Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:10

[1] وَ وَكِتْ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا قَاعِدِينْ يِحَجُّوا لِلنَّاسْ اللَّامِّينْ، رُجَالْ الدِّينْ وَ نَاسْ مِنْ الصَّدُّوقِيِّينْ وَ كَبِيرْ الْعَسْكَرْ الْحَارِسِينْ بَيْت اللّٰهْ جَوْا لَيْهُمْ.

[2] وَ هُمَّنْ زَعْلَانِينْ أَشَانْ الرُّسُلْ قَاعِدِينْ يِعَلُّمُوا النَّاسْ وَ يُقُولُوا أَكِيدْ اللّٰهْ يَبْعَثْ الْمَيْتِينْ أَشَانْ أَوَّلْ بَعَثْ عِيسَى.

[3] وَ اللَّيْل قَرَّبْ وَ أَشَانْ دَا، كَرَبَوْا بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا وَ دَسَّوْهُمْ فِي السِّجِنْ لَحَدِّي فَجُرْ.

[4] وَ لَاكِنْ نَاسْ كَتِيرِينْ سِمْعَوْا الْبِشَارَةْ وَ آمَنَوْا بِعِيسَى. وَ عَدَدْ الْمُؤْمِنِينْ تَمَّ مِثِلْ خَمَسَةْ أَلِفْ رَاجِلْ.

[5] وَ أَمْبَاكِرْ بِفَجُرْ، كُبَارَاتْ الْيَهُودْ وَ الشُّيُوخْ وَ الْعُلَمَاءْ لَمَّوْا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[6] وَ لَمَّوْا مَعَ حَنَانْ كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ وَ قَيَافَا وَ يُوحَنَّا وَ إِسْكَنْدَرْ وَ أَخْوَانْ آخَرِينْ هَنَا كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ.

[7] وَ نَادَوْا بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا مِنْ السِّجِنْ وَ سَأَلَوْهُمْ. وَ قَالَوْا: لِقِيتُوا الْقُدْرَةْ دِي مِنْ وَيْن وَ بِأُسُمْ يَاتُو إِنْتُو سَوَّيْتُوا الشَّيْء دَا؟

[8] وَ بُطْرُسْ أَنْمَلَأْ بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ. هُو رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: يَا كُبَارَاتْ الشَّعَبْ، يَا شُيُوخْنَا،

[9] الْيَوْم تِدَوْرُوا تَسْأَلَوْنَا مِنْ الْحَسَنَةْ السَّوَّيْنَاهَا لِنَادُمْ مَعْدُورْ وَ تِدَوْرُوا تَعَرْفُوا كِكَّيْف هُو لِقِي الْعَافَيْ.

[10] خَلَاصْ، خَلِّي إِنْتُو كُلُّكُو تَعَرْفُوا وَ خَلِّي كُلَّ بَنِي إِسْرَائِيلْ يَعَرْفُوا كَدَرْ النَّادُمْ الْوَاقِفْ قِدَّامْكُو دَا لِقِي الْعَافَيْ بِأُسُمْ عِيسَى الْمَسِيحْ الْمِنْ النَّاصِرَةْ. وَ دَا بَسْ النَّادُمْ الْإِنْتُو كَتَلْتُوهْ فِي الصَّلِيبْ وَ اللّٰهْ قَوَّمَهْ مِنْ الْمَوْت.

[11] الْكِتَابْ بُقُولْ <الْحَجَرْ الْبَنَايِّينْ الْبَيْت أَوَّلْ مَا دَوَّرَوْه بِقِي الْحَجَرْ الْمُهِمّ فِي بُنَاءْ الْبَيْت>. وَ عِيسَى هُو الْحَجَرْ وَ إِنْتُو الْبَنَايِّينْ الْأَبَيْتُوهْ.

[12] النَّجَاةْ مَا فِي إِلَّا بِعِيسَى وِحَيْدَهْ. وَ فِي كُلَّ الْأَرْض، مَا فِي أُسُمْ آخَرْ الْاللّٰهْ نَزَّلَهْ لِلنَّاسْ الْوَاجِبْ نِآمُنُوا بَيَّهْ وَ نَنْجَوْا، إِلَّا بِأُسُمْ عِيسَى.

