Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 8:57

[1] وَ عِيسَى قَاعِدْ يِصَلِّي فِي بَكَانْ وَاحِدْ. وَ وَكِتْ هُو كَمَّلْ صَلَاتَهْ، نَادُمْ مِنْ تَلَامِيذَهْ حَجَّى لَيَّهْ وَ قَالْ: سَيِّدْنَا، عَلِّمْنَا نِصَلُّوا مِثِلْ يَحْيَى عَلَّمْ تَلَامِيذَهْ يِصَلُّوا.

[2] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: وَكِتْ تِصَلُّوا، قُولُوا «يَا أَبُونَا، مَجِّدْ أُسْمَكْ الْقُدُوسْ. خَلِّي مَمْلَكَتَكْ تَجِي.

[3] أَنْطِينَا كُلَّ مَا يَوْم الْأَكِلْ الْيِتِمِّنَا.

[4] سَامِحْ لَيْنَا ذُنُوبْنَا مِثِلْ أَنِحْنَ سَامَحْنَا كُلَّ النَّاسْ الْخِطَوْا فَوْقنَا. مَا تِوَدِّينَا فِي الْبَكَانْ الْيِجَرِّبْ إِيمَانَّا».

[5] وَ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بِمَثَلْ وَ قَالْ: نَسْأَلْكُو شَيْء وَاحِدْ. كَانْ نَادُمْ مِنْكُو عِنْدَهْ رَفِيقْ وَ هُو يَمْشِي لَيَّهْ فِي لُبّ اللَّيْل وَ يِنَادِيهْ وَ يُقُولْ «يَا أَخُوِي، أَنْطِينِي تَلَاتَةْ خُبْزَةْ.

[6] نِدَوْرَهْ أَشَانْ رَفِيقْ وَاحِدْ مُسَافِرْ جَانِي وَ مَا عِنْدِي شَيْء نِضَيِّفَهْ بَيَّهْ».

[7] هَلْ أَخُوكْ السَّأَلْتَهْ دَا يُرُدّ لَيْك مِنْ دَاخَلْ وَ يُقُولْ «خَلِّينِي نُنُومْ. البَّابْ مَسْدُودْ وَ عِيَالِي مَعَايِ نَايْمِينْ. مَا نَقْدَرْ نُقُمّ لَيْك وَ لَا نَنْطِيكْ شَيْء». دَا يَبْقَى وَلَّا؟

[8] وَ نُقُولْ لَيْكُو كَانْ أَخُوكْ دَا مَا يِدَوْر يُقُمّ يَنْطِيكْ شَيْء فِي شَانْ إِنْتَ رَفِيقَهْ كُلَ، أَكِيدْ هُو يُقُمّ يَنْطِيكْ كُلَّ شَيْء التِّدَوْرَهْ فِي شَانْ الْعَيْب مَا يَجِي فَوْقَهْ.

[9] وَ نُقُولْ لَيْكُو أَسْأَلَوْا مِنْ اللّٰهْ وَ هُو يَنْطِيكُو. فَتُّشُوا وَ تَلْقَوْا. دُقُّوا بَابْ هَنَا اللّٰهْ وَ يِنْفَتِحْ لَيْكُو.

[10] أَشَانْ كُلَّ نَادُمْ الْبَسْأَلْ دَا، اللّٰهْ بَنْطِي لَيَّهْ. وَ أَيِّ نَادُمْ الْبِفَتِّشْ، بَلْقَى. وَ أَيِّ نَادُمْ الْبُدُقّ بَابْ اللّٰهْ، الْبَابْ بِنْفَتِحْ لَيَّهْ.

[11] وَ كَانْ نَادُمْ مِنْكُو أَبُو عِيَالْ وَ وِلَيْدَهْ يَطْلُبْ مِنَّهْ حُوتَايْ، يَنْطِيهْ دَابِي فِي بَدَلْ الْحُوتَايْ وَلَّا؟

[12] وَلَّا كَانْ يَطْلُبْ مِنَّهْ بَيْض جِدَادْ، يَنْطِيهْ عَقْرَبْ وَلَّا؟ أَبَداً.

