[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:
[2] «أَسْمَعْ، يَا إِبْن آدَمْ! دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ حَجَّى لِسُكَّانْ بَلَدْ إِسْرَائِيلْ وَ قَالْ: ‹دِي هِي النِّهَايَةْ! النِّهَايَةْ تَجِي فِي الْأَرْبَعَةْ جِيهَاتْ هَنَا الْبَلَدْ.
[3] وَ هَسَّعْ، جَاتْ نِهَايِتْكُو إِنْتُو. أَنَا نِرَسِّلْ غَضَبِي ضِدُّكُو وَ نِحَاكِمْكُو حَسَبْ دَرِبْكُو الشِّلْتُوهْ وَ نِحَمِّلْكُو نَتِيجَةْ عَمَلْكُو الْمُحَرَّمْ.
[4] وَ مَا نِشِيفْكُو بِعَيْن الرَّحْمَةْ وَ لَا نِحِنّ فَوْقكُو أَشَانْ نِحَمِّلْكُو نَتِيجَةْ دَرِبْكُو الشِّلْتُوهْ وَ كُلَّ عَمَلْكُو الْمُحَرَّمْ يَقْعُدْ فِي أُسُطْكُو. وَ بَيْدَا، تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.›»
[5] وَ دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «مَصِيبَةْ، مَصِيبَةْ الْمَا فِي مِثِلْهَا، دِي هِي جَايَةْ!
[6] النِّهَايَةْ جَايَةْ! أَيْوَى، النِّهَايَةْ هِي جَايَةْ. هِي قَمَّتْ ضِدُّكُو وَ دِي هِي جَايَةْ!
[7] وَ عِقَابْكُو جَايِ، يَا سُكَّانْ الْبَلَدْ! وَكِتْكُو جَايِ، الْيَوْم قَرَّبْ وَ دَا يَوْم هَنَا بَرْجَالْ وَ مَا هَنَا فَرَحْ فِي الْجِبَالْ.
[8] وَ هَسَّعْ، قَرِيبْ نِنَزِّلْ غَضَبِي فَوْقكُو مِنْ بِدَايْتَهْ لَحَدِّي نِهَايْتَهْ. وَ نِحَاكِمْكُو حَسَبْ دَرِبْكُو الشِّلْتُوهْ وَ نِحَمِّلْكُو نَتِيجَةْ كُلَّ عَمَلْكُو الْمُحَرَّمْ.
[9] وَ مَا نِشِيفْكُو بِعَيْن الرَّحْمَةْ وَ لَا نِحِنّ فَوْقكُو أَشَانْ نِحَمِّلْكُو حَسَبْ دَرِبْكُو الشِّلْتُوهْ وَ كُلَّ عَمَلْكُو الْمُحَرَّمْ يَقْعُدْ فِي أُسُطْكُو. وَ بَيْدَا، تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا اللّٰهْ بَسْ ضَرَبْتُكُو.
[10] «وَ دَاهُو الْيَوْم، دَاهُو عِقَابْكُو جَايِ! الْعُنُفْ زَادْ وَ الْإِسْتِكْبَارْ كِتِرْ.
[11] وَ الْعُنُفْ قَمَّ وَ بِقِي عَصَاةْ هِنْت فَسَالَةْ. مَا فِي شَيّءْ يِفَضِّلْ مِنْهُمْ وَ حَرَكَتْهُمْ كُلَ تِنْقَطِعْ وَ كَتَرَتْهُمْ وَ جَمَالْهُمْ كُلَ يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ.
[12] وَكِتْكُو جَايِ، الْيَوْم قَرَّبْ! خَلِّي الْيَشْرِي مَا يَفْرَحْ وَ الْيِبِيعْ مَا يَحْزَنْ أَشَانْ الْغَضَبْ الشَّدِيدْ يِدَمِّرْ كُلَّ نَاسْ الْبَلَدْ.
[13] وَ الْيِبِيعْ مَا يِقَبِّلْ لِبُضَاعْتَهْ حَتَّى كَانْ هُو حَيّ كُلَ. أَشَانْ رُؤْيَةْ الْمُحَاكَمَةْ دِي كُلَ مَا تَفْشُلْ، هِي ضِدّ كُلَّ نَاسْ الْبَلَدْ. وَ أَيِّ نَادُمْ يِعِيشْ فِي خَطَايَهْ وَ أَبَداً مَا يَقْدَرْ يِنَجِّي نَفْسَهْ.
[14] كَنْ يَضُرْبُوا الْبُوقْ وَ يِجَهُّزُوا سِلَاحْهُمْ كُلَ، نَادُمْ وَاحِدْ كُلَ مَا يَمْشِي لِلْحَرِبْ أَشَانْ غَضَبِي يِدَمِّرْ كُلَّ نَاسْ الْبَلَدْ.