[13] وَ نَاسْ الْمَجْلِسْ عَجَّبَوْا أَشَانْ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا هُمَّنْ نَاسْ حِلَّةْ بَسْ وَ مَا عُلَمَاءْ وَ لَاكِنْ كَلَّمَوْا لِلْمَجْلِسْ بَلَا شَكَكْ. وَ عِرِفَوْا كَدَرْ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا أَوَّلْ رَايْغِينْ مَعَ عِيسَى.

[14] وَ لَاكِنْ شَافَوْا الْمَعْدُورْ اللِّقِي الْعَافَيْ وَاقِفْ مَعَاهُمْ وَ أَشَانْ دَا، مَا قِدْرَوْا يُقُولُوا لَيْهُمْ كَلَامْ فَسِلْ.

[15] وَ خَلَاصْ، مَرَقَوْا بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا مِنْ الْمَجْلِسْ وَ أَشَّاوَرَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ.

[16] قَالَوْا: نِسَوُّوا شُنُو لِلرُّجَالْ دَوْل؟ هُمَّنْ سَوَّوْا شَيْء عَجِيبْ بِلْحَيْن وَ كُلَّ نَاسْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ شَافَوْه وَ مَا نَقْدَرَوْا نَنْكُرُوهْ.

[17] وَ لَاكِنْ مَا نِدَوُّرُوا كَلَامْهُمْ يِزِيدْ بَيْن النَّاسْ. خَلِّي نِهَدُّدُوهُمْ وَ نُقُولُوا لَيْهُمْ مِنْ الْيَوْم وَاجِبْ مَا يِحَجُّوا لِأَيِّ نَادُمْ بِأُسُمْ عِيسَى.

[18] وَ خَلَاصْ، نَادَوْهُمْ دَاخَلْ وَ أَمَرَوْهُمْ أَشَانْ أَبَداً مَا يِكَلُّمُوا وَ لَا يِعَلُّمُوا النَّاسْ بَتَّانْ بِأُسُمْ عِيسَى.

[19] وَ لَاكِنْ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا قَالَوْا: إِنْتُو بَسْ قُولُوا لَيْنَا وَيْنُو الْعَدِيلْ قِدَّامْ اللّٰهْ. وَاجِبْ نِتَابُعُوا كَلَامْكُو وَلَّا نِتَابُعُوا كَلَامْ اللّٰهْ؟

[20] وَ أَنِحْنَ مَا نَقْدَرَوْا نَقْعُدُوا سَاكِتْ. لَازِمْ نِحَجُّوا بِالشَّيْء الشِّفْنَاهْ وَ بِالْكَلَامْ السِّمِعْنَاهْ.

[21] وَ نَاسْ الْمَجْلِسْ هَدَّدَوْهُمْ زِيَادَةْ وَ خَلَاصْ طَلَقَوْهُمْ. الْكُبَارَاتْ خَايْفِينْ مِنْ زَعَلْ الشَّعَبْ وَ أَشَانْ دَا، مَا قِدْرَوْا يِعَاقُبُوهُمْ. وَ كُلَّ النَّاسْ قَاعِدِينْ يَشْكُرُوا اللّٰهْ فِي شَانْ الْعَجَبْ بِقِي دَا.

[22] وَ الرَّاجِلْ اللِّقِي الْعَافَيْ بِالْعَجَبْ دَا عُمْرَهْ تَمَّ زِيَادَةْ مِنْ أَرْبَعِينْ سَنَةْ.

[23] وَكِتْ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا طَلَقَوْهُمْ خَلَاصْ، قَبَّلَوْا لِأَخْوَانْهُمْ وَ أَوْرَوْهُمْ بِكُلَّ شَيْء الْقَالَوْه لَيْهُمْ كُبَارَاتْ هَنَا رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ.

[24] وَ كُلُّهُمْ سَأَلَوْا اللّٰهْ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ وَ قَالَوْا: يَا سِيدْنَا، خَالِقْ السَّمَاوَاتْ وَ الْأَرْض وَ الْبَحَرْ وَ كُلَّ شَيْء الْفِيهُمْ.

[25] إِنْتَ كَلَّمْت بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ بِوَاسِطَةْ عَبْدَكْ جِدِّنَا دَاوُدْ وَ قُلْت <مَالَا الْأُمَمْ أَتْمَرَّدَوْا؟ وَ مَالَا الشَّعَبْ يِلْآمَرَوْا فِي الْمَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ؟

[26] مُلُوكْ الْأَرْض جَهَّزَوْا نُفُوسْهُمْ وَ كُبَارَاتْ الشَّعَبْ أَشَّاوَرَوْا ضِدّ اللّٰهْ وَ ضِدّ الْمَسِيحْ الْاللّٰهْ إِخْتَارَهْ>.

