Skip to content
Opens in a new window

[1] قَلِبْ الْمَلِكْ مِثِلْ أَلْمِي الْجَارِي، هُو تِحِتْ مُرَاقَبَةْ اللّٰهْ وَ اللّٰهْ يِوَدِّيهْ فِي أَيِّ بَكَانْ الْيِدَوْرَهْ.

[2] أَيِّ نَادُمْ يَحْسِبْ هُو مَاشِي عَدِيلْ وَ لَاكِنْ اللّٰهْ بَسْ يَكْشِفْ // الْفِي الْقَلِبْ.

[3] طَبِّقِينْ الْحَقّ وَ الْعَدَالَةْ أَخَيْر لِلّٰهْ مِنْ قَدِّمِينْ الضَّحَايَا.

[4] الْعَيْن الْقَوِيَّةْ وَ الْقَلِبْ الْمُتَكَبِّرْ وَ شَرَفْ الْعَاصِيِينْ، هُمَّنْ دَوْل كُلُّهُمْ ذُنُوبْ.

[5] هَدَفْ الرَّاجِلْ النَّشِيطْ، أَكِيدْ يِلْحَقَّقْ وَ لَاكِنْ قِلَّةْ الصَّبُرْ تِوَدِّي لِلْفَقُرْ.

[6] الْمَالْ الْيَكْسَبَوْه بِكِدِبْ مِثِلْ ضُلّ الضَّحَى الزَّوَّالْ وَ أَكِيدْ هُو شَرَكْ الْيِجِيبْ الْمَوْت.

[7] عُنُفْ الْعَاصِيِينْ يَخْرِبْهُمْ مَالَا؟ أَشَانْ أَبَوْا مَا كَرَّمَوْا الْعَدَالَةْ.

[8] الْمُجْرِمْ دَرْبَهْ أَعْوَجْ وَ الصَّافِي عَمَلَهْ عَدِيلْ.

[9] أَخَيْر تَسْكُنْ وِحَيْدَكْ فِي رَاسْ بَيْتَكْ مِنْ تِعِيشْ مَعَ الْمَرَةْ التِّخَالِفَكْ.

[10] قَلِبْ الْعَاصِي يِحِبّ الْفَسَالَةْ وَ رَفِيقَهْ كُلَ مَا يَلْقَى مِنَّهْ مَحَنَّةْ.

[11] عِقَابْ الشَّمَّاتِي يِعَلِّمْ الْجَاهِلْ. كَنْ تِكَلِّمْ لِلْحَكِيمْ، يِزِيدَهْ عِلِمْ.

[12] اللّٰهْ عَادِلْ. هُو يِرَاقِبْ بَيْت الْعَاصِي وَ يَرْمِيهْ فِي مَصِيبَةْ.

[13] الْمَا يُخُطّ أَدَانَهْ لِكُرَوْرَاكْ الْفَقْرَانْ، هُو كُلَ يَوْم وَاحِدْ يِنَادِي وَ مَا يَلْقَى فَزَعَانْ.

[14] الْهَدِيَّةْ بِالْعَشِيرْ، تِوَقِّفْ الزَّعَلْ وَ الرَّشْوَةْ فِي الْجَيْب، تِبَرِّدْ الْغَضَبْ الشَّدِيدْ.

[15] سَوِّيِّنْ الْعَدَالَةْ يِفَرِّحْ الصَّالِحِينْ وَ لَاكِنْ يِخَوِّفْ الظَّالِمِينْ.

[16] أَيِّ نَادُمْ الْيَطْلِقْ طَرِيقْ الْعَاقْلِينْ بِسُرْعَةْ يِنْجَمَّ مَعَ الْمَيْتِينْ.

[17] الْيِحِبّ يِعِيشْ فِي الْحَلُو، دَايْماً فَقْرِي وَ الْيِحِبّ الْمَرِيسَةْ وَ اللَّحَمْ، مَا يَبْقَى غَنِيْ.

[18] الْعَاصِي يَتْعَبْ فِي بَدَلْ الصَّالِحْ وَ الْغَدَّارْ فِي بَدَلْ الزَّيْن.

[19] أَخَيْر تَسْكُنْ وِحَيْدَكْ فِي الْخَلَاءْ مِنْ تِعِيشْ بِخِلَافْ وَ هُرَاجْ مَعَ الْمَرَةْ.

[20] فِي بَيْت الْحَكِيمْ فِيَّهْ مَالْ مَضْمُومْ وَ دِهِنْ مَخْزُونْ وَ لَاكِنْ الْمَطْمُوسْ يِشَتِّتْ الْيَلْقَاهْ.

[21] الْيِفَتِّشْ الْعَدَالَةْ وَ الْخَيْر يَلْقَى الْحَيَاةْ وَ الْعَدَالَةْ // وَ الشَّرَفْ.

[22] الْحَكِيمْ يُقُمّ ضِدّ مَدِينَةْ الْفُرَّاسْ وَ يَرْمِي دُرْدُرْهَا الْيِأَمِّنْهُمْ.

[23] الْحَفَضْ خَشْمَهْ وَ لِسَانَهْ حَفَضْ نَفْسَهْ بَعِيدْ مِنْ التَّعَبْ.

[24] الْمُسْتَكْبِرْ الْفَشَّارْ أُسْمَهْ شَمَّاتِي أَشَانْ كُلَّ عَمَلَهْ إِسْتِكْبَارْ.

[25] مُنَى الْكَسْلَانْ يَكْتُلَهْ أَشَانْ إِيدَيْنَهْ أَبَوْا الْخِدْمَةْ.

[26] الْكَسْلَانْ دَايْماً يَطْمَعْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحْ يَنْطِي بِجُودْ.

[27] ضَحِيَّةْ الْعَاصِي اللّٰهْ حَرَّمْهَا. وَ كَنْ يِقَدِّمْهَا بِنِيَّةْ فَسْلَةْ، مَا تَبْقَى حَرَامَةْ زِيَادَةْ وَلَّا؟

[28] الْيَشْهَدْ بِكِدِبْ يِدَّمَّرْ وَ لَاكِنْ الْيَسْمَعْ، دَايْماً عِنْدَهْ حَقّ يِكَلِّمْ.

[29] الرَّاجِلْ الْعَاصِي يِوَصِّفْ نَفْسَهْ وَ لَاكِنْ النَّادُمْ الْعَدِيلْ يِثَبِّتْ دَرْبَهْ.

[30] كُلَّ الْحِكْمَةْ وَ الْوَصِيَّةْ // وَ الْفِهِمْ الْإِنْسَانِي مَا عِنْدَهْ قِيمَةْ قِدَّامْ اللّٰهْ.

[31] تَقْدَرْ تِجَهِّزْ خَيْلَكْ لِيَوْم الْحَرِبْ وَ لَاكِنْ النَّصُرْ جَايِ مِنْ اللّٰهْ.

كتاب الأمْثال — Chapters