[1] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:
[2] «يَا إِبْن آدَمْ، وَجِّهْ عَلَيْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ وَ كَلِّمْ ضِدّ الْبَكَانَاتْ الْمُقَدَّسِينْ وَ أَتْنَبَّأْ ضِدّ بَلَدْ إِسْرَائِيلْ.
[3] وَ قُولْ لِبَلَدْ إِسْرَائِيلْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ قَالْ: ”أَكِيدْ نُقُمّ ضِدِّكِ وَ نِسِلّ سَيْفِي مِنْ بَيْتَهْ وَ نَكْتُلْ الصَّالِحْ وَ الْعَاصِي كُلَ.
[4] أَيْوَى، نَكْتُلْ الصَّالِحْ وَ الْعَاصِي. وَ بِسَبَبْ دَا بَسْ، نِسِلّ سَيْفِي مِنْ بَيْتَهْ وَ نَكْتُلْ كُلَّ النَّاسْ مِنْ الْوَطِي لَحَدِّي الْمُنْشَاقْ.
[5] وَ بَيْدَا، أَيِّ نَادُمْ يَعَرِفْ كَدَرْ أَنَا اللّٰهْ بَسْ سَلَّيْت سَيْفِي مِنْ بَيْتَهْ وَ بَتَّانْ مَا نِقَبِّلَهْ.“›
[6] «وَ إِنْتَ، يَا إِبْن آدَمْ، أَقْنِتْ وَ دَنْقِرْ. أَيْوَى، بِحِزِنْ أَقْنِتْ قِدَّامْهُمْ.
[7] أَكُونْ يُقُولُوا لَيْك: ‹مَالَكْ تَقْنِتْ؟› وَ إِنْتَ تُقُولْ لَيْهُمْ: ‹بِسَبَبْ الْخَبَرْ الْجَايِ، كُلَّ الْقُلُوبْ يِنْقَطْعُوا وَ كُلَّ الْإِيدَيْ يِنْرَخُوا وَ كُلَّ الْعُقُولْ يِبَرْجُلُوا وَ كُلَّ الرِّكَبْ يُمُوعُوا مِثِلْ أَلْمِي. وَ الْخَبَرْ دَا جَايِ وَ يِلْحَقَّقْ.›» وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.
[8] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:
[9] «يَا إِبْن آدَمْ، أَتْنَبَّأْ وَ قُولْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: ”السَّيْف! السَّيْف! هُو مُطَرَّقْ وَ مَجْلِي.
[10] مُطَرَّقْ لِلْكَتِلْ وَ مَجْلِي لِيِرَارِي مِثِلْ الْبَرَّاقَةْ. مَا تَفْرَحْ، يَا وِلَيْدِي. عِقَابْ السَّيْف جَايِ أَشَانْ إِنْتَ أَبَيْت عِقَابْ الْعَصَاةْ.
[11] أَنْطَوْا السَّيْف لِلْيَجْلِيهْ وَ لِلْيَكُرْبُوهْ بِالْإِيدْ. طَرَّقَوْه وَ جَلَوْه وَ أَنْطَوْه لِلْيَكْتُلْ.
[12] «‹”يَا إِبْن آدَمْ، كَوْرِكْ وَ أَبْكِي بِحِزِنْ أَشَانْ السَّيْف دَا مَرَقْ ضِدّ شَعَبِي وَ ضِدّ كُلَّ مُلُوكْ بَنِي إِسْرَائِيلْ. رَمَوْهُمْ فِي السَّيْف مَعَ شَعَبِي وَ فِي شَانْ دَا، هِزّ رَاسَكْ.
[13] أَيْوَى، اللّٰهْ قَاعِدْ يِجَرِّبْ شَعَبَهْ. وَ كَنْ عَصَاةْ الْمُلُكْ الْحَقَرَوْهَا بِقَتْ مَا فِيهَا، شُنُو يُكُونْ؟ وَ دَا كَلَامْ اللّٰهْ الرَّبّ.
[14] «‹”يَا إِبْن آدَمْ، أَتْنَبَّأْ وَ أَضْرُبْ إِيدَيْنَكْ أَشَانْ السَّيْف يَضْرُبْ مَرَّتَيْن أَوْ تَلَاتَةْ. وَ دَا السَّيْف الْيَكْتُلْ. أَيْوَى، دَا السَّيْف الْيَكْتُلْ كَتِيرْ وَ يَكْتُلْ النَّاسْ فِي كُلَّ بَكَانْ.
[15] فِي شَانْ السَّيْف دَا، قُلُوبْهُمْ يِنْقَطْعُوا وَ رِجْلَيْهُمْ يِتَّرْتَعَوْا. فِي كُلَّ بِيبَانْهُمْ، أَنَا خَطَّيْت السَّيْف الْيَخْرِبْ. وَ هُو يِرَارِي مِثِلْ الْبَرَّاقَةْ وَ مَجْلِي لِلْحَرِبْ.
[16] يَا السَّيْف الطَّرِينْ، أَضْرُبْ عَلَيْ الزَّيْنَةْ وَ أَضْرُبْ عَلَيْ الْإِسْرَةْ وَ فِي أَيِّ بَكَانْ التِّوَجِّهْ.
[17] أَنَا كُلَ نَضْرُبْ إِيدَيْنِي وَ نَغْضَبْ آخِرْ غَضَبْ وَ دَا، أَنَا اللّٰهْ بَسْ قُلْتَهْ.“›»
[18] وَ اللّٰهْ حَجَّى لَيِّ وَ قَالْ:
[19] «أَسْمَعْ، يَا إِبْن آدَمْ، أَرْسِمْ دُرُوبْ إِتْنَيْن لِسَيْف مَلِكْ بَابِلْ وَكِتْ يَمْرُقْ مِنْ بَلَدَهْ. وَ فِي أَيِّ دَرِبْ، خُطّ عَلَامَةْ التِّوَصِّفْ الْحِلَّةْ الْيَمْشِي لَيْهَا الدَّرِبْ.
