Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:37

[1] وَ فِي سَنَةْ الْخَمِسْةَ عَشَرْ هَنَا حُكُمْ طِبَارِي سُلْطَانْ الرَّوْمَانِيِّينْ وَ وَكِتْ بِلَاطُسْ الْبُنْطِي وَالِي هَنَا دَارْ الْيَهُودِيَّةْ وَ هِرُودُسْ مُحَافِظْ هَنَا دَارْ الْجَلِيلْ وَ أَخُوهْ فِلِبُّسْ مُحَافِظْ هَنَا الْبُلْدَانْ إِطُورِيَةْ وَ تَرَخُونِيتُسْ وَ لِسَنِيُوسْ مُحَافِظْ هَنَا إِبِيلِينَةْ

[2] وَ حَنَانْ وَ قَيَافَا كُبَارَاتْ هَنَا رُجَالْ الدِّينْ، فِي الْوَكِتْ دَا بَسْ كَلَامْ اللّٰهْ نَزَلْ لِيَحْيَى وِلَيْد زَكَرِيَّا الْقَاعِدْ فِي الْخَلَاءْ.

[3] وَ هُو قَمَّ بُرُوغْ فِي كُلَّ الْكَدَادَةْ الْجَنْب بَحَرْ الْأُرْدُنْ. هُو قَاعِدْ بِنَادِي النَّاسْ أَشَانْ يُتُوبُوا مِنْ ذُنُوبْهُمْ وَ هُو يِغَطِّسْهُمْ فِي الْأَلْمِي لَيْشَانْ اللّٰهْ يَغْفِرْ لَيْهُمْ ذُنُوبْهُمْ.

[4] وَ دَا مِثِلْ الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي كِتَابْ النَّبِي إِشَعْيَاءْ. كَلَامَهْ بُقُولْ <حِسّ هَنَا نَادُمْ قَاعِدْ بِنَادِي فِي الْخَلَاءْ وَ بُقُولْ جَهُّزُوا دَرِبْ الرَّبّ وَ عَدُّلُوا لَيَّهْ الشَّوَارِعْ.

[5] وَاجِبْ كُلَّ وَادِي يِنْدَفِنْ وَ كُلَّ جَبَلْ وَ حَجَرْ يِلْكَسَّرْ وَ الْبَكَانْ الْعَوَجْ يَبْقَى عَدِيلْ وَ الدَّرِبْ الشَّيْن يَبْقَى أَمَلَسْ.

[6] وَ كُلَّ النَّاسْ يِشِيفُوا النَّجَاةْ الْاللّٰهْ يِجِيبْهَا>.

[7] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ مَارْقِينْ مِنْ حِلَّالْهُمْ وَ مَاشِينْ لَيَّهْ أَشَانْ هُو يِغَطِّسْهُمْ. وَ قَالْ لَيْهُمْ: يَا عِيَالْ الدَّابِي! يَاتُو الْقَالْ لَيْكُو أَجْرُوا مِنْ الْعَذَابْ الْجَايِ؟

[8] سَوُّوا الْعَمَلْ الْيِوَصِّفْ إِنْتُو تُبْتُوا بِالصَّحِيحْ. وَ مَا تَغُشُّوا نُفُوسْكُو. مَا تُقُولُوا «مَا عِنْدِنَا عَيْب أَشَانْ أَنِحْنَ عِيَالْ إِبْرَاهِيمْ». نُقُولْ لَيْكُو اللّٰهْ يَقْدَرْ يِشِيلْ حُجَارْ مِنْ التُّرَابْ وَ يَسَوِّي مِنْهُمْ عِيَالْ لِإِبْرَاهِيمْ فِي بَدَلْكُو.

[9] شِيفُوا. الْفَاسْ جَاهِزَةْ لِتَقْطَعْ الشَّدَرَةْ مِنْ عِرِقْهَا. أَيِّ شَدَرَةْ الْمَا تَلْدَ عِيَالْ عَدِيلِينْ يَقْطَعَوْهَا وَ يَزْقُلُوهَا فِي النَّارْ.

