Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:03

[1] وَ عِيسَى حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ بَتَّانْ وَ قَالْ: يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ فِي نَادُمْ سِيدْ الْمَالْ الْعِنْدَهْ وَكِيلْ. وَ سِمِعْ خَبَرْ فِي وَكِيلَهْ بُقُولُوا هُو يِتَلِّفْ مَالَهْ.

[2] وَ نَادَى الْوَكِيلْ وَ قَالْ: دَا شُنُو السِّمِعْتَهْ فَوْقَكْ؟ قَبِّلْ لَيِّ مَكَاتِيبْ الْحِسَابْ. مَا نِدَوْر إِنْتَ تَبْقَى بَتَّانْ وَكِيلِي.

[3] وَ الْوَكِيلْ حَجَّى لِنَفْسَهْ وَ قَالْ: نِسَوِّي شُنُو وَكِتْ سَيِّدِي شَالْ مِنِّي الْوَكَّالَةْ؟ مَا نَقْدَرْ نَحْرِتْ أَشَانْ مَا عِنْدِي قُدْرَةْ. وَ مَا نِدَوْر نَشْحَدْ النَّاسْ أَشَانْ الْعَيْب.

[4] خَلَاصْ نَعَرِفْ الشَّيْء النِّسَوِّيهْ الْبِسَبَبَهْ النَّاسْ يَقْبَلَوْنِي فِي بُيُوتْهُمْ وَكِتْ مَرَقَانِي مِنْ الْوَكَّالَةْ.

[5] وَ هُو نَادَى النَّاسْ السَّيِّدَهْ عِنْدَهْ فَوْقهُمْ دَيْن وَ حَجَّى لَيْهُمْ وَاحِدْ وَاحِدْ. وَ لِلنَّادُمْ الْأَوَّلْ قَالْ: وَاجِبْ تِكَفِّي كَمْ لِسَيِّدِي؟

[6] وَ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: مِيَةْ بَاخَةْ هَنَا دِهِنْ. وَ الْوَكِيلْ قَالْ: شِيلْ الْمَكْتُوبْ وَ أَقْعُدْ تِحِتْ وَ عَجَلَةْ كَيْ أَكْتِبْ فَوْقَهْ خَمْسِينْ بَاخَةْ.

[7] وَ بَعَدْ دَا، حَجَّى لِلنَّادُمْ آخَرْ وَ سَأَلَهْ: وَاجِبْ تِكَفِّي كَمْ؟ وَ هُو قَالْ: مِيَةْ شُوَالْ هَنَا قَمَحْ. وَ قَالْ لَيَّهْ: شِيلْ الْمَكْتُوبْ وَ أَكْتِبْ فَوْقَهْ تَمَانِينْ شُوَالْ.

[8] وَ وَكِتْ سِيدْ الْمَالْ عِرِفْ الشَّيْء الْوَكِيلَهْ الْخَايِنْ سَوَّاهْ، هُو قَصَّدْ بِنَجَاضْتَهْ. أَشَانْ نَاسْ هَنَا الدُّنْيَا الضَّلْمَى دِي فَاهِمِينْ زِيَادَةْ مِنْ نَاسْ النُّورْ وَ يَعَرْفُوا كِكَّيْف يَلْقَوْا الشَّيْء الْيِدَوْرُوهْ مِنْ النَّاسْ الْمِثِلْهُمْ.

[9] وَ نُقُولْ لَيْكُو، بِمَالْ الدُّنْيَا دِي أَكْسَبَوْا لِنُفُوسْكُو رُفْقَانْ. وَ مِثِلْ دَا وَكِتْ مَالْ الدُّنْيَا يِكَمِّلْ لَيْكُو خَلَاصْ، اللّٰهْ يَقْبَلْكُو فِي حَوْشَهْ الْأَبَدِي.

