[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:
[2] «يَا إِبْن آدَمْ، هَلْ حَطَبْ شَدَرَةْ الْعِنَبْ أَحْسَنْ مِنْ حَطَبْ الشَّدَرَةْ الْآخَرَةْ؟ وَلَّا فُرُوعَهْ أَحْسَنْ مِنْ فُرُوعْ شَدَرْ الْغَابَةْ؟
[3] هَلْ هِي عِنْدَهَا حَطَبْ الْيَقْدَرَوْا يَخْدُمُوا بَيَّهْ؟ وَلَّا يَقْطَعَوْا مِنْهَا شِعْبَةْ الْيِعَلُّقُوا فَوْقهَا مَاعُونْ؟
[4] لَا! دَاهُو زَقَلَوْا حَطَبْهَا فِي النَّارْ بَسْ لِتَاكُلَهْ. بَعَدْ النَّارْ أَكَلَتْ الطَّرَفَيْن وَ الْأُسُطْ كُلَ حِرِقْ، هَلْ هِي تَنْفَعْ بَتَّانْ لِأَيِّ خِدْمَةْ؟
[5] دَاهُو وَكِتْ هِي قَاعِدَةْ بِتَمِّتْهَا، مَا خَدَمَوْا بَيْهَا شَيّءْ. وَ بَعَدْ النَّارْ أَكَلَتْهَا، يَخْدُمُوا بَيْهَا شُنُو؟»
[6] وَ فِي شَانْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «شَدَرَةْ الْعِنَبْ بَيْن شَدَرْ الْغَابَةْ، أَنَا زَقَلْتَهَا فِي النَّارْ وَ النَّارْ حَرَقَتْهَا. وَ بِمِثِلْ دَا، نَحْرِقْ سُكَّانْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
[7] أَنَا نُقُمّ ضِدُّهُمْ. هُمَّنْ يَحْسُبُوا يَمُرْقُوا // مِنْ النَّارْ وَ لَاكِنْ النَّارْ تَحْرِقْهُمْ. وَ وَكِتْ نُقُمّ ضِدُّهُمْ، خَلَاصْ تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.
[8] وَ أَنَا نِسَوِّي الْبَلَدْ دِي خَرَابْ أَشَانْ هُمَّنْ خَانَوْنِي.» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.