Skip to content
Opens in a new window

[1] دَاهُو كَلَامْ الْمُعَلِّمْ، إِبْن دَاوُدْ، مَلِكْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[2] الْمُعَلِّمْ قَالْ: الْحَيَاةْ زَايْلَةْ! زَايْلَةْ سَاكِتْ! كُلَّ شَيّءْ زَايِلْ!

[3] شُنُو الْفَايْدَةْ الْيَلْقَاهَا الْإِنْسَانْ مِنْ كُلَّ خِدِمْتَهْ الْقَاعِدْ يَتْعَبْ فَوْقهَا فِي الْأَرْض؟

[4] ذُرِّيَّةْ تُفُوتْ وَ ذُرِّيَّةْ تَجِي بَعَدْهَا لَاكِنْ الْأَرْض دَايْماً مَوْجُودَةْ.

[5] الْحَرَّايْ تَطْلَعْ وَ الْحَرَّايْ تَقَعْ وَ بَتَّانْ تَجْرِي لِبَكَانْهَا الْأَوَّلْ طَلَعَتْ مِنَّهْ.

[6] الرِّيحْ تَمْشِي عَلَيْ وَطِي وَ تِقَبِّلْ عَلَيْ مُنْشَاقْ. الرِّيحْ تُدُورْ وَ تُدُورْ وَ بَتَّانْ تِقَبِّلْ لِدَوَرَانْهَا الْأَوَّلْ.

[7] كُلَّ الْبُحُورْ يُصُبُّوا فِي الْبَحَرْ الْمُحِيطْ لَاكِنْ الْبَحَرْ الْمُحِيطْ مَا يِنْمَلِي. وَ بَتَّانْ أَيِّ بَحَرْ يِقَبِّلْ عَلَيْ الْبَكَانْ السَّالْ مِنَّهْ.

[8] دَا قَاعِدْ يُكُونْ دَايْماً وَ فَايِتْ فِكِرْ الْإِنْسَانْ. الْعَيْن مَا تَرْوَى مِنْ الشَّوْف وَ الْأَدَانْ مَا تَعَيَى مِنْ السَّمَعْ.

[9] الْكَانْ، بَتَّانْ يُكُونْ وَ السَّوَّوْه، بَتَّانْ يِسَوُّوهْ. مَا فِي شَيّءْ جَدِيدْ فِي الْأَرْض!

[10] هَلْ نَقْدَرَوْا نُقُولُوا: «شِيفُوا! دَاهُو شَيّءْ جَدِيدْ.» لَا! دَا كُلَ قَاعِدْ مِنْ زَمَانْ، قُبَّالْنَا أَنِحْنَ.

[11] النَّاسْ هَنَا هَسَّعْ مَا يِذَّكَّرَوْا النَّاسْ الْعَاشَوْا قُبَّالْهُمْ. وَ النَّاسْ اللِّسَّاعْ مَا وِلْدَوْهُمْ، النَّاسْ الْيَجُوا بَعَدْهُمْ كُلَ مَا يِذَّكَّرَوْهُمْ.

[12] أَنَا مُعَلِّمْ وَ حَكَمْت فِي بَنِي إِسْرَائِيلْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[13] أَنَا شِلْت نِيَّةْ وَ فَتَّشْت وَ كَشَفْت بِحِكْمَةْ فِي أَيِّ شَيّءْ الْقَاعِدْ يُكُونْ // تِحِتْ السَّمَاءْ. وَ دِي شَغَلَةْ تَقِيلَةْ الْأَنْطَاهَا الرَّبّ لِبَنِي آدَم // لِيِسَوِّيهَا.

[14] وَ أَنَا شِفْت كُلَّ الْخِدْمَةْ الْقَاعِدِينْ يِسَوُّوهَا فِي الْأَرْض. وَ دَا كُلَ زَايِلْ سَاكِتْ مِثِلْ الْجَرِي وَرَاءْ الرِّيحْ.

[15] الْأَعْوَجْ مَا بِنْعَدِلْ وَ الْمَا فِي، مَا بِنْلَقِي.

[16] وَ أَنَا قُلْت فِي نَفْسِي: «أَنَا كِبِرْت وَ عِنْدِي حِكْمَةْ زِيَادَةْ مِنْ كُلَّ الْحَكَمَوْا قُبَّالِي فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ. وَ حَفَضْت فِي قَلْبِي حِكْمَةْ وَ مَعْرَفَةْ بِزِيَادَةْ.»

[17] أَنَا شِلْت نِيَّةْ لِنَعَرِفْ الْحِكْمَةْ وَ لِنَعَرِفْ الْجَهَلْ وَ الطَّمَاسَةْ. وَ بَعَدْ دَا، أَنَا عِرِفْت كَدَرْ دَا كُلَ جَرِي وَرَاءْ الرِّيحْ.

[18] أَشَانْ كَتَرَةْ الْحِكْمَةْ، تِكَتِّرْ الْحِزِنْ وَ زِيَادَةْ الْعِلِمْ، تِزِيدْ التَّعَبْ.

كتاب الجامِعة — Chapters