Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 10:15

[1] وَ عِيسَى نَادَى الرُّجَالْ الْأَتْنَا عَشَرْ الْجَعَلَاهُمْ رُسُلْ. وَ أَنْطَاهُمْ قُدْرَةْ أَشَانْ يَطُرْدُوا أَيِّ شَيْطَانْ وَ يِدَاوُوا الْمَرْضَانِينْ.

[2] وَ رَسَّلَاهُمْ لِيِبَشُّرُوا النَّاسْ بِمَمْلَكَةْ اللّٰهْ وَ يِدَاوُوا الْمَرْضَانِينْ.

[3] وَ قَالْ لَيْهُمْ: مَا تِشِيلُوا مَعَاكُو زَادْ لِلسَّفَرْ وَ لَا عَصَاةْ وَ لَا مُخْلَايْ وَ لَا أَكِلْ وَ لَا قُرُسْ. وَ مَا تِشِيلُوا مَعَاكُو غِيَارْ.

[4] وَ أَيِّ بَيْت التِّدَلُّوا فَوْقَهْ، أَقْعُدُوا فَوْقَهْ لَحَدِّي تَمُرْقُوا مِنْ الْحِلَّةْ.

[5] وَ أَيِّ بَكَانْ الْمَا يَقْبَلَوْكُو فَوْقَهْ، أَمُرْقُوا مِنَّهْ وَ حِتُّوا الْعَجَاجْ مِنْ رِجِلَيْنكُو وَ دَا يَبْقَى فَوْقهُمْ شَهَادَةْ.

[6] وَ خَلَاصْ، هُمَّنْ قَمَّوْا بُرُوغُوا فِي كُلَّ الْحِلَّالْ وَ بِبَلُّغُوا الْبِشَارَةْ فِي أَيِّ بَكَانْ وَ بِدَاوُوا الْمَرْضَانِينْ.

[7] وَ هِرُودُسْ مُحَافِظْ دَارْ الْجَلِيلْ سِمِعْ خَبَرْ هَنَا كُلَ شَيْء الْعِيسَى قَاعِدْ يِسَوِّيهْ وَ هُو عَجَّبْ بِلْحَيْن. وَ نَاسْ وَاحِدِينْ قَاعِدِينْ بُقُولُوا يَحْيَى بَعَثْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[8] وَ آخَرِينْ بُقُولُوا النَّبِي إِلِيَاسْ بَانْ وَ آخَرِينْ بَتَّانْ بُقُولُوا نَادُمْ مِنْ أَنْبِيَاءْ الزَّمَانْ بَعَثْ.

[9] وَ هِرُودُسْ قَالْ: يَحْيَى دَا، أَنَا قَطَعْت رَاسَهْ لَاكِنْ دَا يَاتُو السِّمِعْت فَوْقَهْ الْخَبَرْ الْمِثِلْ دَا؟ وَ دَوَّرْ يِشِيفْ عِيسَى.

[10] وَ الرُّسُلْ قَبَّلَوْا وَ أَوْرَوْا عِيسَى بِكُلَّ شَيْء السَّوَّوْه. وَ عِيسَى شَالَاهُمْ مَعَايَهْ. وَ عِيسَى وَ تَلَامِيذَهْ قَمَّوْا مَشَوْا وِحَيْدهُمْ فِي حِلَّةْ أُسُمْهَا بَيْت صَيْدَا.

[11] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ سِمْعَوْا الْخَبَرْ وَ مَشَوْا وَرَايَهْ. وَ هُو كَرَبَاهُمْ عَدِيلْ وَ حَجَّى لَيْهُمْ بِمَمْلَكَةْ اللّٰهْ وَ دَاوَى أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر هُو يِدَاوِيهْ.

[12] وَ الْمَغَرِبْ قَرَّبْ وَ الرُّسُلْ الْأَتْنَا عَشَرْ جَوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: خَلِّي النَّاسْ يَمْشُوا. خَلِّيهُمْ يِشِتُّوا فِي الْحِلَّالْ الْمُجَاوِرِينْ أَشَانْ يَلْقَوْا بَكَانْ يَرُقْدُوا فَوْقَهْ وَ يَلْقَوْا أَكِلْ. أَشَانْ الْبَكَانْ الْأَنِحْنَ قَاعِدِينْ فَوْقَهْ خَلَاءْ.