[27] وَ خَلَاصْ، الْكَلَامْ دَا تَمَّمْ هِنِي فِي الْمَدِينَةْ دِي. هِرُودُسْ وَ بِلَاطُسْ الْبُنْطِي وَ كُبَارَاتْ الْأُمَمْ وَ بَنِي إِسْرَائِيلْ أَشَّاوَرَوْا ضِدّ عَبْدَكْ الْقُدُّوسْ عِيسَى الْإِنْتَ إِخْتِرْتَهْ أَشَانْ يَبْقَى الْمَسِيحْ.

[28] وَ سَوَّوْا لَيَّهْ كُلَّ شَيْء الْمِنْ أَوَّلْ إِنْتَ بَسْ قَرَّرْتَهْ بِقُدُرْتَكْ لَابُدَّ يَبْقَى.

[29] يَا اللّٰهْ، هَسَّعْ شِيفْ هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِهَدُّدُونَا. أَنْطِي لَيْنَا أَنِحْنَ عَبِيدَكْ قُدْرَةْ أَشَانْ نِبَلُّغُوا كَلَامَكْ بَلَا خَوْف.

[30] بَيِّنْ قُدُرْتَكْ وَ دَاوِي الْمَرْضَانِينْ وَ سَوِّي عَجَايِبْ وَ عَلَامَاتْ بِأُسُمْ عِيسَى عَبْدَكْ الْقُدُّوسْ.

[31] وَ بَعَدْ سَأَلَوْا اللّٰهْ، الْبَكَانْ اللَّامِّينْ فَوْقَهْ أَنْهَزَّ وَ كُلُّهُمْ أَنْمَلَوْا بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ قَمَّوْا وَ بَلَّغَوْا كَلَامْ اللّٰهْ بَلَا خَوْف.

[32] وَ كُلَّ الْمُؤْمِنِينْ عِنْدُهُمْ قَلِبْ وَاحِدْ وَ فِكِرْ وَاحِدْ. وَ مَا فِي نَادُمْ يُقُولْ خُمَامَهْ حَقَّهْ وِحَيْدَهْ. وَ أَيِّ نَادُمْ مِنْهُمْ بَجْعَلْ الشَّيْء الْعِنْدَهْ هَنَاهُمْ كُلُّهُمْ.

[33] وَ الرُّسُلْ قَاعِدِينْ يَشْهَدَوْا لِبُعَاثْ الرَّبّ عِيسَى بِقُدْرَةْ كَبِيرَةْ بِلْحَيْن وَ رَحْمَةْ اللّٰهْ قَاعِدَةْ فَوْق كُلَّ الْمُؤْمِنِينْ بِزِيَادَةْ.

[34] وَ أَيِّ نَادُمْ مِنْهُمْ عِنْدَهْ الشَّيْء الْيَكْفِي لَيَّهْ أَشَانْ كُلَّ الْمُؤْمِنِينْ الْعِنْدُهُمْ زِرَاعَةْ وَلَّا بُيُوتْ قَاعِدِينْ يِبِيعُوهُمْ وَ يِجِيبُوا الْقُرُسْ

[35] وَ يِسَلُّمُوهْ لِلرُّسُلْ فِي شَانْ الْأَخْوَانْ. وَ الرُّسُلْ قَاعِدِينْ يِقَسُّمُوهْ وَ يَنْطُوهْ لِأَيِّ نَادُمْ الْحَوْجَانْ.

[36] وَ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ النَّاسْ الْبَاعَوْا خُمَامْهُمْ أُسْمَهْ يُوسُفْ. وَ الرُّسُلْ خَطَّوْا لَيَّهْ أُسُمْ بَرْنَابَا مَعَنَاتَهْ «الْيِشَجِّعْ». وَ هُو مِنْ قَبِيلَةْ لَاوِي وَ حِلِّتَهْ فِي جَزِيرَةْ قُبْرُصْ.

[37] هُو عِنْدَهْ زَرَعْ وَ بَاعَهْ وَ سَلَّمْ الْقُرُسْ لِلرُّسُلْ فِي شَانْ الْأَخْوَانْ.

عمل الرسل — Chapters