[13] صَحِيحْ إِنْتُو مُذْنِبِينْ وَ لَاكِنْ تَعَرْفُوا كِكَّيْف تَنْطُوا شُغُلْ سَمَحْ لِعِيَالْكُو. وَ أَكِيدْ أَبُوكُو اللّٰهْ أَخَيْر زِيَادَةْ مِنْكُو. وَ هُو يَنْطِي الرُّوحْ الْقُدُّوسْ لِلنَّاسْ الْيَسْأَلَوْه.

[14] وَ يَوْم وَاحِدْ، عِيسَى يِدَوْر يَطْرُدْ شَيْطَانْ مِنْ نَادُمْ وَاحِدْ الْبِقِي أَبْكَمْ بِسَبَبْ الشَّيْطَانْ دَا. وَ الشَّيْطَانْ مَرَقْ وَ الْأَبْكَمْ حَجَّى. وَ كُلَّ النَّاسْ عَجَّبَوْا بِلْحَيْن.

[15] لَاكِنْ نَاسْ وَاحِدِينْ قَالَوْا: النَّادُمْ دَا يَطْرُدْ الشَّوَاطِينْ بِقُدْرَةْ إِبْلِيسْ كَبِيرْ الشَّوَاطِينْ.

[16] وَ نَاسْ آخَرِينْ دَوَّرَوْا يِجَرُّبُوهْ وَ طَلَبَوْا مِنَّهْ هُو يِوَصِّفْ لَيْهُمْ عَلَامَةْ مِنْ اللّٰهْ تَبْقَى لَيْهُمْ دَلِيلْ.

[17] وَ هُو عِرِفْ فِكِرْهُمْ وَ قَالْ لَيْهُمْ: أَيِّ مَمْلَكَةْ تَخْرَبْ كَانْ نَاسْهَا بِدَاوُسُوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ كَانْ نَاسْ هَنَا أَيِّ بَيْت بِلْفَارَقَوْا، الْبَيْت دَا يَقَعْ.

[18] وَ تُقُولُوا أَنَا قَاعِدْ نَطْرُدْ الشَّوَاطِينْ بِقُدْرَةْ إِبْلِيسْ وَ لَاكِنْ كَانْ إِبْلِيسْ بِدَاوِسْ نَفْسَهْ، كِكَّيْف مَمْلَكَتَهْ تَقْدَرْ تَقْعُدْ ثَابْتَةْ؟

[19] وَ كَانْ صَحِيحْ أَنَا قَاعِدْ نَطْرُدْ الشَّوَاطِينْ بِقُدْرَةْ إِبْلِيسْ، نَاسْكُو يَطُرْدُوهُمْ بِقُدْرَةْ يَاتُو؟ خَلَاصْ فِي يَوْم الْحِسَابْ، نَاسْكُو بَسْ يِثَبُّتُوا فَوْقكُو التُّهْمَةْ.

[20] وَ كَانْ أَنَا طَرَدْت الشَّوَاطِينْ بِقُدْرَةْ اللّٰهْ ذَاتَهْ، خَلَاصْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ قَابَلَتْكُو.

[21] كَانْ نَادُمْ قَوِي قَاعِدْ يَحْرِسْ قَصْرَهْ بِسُلَاحَهْ كُلَّ كَيْ، مِثِلْ دَا كُلَّ خُمَامَهْ قَاعِدْ بِسَلَامْ.

[22] لَاكِنْ كَانْ نَادُمْ قَوِي مِنَّهْ يَجِي يَهْجِمَهْ، يَغْلِبَهْ وَ يِشِيلْ مِنَّهْ سِلَاحَهْ الْأَوَّلْ كُلَّ عَشَمَهْ قَاعِدْ فَوْقَهْ وَ خَلَاصْ يِقَسِّمْ الْخُمَامْ لِجَمَاعْتَهْ.

[23] أَيِّ نَادُمْ الْمَا مَعَايِ، عَدُوِي. وَ أَيِّ نَادُمْ الْمَا يِلِمّ النَّاسْ مَعَايِ، يِشَتِّتْهُمْ.

