Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:

[2] «يَا إِبْن آدَمْ، عَرِّفْ لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ الْمُحَرَّمَاتْ الْهِي سَوَّتْهُمْ.

[3] وَ قُولْ لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: ”قَعَرْكِ وَ بَكَانْ وِلْدَوْكِ كُلَّ كَيْ فِي بَلَدْ كَنْعَانْ. أَبُوكِ مِنْ قَبِيلَةْ الْأَمُورِيِّينْ وَ أَمِّكِ مِنْ قَبِيلَةْ الْحِتِّيِّينْ.

[4] وَ يَوْم وِلْدَوْكِ، مَا قَطَعَوْا صُرِّتْكِ وَ لَا بَرَّدَوْكِ بِأَلْمِي لِتَبْقَيْ نَضِيفَةْ وَ لَا دَعَّكَوْكِ بِمِلِحْ وَ لَا لَفَّوْكِ بِفَرْدَةْ.

[5] وَ مَا فِي نَادُمْ رَحَمْكِ وَ لَا حَنَّ فَوْقكِ. لَاكِنْ فِي يَوْم وِلْدَوْكِ، زَقَلَوْكِ فِي الْكَدَادَةْ أَشَانْ بِقِيتِ عِيفَةْ.

[6] «‹”وَ لَاكِنْ أَنَا فَايِتْ جَنْبِكِ وَ شِفْتِكِ مُلْمَرْمِغَةْ فِي لُبّ دَمِّكِ. وَ بِدَمِّكِ كُلَ، أَنَا قُلْت لَيْكِ وَاجِبْ تِعِيشِي. أَيْوَى، وَاجِبْ تِعِيشِي.

[7] وَ أَنَا قَوَّمْتِكِ مِثِلْ نَبَاتْ الْكَدَادَةْ. وَ إِنْتِ ثَبَتِّ وَ كِبِرْتِ وَ بِقِيتِ جَمِيلَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ. وَ دُيُودْكِ قَمَّوْا وَ صُوفْ جِلِدْكِ كُلَ قَمَّ وَ لَاكِنْ إِنْتِ عَرْيَانَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[8] وَ بَعَدْ دَا، أَنَا فَايِتْ جَنْبِكِ بَتَّانْ وَ دَاهُو شِفْت إِنْتِ تَمَّيْتِ، أَيْوَى، تَمَّيْتِ لِلْأَخِيدَةْ. وَ أَنَا مَطَّيْت دَايِرْ خَلَقِي فَوْقكِ وَ غَطَّيْت عِرَيْكِ. وَ أَنَا حَلَفْت لَيْكِ وَ كَرَبْت رَاسْكِ وَ سَوَّيْت مَعَاكِ مُعَاهَدَةْ وَ قُلْت إِنْتِ هِنْتِي. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[9] «‹”وَ أَنَا بَرَّدْتِكِ وَ نَضَّفْتِكِ مِنْ دَمِّكِ الْفَوْقكِ وَ بَعَدْ دَا، مَسَّحْتِكِ بِدِهِنْ مُعَطَّرْ.

[10] وَ أَنَا لَبَّسْتِكِ خُلْقَانْ مُكَلَّفِينْ وَ نَعَالْ مِنْ فَرْوَةْ عِجِلْ الْبَحَرْ وَ لَفَّيْتكِ بِقُمَاشْ كَتَّانْ وَ غَطَّيْتكِ بِحَرِيرْ.

[11] وَ جَمَّلْتِكِ بِزِينَةْ، بِسُورَيْ فِي إِيدَيْكِ وَ كِجَيْل فِي رَقَبَتْكِ

[12] وَ شِنِفْ فِي مُنْخَرْكِ وَ خُرُوس فِي أُدْنَيْكِ وَ تَاجْ جَمِيلْ فِي رَاسْكِ.

