Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:04

[1] وَ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بِمَثَلْ أَشَانْ يِوَصِّفْهُمْ وَاجِبْ دَايْماً يِصَلُّوا وَ مَا يَكْسَلَوْا.

[2] وَ قَالْ: فِي حِلَّةْ وَاحِدَةْ، فِيهَا حَاكِمْ وَاحِدْ وَ هُو مَا خَايِفْ مِنْ اللّٰهْ وَ مَا لَمَّاهْ بِرِضَاءْ النَّاسْ.

[3] وَ فِي الْحِلَّةْ دِي، فِي عَجُوزْ مَظْلُومَةْ وَ رَاجِلْهَا مَيِّتْ. وَ كُلَّ مَا يَوْم هِي تَمْشِي لِلْحَاكِمْ دَايْماً وَ تُقُولْ: أَنْصُرْنِي بِالْحَقّ فِي النَّادُمْ الظَّلَمَانِي.

[4] وَ أَوَّلْ هُو أَبَى مَا سَوَّى لَيْهَا شَيْء لَاكِنْ فِي الْأَخِيرْ هُو قَالْ لِنَفْسَهْ: صَحِيحْ أَنَا مَا خَايِفْ مِنْ اللّٰهْ وَ مَا لَمَّانِي بِرِضَاءْ النَّاسْ.

[5] لَاكِنْ الْعَجُوزْ دِي قَاعِدَةْ تِبَشْتِنِّي بِلْحَيْن. وَ خَلِّي نَنْصُرْهَا أَشَانْ هِي مَا تِعَيِّينِي مَرَّةْ وَاحِدْ بِجَيِّتْهَا الْكَتِيرَةْ.

[6] وَ الرَّبّ عِيسَى قَالْ: الْحَاكِمْ دَا نَادُمْ مَا عَدِيلْ لَاكِنْ فَكُّرُوا فِي كَلَامَهْ.

[7] وَ فِي فِكِرْكُو، اللّٰهْ مَا يَنْصُرْهُمْ لِنَاسَهْ الْإِخْتَارَاهُمْ الْيَصَرْخَوْا لَيَّهْ لَيْل وَ نَهَارْ وَلَّا؟ يِأَخِّرْ لَيْهُمْ وَلَّا؟

[8] نُقُولْ لَيْكُو هُو يَنْصُرْهُمْ عَجَلَةْ. وَ لَاكِنْ وَكِتْ إِبْن الْإِنْسَانْ يِقَبِّلْ فِي الْأَرْض، هُو يَلْقَى نَاسْ مُؤْمِنِينْ وَلَّا؟

[9] وَ عِيسَى حَجَّى بِمَثَلْ لِنَاسْ وَاحِدِينْ الْيِسَوُّوا نُفُوسْهُمْ صَالِحِينْ وَ يَحْقُرُوا الْآخَرِينْ.

[10] وَ قَالْ: يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، نَاسَيْن دَخَلَوْا فِي بَيْت اللّٰهْ أَشَانْ يِصَلُّوا. الْوَاحِدْ مِنْ الْفَرِيسِيِّينْ وَ الْآخَرْ مِنْ نَاسْ الْجَمَارِكْ.

[11] وَ الْفَرِيسِي وِقِفْ بِطُولَهْ وَ صَلَّى وِحَيْدَهْ وَ قَالْ: يَا اللّٰهْ نُقُولْ لَيْك، شُكْراً أَشَانْ أَنَا مَا بِقِيتْ مِثِلْ النَّاسْ الْآخَرِينْ. هُمَّنْ سَرَارِيقْ وَ فَسْلِينْ وَ زَنَّايِّينْ. أَيْوَى، أَنَا مَا مِثِلْ نَادُمْ الْجَمَارِكْ دَاكْ.

[12] أَنَا نُصُومْ يَوْمَيْن فِي الْأُسْبُوعْ وَ نَنْطِيكْ عُشُرْ هَنَا كُلَّ شَيْء النَّرْبَحَهْ.

[13] لَاكِنْ نَادُمْ هَنَا الْجَمَارِكْ وِقِفْ وِحَيْدَهْ بَعِيدْ مِنْ النَّاسْ. مَا رَفَعْ رَاسَهْ فَوْق كُلَ. وَ قَاعِدْ يُدُقّ صَدْرَهْ مِنْ النَّدَامَةْ وَ قَالْ: يَا اللّٰهْ، أَرْحَمْنِي. أَنَا مُذْنِبْ.