[24] وَ وَكِتْ الشَّيْطَانْ يَمْرُقْ مِنْ نَادُمْ مُشَوْطِنْ، الشَّيْطَانْ يَمْشِي مِثِلْ نَادُمْ مُوَدِّرْ فِي الصَّحَرَاءْ. وَ يِفَتِّشْ بَكَانْ يِنْجَمَّ فَوْقَهْ. وَ مَا يَلْقَاهْ. وَ يُقُولْ «خَلَاصْ، نِقَبِّلْ فِي الْبَيْت الْمَرَقْت مِنَّهْ».

[25] وَ يِقَبِّلْ لِلنَّادُمْ وَ يَلْقَاهْ مِثِلْ بَيْت نَضِيفْ وَ مُفَرَّشْ.

[26] وَ الشَّيْطَانْ يَمْشِي يِجِيبْ مَعَايَهْ سَبْعَةْ شَوَاطِينْ فَسْلِينْ مِنَّهْ زِيَادَةْ وَ كُلُّهُمْ يِنْدَسَّوْا وَ يَسْكُنُوا فِي النَّادُمْ دَا وَ خَلَاصْ، حَالَةْ النَّادُمْ دَا تَبْقَى هَوَانَةْ مِنْ الْأَوَّلْ.

[27] وَ وَكِتْ هُو قَاعِدْ يِحَجِّي لِلنَّاسْ، مَرَةْ وَاحِدَةْ فِي أُسُطْهُمْ نَادَتْ وَ قَالَتْ: مَبْرُوكْ لِلْمَرَةْ الْوِلْدَتَكْ وَ رَبَّتَكْ.

[28] لَاكِنْ عِيسَى قَالْ: أَخَيْر تُقُولِي مَبْرُوكْ لِلنَّاسْ الْيَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ وَ يِتَابُعُوهْ.

[29] وَ عَدَدْ النَّاسْ الْيِدَوْرُوا يَسْمَعَوْا كَلَامْ عِيسَى قَاعِدْ يِزِيدْ. وَ هُو بَدَأْ يُقُولْ: النَّاسْ الْفِي وَكِتْنَا دَا، فَسْلِينْ وَ يَطْلُبُوا مِنِّي عَلَامَةْ أَشَانْ يِآمُنُوا بَيِّ. وَ اللّٰهْ مَا يَنْطِيهُمْ عَلَامَةْ إِلَّا عَلَامَةْ النَّبِي يُونُسْ.

[30] مِثِلْ يُونُسْ بِقِي عَلَامَةْ لِنَاسْ مَدِينَةْ نِينَوَى، أَنَا إِبْن الْإِنْسَانْ كُلَ نَبْقَى عَلَامَةْ لِلنَّاسْ الْفِي وَكِتْنَا دَا.

[31] وَ فِي يَوْم الْحِسَابْ، مَلِكَةْ الْوَطِي تُقُمّ سَوَا مَعَ النَّاسْ الْفِي وَكِتْنَا دَا. وَ هِي تِثَبِّتْ فَوْقهُمْ التُّهْمَةْ أَشَانْ هِي جَاتْ مِنْ بَكَانْ بَعِيدْ مَرَّةْ وَاحِدْ أَشَانْ تَسْمَعْ كَلَامْ سُلَيْمَانْ الْحَكِيمْ وَ تِشِيفْ عِلْمَهْ. وَ الْيِحَجِّي لَيْكُو هَسَّعْ أَكْبَرْ مِنْ سُلَيْمَانْ وَ إِنْتُو مَا تُبْتُوا.

[32] فِي يَوْم الْحِسَابْ، نَاسْ نِينَوَى يُقُمُّوا سَوَا مَعَ النَّاسْ الْفِي وَكِتْنَا دَا وَ يِثَبُّتُوا فَوْقهُمْ تُهْمَةْ أَشَانْ نَاسْ نِينَوَى تَابَوْا مِنْ ذُنُوبْهُمْ وَكِتْ يُونُسْ بَلَّغْ لَيْهُمْ كَلَامْ اللّٰهْ. وَ الْيِحَجِّي لَيْكُو هَسَّعْ أَكْبَرْ مِنْ يُونُسْ وَ لَاكِنْ إِنْتُو مَا تُبْتُوا.

[33] وَ مَا فِي نَادُمْ الْيِوَلِّعْ فَانُوسْ وَ يِخَلِّيهْ فِي مَخَزَنْ وَ لَا يِغَطِّيهْ بِمَاعُونْ. هُو يُخُطَّهْ فِي بَكَانْ فَوْق أَشَانْ النَّاسْ الْيَدْخُلُوا فِي الْبَيْت يِشِيفُوا الضَّيْء.

