Skip to content
Opens in a new window

[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:

[2] «يَا إِبْن آدَمْ، أَتْنَبَّأْ وَ قُولْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: ”أَبْكُوا فِي يَوْم الْحِزِنْ.

[3] أَشَانْ الْيَوْم قَرِيبْ، يَوْم اللّٰهْ قَرِيبْ. دَا يَوْم مَلَانْ بِالسَّحَابْ وَ يَوْم عِقَابْ الْأُمَمْ.

[4] الْحَرِبْ يَدْخُلْ فِي مَصِرْ وَ التَّعَبْ يَجِي فِي الْحَبَشَةْ. فِي الْوَكِتْ دَا، يَكْتُلُوا الْمَصْرِيِّينْ وَ يِشِيلُوا غُنَاهُمْ وَ يِهَدُّمُوا أَسَاسْهُمْ.

[5] وَ نَاسْ بَلَدْ الْحَبَشَةْ وَ فُوطْ وَ لُودْ وَ كُلَّ الْعَرَبْ وَ نَاسْ لِيبِيَا وَ سُكَّانْ الْبَلَدْ الْعِنْدُهُمْ مَعَاهُمْ عَلَاقَةْ كُلُّهُمْ يُمُوتُوا فِي الْحَرِبْ.“›»

[6] وَ دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: «الْيِسَاعُدُوا مَصِرْ يَبْقَوْا مَا فِيهُمْ وَ قُدْرِتْهَا التِّسْتَكْبَرْ بَيْهَا كُلَ تَنْقُصْ. وَ مِنْ مِقْدُولْ لِأَسْوَانْ، نَاسْهَا يُمُوتُوا بِالْحَرِبْ. وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.

[7] وَ بَلَدْ مَصِرْ تَخْرَبْ مِثِلْ خَرَابْ الْبُلْدَانْ الْآخَرِينْ وَ مُدُنْهَا يَخْرَبَوْا مِثِلْ خَرَابْ الْمُدُنْ الْآخَرِينْ.

[8] وَ وَكِتْ نَحْرِقْ مَصِرْ وَ نَهْلِكْ كُلَّ الْيِسَاعُدُوهَا، خَلَاصْ يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.

[9] وَ فِي الْيَوْم دَا، مُرَسَّلِينْ يَمُرْقُوا مِنْ قِدَّامِي بِسُفُنْ وَ يَمْشُوا لِيِرَجُّفُوا بَلَدْ الْحَبَشَةْ الْقَاعِدَةْ بِأَمَانْ. وَ فِي يَوْم عِقَابْ مَصِرْ، يَجِي تَعَبْ فِي شَعَبْ الْحَبَشَةْ. أَيْوَى، الْيَوْم دَا يَجِي.»

[10] وَ دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «أَنَا نِدَمِّرْ سُكَّانْ مَصِرْ بِإِيدْ نَبُوخَدْنَصَرْ مَلِكْ بَابِلْ.

[11] هُو وَ شَعَبَهْ مُجْرِمِينْ // مِنْ كُلَّ الْأُمَمْ وَ أَنَا نِجِيبْهُمْ لِيِدَمُّرُوا // الْبَلَدْ دِي. هُمَّنْ يِحَارُبُوا الْمَصْرِيِّينْ وَ يَمْلَوْا الْبَلَدْ بِجَنَازَاتْ.

[12] أَنَا نِيَبِّسْ النِّيلْ وَ نِبِيعْ الْبَلَدْ لِلْفَسْلِينْ. وَ نِدَمِّرْ الْبَلَدْ // وَ كُلَّ شَيّءْ الْفِيهَا بِإِيدْ الْأَجَانِبْ. وَ دَا، أَنَا اللّٰهْ بَسْ قُلْتَهْ.»

[13] وَ دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «أَنَا نِدَمِّرْ الْأَصْنَامْ وَ نُقُشّ الْإِلٰـهَاتْ // مِنْ مَدِينَةْ مَمْفِيسْ. بَتَّانْ مَلِكْ فِي مَصِرْ يَبْقَى مَا فِيهْ وَ نِنَزِّلْ الْخَوْف فِي بَلَدْ مَصِرْ.