[13] وَ زِينِتْكِ مِنْ دَهَبْ وَ فُضَّةْ وَ خُلْقَانْكِ مِنْ قُمَاشْ كَتَّانْ وَ حَرِيرْ وَ قِطْعَةْ مُكَلَّفَةْ. وَ أَكَلْتِ دَقِيقْ وَ عَسَلْ وَ دِهِنْ. وَ إِنْتِ بِقِيتِ جَمِيلَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ مِثِلْ مَلِكَةْ.

[14] وَ أُسُمْكِ بِقِي عَالِي فِي أُسْط الْأُمَمْ أَشَانْ جَمَالْكِ كَامِلْ بِسَبَبْ الزِّينَةْ الْأَنَا جَمَّلْتِكِ بَيْهَا.“›» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[15] «‹”وَ لَاكِنْ إِنْتِ أَتْوَكَّلْتِ عَلَيْ جَمَالْكِ وَ عَلَيْ أُسُمْكِ الْعَالِي وَ أَشَّرْمَطْتِ. سَوَّيْتِ شَرْمَطَتْكِ مَعَ أَيِّ نَادُمْ الْفَايِتْ وَ بِقِيتِ هِنْتَهْ.

[16] وَ شِلْتِ مِنْ خُلْقَانْكِ الْمُلَوَّنِينْ وَ جَمَّلْتِ بَيْهُمْ بَكَانَاتْ عَالِيِينْ هَنَا عِبَادَةْ وَ أَشَّرْمَطْتِ فَوْقهُمْ. وَ شَيّءْ مِثِلْ دَا أَبَداً مَا بِقِي وَ أَبَداً مَا يَبْقَى بَتَّانْ!

[17] وَ إِنْتِ شِلْتِ الزِّينَةْ هَنَا الدَّهَبْ وَ الْفُضَّةْ الْأَنَا أَنْطَيْتهُمْ لَيْكِ وَ سَوَّيْتِ بَيْهُمْ أَصْنَامْ دُكُورَةْ وَ أَشَّرْمَطْتِ مَعَاهُمْ.

[18] وَ شِلْتِ خُلْقَانْكِ الْمُكَلَّفِينْ وَ لَبَّسْتِيهُمْ لِلْأَصْنَامْ دَوْل وَ قَدَّمْتِ لَيْهُمْ دِهْنِي وَ بَخُورِي.

[19] وَ خُبْزِتِي الْأَنْطَيْتهَا لَيْكِ وَ الدَّقِيقْ وَ الدِّهِنْ وَ الْعَسَلْ الْأَنَا أَكَّلْتُهُمْ لَيْكِ، إِنْتِ شِلْتِيهُمْ وَ قَدَّمْتِيهُمْ هَدَايَا لِأَصْنَامْكِ لِيَرْضَوْا بِرِيحِتْهُمْ. وَ دَا بَسْ السَّوَّيْتِيهْ! وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[20] «‹”وَ شِلْتِ أَوْلَادْكِ وَ بَنَاتْكِ الْوِلِدْتِيهُمْ لَيِّ وَ قَدَّمْتِيهُمْ ضَحَايَا لِلْأَصْنَامْ دَوْل لِيَاكُلُوهُمْ. وَ مِنْ الشَّرْمَطَةْ، مَا شِبِعْتِ وَلَّا؟

[21] إِنْتِ دَبَحْتِ عِيَالِي وَ حَرَّقْتِيهُمْ وَ قَدَّمْتِيهُمْ لِأَصْنَامْكِ.

[22] وَ فِي كُلَّ مُحَرَّمَاتْكِ وَ شَرْمَطَتْكِ، مَا فَكَّرْتِ فِي أَيَّامْ شَبَابْكِ وَكِتْ الْإِنْتِ عَرْيَانَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ وَ مُلْمَرْمِغَةْ فِي دَمِّكِ.