[14] وَ نُقُولْ لَيْكُو مِنْ النَّاسَيْن دَوْل، الرَّاجِلْ التَّانِي بَسْ قَبَّلْ فِي بَيْتَهْ بِعَلَاقَةْ عَدِيلَةْ مَعَ اللّٰهْ. أَشَانْ أَيِّ نَادُمْ الْيِسَوِّي نَفْسَهْ كَبِيرْ، اللّٰهْ يِسَوِّيهْ صَغَيَّرْ وَ النَّادُمْ الْيِسَوِّي نَفْسَهْ صَغَيَّرْ، اللّٰهْ يِسَوِّيهْ كَبِيرْ.

[15] وَ النَّاسْ قَاعِدِينْ يِوَدُّوا عِيَالْهُمْ الصُّغَارْ لِعِيسَى أَشَانْ هُو يَلْمَسْهُمْ وَ يِبَارِكْهُمْ. وَ تَلَامِيذَهْ شَافَوْهُمْ وَ هَرَجَوْهُمْ.

[16] لَاكِنْ عِيسَى نَادَى الْعِيَالْ وَ قَالْ لِتَلَامِيذَهْ: خَلُّوا الْعِيَالْ يَجُوا لَيِّ وَ مَا تَدْحَرَوْهُمْ أَشَانْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ هَنَا النَّاسْ الْمِثِلْهُمْ.

[17] وَ نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، نَادُمْ أَبَداً مَا يَدْخُلْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ كَانْ مَا يَقْبَلْهَا مِثِلْ وِلَيْد صَغَيَّرْ يَقْبَلْهَا.

[18] وَ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ الْكُبَارَاتْ سَأَلْ عِيسَى وَ قَالْ: يَا الْمُعَلِّمْ، الْمَا عِنْدَهْ عَيْب وَاجِبْ نِسَوِّي شُنُو أَشَانْ نَلْقَى الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ؟

[19] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: مَالَا تُقُولْ أَنَا عَدِيلْ؟ وَاحِدْ بَسْ عَدِيلْ وَ هُو اللّٰهْ.

[20] أَكِيدْ، تَعَرِفْ الْوَصَايَا. مَا تَزْنَى وَ مَا تَكْتُلْ وَ مَا تَسْرِقْ وَ مَا تَشْهَدْ بِكِدِبْ وَ كَرِّمْ أَمَّكْ وَ أَبُوكْ.

[21] وَ الرَّاجِلْ قَالْ: مِنْ وَكِتْ أَنَا صَغَيَّرْ، نِتَابِعْ كُلَّ الْوَصَايَا دَوْل.

[22] وَ وَكِتْ عِيسَى سِمِعْ كَلَامَهْ دَا، هُو قَالْ: شُغُلْ وَاحِدْ لِسَّاعْ قَصَّرْ لَيْك. بِيعْ كُلَّ شَيْء الْعِنْدَكْ وَ أَنْطِي تَمَنَهْ لِلْمَسَاكِينْ وَ مِثِلْ دَا تَلْقَاهْ قِدَّامَكْ. وَ تَعَالْ تَابِعْنِي.

[23] وَ وَكِتْ سِمِعْ كَلَامْ عِيسَى دَا، هُو بِقِي حَزْنَانْ أَشَانْ هُو غَنِي بِلْحَيْن.

[24] وَ عِيسَى شَافْ وِجْهَهْ وَ قَالْ: الدُّخُولْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ قَاسِي لِلنَّاسْ الْعِنْدُهُمْ مَالْ كَتِيرْ.

[25] بَتَّانْ نُقُولْ لَيْكُو دَخُولْ الجَمَلْ فِي قَدّ هَنَا إِبْرَةْ هَيِّنْ مِنْ دَخُولْ سِيدْ الْمَالْ فِي مَمْلَكَةْ اللّٰهْ.

[26] وَ النَّاسْ السِّمْعَوْا الْكَلَامْ دَا قَالَوْا: كَانْ يَبْقَى مِثِلْ دَا، يَاتُو الْيَقْدَرْ يَنْجَى؟

[27] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: الشَّيْء الْقَاسِي لِلنَّاسْ مَا قَاسِي لِلّٰهْ.