[10] وَ النَّاسْ قَاعِدِينْ يَسْأَلَوْا يَحْيَى وَ يُقُولُوا: وَاجِبْ نِسَوُّوا شُنُو؟

[11] وَ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: النَّادُمْ الْعِنْدَهْ خُلْقَانْ إِتْنَيْن، خَلِّي يَنْطِي وَاحِدْ لِلْمَا عِنْدَهْ. وَ النَّادُمْ الْعِنْدَهْ أَكِلْ، خَلِّي يِسَوِّي نَفْس الشَّيْء.

[12] وَ نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْ الْجَمَارِكْ كُلَّ جَوْا لَيَّهْ أَشَانْ هُو يِغَطِّسْهُمْ. وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: سَيِّدْنَا، أَنِحْنَ وَاجِبْ نِسَوُّوا شُنُو؟

[13] وَ يَحْيَى قَالْ لَيْهُمْ: مَا تِشِيلُوا زِيَادَةْ مِنْ الْأَمَرَوْكُو بَيَّهْ.

[14] وَ عَسْكَرْ وَاحِدِينْ كُلَ سَأَلَوْه. وَ قَالَوْا: وَ أَنِحْنَ وَاجِبْ نِسَوُّوا شُنُو؟ وَ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَا تِشِيلُوا قُرُسْ مِنْ النَّاسْ بِقُوءْ وَ لَا بِتُهْمَةْ بَاطْلَةْ. وَ أَبْقَوْا رَضْيَانِينْ بِقُرُسْ شَهَرْكُو.

[15] وَ النَّاسْ قَاعِدِينْ يَرْجَوْا جَيَّةْ الْمَسِيحْ. وَ أَيِّ وَاحِدْ قَاعِدْ يَسْأَلْ فِي نَفْسَهْ وَ فِي فِكِرْهُمْ أَكُونْ يَحْيَى ذَاتَهْ بَسْ الْمَسِيحْ.

[16] وَ يَحْيَى رَدَّ لَيْهُمْ كُلُّهُمْ وَ قَالْ: أَنَا نِغَطِّسْكُو فِي الْأَلْمِي وَ لَاكِنْ الْقَادِرْ مِنِّي بِلْحَيْن يَجِي وَرَايِ وَ أَنَا مَا تَمَّيْت لَيَّهْ خَدَّامْ كُلَ. وَ هُو يِغَطِّسْكُو بِالرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ بِالنَّارْ.

[17] وَ عِنْدَهْ طَبَقْ فِي إِيدَيْنَهْ لِيِغَرْبِلْ الْغَلَّةْ. وَ يِلِمّ غَلِّتَهْ وَ يُصُبُّهَا فِي دَبَنْقِتَهْ وَ لَاكِنْ الْأُتَّابْ يُتُشَّهْ فِي النَّارْ الْمَا تُمُوتْ أَبَداً.

[18] وَ بِكَلَامْ كَتِيرْ مِثِلْ دَا، يَحْيَى وَصَّاهُمْ لِلنَّاسْ وَ بَلَّغْ لَيْهُمْ الْبِشَارَةْ.

[19] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، هِرُودُسْ الْمُحَافِظْ أَخَدْ هِرُودِيَّةْ الْهِي أَوَّلْ مَرَةْ أَخُوهْ. وَ يَحْيَى هَرَجَهْ لِهِرُودُسْ فِي شَانْ الْأَخِيدَةْ دِي وَ كُلَّ الْفَسَالَةْ الْهُو سَّوَّاهَا.

[20] وَ هِرُودُسْ كَرَبْ يَحْيَى فِي السِّجِنْ وَ مِثِلْ دَا، هُو زَادْ ذُنُوبَهْ زِيَادَةْ.

[21] وَ وَكِتْ يَحْيَى لِسَّاعْ قَاعِدْ يِغَطِّسْ النَّاسْ، عِيسَى جَاءْ وَ يَحْيَى غَطَّسَهْ. وَ وَكِتْ عِيسَى قَاعِدْ يِصَلِّي، السَّمَاوَاتْ أَنْفَتَحَوْا.