[14] «وَ نَخْرِبْ جُنُوبْ مَصِرْ وَ نِدِسّ النَّارْ فِي حِلَّةْ صُعَانْ وَ نِعَاقِبْ مَدِينَةْ طِيبَةْ.

[15] وَ نِنَزِّلْ غَضَبِي فِي حِلَّةْ سِينْ وَ دَا الْبَكَانْ الْقَوِي هَنَا مَصِرْ. وَ نُقُشّ سُكَّانْ طِيبَةْ الْكَتِيرِينْ.

[16] وَ نِدِسّ النَّارْ فِي مَصِرْ وَ حِلَّةْ سِينْ تِتَّنَّ مِنْ الْوَجَعْ. وَ مَدِينَةْ طِيبَةْ تِنْشَقَّ وَ مَدِينَةْ مَمْفِيسْ تِضَّايَقْ كُلَّ يَوْم.

[17] وَ صُبْيَانْ مُدُنْ أُونْ وَ فِبِسْتَةْ يُمُوتُوا فِي الْحَرِبْ وَ الْعَوِينْ يِوَدُّوهِنْ خَدِيمْ.

[18] وَكِتْ نِنَزِّلْ تَقَلَةْ الدَّامِي الْخَطَّتَهْ مَصِرْ فِي الْآخَرِينْ وَ نِوَقِّفْ قُدْرَةْ إِسْتِكْبَارْهَا، النَّهَارْ يَبْقَى أَضْلَمْ فِي حِلَّةْ تَحْفَنِيسْ. وَ سَحَابَايْ تِغَطِّيهَا وَ بَنَاتْهَا يِوَدُّوهِنْ خَدِيمْ.

[19] وَ أَنَا نِعَاقِبْ مَصِرْ وَ بَيْدَا، هُمَّنْ يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.»

[20] وَ فِي الْيَوْم السَّابِعْ هَنَا الشَّهَرْ الْأَوَّلْ فِي سَنِةْ 11 مِنْ وَدَّوْنَا فِي الْغُرْبَةْ، اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:

[21] «يَا إِبْن آدَمْ، أَنَا كَسَّرْت إِيدْ فِرْعَوْن مَلِكْ مَصِرْ وَ دَاهُو مَا فِي نَادُمْ الْيِدَاوِيهْ لِيَلْقَى الْعَافَيْ وَ لَا يِلِفّ لَيَّهْ إِيدَهْ أَشَانْ تِدَّاوَى وَ تَلْقَى قُدْرَةْ وَ تَكْرُبْ السَّيْف.»

[22] وَ فِي شَانْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «أَكِيدْ أَنَا نُقُمّ ضِدّ فِرْعَوْن مَلِكْ مَصِرْ وَ نِكَسِّرْ إِيدَيْنَهْ الْإِتْنَيْن، الطَّيْبَةْ وَ الْأَوَّلْ مَكْسُورَةْ كُلَ، وَ نَرْمِي السَّيْف مِنْ إِيدَهْ.

[23] وَ نِشَتِّتْ الْمَصْرِيِّينْ بَيْن الْأُمَمْ وَ نِفَرِّقْهُمْ فِي أُسْط الْبُلْدَانْ.

[24] وَ نِقَوِّي إِيدْ مَلِكْ بَابِلْ وَ نَنْطِيهْ سَيْفِي فِي إِيدَهْ. وَ لَاكِنْ نِكَسِّرْ إِيدَيْن فِرْعَوْن وَ يَقْنِتْ قِدَّامْ مَلِكْ بَابِلْ مِثِلْ قَنِيتْ الْمَجْرُوحْ الْيِدَوْر يُمُوتْ.

[25] وَ نِقَوِّي إِيدَيْن مَلِكْ بَابِلْ وَ لَاكِنْ إِيدَيْن فِرْعَوْن يِنْرَخُوا. وَ وَكِتْ نَنْطِي سَيْفِي لِمَلِكْ بَابِلْ وَ يَرْفَعَهْ ضِدّ بَلَدْ مَصِرْ، خَلَاصْ يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.

[26] وَ أَنَا نِشَتِّتْ الْمَصْرِيِّينْ بَيْن الْأُمَمْ وَ نِفَرِّقْهُمْ فِي أُسْط الْبُلْدَانْ. وَ بَيْدَا، يَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا بَسْ اللّٰهْ.»

كتاب حِزْقِيال — Chapters