[20] وَ الدَّرِبْ الْوَاحِدْ يِوَدِّي السَّيْف لِرَبَّةْ مَدِينَةْ بَنِي عَمُّونْ. وَ الدَّرِبْ الْآخَرْ يِوَدِّيهْ لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ هِي الْمَدِينَةْ الْقَوِيَّةْ فِي بَلَدْ يَهُوذَا.
[21] أَشَانْ مَلِكْ بَابِلْ قَاعِدْ فِي مَشْبَكْ الدُّرُوبْ الْإِتْنَيْن دَوْل لِيِشَوِّفْ. وَ يِهِزّ النَّشَاشِيبْ وَ يَسْأَلْ الْأَصْنَامْ وَ يَكْشِفْ الْكِبْدَةْ.
[22] وَ فِي إِيدَهْ الزَّيْنَةْ، فِي عُودْ الْيِوَصِّفْ كَدَرْ أَمْ عِيَيْدَاتْ وَقَعَتْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ. وَ فِي شَانْ دَا، يِجِيبُوا مُرْدَاسْ كَبِيرْ وَ يِكَوْرُكُوا لِلْكَتِلْ وَ يَرْفَعَوْا حِسُّهُمْ لِلْحَرْبَةْ. وَ يُدُقُّوا بِيبَانْ الْمَدِينَةْ بِالْمُرْدَاسْ الْكَبِيرْ دَا وَ يِلِمُّوا تُرَابْ وَ يَبْنُوا رَدْمِيَّةْ.
[23] سُكَّانْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ يَحْسُبُوا كَدَرْ أَمْ عِيَيْدَاتْ دِي غَشّ أَشَانْ حَلَفَوْا لَيْهُمْ بِالْأَمَانْ. وَ لَاكِنْ مَلِكْ بَابِلْ يِذَكِّرْهُمْ خَطَاهُمْ وَ يَجِي يَكْرُبْهُمْ.»
[24] وَ فِي شَانْ دَا، دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: «إِنْتُو ذَكَّرْتُونِي خَطَاكُو. وَكِتْ عِصْيَانْكُو أَنْشَافْ، إِنْتُو وَصَّفْتُوا ذُنُوبْكُو وَ كُلَّ عَمَلْكُو. وَ فِي شَانْ دَا، يَكُرْبُوكُو بِقُوءْ.
[25] يَا إِنْتَ مَلِكْ بَنِي إِسْرَائِيلْ! يَا إِنْتَ كَتَّالْ الدِّمَمْ وَ كَافِرْ! يَوْمَكْ قَرَّبْ وَ وَكِتْ عِقَابَكْ جَاءْ.
[26] دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ قَالْ: ‹خَلِّي يَمُرْقُوا مِنَّهْ الْكَدْمُولْ وَ يِسِلُّوا مِنَّهْ التَّاجْ. كُلَّ شَيّءْ يِغَيِّرْ، الْمِسْكِينْ يَرْفَعَوْه وَ الْقَوِي يِنَزُّلُوهْ.
[27] خَرَابْ، خَرَابْ! نِسَوِّي خَرَابْ الْأَبَداً مَا بِقِي مِثْلَهْ! وَ دَا، لَحَدِّي يَجِي سِيدْ الشَّرِيعَةْ الْأَنَا نَنْطِيهَا لَيَّهْ.›
[28] «وَ إِنْتَ يَا إِبْن آدَمْ، أَتْنَبَّأْ وَ قُولْ: ‹دَاهُو اللّٰهْ الرَّبّ حَجَّى كَلَامْ يُخُصّ بَنِي عَمُّونْ وَ عَيْبهُمْ. هُو قَالْ: ”السَّيْف! السَّيْف! هُو مَسْلُولْ لِلدَّبِحْ وَ مَجْلِي لِلْحَرِبْ وَ يِرَارِي مِثِلْ الْبَرَّاقَةْ.
[29] وَ وَكِتْ قَاعِدِينْ يِشِيفُوا لَيْكُو رُؤْيَةْ سَاكِتْ وَ يِشَوُّفُوا لَيْكُو بِكِدِبْ، السَّيْف يَقْطَعْ رِقَابْ الْفَسْلِينْ هُمَّنْ الْيَوْمهُمْ قَرَّبْ وَ وَكِتْ عِقَابْهُمْ جَاءْ.
[30] قَبُّلُوا السَّيْف فِي بَيْتَهْ! أَنَا نِعَاقِبْكُو فِي الْبَكَانْ الْخَلَقَوْكُو فَوْقَهْ، فِي الْبَلَدْ الْفَوْقهَا قَعَرْكُو.
[31] وَ نِنَزِّلْ غَضَبِي فَوْقكُو وَ نَنْفُخْ فَوْقكُو نَارْ غَضَبِي وَ نِسَلِّمْكُو فِي إِيدْ النَّاسْ الْحَارِّينْ الْيَعَرْفُوا يِسَوُّوا الْخَرَابْ.
[32] وَ إِنْتُو تَبْقَوْا حَقّ النَّارْ وَ دَمُّكُو يِدَفِّقْ فِي أُسْط الْبَلَدْ وَ بَتَّانْ مَا يِذَّكَّرَوْكُو.“› وَ دَا، أَنَا اللّٰهْ بَسْ قُلْتَهْ.»