Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:02

[1] فِيَهْ نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْ دَارْ الْيَهُودِيَّةْ جَوْا فِي حِلَّةْ أَنْطَاكِيَةْ وَ قَمَّوْا يِعَلُّمُوا الْأَخْوَانْ. وَ هُمَّنْ قَالَوْا: كَانْ مَا طَهَّرَوْكُو حَسَبْ شُرُوطْ تَوْرَاةْ مُوسَى، أَبَداً مَا تَنْجَوْا.

[2] وَ بُولُسْ وَ بَرْنَابَا خَالَفَوْهُمْ بِشِدَّةْ. وَ أَشَانْ دَا، سَوَّوْا قَرَارْ أَشَانْ يِرَسُّلُوا بُولُسْ وَ بَرْنَابَا وَ أَخْوَانْ وَاحِدِينْ مِنْ أَنْطَاكِيَةْ يَمْشُوا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ يِشَاوُرُوا فِي الْكَلَامْ دَا مَعَ الرُّسُلْ وَ مَعَ الشُّيُوخْ.

[3] وَ خَلَاصْ، الْمُؤْمِنِينْ رَسَّلَوْهُمْ وَ هُمَّنْ مَشَوْا. وَ الدَّرِبْ شَقَّ اللُّبْنَانْ وَ دَارْ السَّامِرَةْ. وَ فِي أَيِّ بَكَانْ الدَّلَّوْا فَوْقَهْ، أَوْرَوْا الْمُؤْمِنِينْ بِالنَّاسْ الْمَا يَهُودْ الْآمَنَوْا وَ تَابَوْا لِلّٰهْ. وَ كُلَّ الْأَخْوَانْ فِرْحَوْا بِالْخَبَرْ دَا.

[4] وَ وَكِتْ وِصْلَوْا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ، كُلَّ الْمُؤْمِنِينْ وَ الرُّسُلْ وَ الشُّيُوخْ كَرَبَوْهُمْ عَدِيلْ. وَ الْأَخْوَانْ مِنْ أَنْطَاكِيَةْ أَوْرَوْهُمْ بِكُلَّ شَيْء الْاللّٰهْ سَوَّاهْ بَيْهُمْ.

[5] وَ لَاكِنْ مُؤْمِنِينْ وَاحِدِينْ الْيِتَابُعُوا طَرِيقَةْ الْفَرِيسِيَّةْ قَمَّوْا فَوْق فِي الْمَلَمَّةْ وَ قَالَوْا: الْمُؤْمِنِينْ الْمَا الْيَهُودْ دَوْل وَاجِبْ يِطَهُّرُوهُمْ. وَ وَاجِبْ نَامُرُوهُمْ أَشَانْ يِطَبُّقُوا شُرُوطْ تَوْرَاةْ مُوسَى.

[6] وَ الرُّسُلْ وَ الشُّيُوخْ لَمَّوْا وِحَيْدْهُمْ أَشَانْ يِشَاوُرُوا فِي الْكَلَامْ دَا.

[7] وَ نَاقَشَوْا وَكِتْ طَوِيلْ. وَ بُطْرُسْ قَمَّ فَوْق وَ كَلَّمْ لَيْهُمْ. وَ قَالْ: يَا الْأَخْوَانْ، إِنْتُو تَعَرْفُوا مِنْ مُدَّةْ طَوِيلَةْ اللّٰهْ إِخْتَارَانِي مِنْ أُسُطْكُو وَ رَسَّلَانِي لِلنَّاسْ الْمَا يَهُودْ أَشَانْ هُمَّنْ يَسْمَعَوْا الْبِشَارَةْ مِنْ خَشْمِي وَ يِآمُنُوا بَيْهَا.

[8] وَ اللّٰهْ الْيَعَرِفْ قَلِبْ أَيِّ نَادُمْ نَزَّلْ فَوْقهُمْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ مِثِلْ أَوَّلْ نَزَّلَهْ فَوْقنَا. وَ بَيْدَا، هُو وَصَّفْ هُو قِبْلَاهُمْ.

