[1] الْمِيزَانْ الْمَغْشُوشْ، اللّٰهْ حَرَّمَهْ وَ الْمِكْيَالْ الْعَادِلْ، اللّٰهْ يَرْضَى بَيَّهْ.
[2] الْفَشَارْ يِجِيبْ الْعَيْب وَ التَّوَاضُعْ يِجِيبْ الْحِكْمَةْ.
[3] كَمَالْ الْعَدِيلِينْ، فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ يِوَدِّيهُمْ وَ لَاكِنْ غَشّ الْغَدَّارِينْ يِدَمِّرْهُمْ.
[4] الْمَالْ مَا يَنْفَعْ فِي يَوْم غَضَبْ اللّٰهْ وَ لَاكِنْ الْعَدَالَةْ تِنَجِّي // مِنْ الْمَوْت.
[5] عَدَالَةْ النَّادُمْ التَّمَامْ تِعَدِّلْ دَرْبَهْ وَ لَاكِنْ الْعَاصِي يَقَعْ فِي عِصْيَانَهْ.
[6] عَدَالَةْ الْعَدِيلِينْ تِنَجِّيهُمْ، وَ طَمَعْ الْغَدَّارِينْ يَرْمِيهُمْ.
[7] وَكِتْ يُمُوتْ الْعَاصِي، عَشَمَهْ يُمُوتْ وَ الْمُنَى الْعِنْدَهْ فِي مَالَهْ كُلَ يِوَدِّرْ.
[8] الضِّيقَةْ الْيَنْجَى مِنْهَا الصَّالِحْ تَجِي تَقَعْ فِي رَاسْ الْعَاصِي.
[9] بِخَشْمَهْ، الْكَافِرْ يِدَمِّرْ جِيرَانَهْ وَ لَاكِنْ بِمَعْرَفَتْهُمْ، الصَّالِحِينْ يَنْجَوْا.
[10] وَكِتْ يَجِي الْخَيْر لِلصَّالِحِينْ، الْحِلَّةْ تَفْرَحْ وَ وَكِتْ يُمُوتُوا الْعَاصِيِينْ، هِي تِزَغْرِطْ.
[11] بِبَرَكَةْ الْعَدِيلِينْ، الْحِلَّةْ تِطَّوَّرْ وَ بِكَلَامْ الْعَاصِيِينْ، الْحِلَّةْ تِدَّمَّرْ.
[12] النَّادُمْ الْيِعَيِّرْ جِيرَانَهْ قَلِيلْ فِهِمْ وَ لَاكِنْ الْيَلْزَمْ لِسَانَهْ عِنْدَهْ عِلِمْ.
[13] الْيَنْقُلْ الْكَلَامْ يَكْشِفْ الْعَشِيرْ وَ لَاكِنْ الْأَمِينْ يَحْفَضَهْ // فِي قَلْبَهْ.
[14] كَنْ مَا فِي قِيَادَةْ، الشَّعَبْ يَقَعْ وَ كَتَرَةْ الْمُسْتَشَارِينْ تِجِيبْ النَّجَاةْ.
[15] الْيَضْمَنْ الْمَا مَعْرُوفِينْ يِلْبَشْتَنْ وَ لَاكِنْ الْيَابَى الضَّمَانْ يِعِيشْ بِأَمَانْ.
[16] الْمَرَةْ التَّرْحَمْ تَلْقَى شَرَفْ وَ سِيدْ الْعُنُفْ يَلْقَى الْمَالْ.
[17] الْيِسَوِّي الْخَيْر يِجِيبْ الْجَمِيلْ لِنَفْسَهْ وَ الْيِسَوِّي الْعُنُفْ يِجِيبْ الدَّمَارْ فِي رَاسَهْ.
[18] الْعَاصِي يَلْقَى مَاحِيَّةْ مَا تَنْفَعْ وَ الْيَزْرَعْ الْعَدَالَةْ، مَاحِيّتَهْ مُؤَكَّدَةْ.
[19] أَيْوَى، الْعَدَالَةْ تِوَدِّي لِلْحَيَاةْ وَ لَاكِنْ الْيِتَابِعْ الْفَسَالَةْ يَمْشِي لِلْمَوْت.
[20] اللّٰهْ حَرَّمْ لِلنَّاسْ الْقَلِبْ الْأَزْرَقْ وَ لَاكِنْ رِضِي بِالدَّرِبْ الْعَدِيلْ.
[21] أَكِيدْ الشَّرِيرْ مَا يَجْعَلَوْه بَرِي وَ لَاكِنْ ذُرِّيَّةْ الصَّالِحِينْ تَنْجَى.
[22] مَرَةْ جَمِيلَةْ وَ مَا عِنْدَهَا عَشِيرْ مِثِلْ شِنِفْ دَهَبْ فِي مُنْخَرْ خِنْزِيرْ.
[23] مُنَى الصَّالِحِينْ إِلَّا سَوِّيِّنْ الْخَيْر وَ شَهْوَةْ الْعَاصِيِينْ جَيْبِينْ الْغَضَبْ.
[24] الْإِجْوَادِي يَنْطِي وَ بَيْدَا كُلَ، مَالَهْ يِزِيدْ وَ الْحَرِيصْ مَا يَنْطِي وَ بَيْدَا كُلَ، يَفْقَرْ.
[25] النَّادُمْ الْإِجْوَادِي يَغْنَى وَ الْيَزْقِي النَّاسْ، هُو كُلَ يَزْقُوهْ.
[26] النَّاسْ يَلْعَنَوْا الْيَخْزِنْ الْغَلَّةْ // فِي وَكْت الْجُوعْ وَ لَاكِنْ الْيَمْرُقْهَا فِي السُّوقْ، مُبَارَكْ.
[27] الْيِسَوِّي الْخَيْر، يَلْقَى رِضَى وَ الْيِفَتِّشْ الشَّرّ، يَلْقَاهْ.
[28] الْيِنْتَكِلْ فِي مَالَهْ، يَرْمِي نَفْسَهْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحِينْ يُقُمُّوا مِثِلْ قَشّ الْخَرِيفْ.
[29] الْيِجِيبْ الْبَرْجَالْ فِي بَيْتَهْ يَوْرِثْ الزَّوْبَعَانَةْ وَ الْمُنَافِقْ يَبْقَى عَبِدْ // لِلْحَكِيمْ.
[30] خِدْمَةْ الصَّالِحْ مِثِلْ شَدَرَةْ التَّنْطِي الْحَيَاةْ وَ الْعِنْدَهْ الْحِكْمَةْ يَجْبِدْ عَلَيَّهْ النَّاسْ.
[31] أَيْوَى، الصَّالِحْ يَلْقَى أُجُرْتَهْ فِي الدُّنْيَا دِي. وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، الْعَاصِي // وَ الْمُذْنِبْ كُلَ يَلْقَوْا جَزَاهُمْ.