[10] أَكِيدْ، كَانْ نَادُمْ صَادِقْ وَكِتْ هُو مَسْؤُولْ فِي شَيْء شِيَّةْ، هُو يُكُونْ صَادِقْ بَتَّانْ وَكِتْ هُو مَسْؤُولْ فِي شَيْء كَتِيرْ. وَ كَانْ نَادُمْ خَايِنْ وَكِتْ هُو مَسْؤُولْ فِي شِيَّةْ، هُو يَبْقَى خَايِنْ بَتَّانْ وَكِتْ هُو مَسْؤُولْ فِي كَتِيرْ.

[11] وَ كَانْ أَوَّلْ إِنْتُو مَا صَادِقِينْ فِي مَالْ هَنَا الدُّنْيَا دِي، كِكَّيْف اللّٰهْ يِكَلِّفْكُو بِشُغُلْ عِنْدَهْ قِيمَةْ زِيَادَةْ مِنَّهْ؟

[12] وَ كَانْ أَوَّلْ إِنْتُو مَا صَادِقِينْ فِي الْخُمَامْ الْإِنْتُو وَكَّلَوْكُو فَوْقَهْ، كِكَّيْف اللّٰهْ يَنْطِيكُو شَيْء الْيَبْقَى حَلَالْكُو؟

[13] مَا فِي عَبِدْ الْيَقْدَرْ يَخْدِمْ لِسِيَادْ إِتْنَيْن أَشَانْ هُو يَكْرَهْ الْوَاحِدْ وَ يِرِيدْ التَّانِي وَلَّا يِحِبَّهْ لِلْأَوَّلْ بِكُلَّ قَلْبَهْ وَ يَحْقِرْ الْآخَرْ. وَ إِنْتُو كَمَانْ مَا تَقْدَرَوْا تَبْقَوْا عَبِيدْ لِلّٰهْ وَ عَبِيدْ لِلْمَالْ.

[14] الْفَرِيسِيِّينْ سِمْعَوْا الْكَلَامْ دَا وَ شَمَّتَوْا لِعِيسَى أَشَانْ هُمَّنْ يِحِبُّوا الْمَالْ.

[15] وَ هُو رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: إِنتُو كَيْ تِسَوُّوا نُفُوسْكُو صَالِحِينْ فِي قِدَّامْ النَّاسْ وَ لَاكِنْ مَا تَقْدَرَوْا تُغُشُّوا اللّٰهْ وَ هُو يَعَرِفْ قُلُوبْكُو. أَيْوَى، الشَّيْء النَّاسْ يَشْكُرُوكُو فَوْقَهْ دَا، اللّٰهْ يَكْرَهَهْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[16] وَ بَلَّغَوْا لَيْكُو كَلَامْ اللّٰهْ فِي التَّوْرَاةْ وَ كُتُبْ النُّبُوَّةْ لَحَدِّي يَحْيَى جَاءْ. وَ مِنْ يَحْيَى جَاءْ، نِبَلُّغُوا بِشَارَةْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ وَ أَيِّ نَادُمْ يِجَاهِدْ أَشَانْ يَدْخُلْ فِيهَا بِشِدَّةْ.

[17] وَ وَقَعَانْ السَّمَاءْ وَ الْأَرْض يَبْقَى هَيِّنْ مِنْ نُقْطَةْ وَاحِدَةْ هَنَا التَّوْرَاةْ تِنْقَشّ.

[18] وَ كُلَّ نَادُمْ اليِطَلِّقْ مَرْتَهْ أَشَانْ يَاخَدْ مَرَةْ آخَرَةْ، يَزْنَى. وَ النَّادُمْ الْيَاخُدْ الْمَرَةْ الْمُطَلَّقَةْ، هُو يَزْنَى.

[19] يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، فِي نَادُمْ غَنِي بِلْحَيْن. وَ هُو لَابِسْ خُلْقَانْ غَالِيِينْ بِلْحَيْن وَ كُلَّ يَوْم هُو يَفْرَحْ وَ يَاكُلْ أَكِلْ حِلُو مَرَّةْ وَاحِدْ.

[20] وَ نَاسْ خَطَّوْا نَادُمْ مِسْكِينْ أُسْمَهْ لَعَازَرْ فِي خَشُمْ بَيْتَهْ وَ جِلْدَهْ كُلَّ عَوَاوِيرْ.