[13] لَاكِنْ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: لَا. إِنْتُو بَسْ أَنْطُوهُمْ أَكِلْ. وَ قَالَوْا: مَا عِنْدِنَا شَيْء إِلَّا خَمْسَةْ خُبْزَاتْ وَ حُوتْ إِتْنَيْن. وَلَّا تِدَوْر أَنِحْنَ نَمْشُوا نِبِيعُوا أَكِلْ لِكُلَّ النَّاسْ دَوْل؟

[14] وَ فِي مَعَاهُمْ قَرِيبْ مِثِلْ خَمْسَةْ أَلِفْ رَاجِلْ. وَ عِيسَى قَالْ لِتَلَامِيذَهْ: قَعُّدُوهُمْ خَمْسِينْ خَمْسِينْ.

[15] وَ قَعَّدَوْا النَّاسْ مِثِلْ هُو قَالَهْ لَيْهُمْ.

[16] وَ عِيسَى شَالْ الْخُبْزَاتْ الْخَمْسَةْ وَ الْحُوتْ الْإِتْنَيْن. وَ رَفَعْ رَاسَهْ وَ شَافْ فَوْق فِي السَّمَاءْ. وَ شَكَرْ اللّٰهْ وَ كَسَّرْ الْخُبْزَاتْ وَ الْحُوتْ وَ أَنْطَاهُمْ لِتَلَامِيذَهْ أَشَانْ يِقَسُّمُوهُمْ لِلنَّاسْ.

[17] وَ كُلَّ النَّاسْ أَكَلَوْا. وَ شِبْعَوْا لَحَدِّي فَضَّلَوْا. وَ التَّلَامِيذْ لَمَّوْا الْأَكِلْ الْفَضَّلْ وَ مَلَوْا بَيَّهْ أَتْنَا عَشَرْ قُفَّةْ.

[18] وَ يَوْم وَاحِدْ، عِيسَى قَاعِدْ يِصَلِّي وِحَيْدَهْ. وَ تَلَامِيذَهْ مَعَايَهْ. وَ عِيسَى سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: النَّاسْ بُقُولُوا أَنَا يَاتُو؟

[19] وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: بُقُولُوا إِنْتَ يَحْيَى الْمُغَطِّسْ. لَاكِنْ نَاسْ آخَرِينْ بُقُولُوا إِنْتَ النَّبِي إِلِيَاسْ وَ آخَرِينْ بَتَّانْ بُقُولُوا كَدَرْ إِنْتَ نَادُمْ مِنْ أَنْبِيَاءْ الزَّمَانْ وَ بَعَثْت مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ.

[20] وَ بَتَّانْ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: وَ لَاكِنْ إِنْتُو تُقُولُوا شُنُو؟ تُقُولُوا أَنَا يَاتُو؟ وَ بُطْرُسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: إِنْتَ الْمَسِيحْ وَ اللّٰهْ رَسَّلَكْ.

[21] لَاكِنْ عِيسَى أَمَرَاهُمْ أَشَانْ مَا يِأَوْرُوا أَيِّ نَادُمْ.

[22] وَ قَالْ: لَابُدَّ إِبْن الْإِنْسَانْ يَتْعَبْ تَعَبْ كَتِيرْ. الشُّيُوخْ وَ كُبَارَاتْ هَنَا رُجَالْ الدِّينْ وَ الْعُلَمَاء يَابَوْه. وَ إِبْن الْإِنْسَانْ يَكْتُلُوهْ وَ اللّٰهْ يَبْعَثَهْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ فِي الْيَوْم التَّالِتْ.

[23] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ كُلُّهُمْ: كَانْ أَيِّ نَادُمْ يِدَوْر يِتَابِعْنِي، وَاجِبْ يِعَصِّرْ قَلْبَهْ وَ يِشِيلْ تَعَبْ الصَّلِيبْ كُلَّ مَا يَوْم وَ يِتَابِعْنِي لِلْمَوْت.

[24] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يِنَجِّي نَفْسَهْ، يِوَدِّرْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيِوَدِّرْ نَفْسَهْ فِي شَانِي أنا، يَنْجَى.

