِنْلَقِي فَوْقكِ بَتَّانْ. وَ حَرَكَةْ الطَّاحُونَةْ أَبَداً مَا تِنْسَمِعْ فَوْقكِ بَتَّانْ.

[23] وَ ضَيْء هَنَا فَانُوسْ أَبَداً مَا يِنْشَافْ فِي لُبِّكِ بَتَّانْ. وَ حِسّ الْعَرِيسْ وَ حِسّ الْعَرُوسْ أَبَداً مَا يِنْسَمْعَوْا فَوْقكِ بَتَّانْ. يَبْقَى مِثِلْ دَا أَشَانْ تُجَّارْكِ بِقَوْا كُبَارَاتْ الْأَرْض وَ غَشَّوْا كُلَّ الْأُمَمْ بِسِحِرْكِ.

[24] وَ أَنْلَقَى فِي الْمَدِينَةْ دِي دَمّ الْأَنْبِيَاءْ وَ الصَّالِحِينْ وَ مَعَايَهْ دَمّ هَنَا أَيِّ نَادُمْ الْمَكْتُولْ فِي كُلَّ الْأَرْض.

الرؤيا — Chapters