Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:52

[1] وَ فِي حِلَّةْ قَيْصَرِيَّةْ، فِيَهْ نَادُمْ وَاحِدْ أُسْمَهْ كَرْنِيلِي. هُو عَسْكَرِي رَوْمَانِي وَ كَبِيرْ هَنَا مِيَّةْ عَسْكَرْ مِنْ الْقِسِمْ الْإِيطَالِي.

[2] هُو نَادُمْ تَقِي وَ كُلَّ نَاسْ بَيْتَهْ يَعَبُدُوا اللّٰهْ. هُو يَنْطِي صَدَقَةْ بِجُودْ لِلْمَسَاكِينْ وَ دَايْماً قَاعِدْ يَسْأَلْ اللّٰهْ.

[3] وَ يَوْم وَاحِدْ مِثِلْ السَّاعَةْ تَلَاتَةْ بَعَدْ الضُّهُرْ، رُؤْيَا جَاتْ لِكَرْنِيلِي. وَ فِي الرُؤْيَا دِي، هُو شَافْ وَاحِدْ مِنْ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ جَايِ لَيَّهْ فِي بَيْتَهْ. وَ الْمَلَكْ كَلَّمْ لَيَّهْ وَ قَالْ: يَا كَرْنِيلِي!

[4] وَ وَكِتْ شَافْ الْمَلَكْ، هُو خَافْ بِلْحَيْن وَ سَأَلَهْ وَ قَالْ: شُنُو، يَا سَيِّدْنَا؟ وَ الْمَلَكْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: اللّٰهْ رَضْيَانْ بِصَلَاوَاتَكْ وَ بِالصَّدَقَةْ الْأَنْطَيْتهَا.

[5] وَ هَسَّعْ بَسْ رَسِّلْ رُجَالْ لِحِلَّةْ يَافَا أَشَانْ يِنَادُوا سِمْعَانْ الْأُسْمَهْ التَّانِي بُطْرُسْ أَشَانْ يَجِي لَيْك.

[6] هُو ضَيْف هَنَا سِمْعَانْ الدَّبَّاغِي الْبَيْتَهْ قَاعِدْ جَنْب الْبَحَرْ.

[7] وَ وَكِتْ الْمَلَكْ الْكَلَّمْ لَيَّهْ فَاتْ، كَرْنِيلِي نَادَى خَدَّامِينْ إِتْنَيْن وَ نَادَى نَادُمْ تَقِي مِنْ الْعَسْكَرْ الْقَاعِدِينْ دَايْماً مَعَايَهْ.

[8] وَ أَوْرَاهُمْ بِالشَّيْء الْبِقِي وَ رَسَّلَاهُمْ لِيَافَا.

[9] وَ أَمْبَاكِرْ بِالضُّهُرْ وَكِتْ الرُّجَالْ التَّلَاتَةْ دَوْل مَاشِينْ فِي الدَّرِبْ وَ قَرَّبَوْا حِلَّةْ يَافَا، بُطْرُسْ طَلَعْ فِي رَاسْ الْبَيْت أَشَانْ يِصَلِّي.

[10] وَ جُوعْ شَدِيدْ سَوَّاهْ وَ دَوَّرْ يَاكُلْ. وَ وَكِتْ قَاعِدِينْ يِحَصُّلُوا لَيَّهْ أَكِلْ، شَيْء مِثِلْ رُؤْيَا جَاءْ فَوْقَهْ.

[11] وَ فِي رُؤْيَا، شَافْ السَّمَاءْ فَاتِحْ وَ شُغُلْ كَبِيرْ مَرَّةْ وَاحِدْ يِشَابِهْ مِنْدِيلْ مَرْبُوطْ نَازِلْ فِي الْأَرْض.

[12] وَ الْمِنْدِيلْ مَلَانْ بِكُلَّ نَفَرْ الْحَيْوَانَاتْ وَ الدَّبَايِبْ وَ الطُّيُورْ.

[13] وَ بُطْرُسْ سِمِعْ حِسّ نَادُمْ يِنَادِيهْ وَ يُقُولْ: يَا بُطْرُسْ، قُمّ أَدْبَحْ وَ آكُلْ.