[22] وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ بَانْ نَازِلْ في صُورَةْ حَمَامَةْ وَ نَزَلْ فَوْقَهْ. وَ حِسّ مِنْ السَّمَاءْ أَنْسَمَعْ وَ قَالْ: إِنْتَ بَسْ إِبْنِي. أَنَا نِحِبَّكْ وَ أَنَا فَرْحَانْ بَيْك بِلْحَيْن.

[23] وَ عِيسَى بَدَأْ خِدِمْتَهْ وَكِتْ عُمْرَهْ مِثِلْ تَلَاتِينْ سَنَةْ. وَ فِي فِكِرْ النَّاسْ هُو وِلَيْد يُوسُفْ وِلَيْد عَلِي.

[24] وَ عَلِي وِلَيْد مَتَاتْ وِلَيْد لَاوِي وِلَيْد مَلْكِي وِلَيْد يَنَّا وِلَيْد يُوسُفْ.

[25] وَ يُوسُفْ وِلَيْد مَتَّتَايَا وِلَيْد عَمُوسْ وِلَيْد نَاحُومْ وِلَيْد حَسْلِي وِلَيْد نَجَّايْ.

[26] وَ نَقَّايْ وِلَيْد مَآتْ وِلَيْد مَتَّتَايَا وِلَيْد سِمْعِينْ وِلَيْد يُوسِخْ وِلَيْد يَهُوذَا.

[27] وَ يَهُوذَا وِلَيْد يُوحَنَّا وِلَيْد رِيسَا وِلَيْد زَرُبَّابِلْ وِلَيْد شَلْتِيِيلْ وِلَيْد نِيرِي.

[28] وَ نِيرِي وِلَيْد مَلْكِي وِلَيْد أَدِّي وِلَيْد قُوصَمْ وِلَيْد أَلْمُودَامْ وِلَيْد عِيرْ.

[29] وَ عِيرْ وِلَيْد يَشُوعَ وِلَيْد أَلِعَازَرْ وِلَيْد يُورِيمْ وِلَيْد مَتَاتْ وِلَيْد لَاوِي.

[30] وَ لَاوِي وِلَيْد شِمْعُونْ وِلَيْد يَهُوذَا وِلَيْد يُوسُفْ وِلَيْد يُونَانْ وِلَيْد أَلِيَاقِمْ.

[31] وَ أَلِيَاقِمْ وِلَيْد مَلَيَا وِلَيْد مَنَّا وِلَيْد مَتَّاتَا وِلَيْد نَاتَانْ وِلَيْد دَاوُدْ.

[32] وَ دَاوُدْ وِلَيْد يَسَّى وِلَيْد عُبَيْد وِلَيْد بُعَازْ وِلَيْد سَلْمُونْ وِلَيْد نَحْشُونْ.

[33] وَ نَحْشُونْ وِلَيْد عَمِنَدَابْ وِلَيْد أَدْمِي وِلَيْد عَرْنِي وِلَيْد حَصْرُونْ وِلَيْد فَارِصْ وِلَيْد يَهُوذَا.

[34] وَ يَهُوذَا وِلَيْد يَعْقُوبْ وِلَيْد إِسْحَاقْ وِلَيْد إِبْرَاهِيمْ وِلَيْد تَارَحْ وِلَيْد نَاحُورْ.

[35] وَ نَاحُورْ وِلَيْد سَرُوقْ وِلَيْد رَعُو وِلَيْد فَالَقْ وِلَيْد عَبِرْ وِلَيْد شَالَحْ.

[36] وَ شَالَحْ وِلَيْد قِينَانْ وِلَيْد أَرْفَكْشَادْ وِلَيْد سَامْ وِلَيْد نُوحْ وِلَيْد لَامَكْ.

[37] وَ لَامَكْ وِلَيْد مَتُوشَلَحْ وِلَيْد أَخْنُوخْ وِلَيْد يَارَدْ وِلَيْد مَهْلَلِيلْ وِلَيْد قِنَانْ.

[38] وَ قِنَانْ وِلَيْد أَنُوشْ وِلَيْد شِيتْ وِلَيْد آدَمْ الْهُو مِنْ اللّٰهْ.

لوقا — Chapters