Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:40

[1] وَ يَوْم وَاحِدْ عِيسَى رَايِغْ فِي أُسْط الزِّرَاعَةْ. وَ دَا يَوْم السَّبِتْ الْهُو يَوْم الرَّاحَةْ لِلْيَهُودْ وَ الْخِدْمَةْ فَوْقَهْ حَرَامْ. وَ تَلَامِيذَهْ قَاعِدِينْ يَكْسَرَوْا مِنْ قَنَادِيلْ الْقَمَحْ وَ يَفُرْكُوهُمْ فِي إِيدَيْنهُمْ وَ يَاكُلُوهْ.

[2] لَاكِنْ فَرِيسِيِّينْ وَاحِدِينْ قَالَوْا: مَالَا إِنْتُو قَاعِدِينْ تِسَوُّوا الْخِدْمَةْ الْمَا حَلَالْ فِي يَوْم السَّبِتْ؟

[3] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَا قَرَيْتُوا الْكِتَابْ وَلَّا؟ نِسِيتُوا الشَّيْء الدَّاوُدْ وَ جَمَاعْتَهْ سَوَّوْه وَكِتْ الْجُوعْ سَوَّاهُمْ وَلَّا؟

[4] هُو أَنْدَسَّ فِي بَيْت اللّٰهْ وَ أَكَلْ الْخُبْزَةْ الْأَنْطَوْهَا النَّاسْ لِلّٰهْ. وَ دَا مَا حَلَالْ لِأَيِّ نَادُمْ إِلَّا لِرُجَالْ الدِّينْ. وَ دَاوُدْ ذَاتَهْ أَكَلْ مِنْهَا وَ أَنْطَى لِجَمَاعْتَهْ كُلَ.

[5] وَ عِيسَى قَالْ: إِبْن الْإِنْسَانْ هُو رَبّ يَوْم السَّبِتْ وَ أَنَا بَسْ هُو.

[6] وَ فِي سَبِتْ آخَرْ عِيسَى أَنْدَسَّ فِي بَيْت الصَّلَاةْ وَ قَاعِدْ يِعَلِّمْ النَّاسْ. وَ فِي نَادُمْ وَاحِدْ إِيدَهْ الزَّيْنَةْ مَيْتَةْ.

[7] وَ الْفَرِيسِيِّينْ وَ الْعُلَمَاءْ فَاكِرِينْ لِعِيسَى أَشَانْ يِدَوْرُوا يَعَرْفُوا كَانْ هُو يِدَاوِي نَادُمْ فِي يَوْم السَّبِتْ. وَ فِي فِكِرْهُمْ، دَا يَبْقَى لَيْهُمْ فُرْصَةْ لِيُخُطُّوا فَوْقَهْ تُهْمَةْ.

[8] لَاكِنْ هُو عِرِفْ فِكِرْهُمْ. وَ حَجَّى لِلرَّاجِلْ الْإِيدَهْ مَيْتَةْ وَ قَالْ: قُمّ فَوْق قِدَّامْ النَّاسْ. وَ الرَّاجِلْ قَمَّ وَ وِفِقْ قِدَّامْهُمْ.

[9] وَ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: نَسْأَلْكُو شَيْء وَاحِدْ. شُنُو الْحَلَالْ فِي يَوْم السَّبِتْ؟ الْخَيْر وَلَّا الشَّرّ؟ حَلَالْ لَيْنَا نِنَجُّوا النَّاسْ وَلَّا نَهْلُكُوهُمْ؟

[10] وَ عِيسَى أَلَّفَّتْ أَشَانْ يِشِيفْهُمْ كُلُّهُمْ فِي عُيُونْهُمْ. وَ حَجَّى لِلرَّاجِلْ و قَالْ: مِدّ إِيدَكْ. وَ الرَّاجِلْ مَدَّاهَا وَ خَلَاصْ إِيدَهْ حِيَتْ.

[11] لَاكِنْ الْفَرِيسِيِّينْ وَ الْعُلَمَاءْ زِعِلَوْا زَعَلْ شَدِيدْ. وَ قَمَّوْا يِشَّاوَرَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ فِي الشَّيْء الْيَقْدَرَوْا يِسَوُّوهْ لِعِيسَى.

[12] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، عِيسَى مَرَقْ وَ طَلَعْ فِي الْحَجَرْ أَشَانْ يِصَلِّي. وَ طُولْ اللَّيْل هُو قَاعِدْ يِصَلِّي لِلّٰهْ.

