[1] أَخَيْر تَاكُلُوا عَيْش قَرْقَاشْ // بِالسَّلَامَةْ مِنْ تَاكُلُوا لَحَمْ عُدُرْ // بِمُشْكِلَةْ.
[2] عَبِدْ عَاقِلْ يَمْلُكْ فِي وِلَيْد عَايِبْ هَنَا سِيدَهْ وَ فِي أُسُطْ عِيَالْ سِيدَهْ، // يَلْقَى وَرَثَتَهْ.
[3] بِالنَّارْ، الصَّيَّاغِي يِصَفِّي الدَّهَبْ وَ الْفُضَّةْ وَ لَاكِنْ الْفِي قُلُوبْ النَّاسْ، اللّٰهْ بَسْ يَكْشِفَهْ.
[4] النَّادُمْ الْفَسِلْ يُخُطّ بَالَهْ لِلْكَلَامْ الشَّيْن وَ الْكَدَّابْ يَسْمَعْ الْكَلَامْ الْيَخْرِبْ.
[5] الْيِشَّمَّتْ لِلْمَسَاكِينْ يَحْقِرْ خَالِقْهُمْ وَ الْيَفْرَحْ بِدَمَارْ الْآخَرِينْ، مَا يَجْعَلَوْه بَرِي.
[6] عِيَالْ الْعِيَالْ تَاجْ لِجُدُودْهُمْ وَ الْأَبَّهَاتْ شَرَفْ لِعِيَالْهُمْ.
[7] الْكَلَامْ الْعَدِيلْ مَا بِوَافِقْ لِلْمَطْمُوسْ وَ الْكَلَامْ الْكِدِبْ مَا بِشَابِهْ لِلْحَاكِمْ.
[8] الرَّشْوَةْ مِثِلْ سِحِرْ فِي فِكِرْ النَّادُمْ الْيَنْطِيهَا. فِي أَيِّ بَكَانْ يِوَجِّهْ، يَنْجَحْ.
[9] الْيِسَامِحْ الْخَطَا، يِفَتِّشْ الْمَحَبَّةْ وَ الْيِحَجِّي فِي الْخَطَا دَا، يِفَرِّقْ الرُّفْقَانْ.
[10] بِاللُّوَامَةْ، يَفْهَمْ النَّادُمْ الْفَاهِمْ وَ بِمِيَةْ ضَرْبَةْ كُلَ، الْمَطْمُوسْ مَا يَفْهَمْ.
[11] النَّادُمْ الْفَسِلْ يِفَتِّشْ إِلَّا عَمَلْ الْعَاصِي وَ يِجِيبْ لِنَفْسَهْ عَذَابْ بَلَا رَحْمَةْ.
[12] أَخَيْر تِقَابِلْ مَرْة الدُّودْ // الْمُوَدِّرَةْ عِيَالْهَا مِنْ تِقَابِلْ الْمَطْمُوسْ // وَ نِفَاقَهْ.
[13] الْيِبَدِّلْ الْخَيْر بِالشَّرّ، الشَّرّ مَا يِكِسّ مِنْ بَيْتَهْ.
[14] بِدَايَةْ الْهُرَاجْ مِثِلْ أَلْمِي السَّيْل. قُبَّالْ مَا يَاكُلَكْ، أَمْرُقْ نَفْسَكْ.
[15] أَشْيَاءْ إِتْنَيْن اللّٰهْ حَرَّمَاهُمْ، تِبَرِّي الْغَلْطَانْ وَ تِغَلِّطْ الْبَرِي.
[16] شُنُو نِفِعْ الْقُرُسْ فِي إِيدْ الْمَطْمُوسْ؟ هَلْ يَشْرِي بَيَّهْ حِكْمَةْ؟ مُسْتَحِيلْ! هُو مَا عِنْدَهْ رَاسْ!
[17] الرَّفِيقْ يِحِبَّكْ فِي كُلَّ وَكِتْ وَ وَلْد أَمَّكْ وِلْدَوْه // لِيِسَاعِدَكْ فِي الضِّيقَةْ.
[18] إِلَّا قَلِيلْ الْفِهِمْ يُدُقّ صَدْرَهْ وَ يَضْمَنْ قَرِيبَهْ.
[19] الْيِحِبّ الْهُرَاجْ يِحِبّ الْخَطَا وَ الْيِوَصِّفْ نَفْسَهْ يِجِيبْ لَيْهَا الدَّمَارْ.
[20] الْقَلِبْ الْأَزْرَقْ مَا يَلْقَى خَيْر وَ اللِّسَانْ الْكَدَّابْ يَقَعْ // فِي الشَّرّ.
[21] الْيَلْدَ الْمَطْمُوسْ يَلْقَى الْحِزِنْ وَ أَبُو الْمُغَفَّلْ كُلَ مَا يَفْرَحْ.
[22] الْقَلِبْ الْفَرْحَانْ يَشْفِي الْجِسِمْ وَ الْقَلِبْ الْحَزْنَانْ يِيَبِّسْ الْجِلِدْ.
[23] الْعَاصِي يِشِيلْ الرَّشْوَةْ بِسِرّ أَشَانْ يِعَوِّجْ دُرُوبْ الشَّرِيعَةْ.
[24] الْفَاهِمْ يُخُطّ عَيْنَهْ فِي الْحِكْمَةْ وَ لَاكِنْ الْمَطْمُوسْ كَامِلْ مَا يِوَجِّهَّا.
[25] الْوِلَيْد الْمَطْمُوسْ يِجِيبْ الْحِزِنْ لِأَبُوهْ وَ لِأَمَّهْ الْوِلْدَتَهْ، يِمَرِّرْ لَيْهَا الْحَيَاةْ.
[26] مَا عَدِيلْ تِعَاقِبْ الصَّالِحِينْ وَ مَا عِنْدَكْ حَقّ تُدُقّ الْمُكَرَّمِينْ.
[27] سِيدْ الْمَعْرَفَةْ مَا يِكَتِّرْ كَلَامَهْ، وَ سِيدْ الْفِهِمْ هَادِي فِي نَفْسَهْ.
[28] حَتَّى الْمُنَافِقْ كَنْ سَكَتْ، يَجْعَلَوْه حَكِيمْ. وَ كَنْ سَدَّ قَدُّومَهْ، يَجْعَلَوْه فَاهِمْ.