Skip to content
Opens in a new window

[1] الرَّاجِلْ الْفَكَّوْا أَدَانَهْ وَ قَاعِدْ يِقَوِّي رَاسَهْ، يِنْرَحِكْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ بَتَّانْ مَا يَلْقَى عِلَاجْ.

[2] كَنْ الصَّالِحْ يَنْجَحْ، الشَّعَبْ يَفْرَحَوْا لَاكِنْ كَنْ الْعَاصِي يَحْكِمْ، الشَّعَبْ يَقُنْتُوا.

[3] الْيِحِبّ الْحِكْمَةْ يِفَرِّحْ أَبُوهْ وَ لَاكِنْ الْيَمْشِي لِلشَّرَامِيطْ // يِوَدِّرْ مَالَهْ.

[4] الْمَلِكْ الْيَحْكِمْ بِالْعَدَالَةْ // يَعَمِرْ بَلَدَهْ وَ الْيِكَتِّرْ الْمِيرِي فِي شَعَبَهْ // يِدَمِّرْهَا.

[5] الْيُغُشّ رَفِيقَهْ بِكَلَامْ حَلُو، دَا مِثِلْ يُكُجّ شَرَكْ // تِحِتْ رِجِلَيْنَهْ.

[6] عِصْيَانْ الرَّاجِلْ الْفَسِلْ دَا مِثِلْ شَرَكْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحْ يِرَقْرِقْ // وَ يَفْرَحْ.

[7] الصَّالِحْ يَعَرِفْ حُقُوقْ الضَّعِيفِينْ وَ لَاكِنْ الْعَاصِي مَا يِدَوْر يَعَرِفْهُمْ.

[8] الشَّمَّاتِينْ يِقَوُّمُوا الْفِتْنَةْ // فِي الْحِلَّةْ وَ لَاكِنْ الْعِنْدُهُمْ حِكْمَةْ يِبَرُّدُوا الزَّعَلْ.

[9] كَنْ الْحَكِيمْ يَقْعُدْ فِي الشَّرِيعَةْ // ضِدّ الْمُنَافِقْ هُو مَا يَلْقَى رَاحَةْ أَشَانْ الْمُنَافِقْ يَزْعَلْ وَ يِشَّمَّتْ.

[10] كَتَّالِينْ الدِّمَمْ يَكْرَهَوْا الرَّاجِلْ التَّمَامْ وَ لَاكِنْ الْعَدِيلِينْ يَحْمُوا حَيَاتَهْ.

[11] الْمَطْمُوسْ يُقُولْ كُلَ كَلَامْ قَلْبَهْ وَ لَاكِنْ الْحَكِيمْ يِثَبِّتْ نَفْسَهْ.

[12] الْحَاكِمْ كَنْ يُخُطّ أَدَانَهْ // لِلْكَلَامْ الْكِدِبْ، كُلَّ مَسَائِيلَهْ يَبْقَوْا فَسْلِينْ.

[13] الضَّعِيفْ وَ الظَّالِمْ هُمَّنْ سَوَا سَوَا أَشَانْ اللّٰهْ بَسْ أَنْطَاهُمْ الْحَيَاةْ.

[14] الْمَلِكْ الْيَحْكِمْ لِلْمَسَاكِينْ // بِالْحَقّ، مُلْكَهْ يُدُومْ إِلَى الْأَبَدْ.

[15] الضَّرْبَةْ وَ اللُّوَامَةْ يِجِيبُوا الْحِكْمَةْ وَ لَاكِنْ الْمَا مُؤَدَّبْ يِعَيِّبْ أَمَّهْ.

[16] كَنْ كِتْرَوْا الْعَاصِيِينْ، يَكْتَرَوْا الذُّنُوبْ وَ لَاكِنْ الصَّالِحِينْ يِشِيفُوا وَقِعِينْهُمْ.

[17] أَدِّبْ وِلَيْدَكْ أَشَانْ تَلْقَى رَاحَةْ وَ نَفْسَكْ تِنْمَلِي بِالْفَرْحَةْ.

[18] الشَّعَبْ كَنْ مَا عِنْدُهُمْ رُؤْيَةْ // لِلْمُسْتَقْبَلْ، مَا عِنْدُهُمْ حُدُودْ. وَ لَاكِنْ مَبْرُوكْ لِلْيَحْفَضَوْا وَصَايَا اللّٰهْ.

[19] مَا تِأَدِّبْ الْعَبِدْ بِالْكَلَامْ بَسْ. هُو يَفْهَمْ وَ لَاكِنْ مَا يِطَبِّقْ.

[20] أَخَيْر تُخُطّ عَشَمَكْ فِي الْمَطْمُوسْ مِنْ النَّادُمْ الْيُرُدّ عَجَلَةْ بَلَا فِكِرْ.

[21] مَا تِجَلِّعْ عَبْدَكْ مِنْ هُو صَغَيَّرْ أَشَانْ فِي الأَخِيرْ، هُو يَعَصَاكْ.

[22] الزَّعَّالْ يِجِيبْ الْهُرَاجْ وَ سِيدْ الْغَضَبْ يِكَتِّرْ الْفَسَالَةْ.

[23] الْيِعَظِّمْ نَفْسَهْ، يَرْمُوهْ وَ الْيِمَسْكِنْ نَفْسَهْ، يِشَرُّفُوهْ.

[24] رَفِيقْ السَّرَّاقْ عَدُو نَفْسَهْ. يَعَرِفْ الْعِقَابْ وَ بَيْدَا كُلَ، يِلَبِّدْ الْجَرِيمَةْ.

[25] الْخَوْف مِنْ الْإِنْسَانْ، دَا مِثِلْ شَرَكْ. وَ لَاكِنْ اللّٰهْ يَحْفَضْ الْيِتْوَكَّلْ عَلَيَّهْ.

[26] نَاسْ كَتِيرِينْ يِفَتُّشُوا رِضَى الْمَلِكْ وَ لَاكِنْ اللّٰهْ بَسْ الْحَاكِمْ // فِي النَّاسْ.

[27] الصَّالِحِينْ يِحَرُّمُوا الظُّلُمْ وَ الْعَاصِيِينْ يِحَرُّمُوا الدَّرِبْ الْعَدِيلْ.

كتاب الأمْثال — Chapters