[14] وَ لَاكِنْ بُطْرُسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: لَا، يَا سَيِّدْنَا، أَبَداً مَا أَكَلْت شَيْء حَرَامْ وَ لَا شَيْء نِجِسْ.

[15] وَ الْحِسّ كَلَّمْ لَيَّهْ بَتَّانْ وَ قَالْ: الشَّيْء الْاللّٰهْ طَهَّرَهْ، مَا تُقُولْ هُو نِجِسْ.

[16] وَ الشَّيْء دَا بِقِي تَلَاتَةْ مَرَّةْ وَ خَلَاصْ الْمِنْدِيلْ أَنْرَفَعْ فِي السَّمَاءْ.

[17] وَ بُطْرُسْ عَجَّبْ. وَ الْكَلَامْ دَا بِقِي لَيَّهْ قَاسِي وَ بَدَأْ يَسْأَلْ فِي نَفْسَهْ شُنُو مَعَنَى الرُؤْيَا الشَّافَاهَا. وَ فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ، الرُّجَالْ الْكَرْنِيلِي رَسَّلَاهُمْ لِقَوْا بَيْت سِمْعَانْ الدَّبَّاغِي وَ جَوْا وِقْفَوْا فِي خَشَمْ الْبَيْت.

[18] وَ قَاعِدِينْ يَسْأَلَوْا نَاسْ الْبَيْت وَ بُقُولُوا: سِمْعَانْ الْبِنَادُوهْ بُطْرُسْ دَا، هُو ضَيْف فِي بَكَانْكُو وَلَّا؟

[19] وَ فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ، بُطْرُسْ قَاعِدْ يِفَكِّرْ فِي مَعَنَى الرُؤْيَا وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ كَلَّمْ لَيَّهْ وَ قَالْ: أَسْمَعْ، فِي تَلَاتَةْ رُجَالْ قَاعِدِينْ فِي خَشَمْ الْبَيْت. يَسْأَلَوْا مِنَّكْ.

[20] دَلِّي تِحِتْ لَاقِيهُمْ وَ أَمْشِي مَعَاهُمْ وَ مَا تُشُكّ فَوْقهُمْ. أَنَا بَسْ رَسَّلْتُهُمْ لَيْك.

[21] وَ دَلَّى تِحِتْ وَ مَشَى لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَنَا بَسْ النَّادُمْ التِّدَوْرُوهْ. جِيتُوا تِدَوْرُوا شُنُو؟

[22] وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: اللّٰهْ رَسَّلْ وَاحِدْ مِنْ مَلَائِكَتَهْ لِنَادُمْ أُسْمَهْ كَرْنِيلِي وَ قَالْ لَيَّهْ وَاجِبْ يِنَادِيكْ تَجِي فِي بَيْتَهْ أَشَانْ هُو يَسْمَعْ كَلَامَكْ. وَ كَرْنِيلِي هُو كَبِيرْ هَنَا الْعَسْكَرْ وَ هُو رَاجِلْ صَالِحْ وَ يَعَبُدْ اللّٰهْ. وَ كُلَّ الْيَهُودْ بُقُولُوا هُو نَادُمْ عَدِيلْ.

[23] وَ بُطْرُسْ ضَيَّفَاهُمْ وَ رَقَدَوْا فِي الْبَيْت. وَ فِي الْفَجُرْ، بُطْرُسْ قَمَّ وَ مَشَى مَعَاهُمْ سَوَا. وَ وَاحِدِينْ مِنْ الْأَخْوَانْ مِنْ يَافَا كُلَ مَشَوْا مَعَ بُطْرُسْ.

[24] وَ أَمْبَاكِرْ، وِصْلَوْا فِي قَيْصَرِيَّةْ وَ كَرْنِيلِي قَاعِدْ يَرْجَاهُمْ مَعَ أَخْوَانَهْ وَ رُفْقَانَهْ الْعَزَمَاهُمْ.

[25] وَ وَكِتْ بُطْرُسْ قَاعِدْ يِنْدَسّ فِي الْبَيْت، كَرْنِيلِي قَابَلَهْ وَ سَجَدْ لَيَّهْ.