[21] وَ هُو يِدَوْر بِلْحَيْن يَاكُلْ مِنْ الْأَكِلْ الْيِدَفِّقْ مِنْ سُفْرَةْ الْغَنِي. وَ الْكُلَابْ جَوْا لَيَّهْ أَشَانْ يَلْحَسَوْا عَوَاوِيرَهْ.

[22] وَ الْمِسْكِينْ مَاتْ وَ الْمَلَائِكَةْ شَالَوْا وَ قَعَّدَوْه جَنْب النَّبِي إِبْرَاهِيمْ. وَ الْغَنِي كُلَ مَاتْ وَ دَفَنَوْه.

[23] وَ فِي بَكَانْ الْمَيْتِينْ، هُو قَاعِدْ فِي عَذَابْ شَدِيدْ. وَ رَفَعْ رَاسَهْ وَ شَافْ إِبْرَاهِيمْ فِي بَكَانْ بَعِيدْ مِنَّهْ وَ لَعَازَرْ مَعَايَهْ.

[24] وَ صَرَخْ لَيَّهْ وَ قَالْ: أَبُونَا إِبْرَاهِيمْ أَرْحَمْنِي. رَسِّلْ لَيِّ لَعَازَرْ. خَلِّي يِبِلّ رَاسْ أُصْبَعَهْ فِي أَلْمِي بَارِدْ وَ يِبَرِّدْ بَيَّهْ لِسَانِي. أَشَانْ أَنَا فِي عَذَابْ شَدِيدْ فِي أَمْ لَهِيبْ دِي.

[25] وَ إِبْرَاهِيمْ قَالْ: لَا يَا وِلَيْدِي. فَكِّرْ فِي كِكَّيْف عِشْت فِي الدُّنْيَا. أَوَّلْ عِشْت فِي الْحَلُو وَ لَعَازَرْ عِنْدَهْ التَّعَبْ. وَ لَاكِنْ هَسَّعْ هُو عِنْدَهْ الْحَلُو هِنِي وَ إِنْتَ عِنْدَكْ الْعَذَابْ.

[26] وَ بَتَّانْ فِي نُقْرَةْ كَبِيرَةْ بِلْحَيْن بَيْنَّا وَ بَيْنكُو. وَ أَشَانْ دَا النَّاسْ الْيِدَوْرُوا يُقُمُّوا مِنْ هِنِي يَمْشُوا لَيْكُو مَا يَقْدَرَوْا. وَ مَا فِي نَادُمْ الْيَقْدَرْ يُقُمّ مِنْ هِنَاكْ يَجِي لَيْنَا هِنِي.

[27] وَ الْغَنِي قَالْ: أَبَّا، نَطْلُبْ مِنَّكْ تِرَسِّلْ لَعَازَرْ لِبَيْت أَبُوِي.

[28] هِنَاكْ عِنْدِي خَمْسَةْ أَخْوَانْ. خَلِّي يِحَذِّرْهُمْ أَشَانْ مَا يَجُوا فِي بَكَانْ الْعَذَابْ دَا مِثْلِي أَنَا.

[29] وَ إِبْرَاهِيمْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: عِنْدُهُمْ كَلَامْ مُوسَى وَ كَلَامْ النُّبُوَّةْ. خَلِّي يَسْمَعَوْهُمْ.

[30] وَ الْغَنِي رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: لَا، يَا أَبَّا إِبْرَاهِيمْ. مَا تُقُولْ كَيْ. كَانْ نَادُمْ يَبْعَثْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ، أَكِيدْ يُتُوبُوا مِنْ ذُنُوبْهُمْ.

[31] وَ إِبْرَاهِيمْ قَالْ: كَانْ مَا يِدَوْرُوا يَسْمَعَوْا كَلَامْ مُوسَى وَ النُّبُوَّةْ أَكِيدْ نَادُمْ الْبَعَثْ مِنْ أُسْط الْمَيْتِينْ كُلَ مَا يَقْدَرْ يِجِيبْهُمْ فِي الدَّرِبْ الْعَدِيلْ.

لوقا — Chapters