[34] وَ الْعَيْن هِي فَانُوسْ هَنَا جِلْدَكْ. كَانْ عَيْنَكْ طَيْبَةْ، كُلَّ جِلْدَكْ يِنْمَلِي نُورْ. وَ لَاكِنْ كَانْ عَيْنَكْ تَلْفَانَةْ، جِلْدَكْ يِنْمَلِي ضَلَامْ.

[35] أَشَانْ دَا، خُطّ بَالَكْ. مَا تِخَلِّي النُّورْ الْعِنْدَكْ يَبْقَى أَضْلَمْ.

[36] كَانْ كُلَّ جِلْدَكْ أَنْمَلَأْ نُورْ وَ مَا عِنْدَهْ ضَلَامْ فِي أَيِّ بَكَانْ، يَبْقَى لَيْك مِثِلْ فَانُوسْ يِضَوِّي ضَيْء تَمَامْ.

[37] وَ وَكِتْ عِيسَى كَمَّلْ الْكَلَامْ دَا، فَرِيسِي وَاحِدْ عَزَمَهْ أَشَانْ يَاكُلْ فِي بَيْتَهْ. وَ عِيسَى مَشَى فِي بَيْتَهْ وَ قَعَدْ لِلْأَكِلْ.

[38] وَ عِيسَى مَا أَلْوَضَّأْ مِثِلْ الْفَرِيسِيِّينْ قُبَّالْ مَا يَاكُلْ وَ الْفَرِيسِي شَافَهْ وَ عَجَّبْ مِنَّهْ بِلْحَيْن.

[39] وَ الرَّبّ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: إِنْتُو الْفَرِيسِيِّينْ وَكِتْ تِلْوَضَّوْا، دَا يَبْقَى مِثِلْ تِغَسُّلُوا الْكَاسْ وَ الصَّحَنْ مِنْ بَرَّا بَسْ. لَاكِنْ فِي قُلُوبْكُو دَاخَلْ إِنْتُو مَلَانِينْ مِنْ السِّرْقَةْ وَ الْفَسَالَةْ.

[40] يَا جُهَالْ، إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا كَدَرْ اللّٰهْ الخَلَقْ النُّصّ الْبَرَّانِي خَلَقْ النُّصّ الدَّخْلَانِي كُلَ؟

[41] أَنْطُوا الْخُمَامْ الْقَاعِدْ دَاخَلْ فِي صَحَنْكُو وَ خَلِّي يَبْقَى صَدَقَةْ لِلْمَسَاكِينْ وَ كُلَّ شَيْء يَبْقَى لَيْكُو طَاهِرْ.

[42] يَا الْفَرِيسِيِّينْ، الْعَذَابْ يَرْجَاكُو أَشَانْ إِنْتُو مُنْكَرِبِينْ فِي الْعُشُرْ لَحَدِّي تَنْطُوا لِلّٰهْ مِنْ النَّعْنَاعْ وَ الْكَمُونْ وَ أَيِّ نَبَاتْ هَنَا الْحَرَارْ الْيُقُمّ فِي حَوْشكُو وَ لَاكِنْ إِنْتُو نِسِيتُوا الْوَاجْبَاتْ الْكُبَارْ مِثِلْ الْعَدَالَةْ وَ مَحَبَّةْ اللّٰهْ. أَوَّلْ شَيْء وَاجِبْ تِسَوُّوا الْأَشْيَاءْ الْكُبَارْ دَوْل وَ بَتَّانْ مَا تَنْسَوْا كَلَامْ الْعُشُرْ.

[43] يَا الْفَرِيسِيِّينْ، الْعَذَابْ يَرْجَاكُو أَشَانْ تِرِيدُوا بِلْحَيْن الصَّفّ الْأَوَّلْ فِي بُيُوتْ الصَّلَاةْ وَ إِنْتُو فَرْحَانِينْ كَانْ النَّاسْ يِسَلُّمُوكُو بِإِحْتِرَامْ فِي السُّوقْ.