[25] وَيْن الْفَايْدَةْ كَانْ نَادُمْ رِبِحْ كُلَّ الْمَالْ الْفِي الدُّنْيَا وَ لَاكِنْ وَدَّرْ نَفْسَهْ وَلَّا هِلِكْ؟

[26] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَنْكُرْنِي بِسَبَبْ الْعَيْب الْيَلْقَاهْ مِنْ النَّاسْ، أَنَا إِبْن الْإِنْسَانْ، نَنْكُرَهْ وَكِتْ نِقَبِّلْ بِقُدُرْتِي الْمَجِيدَةْ وَ بِقُدْرَةْ مَجِيدَةْ هَنَا أَبُوي وَ مَلَائِكَةْ اللّٰهْ.

[27] وَ نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، فِي نَاسْ وَاحِدِينْ الْقَاعِدِينْ هِنِي الْمَا يُمُوتُوا قُبَّالْ مَا يِشِيفُوا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[28] وَ بَعَدْ قَرِيبْ تَمَانِي يَوْم مِنْ عِيسَى قَالْ الْكَلَامْ دَا، هُو طَلَعْ فِي رَاسْ حَجَرْ أَشَانْ يِصَلِّي. وَ شَالْ مَعَايَهْ بُطْرُسْ وَ يُوحَنَّا وَ يَعْقُوبْ.

[29] وَ وَكِتْ هُو قَاعِدْ يِصَلِّي، وِجْهَهْ أَلْغَيَّرْ قِدَّامْهُمْ وَ خَلَقَهْ بِقِي أَبْيَضْ كَرّ مِثِلْ نُورْ شَدِيدْ.

[30] وَ عَجَلَةْ كَيْ، نَاسَيْن بَانَوْا وَ بَدَوْا يِحَجُّوا مَعَايَهْ وَ هُمَّنْ النَّبِي مُوسَى وَ النَّبِي إِلِيَاسْ.

[31] وَ بَانَوْا فِي نُورْ مَجِيدْ وَ قَاعِدِينْ يِحَجُّوا لَيَّهْ بِمَرِقِينَهْ مِنْ الدُّنْيَا الْيِتَمِّمَهْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[32] وَ أَوَّلْ بُطْرُسْ وَ رُفْقَانَهْ دَوْل النَّوْم شَالَاهُمْ لَاكِنْ قَمَّوْا مِنْ النَّوْم وَ شَافَوْا عِيسَى فِي النُّورْ الْمَجِيدْ وَ الرُّجَالْ الْإِتْنَيْن الْوَاقْفِينْ مَعَايَهْ.

[33] وَ وَكِتْ الرُّجَالْ الْإِتْنَيْن دَوْل دَوَّرَوْا يِفَارُقُوا عِيسَى، بُطْرُسْ حَجَّى لَيَّهْ. وَ حَجَّى مَا فَكَّرْ فِي كَلَامَهْ. هُو قَالْ: سَيِّدْنَا، بِقِي لَيْنَا سَمَحْ كَدَرْ أَنَحْنَ قَاعِدِينْ هِنِي. خَلِّينَا نَبْنُوا لَقَادِيبْ تَلَاتَةْ، وَاحِدَةْ لَيْك وَ وَاحِدَةْ لِمُوسَى وَ وَاحِدَةْ لِإِلِيَاسْ.

[34] وَ وَكِتْ قَاعِدْ يِحَجِّي الْكَلَامْ دَا، سَحَابَايْ وَاحِدَةْ جَاتْ فَوْقهُمْ وَ غَطَّتْهُمْ. وَ هُمَّنْ خَافَوْا بِلْحَيْن.

[35] وَ حِسّ مِنْ لُبّ السَّحَابَايْ أَنْسَمَعْ وَ قَالْ: دَا بَسْ إِبْنِي وَ أَنَا إِخْتِرْتَهْ. أَسْمَعَوْا كَلَامَهْ.

[36] وَ وَكِتْ الْحِسّ دَا كَمَّلْ خَلَاصْ، شَافَوْا عِيسَى قَاعِدْ وِحَيْدَهْ. وَ تَلَامِيذَهْ قَعَدَوْا سَاكِتْ. وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، مَا أَوْرَوْا نَادُمْ بِالشَّيْء الشَّافَوْه.

