Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:59

[1] وَ بُولُسْ قَاعِدْ يِشِيفْ نَاسْ الْمَجْلِسْ عَدِيلْ كَيْ فِي عُيُونْهُمْ وَ قَالْ: يَا الْأَخْوَانْ، كُلَّ حَيَاتِي أَنَا عِشْتَهَا بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ قِدَّامْ اللّٰهْ.

[2] وَ حَنَانِيَّا كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ أَمَرْ النَّاسْ الْوَاقْفِينْ جَنْب بُولُسْ أَشَانْ وَاحِدْ مِنْهُمْ يُدُقَّهْ فِي خَشْمَهْ.

[3] وَ بُولُسْ قَالْ لَيَّهْ: وَ اللّٰهْ يُدُقَّكْ إِنْتَ. إِنْتَ مِثِلْ دُرْدُرْ مُشَقَّقْ التَّلَسَوْه أَبْيَضْ. كِكَّيْف تِدَوْر تَقْطَعْ لَيِّ شَرِيعَةْ اللّٰهْ وَ إِنْتَ ذَاتَكْ أَمَرْت نَادُمْ يُدُقِّنِي وَ أَمْرَكْ دَا مُخَالِفْ لِلشَّرِيعَةْ؟

[4] وَ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ جَنْبَهْ قَالَوْا: هَايْ! تِعَيِّرْ النَّادُمْ الْاللّٰهْ خَطَّهْ كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ؟

[5] وَ بُولُسْ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: يَا الْأَخْوَانْ، أَنَا مَا عِرِفْت هُو كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ. مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <مَا تُقُولْ كَلَامْ فَسِلْ فِي حَاكِمْ هَنَا شَعَبَكْ>.

[6] وَ وَكِتْ بُولُسْ قَاعِدْ يِشِيفْ نَاسْ الْمَجْلِسْ، هُو عِرِفْ وَاحِدِينْ مِنْهُمْ صَدُّوقِيِّينْ وَ وَاحِدِينْ مِنْهُمْ فَرِيسِيِّينْ. وَ حَجَّى بِحِسّ عَالِي وَ قَالْ: يَا الْأَخْوَانْ، أَنَا فَرِيسِي وِلَيْد هَنَا فَرِيسِيِّينْ. يِدَوْرُوا يِشَارُعُونِي أَشَانْ أَنَا مُؤْمِنْ بِالشَّيْء النَّرْجَوْه بَعَشَمْ. أَنَا مُؤْمِنْ بِالْقِيَامَةْ.

[7] وَ وَكِتْ بُولُسْ قَالْ الْكَلَامْ دَا، نَاسْ الْمَجْلِسْ بَدَوْا يِغَالُطُوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ الْفَرِيسِيِّينْ وَ الصَّدُّوقِيِّينْ أَنْخَلَفَوْا.

[8] الصَّدُّوقِيِّينْ مَا مُؤْمِنِينْ بِالْقِيَامَةْ وَ لَا بِالْمَلَائِكَةْ وَ لَا بِالْجُنُونْ وَ لَاكِنْ الْفَرِيسِيِّينْ مُؤْمِنِينْ بَيْهُمْ كُلُّهُمْ.

[9] وَ الْخِلَافْ بِقِي شَدِيدْ. وَ عُلَمَاءْ وَاحِدِينْ مِنْ الْفَرِيسِيِّينْ قَمَّوْا عَارَضَوْا بِشِدَّةْ وَ قَالَوْا: أَنِحْنَ مَا نِعْتَبُرُوا النَّادُمْ دَا خَاطِي. أَكُونْ بِالصَّحِيحْ جِنّ وَاحِدْ كَلَّمْ لَيَّهْ وَلَّا وَاحِدْ مِنْ الْمَلَائِكَةْ.

[10] وَ الْكَلَامْ دَا جَابْ بَرْجَالْ لَحَدِّي الْقَايِدْ خَافْ مِنْ النَّاسْ يِمَلُّطُوا بُولُسْ. وَ فِي الْأَخِيرْ، هُو رَسَّلْ عَسْكَرَهْ أَشَانْ يَنْزُلُوا يَخْطُفُوهْ مِنْ أُسُطْهُمْ وَ يِقَبُّلُوا بَيَّهْ فِي الْقَصِرْ.

