[1] دَاهُو كَلَامْ الْقَالَهْ أَقُورْ وِلَيْد يَاقَى. كَلَامْ مِنْ اللّٰهْ. الرَّاجِلْ دَا حَجَّى لِإِتِيِيلْ، لِإِتِيِيلْ وَ لِأُكَالْ وَ قَالْ:
[2] «أَنَا مَطْمُوسْ مِنْ كُلَّ النَّاسْ وَ مَا عِنْدِي الْفِهِمْ الْوَاجِبْ // لِلْإِنْسَانْ.
[3] أَنَا مَا عَلَّمْت الْحِكْمَةْ وَ مَا عِنْدِي مَعْرَفَةْ الْقُدُّوسْ.
[4] يَاتُو الطَّلَعْ فِي السَّمَاءْ وَ نَزَلْ مِنَّهْ؟ وَ يَاتُو الْكَرَبْ الرِّيحْ فِي لُبّ إِيدَيْنَهْ؟ وَ يَاتُو الصَّرَّ أَلْمِي فِي لُبّ خَلَقَهْ؟ وَ يَاتُو الْخَلَقْ الْأَرْض وَ خَطَّ حُدُودْهَا؟ وَ هُو أُسْمَهْ يَاتُو وَ يَاتُو أُسُمْ وِلَيْدَهْ؟ قُولْ لَيِّ كَنْ إِنْتَ تَعَرْفَهْ!»
[5] كُلَّ كَلَامْ الرَّبّ صَافِي وَ عِنْدَهْ ضَمَانْ وَ هُو مِثِلْ دَرَقَةْ يَحْمِي الْيَلْجَأَوْا لَيَّهْ.
[6] مَا تِزِيدْ أَيِّ كِلْمَةْ فِي كَلَامْ اللّٰهْ أَشَانْ مَا يُلُومَكْ وَ يَجْعَلَكْ كَدَّابْ.
[7] يَا رَبّ، نَسْأَلَكْ أَشْيَاءْ إِتْنَيْن، أَنْطِيهُمْ لَيِّ فِي حَيَاتِي.
[8] بَعِّدْ الْكَلَامْ الْبَاطِلْ وَ الْكِدِبْ مِنِّي. وَ لَا تِسَوِّينِي فَقْرِي وَ لَا غَنِيْ، إِلَّا الْأَكِلْ الْوَاجِبْ لَيِّ بَسْ، أَنْطِينِي.
[9] أَشَانْ كَنْ غِنِيتْ وَ شِبِعْت، أَكُونْ نَكْفُرْ وَ نُقُولْ: «اللّٰهْ دَا يَاتُو؟» أَوْ كَنْ فِقِرْت وَ تِعِبْت، أَكُونْ نَسْرِقْ وَ نِتَلِّفْ أُسْمَكْ، // يَا إِلٰـهِي.
[10] مَا تِعَيِّرْ الْخَدَّامْ قِدَّامْ سِيدَهْ. أَكُونْ الْخَدَّامْ يَلْعَنَكْ وَ إِنْتَ تَبْقَى خَاطِي.
[11] فِي نَاسْ وَاحِدِينْ يَلْعَنَوْا أَبَّهَاتْهُمْ وَ مَا يِبَارُكُوا أَمَّهَاتْهُمْ.
[12] فِي نَاسْ وَاحِدِينْ يَحْسُبُوا نُفُوسْهُمْ طَاهِرِينْ وَ لَاكِنْ مَا غَسَّلَوْا النَّجَاسَةْ // مِنْ جِسِمْهُمْ.
[13] فِي نَاسْ وَاحِدِينْ نَفِسْهُمْ عَاجْبَيْهُمْ وَ يَحْقُرُوا الْآخَرِينْ.
[14] فِي نَاسْ وَاحِدِينْ فَوَاطِرْهُمْ // مِثِلْ الْمَقَصّ وَ دُرْوسْهُمْ // مِثِلْ السَّكَاكِينْ لِيِوَدُّرُوا الْمَسَاكِينْ // مِنْ الْأَرْض وَ يِكَمُّلُوا الضَّعِيفِينْ // مِنْ أُسْط النَّاسْ.
[15] أَبُنْ قُرْدَانْ عِنْدَهْ بَنَاتْ إِتْنَيْن وَ أُسُمْهِنْ أَنْطُونِي، أَنْطُونِي. فِي تَلَاتَةْ أَشْيَاءْ أَبَداً مَا يَشْبَعَوْا وَ الرَّابِعْ مَا بُقُولْ كَفَى!