[44] الْعَذَابْ يَرْجَاكُو أَشَانْ إِنْتُو مِثِلْ الْقُبُورْ الْمَا عِنْدُهُمْ وَسِمْ وَ نَاسْ رَايْغِينْ فَوْقهُمْ وَ مَا بَعَرْفُوا كَدَرْ هُمَّنْ قُبُورْ. النَّجَاسَةْ الْقَاعِدَةْ فِيكُو دَاخَلْ النَّاسْ مَا بَعَرْفُوهَا.

[45] وَ نَادُمْ مِنْ عُلَمَاءْ التَّوْرَاةْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: يَا السَّيِّدْ، بِكَلَامَكْ دَا، عَيَّرْتِنَا أَنِحْنَ كُلَ.

[46] وَ عِيسَى قَالْ: الْعَذَابْ يَرْجَاكُو إِنْتُو الْعُلَمَاءْ كُلَ. بِتَعْلِيمْكُو تِسَوُّوا الدِّينْ تَقِيلْ لِلنَّاسْ لَحَدِّي بُفُوتْ رَاسْهُمْ وَ أَبَداً مَا تِدَوْرُوا تِعَاوُنُوهُمْ حَتَّى بِشَيْء صَغَيَّرْ كُلَ.

[47] الْعَذَابْ يَرْجَاكُو أَشَانْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تَبْنُوا قُبُورْ الْأَنْبِيَاءْ الْجُدُودْكُو أَبَوْهُمْ وَ كَتَلَوْهُمْ.

[48] وَ مِثِلْ دَا، إِنْتُو قَاعِدِينْ تَشْهَدَوْا كَدَرْ تِقَصُّدُوا بِالشَّيْء الْجُدُودْكُو سَوَّوْه. أَيْوَى، أَشَانْ هُمَّنْ بَسْ الْكَتَلَوْهُمْ وَ إِنْتُو بَسْ التَّبْنُوا قُبُورْهُمْ.

[49] أَشَانْ دَا، اللّٰهْ الْبَعَرِفْ كُلَّ شَيْء قَالْ: نِرَسِّلْ لَيْهُمْ أَنْبِيَاءْ وَ رُسُلْ وَ وَاحِدِينْ مِنْهُمْ النَّاسْ يَكْتُلُوهُمْ وَ آخَرِينْ يِتَعُّبُوهُمْ.

[50] وَ خَلَاصْ كُلَّ الْأَنْبِيَاءْ الْكَتَلَوْهُمْ فِي أَيِّ زَمَنْ دِمَّتْهُمْ تَجِي فِي رَاسْ هَنَا النَّاسْ الْفِي وَكِتْنَا دَا.

[51] أَيْوَى، نُقُولْ لَيْكُو مِنْ دِمَّةْ هَابِيلْ وِلَيْد آدَمْ لَحَدِّي دِمَّةْ زَكَرِيَّا الْكَتَلَوْه بَيْن بَيْت اللّٰهْ وَ الْبَكَانْ الْيِقَدُّمُوا فَوْقَهْ ضَحِيَّةْ، دِمِّتْهُمْ كُلُّهُمْ تَجِي فِي رَاسْ النَّاسْ الْفِي وَكِتْنَا دَا.

[52] الْعَذَابْ يَرْجَاكُو إِنْتُو الْعُلَمَاءْ أَشَانْ شِلْتُوا مُفْتَاحْ الْعِلِمْ. إِنْتُو ذَاتْكُو مَا أَنْدَسَّيْتُوا وَ بَتَّانْ النَّاسْ الْبِدَوْرُوا بِنْدَسَّوْا، إِنْتُو دَحَرْتُوهُمْ مِنَّهْ.

[53] وَ وَكِتْ عِيسَى قَمَّ مَشَى مِنْ هِنَاكْ، الْعُلَمَاءْ وَ الْفَرِيسِيِّينْ بَدَوْا يِخَالُفُوا بِشِدَّةْ وَ يَسْأَلَوْه سُؤَالْ كَتِيرْ.

[54] وَ قَاعِدِينْ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ أَشَانْ دَوَّرَوْا هُو يَنْطِيهُمْ فُرْصَةْ وَ يَتْهَمَوْه بِالشَّيْء الْهُو يُقُولَهْ.

لوقا — Chapters