[23] «‹”وَ بَعَدْ كُلَّ فَسَالِتْكِ، الْعَذَابْ لَيْكِ! أَيْوَى، الْعَذَابْ جَاكِ! وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[24] وَ إِنْتِ بَنَيْتِ لِقْدَابَةْ وَ سَوَّيْتِ بَكَانْ عَالِي هَنَا عِبَادَةْ فِي أَيِّ نَقَعَةْ.

[25] فِي دَخُولْ أَيِّ دَرِبْ، بَنَيْتِ بَكَانْ عَالِي وَ أَسْتَعْمَلْتِ جَمَالْكِ فِي الْعَمَلْ الْمُحَرَّمْ. وَ قَدَّمْتِ نَفِسْكِ لِأَيِّ نَادُمْ الْفَايِتْ وَ كَتَّرْتِ شَرْمَطَتْكِ.

[26] وَ أَشَّرْمَطْتِ مَعَ الْمَصْرِيِّينْ جِيرَانْكِ الْأَجْسَامْهُمْ كُبَارْ وَ كَتَّرْتِ شَرْمَطَتْكِ لِتِغَضِّبِينِي.

[27] وَ دَاهُو أَنَا رَفَعْت إِيدِي ضِدِّكِ وَ قَلَّلْت مَعَاشْكِ. وَ سَلَّمْتِكِ لِعُدْوَانْكِ الْكِرْهَوْكِ وَ الْعَيْب كَرَبْ بَنَاتْ الْفِلِسْطِيِّينْ كُلَ بِسَبَبْ فِعِلْكِ الشَّيْن.

[28] وَ إِنْتِ مَا شِبِعْتِ مِنْ الشَّرْمَطَةْ لَحَدِّي أَشَّرْمَطْتِ مَعَ نَاسْ بَلَدْ أَشُورْ. أَيْوَى، أَشَّرْمَطْتِ مَعَاهُمْ وَ بَيْدَا كُلَ، مَا شِبِعْتِ.

[29] وَ كَتَّرْتِ شَرْمَطَتْكِ مِنْ بَلَدْ كَنْعَانْ لَحَدِّي بَلَدْ بَابِلْ وَ بَيْدَا كُلَ، إِنْتِ مَا شِبِعْتِ أَبَداً مِنْ الشَّرْمَطَةْ!

[30] «‹”أَكِيدْ مَا قِدِرْتِ فِي قَلِبْكِ! سَوَّيْتِ كُلَّ الْأَشْيَاءْ دَوْل وَ هُمَّنْ عَمَلْ هَنَا شَرْمُوطَةْ كَبِيرَةْ. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[31] وَ بَنَيْتِ لِقْدَابَةْ فِي دَخُولْ هَنَا كُلَّ الدُّرُوبْ وَ سَوَّيْتِ بَكَانْ عَالِي هَنَا عِبَادَةْ فِي أَيِّ نَقَعَةْ. وَ مَا شِلْتِ تَمَنْ شَرْمَطَتْكِ مِثِلْ الشَّرَامِيطْ الْآخَرَاتْ.

[32] لَا! إِنْتِ مِثِلْ مَرَةْ زَانِيَةْ التِّفَتِّشْ رُجَالْ آخَرِينْ بَلَا رَاجِلْهَا!

[33] فِي الْعَادَةْ، يَنْطُوا هَدَايَا لِلشَّرَامِيطْ. وَ لَاكِنْ إِنْتِ أَنْطَيْتِ هَدَايَا لِكُلَّ صُدْقَانْكِ! أَيْوَى، إِنْتِ كَفَّيْتِيهُمْ لِيَجُوا لَيْكِ مِنْ أَيِّ بَكَانْ وَ يِشَّرْمَطَوْا مَعَاكِ.