[9] اللّٰهْ سَوَّى لَيْهُمْ هُمَّنْ وَ لَيْنَا أَنِحْنَ نَفْس الشَّيْء. هُو طَهَّرْ قُلُوبْهُمْ بِسَبَبْ إِيمَانْهُمْ.

[10] وَ هَسَّعْ مَالْكُو تِخَالُفُوا اللّٰهْ؟ مَالْكُو تِدَوْرُوا تُخُطُّوا فَوْق التَّلَامِيذْ دَوْل شَيْء قَاسِي فَايِتْ قُدْرِتْنَا وَ فَايِتْ قُدْرَةْ جُدُودْنَا؟

[11] لَا، دَا مَا يَنْفَعْ. أَنِحْنَ كُلَ مُؤْمِنِينْ وَ نَنْجَوْا مِثِلْهُمْ بِوَاسِطَةْ نِعْمَةْ رَبِّنَا عِيسَى.

[12] وَ خَلَاصْ كُلَّ النَّاسْ اللَّامِّينْ سَكَتَوْا وَ بَدَوْا يَسْمَعَوْا كَلَامْ بُولُسْ وَ بَرْنَابَا. وَ هُمَّنْ أَوْرَوْهُمْ بِكُلَّ شَيْء الْاللّٰهْ سَوَّاهْ بَيْهُمْ فِي أُسْط النَّاسْ الْمَا يَهُودْ، مِنْ الْعَلَامَاتْ وَ مِنْ الْعَجَايِبْ.

[13] وَ وَكِتْ كَمَّلَوْا كَلَامْهُمْ، يَعْقُوبْ قَالْ:

[14] يَا الْأَخْوَانْ، أَسْمَعَوْا كَلَامِي. سِمْعَانْ أَوْرَاكُو بِكِكَّيْف اللّٰهْ أَوَّلْ وَصَّفْ خَيْرَهْ لِلنَّاسْ الْمَا يَهُودْ وَ بَدَأْ يِشِيلْ مِنْهُمْ نَاسْ أَشَانْ يَبْقَوْا لَيَّهْ شَعَبْ.

[15] وَ الْكَلَامْ دَا يِوَافِقْ مَعَ كَلَامْ اللّٰهْ الْمَكْتُوبْ فِي كِتَابْ النُّبُوَّةْ وَ بُقُولْ

[16] <وَ بَعَدْ دَا، نِقَبِّلْ وَ نَبْنِي بَتَّانْ بَيْت دَاوُدْ الْوَقَعْ. وَ نِعَدِّلْ دَرَادِرَهْ الْمُكَسَّرِينْ وَ نَبْنِيهُمْ مِنْ جَدِيدْ

[17] أَشَانْ كُلَّ الْقَبَايِلْ الْآخَرِينْ يَدْعُوا بِأُسْمِي. وَ بَيْدَا، كُلَّ الْأُمَمْ النَّادَيْتهُمْ يَبْقَوْا شَعَبِي. وَ دَا بَسْ كَلَامْ اللّٰهْ. وَ أَنَا بَسْ النِّسَوِّي الشَّيْء دَا

[18] الْمَعْرُوفْ مِنْ زَمَانْ>.

[19] وَ أَشَانْ دَا، فِي رَائِي أَنَا، وَاجِبْ مَا نِسَوُّوا شَيْء قَاسِي لِلنَّاسْ الْمَا يَهُودْ الْيُتُوبُوا لِلّٰهْ.

[20] لَاكِنْ خَلِّي نَكْتُبُوا لَيْهُمْ مَكْتُوبْ وَ نُقُولُوا لَيْهُمْ وَاجِبْ يِخَلُّوا مِنْهُمْ كُلَّ شَيْء الْبِقِي نِجِسْ بِسَبَبْ عِبَادَةْ الْأَصْنَامْ وَ وَاجِبْ مَا يَزْنَوْا وَ وَاجِبْ مَا يَاكُلُوا لَحَمْ الْفَطِيسْ وَ مَا يَاكُلُوا الدَّمْ.

