Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 8:14

[1] وَ بَعَدْ عِيسَى قَالْ كُلَّ الْكَلَامْ دَا لِلنَّاسْ، هُو مَشَى فِي حِلَّةْ كَفَرْ نَاحُومْ.

[2] فِي نَادُمْ أَجْنَبِي هِنَاكْ وَ هُو كَبِيرْ الْعَسْكَرْ الرَّوْمَانِيِّينْ. وَ هُو عِنْدَهْ عَبِدْ وَاحِدْ مَرْضَانْ وَ قَرِيبْ يُمُوتْ. وَ كَبِيرْ الْعَسْكَرْ يِرِيدَهْ لِعَبْدَهْ بِلْحَيْن.

[3] وَ وَكِتْ سِمِعْ خَبَرْ هَنَا عِيسَى، هُو رَسَّلْ لَيَّهْ نَاسْ مِنْ شُيُوخْ الْيَهُودْ أَشَانْ يَطُلْبُوا مِنَّهْ يَجِي يِدَاوِي عَبْدَهْ.

[4] وَ مَشَوْا لِعِيسَى وَ شَحَدَوْه بِلْحَيْن. وَ قَالَوْا: الْأَجْنَبِي دَا، هُو نَادُمْ عَدِيلْ بِلْحَيْن لَحَدِّي وَاجِبْ تِسَوِّي لَيَّهْ الشَّيْء الطَّلَبَهْ مِنَّكْ.

[5] هُو يِحِبّ شَعَبْنَا وَ بَنَى لَيْنَا بَيْت الصَّلَاةْ.

[6] وَ عِيسَى مَشَى مَعَاهُمْ. وَ وَكِتْ هُو قَرَّبْ لِلْبَيْت، الْعَسْكَرِي رَسَّلْ لَيَّهْ رُفْقَانَهْ أَشَانْ يِحَجُّوا لَيَّهْ. وَ قَالَوْا: يَا سَيِّدْنَا، أَنْجَمَّ. مَا تِتَعِّبْ نَفْسَكْ. أَنَا مَا تَمَّيْت النَّادُمْ الْإِنْتَ تَدْخُلْ فِي بَيْتَهْ.

[7] أَشَانْ دَا بَسْ، أَنَا ذَاتِي خِجِلْت وَ مَا مَشَيْت لَيْك. وَ لَاكِنْ قُولْ كَلَامَكْ بَسْ وَ خَدَّامِي يَلْقَى الْعَافَيْ.

[8] نَعَرِفْ إِنْتَ تَقْدَرْ أَشَانْ أَنَا كُلَ عِنْدِي كَبِيرْ قَادِرْ مِنِّي الْجَعَلَانِي مَسْؤُولْ وَ أَشَانْ دَا، عِنْدِي قُدْرَةْ فَوْق الْعَسْكَرْ التِّحْتِي وَ كَانْ نُقُولْ لِوَاحِدْ «أَمْشِي»، هُو بَمْشِي. وَ كَانْ نُقُولْ لِنَادُمْ آخَرْ «تَعَالْ»، هُو بَجِي. وَ كَانْ نُقُولْ لِعَبْدِي «سَوِّي كَيْ»، هُو بِسَوِّيهْ.

[9] وَ وَكِتْ عِيسَى سِمِعْ كَلَامَهْ، هُو الْعَجَّبْ بِلْحَيْن وَ أَنْلَفَتْ لِلنَّاسْ الْجَايِّينْ وَرَايَهْ وَ قَالْ: نُقُولْ لَيْكُو مَا لِقِيتْ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلْ الْعِنْدَهْ إِيمَانْ شَدِيدْ مِثِلْ إِيمَانْ النَّادُمْ دَا.

[10] وَ خَلَاصْ وَكِتْ الْمُرَسَّلِينْ قَبَّلَوْا فِي الْبَيْت، شَافَوْا الْعَبِدْ لِقِي الْعَافَيْ.

[11] وَ بَعَدَيْن عِيسَى مَشَى لِحِلَّةْ وَاحِدَةْ أُسُمْهَا نَايِنْ. وَ تَلَامِيذَهْ مَعَايَهْ وَ نَاسْ كَتِيرِينْ مَاشِينْ وَرَايَهْ.

[12] وَ وَكِتْ قَرَّبْ لِبَابْ الْحِلَّةْ، هُو شَافْ نَادُمْ مَيِّتْ وَ النَّاسْ مَاشِينْ يَدْفُنُوهْ. وَ الْمَيِّتْ هُو وِلَيْد وَاحِدْ فِي أَمَّهْ وَ الْمَرَةْ دِي رَاجِلْهَا مَيِّتْ. وَ نَاسْ كَتِيرِينْ مِنْ الْحِلَّةْ مَاشِينْ مَعَاهَا.