[26] وَ بُطْرُسْ رَفَعَهْ وَ قَالْ: قُمّ فَوْق. أَنَا إِنْسَانْ مِثْلَكْ إِنْتَ بَسْ.

[27] وَ بُطْرُسْ أَنْدَسَّ فِي الْبَيْت وَ قَاعِدْ يِحَجِّي مَعَايَهْ وَ مَشَى دَاخَلْ وَ لِقِي نَاسْ كَتِيرِينْ لَامِّينْ.

[28] وَ قَالْ لَيْهُمْ: إِنْتُو تَعَرْفُوا فِي دِينْ الْيَهُودْ حَرَامْ لِيَهُودِي يِلِمّ مَعَ نَادُمْ مَا يَهُودِي وَ لَا يِسَلِّمَهْ فِي بَيْتَهْ كُلَ. وَ لَاكِنْ اللّٰهْ أَوْرَانِي وَاجِبْ مَا نُقُولْ أَيِّ نَادُمْ نِجِسْ بِسَبَبْ قَبِيلْتَهْ.

[29] وَ أَشَانْ دَا، وَكِتْ نَادَيْتُونِي، أَنَا مَا قُلْت كَلَامْ وَ جِيتْ لَيْكُو. وَ هَسَّعْ أَوْرُونِي نَادَيْتُونِي لِشُنُو؟

[30] وَ كَرْنِيلِي رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: عِنْدِنَا أَرْبَعَةْ يَوْم، السَّاعَةْ مِثِلْ الْوَكِتْ دَا، أَنَا فِي بَيْتِي وَ قَاعِدْ نِصَلِّي صَلَاةْ هَنَا السَّاعَةْ التَّلَاتَةْ. وَ خَلَاصْ عَجَلَةْ كَيْ، رَاجِلْ لَابِسْ خَلَقْ أَبْيَضْ مِثِلْ الْبَرَّاقَةْ بَانْ قِدَّامِي.

[31] وَ قَالْ لَيِّ «يَا كَرْنِيلِي، اللّٰهْ سِمِعْ صَلَاوَاتَكْ وَ فَكَّرْ فِي الصَّدَقَةْ الْإِنْتَ أَنْطَيْتهَا.

[32] وَ هَسَّعْ رَسِّلْ رُجَالْ فِي يَافَا أَشَانْ يِنَادُوا سِمْعَانْ الْبِنَادُوهْ بُطْرُسْ أَشَانْ بَجِي لَيْك. هُو ضَيْف هَنَا سِمْعَانْ الدَّبَّاغِي الْبَيْتَهْ جَنْب الْبَحَرْ».

[33] وَ طَوَّالِي كَيْ، أَنَا رَسَّلْتُهُمْ أَشَانْ يِنَادُوكْ وَ شُكْراً بِجَيْتَكْ. وَ خَلَاصْ، كُلِّنَا قَاعِدِينْ هِنِي قِدَّامْ اللّٰهْ أَشَانْ نَسْمَعَوْا كُلَّ الْكَلَامْ الْاللّٰهْ أَمَرَاكْ بَيَّهْ.

[34] وَ بُطْرُسْ قَمَّ يِكَلِّمْ لَيْهُمْ وَ قَالْ: خَلَاصْ، بِقِي لَيِّ وَاضِحْ بِلْحَيْن كَدَرْ اللّٰهْ مَا يِشِيفْ قَبِيلَةْ وَاحِدَةْ أَخَيْر مِنْ قَبَايِلْ آخَرِينْ.

[35] وَ اللّٰهْ يَقْبَل نَادُمْ مِنْ أَيِّ قَبِيلَةْ كَانْ يَعَبُدَهْ وَ عَمَلَهْ صَالِحْ.

[36] وَ أَكِيدْ، اللّٰهْ رَسَّلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلْ بِشَارَةْ السَّلَامْ الْيَنْطِينَا بِعِيسَى الْمَسِيحْ، رَبّ هَنَا كُلَّ النَّاسْ.

[37] وَ إِنْتُو تَعَرْفُوا كُلَّ شَيْء الْبِقِي فِي دَارْ الْيَهُودِيَّةْ. الشَّيْء الْبِقِي دَا بَدَأْ فِي الْجَلِيلْ بَعَدْ يَحْيَى نَادَى النَّاسْ أَشَانْ هُو يِغَطِّسْهُمْ.