[16] وَ هُمَّنْ الْمَوْت وَ الْمَرَةْ الْعَاقْرَةْ وَ الْأَرْض الْعَطْشَانَةْ وَ النَّارْ هِي أَبَداً مَا تَشْبَعْ.
[17] الْعَيْن التَّحْقِرْ الْأَبُو وَ مَا تِطِيعْ الْأَمّ، غُرْبَاتْ الْوَادِي يِسِلُّوهَا وَ الصُّقُورَةْ يَاكُلُوهَا.
[18] فِي تَلَاتَةْ أَشْيَاءْ مَا أَنْفَهَمَوْا لَيِّ وَ الرَّابِعْ كُلَ مَا عِرِفْتَهْ.
[19] وَ هُمَّنْ الطَّرِيقَةْ الْيِطِيرْ بَيْهَا الصَّقُرْ // فِي السَّمَاءْ وَ الطَّرِيقَةْ الْيَمْشِي بَيْهَا الدَّابِي // فِي الْحَجَرْ وَ الطَّرِيقَةْ التُّعُومْ بَيْهَا السَّفِينَةْ // فِي الْبَحَرْ وَ طَرِيقَةْ الْمَحَبَّةْ بَيْن // الرَّاجِلْ وَ الْمَرَةْ.
[20] دَاهُو حَالْ الْمَرَةْ الزَّانِيَةْ. هِي تَاكُلْ وَ تُقُشّ قَدُّومْهَا وَ تُقُولْ: «أَبَداً دَا مَا فَسِلْ!»
[21] تَلَاتَةْ أَشْيَاءْ يِجِيبُوا الْبَرْجَالْ فِي الْأَرْض وَ الرَّابِعْ مَا بِنْحَمِلْ أَبَداً.
[22] وَ هُمَّنْ الْعَبِدْ كَنْ بِقِي مَلِكْ وَ الْمَطْمُوسْ كَنْ بِقِي غَنِيْ
[23] وَ الْمَرَةْ الْمَكْرُوهَةْ كَنْ أَخَدَتْ وَ الْخَادِمْ كَنْ شَالَتْ بَكَانْ سِتَّهَا.
[24] فِي أَرْبَعَةْ حَيْوَانَاتْ صُغَارْ فِي الْأَرْض وَ عِنْدُهُمْ عِلِمْ زِيَادَةْ.
[25] وَ هُمَّنْ النِّمْلَةْ، هُمَّنْ جَمَاعَةْ الْمَا عِنْدُهُمْ قُدْرَةْ وَ لَاكِنْ يَخْزُنُوا أَكِلْهُمْ فِي الدَّرَتْ
[26] وَ تَيْس الْحَجَرْ، هُمَّنْ جَمَاعَةْ الْمَا قَوِيِّينْ وَ لَاكِنْ يَسْكُنُوا فِي شُقُوقْ الْحَجَرْ
[27] وَ سَارْ اللَّيْل، هُمَّنْ مَا عِنْدُهُمْ قَايِدْ وَ لَاكِنْ يِسِيرُوا بِمَجْمُوعَاتْ // وَ بِنِظَامْ
[28] وَ أَبُنْ شَبَشْ، تَقْدَرْ تَكُرْبَهْ بِإِيدَكْ وَ لَاكِنْ يِعِيشْ فِي بُيُوتْ الْمُلُوكْ.
[29] تَلَاتَةْ يَمْشُوا بِخَطْوَاتْ سَمْحَةْ وَ الرَّابِعْ يَمْشِي بِكُلُوفِيَّةْ.
[30] وَ هُمَّنْ الدُّودْ، فَحَلْ مِنْ كُلَ الْحَيْوَانَاتْ وَ مَا يَجْرِي مِنْ شَيّءْ
[31] وَ الدِّيكْ الْيُرُوغْ فِي لُبّ الْجِدَادْ وَ التَّيْس وَ الْمَلِكْ الْمَا يَقْدَرَوْا يُقُمُّوا ضِدَّهْ.
[32] كَنْ بِنِفَاقْ تَشْكُرْ نَفْسَكْ أَوْ تُقُولْ تِسَوِّي فَسَالْتَكْ، أَلْزَمْ لِسَانَكْ.
[33] أَشَانْ دَقِّينْ اللَّبَنْ // بِجِيبْ الزِّبْدَةْ وَ دَقِّينْ الْمُنْخَرْ // بِجِيبْ الدَّمّ وَ قَوِّمِينْ الزَّعَلْ // بِجِيبْ الْهُرَاجْ.