[13] وَ وَكِتْ الرَّبّ عِيسَى شَافَاهَا، قَلْبَهْ حَنَّ لَيْهَا وَ قَالْ: مَا تَبْكِي.

[14] وَ مَشَى لِلْمَيِّتْ وَ لِمِسْ الْبَرَنْقَالْ وَ النَّاسْ الشَّايِلِنَّهْ وِقْفَوْا. وَ عِيسَى قَالْ: يَا وِلَيْدِي. نُقُولْ لَيْك قُمّ.

[15] وَ الْمَيِّتْ قَمَّ وَ حَجَّى. وَ عِيسَى أَنْطَاهْ لِأَمَّهْ.

[16] وَ الْخَوْف دَخَلْ لِكُلَّ النَّاسْ وَ هُمَّنْ مَجَّدَوْا اللّٰهْ وَ قَالَوْا: نَبِي كَبِيرْ جَاءْ فِي أُسُطْنَا! اللّٰهْ بَيَّنْ قُدُرْتَهْ لِشَعَبَهْ!

[17] وَ فِي كُلَّ دَارْ الْيَهُودِيَّةْ وَ فِي كُلَّ الْبُلْدَانْ الْمُجَاوِرِينْ، النَّاسْ سِمْعَوْا خَبَرْ هَنَا الشَّيْء الْعِيسَى سَوَّاهْ.

[18] وَ تَلَامِيذْ يَحْيَى مَشَوْا لِسَيِّدْهُمْ وَ أَوْرَوْه بِكُلَّ شَيْء الْعِيسَى قَاعِدْ يِسَوِّيهْ.

[19] وَ يَحْيَى نَادَى تَلَامِيذْ إِتْنَيْن وَ رَسَّلَاهُمْ لِلرَّبّ عِيسَى أَشَانْ يُقُولُوا لَيَّهْ: إِنْتَ النَّادُمْ الْيَجِي وَلَّا وَاجِبْ نَرْجَوْا نَادُمْ آخَرْ بَتَّانْ؟

[20] وَ مَشَوْا لِعِيسَى وَ قَالَوْا: يَحْيَى الْمُغَطِّسْ رَسَّلَانَا أَشَانْ نَسْأَلَوْك «إِنْتَ النَّادُمْ الْبَجِي وَلَّا وَاجِبْ نَرْجَوْا نَادُمْ آخَرْ بَتَّانْ؟»

[21] وَ فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ، عِيسَى دَاوَى نَاسْ كَتِيرِينْ مِنْ الْمَرْضَانِينْ وَ التَّعْبَانِينْ وَ الْمُشَوْطِنِينْ. وَ فَتَّحْ عُيُونْ عَمْيَانِينْ كَتِيرِينْ.

[22] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَمْشُوا وَ أَوْرُوا يَحْيَى بِكُلَّ شَيْء الشِّفْتُوهْ وَ سِمِعْتُوهْ. الْعَمْيَانِينْ قَاعِدِينْ بِشِيفُوا وَ الْعُرُجْ بُرُوغُوا وَ الْعِنْدُهُمْ بَرَصْ بَلْقَوْا الْعَافَيْ وَ الطَّرْشَانِينْ بَسْمَعَوْا وَ الْمَيْتِينْ بَبْعَثَوْا وَ الْمَسَاكِينْ قَاعِدِينْ بَسْمَعَوْا الْبِشَارَةْ.

[23] وَ مَبْرُوكْ لِلنَّادُمْ الْمَا بِشَكِّكْ فَوْقِي.

[24] وَ وَكِتْ مُرَسَّلِينْ يَحْيَى مَاشِينْ، عِيسَى بَدَأْ يِحَجِّي فِي يَحْيَى لِلنَّاسْ الْقَاعِدِينْ مَعَايَهْ. وَ قَالْ: وَكِتْ يَحْيَى قَاعِدْ فِي الْكَدَادَةْ، إِنْتُو مَرَقْتُوا لَيَّهْ. وَ دَوَّرْتُوا تِشِيفُوا شُنُو؟ دَوَّرْتُوا تِشِيفُوا عَقَيْقَايْ بَسْ الرِّيحْ تِهِزَّهَا وَلَّا؟

[25] كَانْ مَا كَيْ، دَوَّرْتُوا تِشِيفُوا شُنُو؟ نَادُمْ لَابِسْ خُلْقَانْ سَمْحِينْ وَلَّا؟ لَا. أَشَانْ النَّاسْ اللَّابِسِينْ خُلْقَانْ سَمْحِينْ وَ الْعَايْشِينْ فِي بَكَانْ حِلُو قَاعِدِينْ فِي قُصُورْ الْمُلُوكْ.