[13] وَ وَكِتْ الْوَطَى أَصْبَحَتْ، هُو نَادَى تَلَامِيذَهْ وَ إِخْتَارْ مِنْهُمْ أَتْنَا عَشَرْ وَ جَعَلَاهُمْ رُسُلْ.

[14] وَ هُمَّنْ سِمْعَانْ الْعِيسَى سَمَّاهْ بُطْرُسْ وَ أَنْدَرَيَّسْ أَخُوهْ لِسِمْعَانْ وَ يَعْقُوبْ وَ يُوحَنَّا وَ فِلِبُّسْ وَ بَرْتُلْمَا

[15] وَ مَتَّى وَ تُومَا وَ يَعْقُوبْ وِلَيْد حَلْفَا وَ سِمْعَانْ الْبِنَادُوهْ الثَّاوْرِي

[16] وَ يَهُوذَا وِلَيْد يَعْقُوبْ وَ يَهُوذَا الْإِسْخَرِيَوْطِي الْبَعَدَيْن يُخُونْ عِيسَى.

[17] وَ هُو نَزَلْ مَعَاهُمْ مِنْ الْحَجَرْ وَ وِقِفْ فِي بَكَانْ وَسِيعْ. وَ تَلَامِيذْ كَتِيرِينْ قَاعِدِينْ مَعَايَهْ. وَ نَاسْ كَتِيرِينْ جَوْا مِنْ كُلَّ دَارْ الْيَهُودِيَّةْ وَ من الْقُدُسْ وَ مِنْ الْحِلَّالْ الْجَنْب الْبَحَرْ قَرِيبْ لِصُورْ وَ صَيْدَا. وَ النَّاسْ جَوْا لَيَّهْ أَشَانْ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ وَ هُو يِدَاوِي أَمْرَاضْهُمْ.

[18] وَ النَّاسْ الْعِنْدُهُمْ شَوَاطِينْ كُلَ، هُو دَاوَاهُمْ.

[19] وَ كُلَّ النَّاسْ يِدَوْرُوا يَلْمَسَوْه أَشَانْ الْقُدْرَةْ الْمَارْقَةْ مِنَّهْ تِدَاوِيهُمْ كُلُّهُمْ.

[20] وَ رَفَعْ رَاسَهْ أَشَانْ يِشِيفْ تَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: مَبْرُوكْ لَيْكُو إِنْتُو الْمَسَاكِينْ أَشَانْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ هَنَاكُو.

[21] مَبْرُوكْ لَيْكُو إِنْتُو الْهَسَّعْ جِيعَانِينْ أَشَانْ بَعْدَيْن تَشْبَعَوْا. مَبْرُوكْ لَيْكُو إِنْتُو الْقَاعِدِينْ تَبْكُوا مِنْ النَّدَامَةْ أَشَانْ بَعْدَيْن تَضْحَكَوْا مِنْ الْفَرَحْ.

[22] مَبْرُوكْ لَيْكُو إِنْتُو كَانْ النَّاسْ يَكْرَهَوْكُو وَ يَابَوْكُو وَ يِعَيَّرَوْكُو وَ يِتَلُّفُوا أُسُمْكُو بِسَبَبِي أَنَا، إِبْن الْإِنْسَانْ.

[23] فِي الْيَوْم دَاكْ، إِنْبَسُطُوا وَ نَطُّطُوا مِنْ الْفَرْحَةْ أَشَانْ نُقُولْ لَيْكُو أَجُرْكُو فِي الْآخَرَةْ كَبِيرْ بِلْحَيْن. مَا تَنْسَوْا كَدَرْ أَوَّلْ جُدُودْهُمْ سَوَّوْا نَفْس الشَّيْء لِلْأَنْبِيَاءْ الْفَاتَوْا.

[24] لَاكِنْ الْعَذَابْ يَرْجَاكُو إِنْتُو سِيَادْ الْمَالْ أَشَانْ كُلَّ الرَّاحَةْ التَّلْقَوْهَا لِقِيتُوهَا خَلَاصْ.

[25] وَ الْعَذَابْ يَرْجَاكُو إِنْتُو الْهَسَّعْ شَبْعَانِينْ أَشَانْ بَعْدَيْن تَبْقَوْا جِيعَانِينْ. وَ الْعَذَابْ يَرْجَاكُو إِنْتُو الْقَاعِدِينْ تَضْحَكَوْا أَشَانْ بَعْدَيْن تَبْكُوا وَ تَحْزَنَوْا مِنْ النَّدَامَةْ.