[11] وَ بِاللَّيْل، الرَّبّ عِيسَى بَانْ لِبُلُوسْ وَ حَجَّى لَيَّهْ. وَ قَالْ: شِدّ حَيْلَكْ، إِنْتَ شَهَدْت لَيِّ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ لَازِمْ تَشْهَدْ لَيِّ فِي مَدِينَةْ رَوْمَا كُلَ.

[12] وَ وَكِتْ الْوَطَى أَصْبَحَتْ، يَهُودْ وَاحِدِينْ رَكَنَوْا فَوْق بُولُسْ وَ حَلَفَوْا مَا يَاكُلُوا وَ مَا يَشَرْبَوْا إِلَّا كَانْ كَتَلَوْه.

[13] وَ النَّاسْ أَشَّاوَرَوْا ضِدَّهْ دَوْل، عَدَدْهُمْ زِيَادَةْ مِنْ أَرْبَعِينْ رَاجِلْ.

[14] وَ مَشَوْا حَجَّوْا لِكُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ لِلشُّيُوخْ وَ قَالَوْا: حَلَفْنَا مَا نَاكُلُوا وَ مَا نَشَرْبَوْا إِلَّا كَانْ كَتَلْنَا بُولُسْ.

[15] أَشَانْ دَا، رَسُّلُوا كَلَامْ لِلْقَايِدْ. قُولُوا لَيَّهْ إِنْتُو وَ نَاسْ الْمَجْلِسْ تِدَوْرُوا تِأَكُّدُوا مِنْ كَلَامْكُو فَوْق بُولُسْ. وَ أَطْلُبُوا مِنْ الْقَايِدْ هُو يِوَدِّي لَيْكُو بُولُسْ. وَ أَنِحْنَ جَاهِزِينْ. نَكْتُلُوا بُولُسْ قُبَّالْ مَا يَجِي فِي بَكَانْ الْمَجْلِسْ.

[16] وَ لَاكِنْ وِلَيْد هَنَا أَخُتْ بُولُسْ سِمِعْ شَوْرَتْهُمْ وَ مَشَى فِي قَصِرْ الْعَسْكَرْ وَ أَوْرَى بُولُسْ.

[17] وَ بُولُسْ نَادَى مَسْؤُولْ وَاحِدْ هَنَا الْعَسْكَرْ وَ قَالْ لَيَّهْ: وَدِّي الصَّبِي دَا لِلْقَايِدْ أَشَانْ عِنْدَهْ كَلَامْ يِدَوْر يِأَوْرِيهْ.

[18] وَ الْمَسْؤُولْ وَدَّى الصَّبِي لِلْقَايِدْ وَ قَالْ: بُولُسْ الْمَكْرُوبْ نَادَانِي وَ طَلَبْ مِنِّي أَشَانْ نِجِيبْ لَيْك الصَّبِي دَا. هُو عِنْدَهْ خَبَرْ يِدَوْر يِحَجِّي لَيْك.

[19] وَ الْقَايِدْ كَرَبْ الصَّبِي مِنْ إِيدَهْ وَ وَدَّاهْ طَرَفْ وَ سَأَلَهْ وَ قَالْ: شُنُو الْخَبَرْ التِّدَوْر تِأَوْرِينِي بَيَّهْ؟

[20] وَ الصَّبِي رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: الْيَهُودْ رَكَنَوْا فَوْق بُولُسْ وَ أَمْبَاكِرْ يَطْلُبُوا مِنَّكْ تِقَدِّمَهْ لِلْمَجْلِسْ أَشَانْ يِأَكُّدُوا مِنْ الْكَلَامْ الْخَطَّوْه فَوْقَهْ.

[21] مَا تَسْمَعْ كَلَامْهُمْ. زِيَادَةْ مِنْ أَرْبَعِينْ رَاجِلْ يِدَوْرُوا يَكُرْسُوا لَيَّهْ. هُمَّنْ حَلَفَوْا مَا يَاكُلُوا وَ لَا يَشَرْبَوْا شَيْء إِلَّا كَانْ كَتَلَوْه. وَ هَسَّعْ هُمَّنْ جَاهِزِينْ وَ يَرْجَوْا لَحَدِّي تِقَصِّدْ بِطَلَبْهُمْ.

[22] وَ الْقَايِدْ قَالْ لَيَّهْ: مَا تُقُولْ لِأَيِّ نَادُمْ إِنْتَ أَوْرَيْتْنِي بِالْكَلَامْ دَا. وَ خَلَّى الصَّبِي يِقَبِّلْ فِي بَيْتَهْ.