[26] زَيْن. مَرَقْتُوا أَشَانْ تِشِيفُوا شُنُو؟ أَشَانْ تِشِيفُوا نَبِي؟ أَيْوَى وَ نُقُولْ لَيْكُو شِفْتُوا نَادُمْ أَكْبَرْ مِنْ نَبِي.

[27] دَا بَسْ هُو الْبِسَبَبَهْ الْكِتَابْ بُقُولْ <أَسْمَعَوْا، نَرَسِّلْ مَرْسُولِي قِدَّامَكْ وَ هُو يِعَدِّلْ لَيْك الدَّرِبْ>.

[28] وَ نُقُولْ لَيْكُو مَا فِي نَادُمْ مَوْلُودْ مِنْ مَرَةْ أَكْبَرْ مِنْ يَحْيَى الْمُغَطِّسْ. وَ لَاكِنْ النَّادُمْ الصَّغَيَّرْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ أَكْبَرْ مِنَّهْ.

[29] وَ كُلَّ النَّاسْ سِمْعَوْا كَلَامْ يَحْيَى وَ مَعَاهُمْ نَاسْ الْجَمَارِكْ كُلَ. وَ تَابَوْا مِنْ ذُنُوبْهُمْ وَ خَلَّوْا يَحْيَى يِغَطِّسْهُمْ وَ مِثِلْ دَا، أَكَّدَوْا كَدَرْ فِكِرْ اللّٰهْ عَدِيلْ.

[30] وَ لَاكِنْ الْفَرِيسِيِّينْ وَ عُلَمَاءْ التَّوْرَاةْ أَبَوْا مَا خَلَّوْا يَحْيَى يِغَطِّسْهُمْ. وَ بِمِثِلْ دَا، مَا قِبْلَوْا النِّيَّةْ الْاللّٰهْ عِنْدَهْ لَيْهُمْ.

[31] وَ نُقُولْ شُنُو فِي نَاسْ هنا الْوَكِتْ الْحَالِي دَا؟ بِشَابُهُوا شُنُو؟ هُمَّنْ مِثِلْ عِيَالْ دُقَاقْ لَامِّينْ فِي دَوْر وَ بِنَادُوا رُفْقَانْهُمْ وَ بُقُولُوا

[32] «أَنِحْنَ صَفَّقْنَا لَيْكُو وَ إِنْتُو مَا لِعِبْتُوا. أَنِحْنَ غَنَّيْنَا غِنَةْ هَنَا الْمَوْت وَ إِنْتُو مَا بَكَيْتُوا».

[33] أَشَانْ يَحْيَى الْمُغَطِّسْ جَاءْ لَيْكُو وَ هُو مَا بَاكُلْ أَكِلْ وَ مَا بَشْرَبْ خَمَرْ وَ قُلْتُوا هُو مُشَوْطِنْ.

[34] وَ بَعَدَيْن أَنَا، إِبْن الْإِنْسَانْ، جِيتْ لَيْكُو وَ أَنَا نَاكُلْ وَ نَشْرَبْ. وَ تُقُولُوا «هُو أَكَّالْ وَ سَكَّارِي وَ بِقِي رَفِيقْ لِنَاسْ الْجَمَارِكْ وَ الْمُذْنِبِينْ».

[35] لَاكِنْ ثَبَاتْ هَنَا فِكِرْ اللّٰهْ يِنْشَافْ فِي كُلَّ عِيَالْ اللّٰهْ.

[36] وَ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ الْفَرِيسِيِّينْ عَزَمْ عِيسَى يَاكُلْ مَعَايَهْ. وَ عِيسَى دَخَلْ فِي بَيْت الْفَرِيسِي وَ أَنْتَكَى.

[37] وَ فِي مَرَةْ وَاحِدَةْ وَ هِي مُذْنِبَةْ مَعْرُوفَةْ فِي الْحِلَّةْ. وَ وَكِتْ هِي سِمْعَتْ كَدَرْ عِيسَى عَزَمَوْه فِي بَيْت الْفَرِيسِي، هِي قَمَّتْ شَالَتْ قَزَازَةْ هَنَا عِطِرْ وَ مَشَتْ.