[34] فِي شَرْمَطَتْكِ، إِنْتِ مَا سَوَّيْتِ مِثِلْ الْعَوِينْ الْآخَرَاتْ. مَا فَتَّشَوْكِ إِنْتِ لَاكِنْ إِنْتِ بَسْ كَفَّيْتِيهُمْ! سَوَّيْتِ الْعَكْس!“›»

[35] وَ فِي شَانْ دَا، أَسْمَعَيْ كَلَامْ اللّٰهْ، يَا الشَّرْمُوطَةْ!

[36] دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «شَهْوَاتْكِ زِيَادَةْ فِي أَيِّ وَكِتْ وَ كَشَفْتِ عِرَيْكِ وَكِتْ قَاعِدَةْ تِشَّرْمَطَيْ مَعَ صُدْقَانْكِ وَ مَعَ كُلَّ أَصْنَامْكِ الْمُحَرَّمِينْ. حَتَّى دَمّ عِيَالْكِ كُلَ أَنْطَيْتِيهْ لَيْهُمْ.

[37] وَ فِي شَانْ دَا، أَنَا نِلِمّ كُلَّ صُدْقَانْكِ الْعَجَبْتِيهُمْ وَ كُلَّ الْحَبَّيْتِيهُمْ وَ كُلَّ الْكِرِهْتِيهُمْ. أَيْوَى، أَنَا نِلِمُّهُمْ مِنْ أَيِّ جِيهَةْ ضِدِّكِ. وَ قِدَّامْهُمْ، نَكْشِفْ عِرَيْكِ وَ هُمَّنْ يِشِيفُوكِ عَرْيَانَةْ.

[38] وَ نِحَاكِمْكِ حُكُمْ الْعَوِينْ الزَّنَّايَاتْ وَ كَتَّالَاتْ الدِّمَمْ. وَ مِنْ شِدَّةْ غَضَبِي وَ غِيرْتِي، نِغَطِّيكِ بِدَمّ.

[39] وَ نِسَلِّمْكِ لِصُدْقَانْكِ وَ هُمَّنْ يِدَمُّرُوا لَقَادِيبْكِ وَ يَهْدُمُوا بَكَانَاتْكِ الْعَالِيِينْ هَنَا الْعِبَادَةْ. وَ يِسِلُّوا مِنْكِ خُلْقَانْكِ وَ يَنْهَبَوْا زِينِتْكِ الْغَالِيَةْ وَ يِخَلُّوكِ عَرْيَانَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[40] وَ يِقَوُّمُوا الْمُجْتَمَعْ ضِدِّكِ وَ يَرْجُمُوكِ وَ يِقَطُّعُوا لَحَمْ جِلِدْكِ بِالْسَّيْف.

[41] وَ يِحَرُّقُوا بُيُوتْكِ وَ يِشَارُعُوكِ قِدَّامْ عَوِينْ كَتِيرَاتْ. وَ أَنَا نِوَقِّفْ شَرْمَطَتْكِ وَ بَتَّانْ مَا تَقْدَرَيْ تِكَفِّي صُدْقَانْكِ.

[42] «وَ نِتِمّ غَضَبِي فَوْقكِ. وَ بَعَدْ دَا، نِبَعِّدْ مِنْكِ غِيرْتِي وَ نَبْقَى هَادِي وَ بَتَّانْ مَا نَغْضَبْ.

[43] أَشَانْ إِنْتِ مَا فَكَّرْتِ أَيَّامْ شَبَابْكِ وَ قَمَّيْتِ ضِدِّي بِكُلَّ فِعِلْكِ الشَّيْن دَا. وَ خَلَاصْ، دَاهُو أَنَا نِحَمِّلْكِ نَتِيجَةْ عَمَلْكِ. إِنْتِ سَوَّيْتِ مُحَرَّمَاتْكِ وَ زِدْتِ فَوْقهُمْ فِعِلْكِ الشَّيْن!» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[44] «شِيفِي! يَضُرْبُوا فَوْقكِ مَثَلْ الْبُقُولْ: ‹الْبِنَيَّةْ مِثِلْ أَمَّهَا.›

[45] إِنْتِ بِنَيَّةْ الْمَرَةْ الْكِرْهَتْ رَاجِلْهَا وَ عِيَالْهَا. وَ إِنْتِ أَخُتْ الْأَخْوَاتْ الْكِرْهَنْ رُجَالْهِنْ وَ عِيَالْهِنْ. أَيْوَى، أَمِّكِ مِنْ قَبِيلَةْ الْحِتِّيِّينْ وَ أَبُوكِ مِنْ قَبِيلَةْ الْأَمُورِيِّينْ.