[38] وَ تَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ نَزَّلْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ فَوْق عِيسَى الْمِنْ النَّاصِرَةْ وَ أَنْطَاهْ قُدْرَةْ. وَ عِيسَى سَوَّى الْخَيْر فِي أَيِّ بَكَانْ وَ دَاوَى كُلَّ النَّاسْ الْإِبْلِيسْ مَسَكَاهُمْ أَشَانْ اللّٰهْ كَانْ مَعَايَهْ.

[39] وَ أَنِحْنَ شُهُودْ فِي كُلَّ شَيْء الْعِيسَى سَوَّاهْ فِي دَارْ الْيَهُودْ وَ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ. وَ خَلَاصْ، عَلَّقَوْه فِي الصَّلِيبْ وَ كَتَلَوْه.

[40] وَ لَاكِنْ فِي تَلَاتَةْ يَوْم اللّٰهْ قَوَّمَهْ مِنْ الْمَوْت وَ بَيَّنَهْ لِلنَّاسْ.

[41] لَاكِنْ مَا بَيَّنَهْ لِكُلَّ النَّاسْ، إِلَّا لِلشُّهُودْ الْإِخْتَارَاهُمْ مِنْ أَوَّلْ، يَعْنِي لَيْنَا أَنِحْنَ الْأَكَلْنَا وَ شِرِبْنَا مَعَ عِيسَى بَعَدْ هُو بَعَثْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[42] وَ عِيسَى أَمَرَانَا أَشَانْ نِبَلُّغُوا الْبِشَارَةْ لِقَبِيلِتْنَا وَ نَشْهَدُوا لَيَّهْ وَ نُقُولُوا عِيسَى بَسْ النَّادُمْ الْاللّٰهْ جَعَلَهْ أَشَانْ يِحَاسِبْ النَّاسْ الْحَيِّينْ وَ النَّاسْ الْمَيْتِينْ.

[43] وَ كُلَّ الْأَنْبِيَاءْ يَشْهَدَوْا لِعِيسَى وَ يُقُولُوا أَيِّ نَادُمْ الْيِآمِنْ بِيَّهْ وَ يَدْعِي بِأُسْمَهْ، اللّٰهْ يَغْفِرْ لَيَّهْ ذُنُوبَهْ.

[44] وَ بُطْرُسْ لِسَّاعْ قَاعِدْ يِكَلِّمْ لَيْهُمْ وَ عَجَلَةْ كَيْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ نَزَلْ فَوْق كُلَّ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ.

[45] وَ الْمُؤْمِنِينْ الْمِنْ الْيَهُودْ الْجَوْا مَعَ بُطْرُسْ عَجَّبَوْا بِلْحَيْن أَشَانْ شَافَوْا اللّٰهْ أَنْطَى الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلنَّاسْ الْمَا يَهُودْ كُلَ.

[46] وَ سِمْعَوْهُمْ وَ هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِكَلُّمُوا بِلُغَّاتْ آخَرِينْ وَ يَحْمُدُوا اللّٰهْ بِفَرْحَةْ. وَ بُطْرُسْ قَالْ:

[47] فِي نَادُمْ يَدْحَرْنَا مِنْ الْأَلْمِي أَشَانْ نِغَطُّسُوا النَّاسْ دَوْل وَلَّا؟ اللّٰهْ أَنْطَاهُمْ هُمَّنْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ مِثِلْ أَنْطَاهْ لَيْنَا.

[48] وَ بُطْرُسْ أَمَرَاهُمْ لِأَخْوَانَهْ أَشَانْ يِغَطُّسُوهُمْ بِأُسُمْ عِيسَى الْمَسِيحْ. وَ بَعَدْ غَطَّسَوْهُمْ خَلَاصْ، كَرْنِيلِي وَ أَخْوَانَهْ طَلَبَوْا مِنْ بُطْرُسْ هُو يَقْعُدْ مَعَاهُمْ أَيَّامْ.

عمل الرسل — Chapters