[38] وَ وِقْفَتْ وَرَاءْ عِيسَى جَنْب رِجِلَيْنَهْ. وَ هِي قَاعِدَةْ تَبْكِي وَ بَدَتْ تِبِلّ رِجِلَيْنَهْ بِدُمُوعْهَا وَ تُقُشُّهُمْ بِشَعَرْهَا. وَ قَاعِدَةْ تِحِبّ رِجِلَيْنَهْ وَ تَمْسَحْ فَوْقهُمْ الْعِطِرْ.

[39] وَ الْفَرِيسِي الْعَزَمَهْ فِي بَيْتَهْ شَافْ الشَّيْء الْهِي قَاعِدَةْ تِسَوِّيهْ وَ فِي قَلْبَهْ قَالْ: كَانْ صَحِيحْ النَّادُمْ دَا نَبِي، أَكِيدْ هُو يَعَرِفْ الْمَرَةْ الْقَاعِدَةْ تِلَمِّسَهْ دِي يَاتِي وَ يَعَرِفْ حَالْهَا الشَّيْنَةْ أَشَانْ هِي مُذْنِبَةْ.

[40] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: يَا سِمْعَانْ. نِدَوْر نُقُولْ لَيْك كَلَامْ وَاحِدْ. وَ الْفَرِيسِي رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: نَعَمْ، يَا مُعَلِّمْ. تَفَضَّلْ حَجِّي.

[41] وَ عِيسَى قَالْ: يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، فِي نَادُمْ وَاحِدْ الْيِدَيِّنْ النَّاسْ وَ عِنْدَهْ دَيْن فَوْق نَاسَيْن. وَ الْوَاحِدْ دَيْنَهْ خُمْسُمِيَّةْ دِينَارْ وَ التَّانِي دَيْنَهْ خَمْسِينْ دِينَارْ.

[42] مَا قِدْرَوْا يِكَفُّوهْ لَيَّهْ. وَ خَلَاصْ، هُو سَامَحَاهُمْ مَرَّةْ وَاحِدْ. وَ نَسْأَلَكْ يَاتُو مِنْ النَّاسَيْن دَوْل يِحِبَّهْ بِزِيَادَةْ؟

[43] وَ سِمْعَانْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: فِي فِكْرِي أَنَا، نُقُولْ النَّادُمْ السَّامَحَوْا لَيَّهْ الدَّيْن الْكَتِيرْ يِحِبَّهْ بِزِيَادَةْ. وَ عِيسَى قَالْ: فِكْرَكْ صَحِيحْ.

[44] وَ عِيسَى أَنْلَفَتْ لِلْمَرَةْ وَ حَجَّى لِسِمْعَانْ وَ قَالْ: الْمَرَةْ دِي شِفْتَهَا وَلَّا؟ أَنَا دَخَلْت فِي بَيْتَكْ وَ إِنْتَ مَا أَنْطَيْتنِي أَلْمِي أَشَانْ نِغَسِّلْ رِجِلَيْنِي لَاكِنْ هِي بَلَّتْ رِجِلَيْنِي بِدُمُوعْهَا وَ قَشَّتْهُمْ بِشَعَرْهَا.

[45] وَ إِنْتَ مَا سَلَّمْتِنِي بِحُبّ وَ لَاكِنْ مِنْ أَنَا دَخَلْت فِي بَيْتَكْ هِي قَاعِدَةْ تِحِبّ رِجِلَيْنِي.

[46] وَ إِنْتَ مَا أَنْطَيْتنِي دِهِنْ أَشَانْ نَمْسَحْ بَيَّهْ رَاسِي لَاكِنْ هِي مَسَحَتْ عِطِرْ فِي رِجِلَيْنِي.

[47] وَ نُقُولْ لَيْك دَا يِوَصِّفْ كَدَرْ ذُنُوبْهَا الْكَتِيرِينْ سَامَحَوْهُمْ لَيْهَا. وَ أَشَانْ دَا، هِي تِحِبّ كَتِيرْ. لَاكِنْ النَّادُمْ السَّامَحَوْا لَيَّهْ شِيَّةْ يِحِبّ شِيَّةْ.

[48] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهَا: أَكِيدْ أَنَا سَامَحْت لَيْكِ ذُنُوبْكِ.

[49] وَ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ بَاكُلُوا مَعَايَهْ قَمَّوْا بُقُولُوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ: هَايْ! دَا يَاتُو الْيِسَامِحْ الْمُذْنِبِينْ؟

[50] وَ عِيسَى حَجَّى لِلْمَرَةْ بَتَّانْ وَ قَالْ: بِسَبَبْ إِيمَانْكِ نِجِيتِ. أَمْشِي بِالسَّلَامْ.

لوقا — Chapters