[21] أَشَانْ مِنْ زَمَانْ، فِيَهْ نَاسْ قَاعِدِينْ يِبَلُّغُوا كَلَامْ مُوسَى فِي كُلَّ حِلَّةْ وَ يَقْرُوا التَّوْرَاةْ فِي بُيُوتْ الصَّلَاةْ كُلَّ يَوْم السَّبِتْ.

[22] وَ خَلَاصْ الرُّسُلْ وَ الشُّيُوخْ وَ الْجَمَاعَةْ كُلُّهُمْ أَسْتَفَقَوْا وَ إِخْتَارَوْا رُجَالْ إِتْنَيْن مِنْ الْأَخْوَانْ أَشَانْ يِرَسُّلُوهُمْ فِي أَنْطَاكِيَةْ مَعَ بُولُسْ وَ بَرْنَابَا. وَ إِخْتَارَوْا يَهُوذَا الْأُسْمَهْ الْآخَرْ بَارْ سَابَا وَ إِخْتَارَوْا مَعَايَهْ سِيلَا. هُمَّنْ رُجَالْ الْكُلَّ الْأَخْوَانْ بِكَرُّمُوهُمْ.

[23] وَ أَمَّنَوْهُمْ الْمَكْتُوبْ. وَ الْمَكْتُوبْ بُقُولْ: مَكْتُوبْ مِنْ أَخْوَانْكُو الرُّسُلْ وَ الشُّيُوخْ لَيْكُو إِنْتُو الْأَخْوَانْ الْمَا يَهُودْ الْقَاعِدِينْ فِي حِلَّةْ أَنْطَاكِيَةْ وَ فِي سُورِيَا وَ كِلِكِيَّةْ. السَّلَامْ عَلَيْكُمْ.

[24] سِمِعْنَا نَاسْ وَاحِدِينْ مَشَوْا لَيْكُو مِنِّنَا بَلَا إِذِنِّا وَ سَوَّوْا بِكَلَامْهُمْ مُشْكِلَةْ أَمْبَيْنَاتْكُو وَ بَرْجَلَوْكُو.

[25] وَ أَشَانْ دَا، أَنِحْنَ لَمَّيْنَا وَ أَسْتَفَقْنَا. وَ إِخْتِرْنَا رُجَالْ إِتْنَيْن وَ رَسَّلْنَاهُمْ لَيْكُو مَعَ أَخْوَانَّا النِّحِبُّوهُمْ بُولُسْ وَ بَرْنَابَا.

[26] الرُّجَالْ دَوْل وَدَّوْا نُفُوسْهُمْ فِي الْخُطُورَةْ فِي شَانْ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ.

[27] وَ رَسَّلْنَا لَيْكُو يَهُوذَا وَ سِيلَا أَشَانْ يِحَجُّوا لَيْكُو وَ يُقُولُوا نَفْس الْكَلَامْ الْكَتَبْنَاهْ لَيْكُو.

[28] فِي فِكِرْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ فِي فِكِرْنَا أَنِحْنَ، وَاجِبْ مَا نُخُطُّوا فَوْقكُو شَرْط زِيَادَةْ مِنْ الشُّرُوطْ الْوَاجْبِينْ دَوْل.

[29] مَا تَاكُلُوا اللَّحَمْ الدَّبَحَوْه فِي عِبَادَةْ الْأَصْنَامْ وَ مِنْ الدَّمْ وَ مِنْ اللَّحَمْ الْفَطِيسْ وَ أَنْقَرْعُوا مِنْ الزِنَى. كَانْ تِخَلُّوا مِنْكُو الْأَشْيَاءْ دَوْل، يَمْشِي مَعَاكُو عَدِيلْ. وَ مَعَاكُو السَّلَامْ.