[23] وَ بَعَدْ دَا، الْقَايِدْ نَادَى إِتْنَيْن مِنْ مَسَائِيلْ الْعَسْكَرْ. وَ أَنْطَاهُمْ أَمُرْ وَ قَالْ: لُمُّوا مِيتَيْن عَسْكَرِي أَشَانْ يِجَهُّزُوا نُفُوسْهُمْ لِيَمْشُوا فِي قَيْصَرِيَّةْ السَّاعَةْ تِسْعَةْ بِاللَّيْل. وَ شِيلُوا مَعَاكُو سَبْعِينْ عَسْكَرْ سِيَادْ خَيْل وَ مِيتَيْن عَسْكَرِي مُسَلَّحِيْن بِحُرَابْ.

[24] وَ شِيلُوا خَيْل أَشَانْ بُولُسْ كُلَ يَرْكَبْ مَعَاكُو وَ وَدُّوْه بِالْعَافِيَةْ لِفِيلِكْس الْوَالِي.

[25] وَ الْقَايِدْ كَتَبْ مَكْتُوبْ لِلْوَالِي وَ قَالْ كَيْ:

[26] مَكْتُوبْ مِنْ كُلُودِي لِيسِيَاسْ لِلسَّيِّدْ الْوَالِي فِيلِكْس الْمُحْتَرَمْ، السَّلَامْ عَلَيْكُمْ.

[27] النَّادُمْ دَا، الْيَهُودْ كَرَبَوْه وَ دَوَّرَوْا يَكْتُلُوهْ. وَ أَنَا سِمِعْت هُو عِنْدَهْ جِنْسِيَّةْ رَوْمَانِيَّةْ وَ مَشَيْت بِالْعَسْكَرْ وَ نَجَّيْتَهْ مِنْهُمْ.

[28] دَوَّرْت نَعَرِفْ سَبَبْ شَكْوِتْهُمْ فَوْقَهْ وَ وَدَّيْتَهْ لِمَجْلِسْ الْيَهُودْ.

[29] وَ وَكِتْ سِمِعْت كَلَامْهُمْ، أَنَا فِهِمْت تُهْمِتْهُمْ فَوْقَهْ مُشْكِلَةْ هَنَا دِينْهُمْ بَسْ وَ هُو مَا سَوَّى شَيْء فَسِلْ أَشَانْ وَاجِبْ لَيَّهْ الْمَوْت وَ لَا السِّجِنْ.

[30] وَ نَادُمْ أَوْرَانِي كَدَرْ نَاسْ وَاحِدِينْ أَشَّاوَرَوْا فَوْقَهْ أَشَانْ يَكْتُلُوهْ. وَ بَيْدَا، وَدَّيْتَهْ لَيْك طَوَّالِي كَيْ. وَ أَنْطَيْت إِذِنْ لِلنَّاسْ الْيَتْهَمَوْه أَشَانْ يِقَدُّمُوا شَكْوِتْهُمْ فِي بَكَانَكْ.

[31] وَ الْعَسْكَرْ طَبَّقَوْا أَوَامِيرْ الْقَايِدْ وَ بِللَّيْل وَدَّوْا بُولُسْ فِي حِلَّةْ أَنْتِيبَاتْرِسْ.

[32] وَ بِفَجُرْ، الْعَسْكَرْ قَبَّلَوْا فِي بَكَانْهُمْ وَ خَلَّوْا سِيَاد الْخَيْل وِحَيْدهُمْ يِوَدُّوا بُولُسْ لَحَدِّي قَيْصَرِيَّةْ.

[33] وَ وَكِتْ وِصْلَوْا فِي قَيْصَرِيَّةْ، الْعَسْكَرْ سَلَّمَوْا بُولُسْ وَ الْمَكْتُوبْ لِلْوَالِي.

[34] وَ الْوَالِي قَرَى الْمَكْتُوبْ وَ سَأَلْ بُولُسْ وَ قَالْ: بَلَدَكْ وَيْن؟ وَ وَكِتْ سِمِعْ بُولُسْ مِنْ كِلِكِيَّةْ،

[35] هُو قَالْ لَيَّهْ: وَكِتْ النَّاسْ التَّهَمَوْك يَجُوا هِنِي، نَسْمَعْ شَكْوِتْهُمْ فَوْقَكْ. وَ أَمَرَاهُمْ لِعَسْكَرَهْ أَشَانْ يَحَرْسُوا بُولُسْ فِي الْقَصِرْ الْهِرُودُسْ بَنَاهْ.

عمل الرسل — Chapters