[46] وَ أَخُتْكِ الْكَبِيرَةْ هِي مَدِينَةْ السَّامِرَةْ الْقَاعِدَةْ مُنْشَاقْ مِنْكِ مَعَ بَنَاتْهَا. وَ طَرِيدِتْكِ حِلَّةْ سَدُومْ الْقَاعِدَةْ جُنُوبْ مِنْكِ مَعَ بَنَاتْهَا.

[47] إِنْتِ مَا شِلْتِ دَرِبْ أَخْوَاتْكِ بَسْ وَ لَا سَوَّيْتِ مُحَرَّمَاتْ مِثِلْهِنْ. لَا، دَا إِنْتِ شِفْتِ شِيَّةْ لَيْكِ! إِنْتِ هِلِكْتِ زِيَادَةْ مِنْهِنْ بِكُلَّ فِعِلْكِ الشَّيْن.»

[48] وَ دَاهُو كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ: «نَحْلِفْ بِأُسْمِي الْحَيّ! سَدُومْ أَخُتْكِ وَ بَنَاتْهَا مَا سَوَّنْ فِعِلْ شَيْن زِيَادَةْ مِنْ الْإِنْتِ وَ بَنَاتْكِ سَوَّيْتَنَّهْ.

[49] وَ دَاهُو خَطَا أَخُتْكِ سَدُومْ. هِي مُسْتَكْبِرَةْ وَ شَبْعَانَةْ بِالْأَكِلْ وَ مَا عِنْدَهَا هَمّ وَ قَاعِدَةْ فِي الرَّاحَةْ، هِي وَ بَنَاتْهَا. وَ لَاكِنْ هِنَّ مَا سَاعَدَنْ أَيِّ نَادُمْ مِسْكِينْ وَ لَا ضَعِيفْ.

[50] هِنَّ بِقَنْ مُسْتَكْبِرَاتْ وَ سَوَّنْ الشَّيّءْ الْأَنَا جَعَلْتَهْ مُحَرَّمْ. وَ أَنَا دَمَّرْتِهِنْ وَكِتْ شِفْت الشَّيّءْ دَا.

[51] وَ السَّامِرَةْ مَا سَوَّتْ نُصّ ذُنُوبْكِ كُلَ وَ إِنْتِ كَتَّرْتِ مُحَرَّمَاتْكِ زِيَادَةْ مِنْ هِنَيْهَا. وَ سَوَّيْتِ أَخْوَاتْكِ مِثِلْ عَوِينْ صَالْحَاتْ بِكُلَّ مُحَرَّمَاتْكِ الْإِنْتِ سَوَّيْتِيهُمْ!

[52] وَ هَسَّعْ دَا، أَلْحَمَّلَيْ عَيْبكِ. وَ إِنْتِ سَوَّيْتِ أَخْوَاتْكِ مِثِلْ عَوِينْ صَالْحَاتْ وَ دَا بِسَبَبْ ذُنُوبْكِ الْمُحَرَّمِينْ زِيَادَةْ مِنْ هِنَيْهِنْ. هِنَّ بِقَنْ صَالْحَاتْ زِيَادَةْ مِنْكِ. دَنْقِرِي رَاسْكِ وَ أَلْحَمَّلَيْ عَيْبكِ أَشَانْ أَخْوَاتْكِ صَالْحَاتْ زِيَادَةْ مِنْكِ.