[30] وَ خَلَاصْ، رَسَّلَوْا الرُّجَالْ دَوْل وَ هُمَّنْ مَشَوْا وِصْلَوْا فِي أَنْطَاكِيَةْ. وَ نَادَوْا كُلَّ الْمُؤْمِنِينْ أَشَانْ يِلِمُّوا وَ قَدَّمَوْا لَيْهُمْ الْمَكْتُوبْ.

[31] وَ الْمُؤْمِنِينْ قَرَوْه وَ فِرْحَوْا فَرْحَةْ شَدِيدَةْ أَشَانْ الْكَلَامْ دَا شَجَّعَاهُمْ.

[32] يَهُوذَا وَ سِيلَا أَنْبِيَاءْ وَ كَلَّمَوْا لِلْأَخْوَانْ كَلَامْ كَتِيرْ أَشَانْ يِشَجُّعُوهُمْ و يِقَوُّوهُمْ فِي إِيمَانْهُمْ.

[33] وَ هُمَّنْ قَعَدَوْا مَعَاهُمْ مُدَّةْ طَوِيلَةْ. وَ بَعَدْ دَا، الْأَخْوَانْ فِي أَنْطَاكِيَةْ خَلَّوْهُمْ يِقَبُّلُوا بِالسَّلَامْ لِلنَّاسْ الرَّسَّلَوْهُمْ.

[34] وَ لَاكِنْ سِيلَا دَوَّرْ يَقْعُدْ فِي أَنْطَاكِيَةْ وَ يَهُوذَا قَبَّلْ وِحَيْدَهْ.

[35] وَ بُولُسْ وَ بَرْنَابَا كُلَ قَعَدَوْا فِي أَنْطَاكِيَةْ. هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِبَلُّغُوا الْبِشَارَةْ وَ يِعَلُّمُوا لِلنَّاسْ كَلَامْ الرَّبّ. وَ نَاسْ كَتِيرِينْ قَاعِدِينْ يِعَاوُنُوهُمْ.

[36] وَ بَعَدَيْن، بُولُسْ كَلَّمْ لِبَرْنَابَا وَ قَالْ: خَلِّي نِقَبُّلُوا فِي الْحِلَّالْ الْبَلَّغْنَا فَوْقهُمْ بِشَارَةْ الرَّبّ. خَلِّي نِسَلُّمُوا الْأَخْوَانْ وَ نِشِيفُوا حَالْهُمْ.

[37] وَ بَرْنَابَا دَوَّرْ يُوحَنَّا الْأُسْمَهْ التَّانِي مَرْقُسْ كُلَ يَمْشِي مَعَاهُمْ.

[38] لَاكِنْ بُولُسْ مَا دَوَّرْ مَرْقُسْ يَجِي مَعَاهُمْ أَشَانْ فِي الْمَخَطَرْ الْأَوَّلْ هُو خَلَّاهُمْ فِي بَمْفِيلِيَّةْ وَ مَا قَعَدْ مَعَاهُمْ فِي الْخِدْمَةْ.

[39] وَ أَلْخَالَفَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ بِكَلَامْ شَدِيدْ لَحَدِّي أَلْفَارَقَوْا مَا خَدَمَوْا سَوَا. وَ بَرْنَابَا قَمَّ مَعَ مَرْقُسْ. وَ هُو رِكِبْ فِي سَفِينَةْ وَ مَشَى فِي قُبْرُصْ.

[40] وَ بُولُسْ إِخْتَارْ سِيلَا أَشَانْ يَمْشِي مَعَايَهْ. وَ الْأَخْوَانْ أَمَّنَوْه لِرَحْمَةْ الرَّبّ عِيسَى وَ خَلَاصْ بُولُسْ مَشَى.

[41] وَ بُولُسْ قَمَّ رَاغْ فِي بُلْدَانْ سُورِيَا وَ كِلِكِيَّةْ وَ قَوَّى إِيمَانْ هَنَا جَمَاعَاتْ الْمُؤْمِنِينْ.

عمل الرسل — Chapters