[37] وَ أَمْبَاكِرْ دَلَّوْا مِنْ الْحَجَرْ وَ نَاسْ كَتِيرِينْ لَاقَوْهُمْ.

[38] وَ نَادُمْ وَاحِدْ فِي أُسْط النَّاسْ عَاطْ لِعِيسَى وَ قَالْ: يَا سَيِّدْنَا، نَشْحَدَكْ أَشَانْ تَجِي تِشِيفْ وِلَيْدِي. هُو وِلَيْدِي الْوَاحِدْ. آخَرْ مَا عِنْدِي.

[39] وَ فِي شَيْطَانْ وَاحِدْ الدَّايْماً يَكُرْبَهْ. عَجَلَةْ كَيْ يَجِي فَوْقَهْ وَ الْوِلَيْد يَصْرَخْ وَ أَمْ فِتْفِتْ تَرْمِيهْ لَحَدِّي رِغْوَةْ تَمْرُقْ مِنْ خَشْمَهْ. الشَّيْطَانْ مَا يِخَلِّيهْ، إِلَّا بِتَعِّبَهْ شَدِيدْ وَ قَاعِدْ يِعَذِّبَهْ بِلْحَيْن.

[40] وَ أَنَا شَحَدْت تَلَامِيذَكْ أَشَانْ يَطُرْدُوا مِنَّهْ الشَّيْطَانْ وَ لَاكِنْ هُمَّنْ مَا قِدْرَوْا.

[41] وَ عِيسَى قَالْ: يَا النَّاسْ الْعُوجْ وَ مَا مُؤْمِنِينْ. كَمْ يَوْم وَاجِبْ نَقْعُدْ مَعَاكُو بَتَّانْ نَحْمَلْكُو؟ جِيبْ وِلَيْدَكْ هِنِي.

[42] وَ وَكِتْ الْوِلَيْد قَاعِدْ يِقَرِّبْ لِعِيسَى، الشَّيْطَانْ رَمَاهْ تِحِتْ وَ سَوَّى لَيَّهْ أَمْ فِتْفِتْ. لَاكِنْ عِيسَى كَشَّ لِلشَّيْطَانْ وَ دَاوَى الْوِلَيْد وَ قَبَّلَهْ لِأَبُوهْ.

[43] وَ كُلَّ النَّاسْ أَلْعَجَّبَوْا بِلْحَيْن وَ شَكَرَوْا قُدْرَةْ اللّٰهْ الْمَجِيدَةْ. وَ لَاكِنْ وَكِتْ كُلَّ النَّاسْ قَاعِدِينْ يِحَجُّوا بِكُلَّ الْعَجَايِبْ الْعِيسَى قَاعِدْ يِسَوِّيهُمْ، هُو حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ.

[44] وَ قَالْ: أَسْمَعَوْا كَلَامِي وَ أَكُرْبُوهْ فِي قُلُوبْكُو. بَعَدْ شِيَّةْ، اللّٰهْ يِسَلِّمْ إِبْن الْإِنْسَانْ لِلنَّاسْ.

[45] لَاكِنْ مَا فِهْمَوْا كَلَامَهْ. مَعَنَى كَلَامَهْ مُلَبَّدْ لَيْهُمْ لَحَدِّي مَا عِرِفَوْه. وَ مَا سَأَلَوْه أَشَانْ هُمَّنْ خَايْفِينْ.

[46] وَ تَلَامِيذْ عِيسَى بَدَوْا يِلْغَالَطَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ فِي يَاتُو مِنْهُمْ الْيَبْقَى الْكَبِيرْ.

[47] وَ عِيسَى عِرِفْ فِكِرْ قُلُوبْهُمْ وَ جَابْ لَيْهُمْ وِلَيْد صَغَيَّرْ وَ وَقَّفَهْ فِي جَنْبَهْ.

[48] وَ قَالْ لَيْهُمْ: النَّادُمْ الْيَقْبَلْ الْوِلَيْد دَا بِأُسْمِي، هُو يَقْبَلْنِي أَنَا. وَ الْيَقْبَلْنِي يَقْبَلْ الرَّسَّلَانِي. أَشَانْ النَّادُمْ الصَّغَيَّرْ مِنْكُو كُلُّكُو، هُو بَسْ الْكَبِيرْ.