[26] وَ الْعَذَابْ يَرْجَاكُو إِنْتُو كَانْ كُلَّ النَّاسْ يَشْكُرُوكُو. مَا تَنْسَوْا كَدَرْ زَمَانْ النَّاسْ شَكَرَوْهُمْ لِلْكَدَّابِينْ السَّوَّوْا نُفُوسْهُمْ أَنْبِيَاءْ.

[27] وَ لَاكِنْ أَنَا نُقُولْ لَيْكُو إِنْتُو التَّسْمَعَوْا كَلَامِي، حِبُّوا عَدُوكُو وَ سَوُّوا الْخَيْر لِلنَّاسْ الْيَكْرَهَوْكُو.

[28] وَ بَارُكُوا النَّاسْ الْيَنْعَلَوْكُو وَ أَسْأَلَوْا اللّٰهْ بِالْخَيْر فِي شَانْ النَّاسْ الْيِتَعُّبُوكُو.

[29] كَانْ نَادُمْ دَقَّاكْ فِي شِدِقَكْ الْوَاحِدَةْ أَنْطِيهْ الْآخَرَةْ كُلَ. وَ كَانْ نَادُمْ يِدَوْر يِشِيلْ جَلَابِيتَكْ، خَلَاصْ خَلِّيهْ يِشِيلْ جَوَّانِيتَكْ كُلَ.

[30] أَنْطِي لِأَيِّ نَادُمْ الْيَسْأَلْ مِنَّكْ شَيْء وَ النَّادُمْ الشَّالْ مِنَّكْ خُمَامَكْ مَا تَسْأَلَهْ مِنَّهْ.

[31] وَ سَوُّوا لِلنَّاسْ الشَّيْء الْإِنْتُو ذَاتْكُو تِدَوْرُوا النَّاسْ بِسَوُّوهْ لَيْكُو.

[32] كَانْ تِحِبُّوا النَّاسْ الْبِحِبُّوكُو بَسْ، وَيْن الْخَيْر السَّوَّيْتُوهْ؟ الْمُذْنِبِينْ ذَاتْهُمْ بِرِيدُوا الْبِحِبُّوهُمْ.

[33] وَ كَانْ إِنْتُو تِسَوُّوا الْخَيْر لِلنَّاسْ الْيِسَوُّوا لَيْكُو الْخَيْر، وَيْن الْبَرَكَةْ؟ الْمُذْنِبِينْ بِسَوُّوا نَفْس الشَّيْء.

[34] وَ كَانْ تِدَيُّنُوا النَّاسْ الْفِي فِكِرْكُو بِقَبُّلُوا لَيْكُو قُرُسْكُو، وَيْن الْخَيْر السَّوَّيْتُوهْ؟ الْمُذْنِبِينْ ذَاتْهُمْ بِدَيُّنُوا أَخْوَانْهُمْ الْمُذْنِبِينْ الْبَقْدَرَوْا بِكَفُّوهُمْ.

[35] لَاكِنْ حِبُّوا عُدْوَانْكُو وَ سَوُّوا لَيْهُمْ الْخَيْر وَ دَيُّنُوهُمْ وَ مَا تَرْجَوْا مِنْهُمْ شَيْء وَ خَلَاصْ تَلْقَوْا أَجُرْ كَبِيرْ. وَ مِثِلْ دَا، تَبْقَوْا عِيَالْ اللّٰهْ الْعَالِي. هُو بِسَوِّي زَيْن لِلنَّاسْ الْفَسْلِينْ الْمَا بَشْكُرُوهْ.

[36] أَرْحَمَوْا النَّاسْ مِثِلْ أَبُوكُو اللّٰهْ رَحِيمْ لِلنَّاسْ.

[37] مَا تُلُومُوا النَّاسْ أَشَانْ اللّٰهْ مَا يُلُومْكُو إِنْتُو. مَا تَجْعَلَوْا النَّاسْ خَاطِيِينْ أَشَانْ اللّٰهْ مَا يَجْعَلْكُو إِنْتُو خَاطِيِينْ. سَامُحُوا النَّاسْ وَ اللّٰهْ يِسَامِحْكُو.

[38] أَنْطُوا لِلنَّاسْ وَ اللّٰهْ يَنْطِيكُو. يَنْطِيكُو بِإِيدْ وَسِيعَةْ فِي إِيدَيْنكُو وَ يُكُونْ وَزِنْ عَدِيلْ وَ كَيَّالَةْ لَحَدِّي يِدَفِّقْ. اللّٰهْ يِكِيلْ لَيْكُو بِنَفْس الْكَيَّالَةْ الْإِنْتُو تِكِيلُوا بَيْهَا لِلنَّاسْ.