[28] وَ بُطْرُسْ قَالْ: وَ أَنِحْنَ كَيْ خَلَّيْنَا بُيُوتْنَا أَشَانْ نِتَابُعُوكْ.

[29] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، أَيِّ نَادُمْ الْخَلَّى بَيْتَهْ وَلَّا مَرْتَهْ وَلَّا أَخْوَانَهْ وَلَّا وَالْدَيْنَهْ وَلَّا عِيَالَهْ فِي شَانْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ

[30] يَلْقَى كَتِيرْ مِنْهُمْ زِيَادَةْ فِي الزَّمَنْ الْحَاضِرْ وَ فِي الْآخِرَةْ يَلْقَى الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.

[31] وَ عِيسَى طَرَّفْ التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ وَ حَجَّى لَيْهُمْ وِحَيْدهُمْ وَ قَالْ: شِيفُوا. أَنِحْنَ مَاشِينْ لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ. وَ هِنَاكْ كُلَّ شَيْء الْأَنْبِيَاءْ كَتَبَوْه فِي إِبْن الْإِنْسَانْ يِتِمّ.

[32] يِسَلُّمُوهْ لِلْكُفَارْ وَ يِشَمُّتُوا لَيَّهْ وَ يِعَيُّرُوهْ وَ يِبَزُّقُوا فَوْقَهْ.

[33] وَ يَجْلُدُوهْ وَ يَكْتُلُوهْ وَ فِي الْيَوْم التَّالِتْ يَبْعَثْ.

[34] وَ لَاكِنْ تَلَامِيذَهْ مَا فِهْمَوْا شَيْء مِنْ الْكَلَامْ دَا. كَلَامَهْ دَا مُلَبَّدْ مِنْهُمْ. مَا عِرِفَوْا مَعَنَى كَلَامَهْ.

[35] وَ عِيسَى فِي سَفَرَهْ قَرَّبْ لِحِلَّةْ أَرِيحَا. وَ عَمْيَانْ وَاحِدْ قَاعِدْ تِحِتْ جَنْب الشَّارِعْ. وَ هُو قَاعِدْ يَشْحَدْ النَّاسْ.

[36] وَ الْعَمْيَانْ سِمِعْ حِسّ هَنَا النَّاسْ الْكَتِيرِينْ الْمَاشِينْ فِي الدَّرِبْ وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: شُنُو الْحَرَكَةْ دِي؟

[37] وَ قَالَوْا لَيَّهْ: عِيسَى الْمِنْ النَّاصِرَةْ مَاشِي فِي الدَّرِبْ دَا.

[38] وَ هُو بَدَأْ يِعِيطْ وَ يُقُولْ: يَا عِيسَى! إِبِنْ دَاوُدْ، أَرْحَمْنِي.

[39] وَ النَّاسْ الْمَاشِينْ قِدَّامْ عِيسَى هَرَجَوْه وَ قَالَوْا لَيَّهْ «أَسْكُتْ». لَاكِنْ الْعَمْيَانْ قَمَّ يِعِيطْ بِزِيَادَةْ وَ يُقُولْ: يَا إِبِنْ دَاوُدْ، أَرْحَمْنِي.

[40] وَ عِيسَى وِقِفْ وَ أَمَرَاهُمْ لِلنَّاسْ أَشَانْ يِوَدُّوا لَيَّهْ الْعَمْيَانْ. وَ وَكِتْ الْعَمْيَانْ جَاءْ قَرِيبْ، عِيسَى سَأَلَهْ وَ قَالْ:

[41] تِدَوْر أَنَا نِسَوِّي لَيْك شُنُو؟ وَ الْعَمْيَانْ قَالْ: سَيِّدْنَا، نِدَوْر نِشِيفْ.

[42] وَ عِيسَى قَالْ: خَلَاصْ شِيفْ. لِقِيتْ الْعَافَيْ بِسَبَبْ إِيمَانَكْ.

[43] وَ عَجَلَةْ كَيْ عُيُونَهْ أَنْفَتَحَوْا وَ قُمّ يِتَابِعْ عِيسَى وَ قَاعِدْ يَشْكُرْ اللّٰهْ. وَ كُلَّ النَّاسْ الشَّافَوْه شَكَرَوْا اللّٰهْ كَتِيرْ.

لوقا — Chapters