[1] دَاهُو كَلَامْ الْقَالَوْه // لِلْمَلِكْ لَمُوِيلْ وَ دِي الْوَصِيَّةْ الْأَمَّهْ أَنْطَتْهَا لَيَّهْ.
[2] «شُنُو نُقُولْ لَيْك، يَا وِلَيْدِي؟ شُنُو نُقُولْ لَيْك، // يَا وِلَيْد مُصْرَانِي؟ شُنُو نُقُولْ لَيْك، يَا وِلَيْد نَتِيجَةْ مُعَاهَدَتِي؟
[3] يَا وِلَيْدِي، مَا تَنْطِي قُدُرْتَكْ لِلْعَوِينْ وَ مَا تِخَلِّي الْيِوَدِّرَنْ الْمُلُوكْ يُقُودَنَّكْ.
[4] أَسْمَعْ، يَا لَمُوِيلْ. الْخَمَرْ مَا عَدِيلْ لِلْمُلُوكْ وَ الْمَرِيسَةْ مَا عَدِيلَةْ لِلسَّلَاطِينْ.
[5] أَشَانْ كَنْ شِرْبَوْا، يَنْسَوْا الْقَوَانِينْ وَ يَقْلَعَوْا حُقُوقْ التَّعْبَانِينْ.
[6] وَ الْمَرِيسَةْ دِي تِوَافِقْ // لِلْقَرِيبْ يُمُوتْ وَ الْخَمَرْ لِلْحَيَاتَهْ مُرَّةْ.
[7] كَنْ يَشْرَبْهَا، يَنْسَى فَقْرَهْ وَ أَبَداً مَا يِذَّكَّرْ تَعَبَهْ.
[8] أَفْتَحْ خَشْمَكْ وَ دَافِعْ لِلْأَبْكَمْ وَ أَضْمَنْ حُقُوقْ // هَنَا كُلَّ الضَّعِيفِينْ.
[9] أَفْتَحْ خَشْمَكْ وَ شَارِعْ بِالْحَقّ وَ دَافِعْ لِحُقُوقْ الْفَقْرَانِينْ // وَ التَّعْبَانِينْ.»
[10] الْمَرَةْ الْعِنْدَهَا شَرَفْ، يَاتُو يَلْقَاهَا؟ قِيمِتْهَا زِيَادَةْ مِنْ الدَّهَبْ الصَّافِي.
[11] رَاجِلْهَا مُؤآمِنْهَا مَرَّةْ وَاحِدْ وَ مَعَاهَا هِي مَا يِقَصِّرْ لَيَّهْ شَيّءْ.
[12] هِي مَا تِسَوِّي لَيَّهْ شَيّءْ فَسِلْ // إِلَّا الْخَيْر فِي كُلَّ مُدَّةْ حَيَاتْهَا.
[13] هِي تِفَتِّشْ قُطُنْ وَ صُوفْ غَنَمْ وَ بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ تِتِرُّهُمْ.
[14] هِي مِثِلْ سَفِينَةْ التُّجَّارْ دَايْماً هِي تِجِيبْ أَكِلْهَا مِنْ بَعِيدْ.
[15] تُقُمّ بِفَجُرْ بَدْرِي وَ تِجَهِّزْ أَكِلْ لِنَاسْ بَيْتهَا وَ تِقَسِّمْ الْعَمَلْ // لِخَدَّامَاتْهَا.
[16] هِي تِفَتِّشْ زَرَعْ وَ تَشْرِيهْ وَ بِقُرُسْهَا حَلَالْهَا، تِمَقِّنْ جِنَيْنَةْ عِنَبْ.
[17] تَرْبُطْ صُلُبْهَا وَ تِشَجِّعْ نَفِسْهَا فِي خِدْمِتْهَا.
[18] هِي مُؤَكِّدَةْ كَدَرْ تَرْبَحْ فِي تِجَارِتْهَا وَ فَانُوسْهَا حَيّ لَحَدِّي // أُسْط اللَّيْل.
[19] بِكَفَّيْنهَا تِتِرّ الْقُطُنْ وَ بِأَصَابِعْهَا تِلِفّ الْمُتْرَارْ.
[20] هِي تِسَاعِدْ التَّعْبَانِينْ وَ تِمِدّ إِيدْهَا لِلْمَسَاكِينْ.
[21] هِي مَا تِهِمّ لِنَاسْ بَيْتهَا مِنْ الْبَرِدْ أَشَانْ أَيِّ وَاحِدْ لَابِسْ // خَلَقْ تَخِينْ.
[22] هِي تِسَوِّي لِنَفِسْهَا غَطَّايَاتْ سَمْحِينْ وَ تَلْبَسْ خُلْقَانْ هَنَا قُطُنْ غَالِيِّينْ.
[23] وَ رَاجِلْهَا مُكَرَّمْ فِي حِلِّتَهْ وَكِتْ يَقْعُدْ مَعَ شُيُوخْ قَبِيلْتَهْ.
[24] وَ هِي تِخَيِّطْ خُلْقَانْ وَ تِسَاوِقْهُمْ وَ تَضْفُرْ كَرَّابَاتْ وَ لِلتُّجَّارْ، تِبِيعْهُمْ.
[25] هِي مَعْرُوفَةْ بِالْعِزّ وَ الشَّرَفْ وَ فَرْحَانَةْ أَشَانْ عِنْدَهَا عَشَمْ // فِي الْمُسْتَقْبَلْ.
[26] تِحَجِّي بِحِكْمَةْ وَ تِوَصِّي النَّاسْ بِالْخَيْر.
[27] دَايْماً تِرَاقِبْ فِي بَيْتهَا وَ الْكَسَلْ أَبَداً مَا يَكْرُبْهَا.
[28] وَ عِيَالْهَا يُقُمُّوا وَ يُقُولُوا: «مَبْرُوكْ عَلَيْكِ!» وَ رَاجِلْهَا كُلَ يَشْكُرْهَا وَ يُقُولْ:
[29] «كَتِيرْ مِنْ الْعَوِينْ وَصَّفَنْ شَرَفْهِنْ وَ لَاكِنْ كُلِّهِنْ كَيْ، إِنْتِ فُتِّيهِنْ!»
[30] سَمَاحْ الْمَرَةْ يُغُشّ وَ جَمَالْهَا يُزُولْ. وَ لَاكِنْ الْخَايْفَةْ مِنْ اللّٰهْ، هِي بَسْ يَشْكُرُوهَا.
[31] كَفُّوهَا تَعَبْهَا فِي شَانْ خِدْمِتْهَا وَ أَشْكُرُوهَا قِدَّامْ نَاسْ حِلِّتْهَا.