[39] وَ حَجَّى لَيْهُمْ بَتَّانْ بِمَثَلْ. و قَالْ: نَادُمْ عَمْيَانْ يَقْدَرْ يُقُودْ نَادُمْ عَمْيَانْ وَلَّا؟ كُلُّهُمْ مَا يَقَعَوْا فِي النُّقْرَةْ وَلَّا؟

[40] التِّلْمِيذْ مَا أَكْبَرْ مِنْ سَيِّدَهْ لَاكِنْ وَكِتْ عَلَّمَهْ كُلَّ شَيْء، التِّلْمِيذْ يَبْقَى مِثِلْ سَيِّدَهْ.

[41] كِكَّيْف تِشِيفْ قَشَّايْ فِي عَيْن أَخُوكْ وَ لَاكِنْ مَا تِشِيفْ الْعُودْ الْكَبِيرْ الْقَاعِدْ فِي عَيْنَكْ إِنْتَ؟

[42] وَلَّا كِكَّيْف تُقُولْ لِأَخُوكْ «خَلِّينِي نِسِلّ الْقَشَّايْ مِنْ عَيْنَكْ» وَ إِنْتَ ذَاتَكْ مَا شِفْت الْعُودْ قَاعِدْ فِي عَيْنَكْ؟ يَا مُنَافِقْ. أَوَّلْ كَيْ سِلّ الْعُودْ الفي عَيْنَكْ وَ مِثِلْ دَا تِشِيفْ عَدِيلْ وَ خَلَاصْ تَقْدَرْ تِسِلّ الْقَشَّايْ الْفِي عَيْن أَخُوكْ.

[43] مَا فِي شَدَرَةْ عَدِيلَةْ التَّلْدَ عِيَالْ فَسْلِينْ وَ بَتَّانْ مَا فِي شَدَرَةْ فَسْلَةْ التَّلْدَ عِيَالْ عَدِيلِينْ.

[44] أَشَانْ النَّاسْ بَعَرْفُوا أَيِّ شَدَرَةْ مِنْ عِيَالْهَا. مَا بَلْقَوْا عِيَالْ جِمَّيْز فِي الشَّدَرَةْ الْعِنْدَهَا شَوْك وَ مَا بِلَقُّطُوا عِنَبْ مِنْ الضِّرَّيْسَةْ.

[45] الْقَلِبْ هُو مِثِلْ مَخَزَنْ. وَ النَّادُمْ الْعَدِيلْ يُضُمّ كَلَامْ عَدِيلْ فِي قَلْبَهْ وَ الْكَلَامْ الْيَمْرُقْ مِنَّهْ عَدِيلْ. وَ النَّادُمْ الْفَسِلْ يُضُمّ كَلَامْ فَسِلْ فِي قَلْبَهْ وَ الْكَلَامْ الْيَمْرُقْ مِنَّهْ فَسِلْ. أَشَانْ الشَّيْء الْقَلِبْ النَّادُمْ مَلَانْ بَيَّهْ، دَا بَسْ الْيَمْرُقْ مِنْ خَشْمَهْ وَكِتْ يِحَجِّي.

[46] كِكَّيْف تِنَادُونِي «يَا سَيِّدْنَا، يَا سَيِّدْنَا» كَانْ مَا تِسَوُّوا الشَّيْء النُّقُولَهْ لَيْكُو؟

[47] أَيِّ نَادُمْ الْيَجِي لَيِّ وَ يَسْمَعْ كَلَامِي وَ يِتَابِعَهْ، أَنَا نِأَوْرِيكُو هُو يِشَابِهْ شُنُو.

[48] هُو مِثِلْ نَادُمْ وَاحِدْ الْبَنَى بَيْت. أَوَّلْ نَكَتْ فِي التُّرَابْ أَشَانْ يُخُطّ أسَاسْ الْبَيْت فِي الْحَجَرْ الْقَاعِدْ تِحِتْ. وَ أَلْمِي الْوَادِي سَالْ وَ ضَرَبْ الْبَيْت وَ الْبَيْت مَا أَنْهَزَّ أَشَانْ هُو مَبْنِي عَدِيلْ.

[49] وَ لَاكِنْ النَّادُمْ الْيَسْمَعْ كَلَامِي وَ مَا يِطَبِّقَهْ هُو يَبْقَى مِثِلْ النَّادُمْ الْبَنَى بَيْتَهْ فِي التُّرَابْ بَلَا أَسَاسْ. وَ أَلْمِي الوَادِي ضَرَبَهْ وَ عَجَلَةْ كَيْ الْبَيْت وَقَعْ وَ تِلِفْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

لوقا — Chapters