[49] وَ يُوحَنَّا رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: سَيِّدْنَا، شِفْنَا نَادُمْ وَاحِدْ الْقَاعِدْ يَطْرُدْ الشَّوَاطِينْ بِأُسْمَكْ. وَ دَوَّرْنَا نَدْحَرَوْه مِنَّهْ أَشَانْ هُو مَا قَاعِدْ يِتَابِعَكْ مَعَانَا.

[50] وَ عِيسَى قَالْ: مَا تَدْحَرَوْه. أَشَانْ النَّادُمْ الْمَا يِدَاوِسْكُو هُو يِسَاعِدْكُو.

[51] وَ الْوَكِتْ الْيِنْرَفِعْ فَوْقَهْ عِيسَى فِي السَّمَاءْ قَرَّبْ. وَ أَشَانْ دَا، هُو شَالْ قَرَارْ أَشَانْ يَمْشِي بِنِيَّةْ وَاحِدَةْ عَلَيْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[52] وَ رَسَّلْ مُرَسَّلِينْ قِدَّامَهْ أَشَانْ يِجَهُّزُوا لَيَّهْ. وَ دَخَلَوْا فِي حِلَّةْ وَاحِدَةْ وَ هِي حِلَّةْ هَنَا السَّامِرِيِّينْ.

[53] لَاكِنْ نَاسْهَا أَبَوْه لِعِيسَى أَشَانْ هُو مُوَجِّهْ لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[54] وَ وَكِتْ يَعْقُوبْ وَ يُوحَنَّا شَافَوْا كَدَرْ النَّاسْ دَوْل أَبَوْه لِعِيسَى، هُمَّنْ قَالَوْا: يَا سَيِّدْنَا، نِنَادُوا نَارْ تَنْزِلْ مِنْ السَّمَاءْ تَاكُلْهُمْ وَلَّا؟

[55] لَاكِنْ عِيسَى أَنْلَفَتْ لَيْهُمْ وَ هَرَجَاهُمْ.

[56] وَ مَشَوْا فِي حِلَّةْ آخَرَةْ.

[57] وَ وَكِتْ عِيسَى وَ جَمَاعْتَهْ مَاشِينْ فِي الدَّرِبْ نَادُمْ وَاحِدْ جَاءْ حَجَّى لَيَّهْ وَ قَالْ: نِتَابِعَكْ فِي أَيِّ بَكَانْ التَّمْشِي فَوْقَهْ.

[58] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: الْبَعَشَوْم عِنْدَهْ نُقْرَةْ وَ الطَّيْر عِنْدَهْ عُشّ وَ لَاكِنْ إِبْن الْإِنْسَانْ مَا عِنْدَهْ بَكَانْ يَرْقُدْ فَوْقَهْ.

[59] وَ عِيسَى نَادَى نَادُمْ آخَرْ وَ قَالْ: تَعَالْ تَابِعْنِي. لَاكِنْ النَّادُمْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: سَيِّدْنَا، أَنْطِينِي إِذِنْ أَشَانْ نَدْفِنْ أَبُوِي قُبَّالْ مَا نِتَابِعَكْ.

[60] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: خَلِّي الْمَيْتِينْ يَدْفُنُوا مَيْتِينْهُمْ. لَاكِنْ إِنْتَ دَا، أَمْشِي بَلِّغْ بِشَارَةْ هَنَا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[61] وَ بَتَّانْ نَادُمْ آخَرْ قَالْ: يَا السَّيِّدْ، أَنَا نِدَوْر نِتَابِعَكْ. لَاكِنْ أَوَّلْ أَنْطِينِي إِذِنْ أَشَانْ نِقَبِّلْ فِي بَيْتِي نِسَلِّمْ أَهَلِي قَبُلْ.

[62] وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: كَانْ نَادُمْ بَدَأْ يَخْدِمْ بِالْحَرَّاتَةْ وَ يِشِيفْ وَرَايَهْ، هُو مَا جَاهِزْ لِمَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

لوقا — Chapters