[15] «بَرَّا فِي الْكَدَادَةْ، حَرِبْ! وَ دَاخَلْ فِي الْمَدِينَةْ، وَبَاءْ وَ جُوعْ! أَيِّ نَادُمْ الْفِي الْكَدَادَةْ يُمُوتْ بِالْحَرِبْ وَ أَيِّ نَادُمْ الْفِي الْمَدِينَةْ يُمُوتْ بِالْوَبَاءْ وَ الْجُوعْ.
[16] وَ الْفَضَّلَوْا مِنْهُمْ يِعَرُّدُوا وَ يَجْرُوا يِلَّبَّدَوْا فِي الْجِبَالْ. وَ كُلُّهُمْ يَبْكُوا بِحِزِنْ مِثِلْ قِمْرِيْ الْوَادِي بِسَبَبْ خَطَاهُمْ.
[17] كُلَّ إِيدَيْهُمْ يِنْرَخُوا وَ كُلَّ رِكَبُّهُمْ يُمُوعُوا.
[18] وَ يَلْبَسَوْا خُلْقَانْ الْحِزِنْ وَ خَوْف شَدِيدْ يَكْرُبْهُمْ. وَ الْعَيْب بِنْشَافْ فِي وُجُوهُّمْ وَ كُلَّ رُوسَيْهُمْ، يِزَيُّنُوهُمْ.
[19] وَ يَزْقُلُوا فُضِّتْهُمْ فِي الشَّوَارِعْ وَ دَهَبْهُمْ يَبْقَى لَيْهُمْ // مِثِلْ نَجَاسَةْ. دَهَبْهُمْ وَ فُضِّتْهُمْ // مَا يِنَجُّوهُمْ فِي يَوْم غَضَبِي أَنَا اللّٰهْ. هُمَّنْ مَا يَقْدَرَوْا يَرْوُوا نُفُوسْهُمْ وَ لَا يَمْلَوْا بُطُونْهُمْ. دَهَبْهُمْ وَ فُضِّتْهُمْ السَّوَّوْهُمْ أَصْنَامْ بِقَوْا سَبَبْ خَطَاهُمْ.
[20] أَيْوَى، أَوَّلْ هُمَّنْ أَسْتَكْبَرَوْا بِسَبَبْ جَمَالْ زِينِتْهُمْ. وَ بِزِينِتْهُمْ، سَوَّوْا أَصْنَامْهُمْ الْمُحَرَّمِينْ الْيِجِيبُوا لَيْهُمْ الْكَرَاهِيَّةْ وَ فِي شَانْ دَا، نِسَوِّي زِينِتْهُمْ نِجْسَةْ.
[21] وَ نِسَلِّمْهَا لِلْأَجَانِبْ وَ هُمَّنْ يَنْهَبَوْهَا. وَ نَنْطِيهَا غَنِيمَةْ لِعَاصِيِينْ الْأَرْض وَ مَا يَجْعَلَوْهَا.
[22] وَ أَنَا مَا نِوَجِّهْ عَلَيْ شَعَبِي وَكِتْ مَا يِحْتَرُمُوا بَيْتِي الْغَالِي لَيِّ. وَ سَرَارِيقْ يَدْخُلُوا فَوْقَهْ وَ مَا يَجْعَلَوْه مُقَدَّسْ.
[23] سَوِّي جَنَازِيرْ أَشَانْ الْبَلَدْ مَلَانَةْ بِمُحَاكَمَةْ كَتَّالِينْ الدِّمَمْ وَ الْمَدِينَةْ مَلَانَةْ بِالْعُنُفْ.
[24] وَ نِجِيبْ أَفْسَلْ أُمَمْ أَشَانْ يِشِيلُوا بُيُوتْهُمْ. وَ نِوَقِّفْ إِسْتِكْبَارْ الْقَوِيِّينْ وَ بَكَانَاتْهُمْ هَنَا الْعِبَادَةْ يِنَّجَّسَوْا.
[25] وَ دَاهُو الْخَوْف شَدِيدْ جَايِ وَ هُمَّنْ يِفَتُّشُوا السَّلَامْ // وَ مَا يَلْقَوْه.
[26] وَ تَجِي مَصِيبَةْ وَرَاءْ مَصِيبَةْ وَ خَبَرْ شَيْن وَرَاءْ خَبَرْ شَيْن. كَنْ يِفَتُّشُوا رُؤْيَةْ مِنْ نَبِي كُلَ، مَا يَلْقَوْهَا وَ رَاجِلْ الدِّينْ مَا يِعَلِّمْ شُرُوطْ التَّوْرَاةْ وَ الشُّيُوخْ كُلَ مَا عِنْدُهُمْ شَوْرَةْ.
[27] وَ الْمَلِكْ يَحْزَنْ وَ الشَّيْخ يِبَرْجِلْ وَ إِيدَيْن الشَّعَبْ يَرْجُفُوا. وَ نِحَاكِمْهُمْ حَسَبْ دَرِبْهُمْ الشَّالَوْه وَ نِشَارِعْهُمْ حَسَبْ الشَّرِيعَةْ السَّوَّوْهَا. وَ بَيْدَا، يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.»