[53] «يَوْم وَاحِدْ، أَنَا نِغَيِّرْ لَيْهِنْ حَالِتْهِنْ. أَيْوَى، نِغَيِّرْ حَالَةْ سَدُومْ وَ بَنَاتْهَا وَ السَّامِرَةْ وَ بَنَاتْهَا. وَ نِغَيِّرْ حَالِتْكِ إِنْتِ كُلَ مَعَاهِنْ.

[54] فِي الْيَوْم دَا، تِلْحَمَّلَيْ عَيْبكِ وَ تَخْجَلَيْ فِي كُلَّ شَيّءْ السَّوَّيْتِيهْ وَ دَا يِصَبِّرْهِنْ.

[55] وَ أَخُتْكِ سَدُومْ وَ بَنَاتْهَا يِقَبِّلَنْ فِي حَالِتْهِنْ الزَّمَانْ. وَ أَخُتْكِ السَّامِرَةْ وَ بَنَاتْهَا يِقَبِّلَنْ فِي حَالِتْهِنْ الزَّمَانْ. وَ إِنْتِ وَ بَنَاتْكِ كُلَ تِقَبِّلَنْ فِي حَالِتْكَنْ الزَّمَانْ.

[56] وَ فِي وَكِتْ إِسْتِكْبَارْكِ، إِنْتِ شَمَّتِّ فِي أَخُتْكِ سَدُومْ.

[57] وَ دَا قُبَّالْ فَسَالِتْكِ مَا تِبِينْ. وَ هَسَّعْ دَا، دَوْركِ جَاءْ. بَنَاتْ الْأَرَامِيَّيْن وَ كُلَّ جَارَاتْهِنْ يِعَيِّبَنْكِ وَ بَنَاتْ الْفِلِسْطِيِّينْ يَحْقِرَنْكِ مِنْ كُلَّ جِيهَةْ.

[58] وَ إِنْتِ تِلْحَمَّلَيْ نَتِيجَةْ فِعِلْكِ الشَّيْن وَ مُحَرَّمَاتْكِ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ.

[59] وَ دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «إِنْتِ قَطَعْتِ حَلِيفِتْكِ وَ نَقَضْتِ مُعَاهَدَتْكِ مَعَايِ. وَ هَسَّعْ، أَنَا نِسَوِّي فَوْقكِ مِثِلْ إِنْتِ سَوَّيْتِ فَوْقِي.

[60] وَ أَنَا نِفَكِّرْ فِي مُعَاهَدَتِي السَّوَّيْتهَا مَعَاكِ فِي أَيَّامْ شَبَابْكِ وَ نِثَبِّتْ مَعَاكِ مُعَاهَدَتِي الدَّايْمَةْ.

[61] وَ تِفَكِّرِي فِي عَمَلْكِ وَ الْعَيْب يَكْرُبْكِ وَكِتْ تِقَابِلِي أَخُتْكِ الْكَبِيرَةْ مَعَ أَخُتْكِ الصَّغَيْرَةْ. وَ أَنَا نَنْطِيهِنْ لَيْكِ مِثِلْ بَنَاتْ وَ لَاكِنْ مَا يِشَارِكَنْ فِي الْمُعَاهَدَةْ.

[62] وَ نِثَبِّتْ مُعَاهَدَتِي مَعَاكِ. وَ بَيْدَا، تَعَرْفِي كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.

[63] وَ وَكِتْ تِفَكِّرِي فِي الْفَاتْ، الْعَيْب يَكْرُبْكِ وَ بَتَّانْ مَا تَقْدَرَيْ تُفُكِّي خَشُمْكِ أَشَانْ إِنْتِ وَدَّرْتِ شَرَفْكِ. وَ لَاكِنْ أَنَا نَغْفِرْ لَيْكِ كُلَّ شَيّءْ السَّوَّيْتِيهْ.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

كتاب حِزْقِيال — Chapters