Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 9:51

[1] وَ يَوْم آخَرْ، عِيسَى قَمَّ فَاتْ وَ مَشَى فِي نُصّ صَبْحَانِي هَنَا بَحَرْ الْجَلِيلْ الْكُلَّ مَعْرُوفْ بِبَحَرْ هَنَا طِبِرِيَاسْ.

[2] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ بِلْحَيْن قَاعِدِينْ يِتَابُعُوهْ أَشَانْ شَافَوْا الْعَجَايِبْ السَّوَّاهُمْ لِلْمَرْضَانِينْ.

[3] وَ عِيسَى طَلَعْ شِيَّةْ فِي الْحَجَرْ وَ قَعَدْ تِحِتْ مَعَ تَلَامِيذَهْ.

[4] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، عِيدْ الْفِصْحَةْ قَرِيبْ وَ دَا عِيدْ كَبِيرْ هَنَا الْيَهُودْ.

[5] وَ عِيسَى رَفَعْ رَاسَهْ وَ شَافْ نَاسْ كَتِيرِينْ بِلْحَيْن جَايِينْ لَيَّهْ وَ سَأَلْ فِلِبُّسْ وَ قَالْ: نِبِيعُوا خُبْزَةْ مِنْ وَيْن أَشَانْ كُلَّ النَّاسْ دَوْل يَاكُلُوا؟

[6] وَ عِيسَى عِرِفْ تَمَامْ الشَّيْء الْيِدَوْر يِسَوِّيهْ لَاكِنْ سَأَلْ فِلِبُّسْ أَشَانْ يِجَرِّبْ إِيمَانَهْ.

[7] وَ فِلِبُّسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: كَانْ بِعْنَا خُبْزَةْ هَنَا مِيتَيْن دِينَارْ كُلَ، دَا مَا يِتِمّ لَيْهُمْ أَشَانْ أَيِّ وَاحِدْ يَلْقَى خُبْزَةْ صَغَيْرَةْ لِيَاكُلْ.

[8] وَ تِلْمِيذْ وَاحِدْ حَجَّى لَيَّهْ. وَ هُو أَنْدَرَيَّسْ أَخُو هَنَا سِمْعَانْ بُطْرُسْ. وَ هُو قَالْ:

[9] فِيَهْ هِنِي وِلَيْد وَاحِدْ وَ هُو عِنْدَهْ خَمْسَةْ خُبْزَاتْ هَنَا شَعِيرْ وَ حُوتْ إِتْنَيْن دُقَاقْ. وَ لَاكِنْ دَا شُنُو فِي أُسْط النَّاسْ الْكَتِيرِينْ دَوْل؟

[10] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: خَلِّي النَّاسْ يَقْعُدُوا تِحِتْ. وَ الْبَكَانْ دَا عِنْدَهْ قَشّ كَتِيرْ وَ النَّاسْ قَعَدَوْا تِحِتْ. وَ عَدَدْ الرُّجَالْ مِثِلْ خَمْسَةْ أَلِفْ نَادُمْ.

[11] وَ عِيسَى شَالْ الْخُبْزَاتْ وَ شَكَرْ اللّٰهْ وَ قَسَّمَاهُمْ وَ أَنْطَاهُمْ لِلنَّاسْ الْقَاعِدِينْ تِحِتْ. وَ شَالْ الْحُوتْ وَ سَوَّى نَفْس الشَّيْء. وَ كُلَّ النَّاسْ أَكَلَوْا وَ شِبْعَوْا لَحَدِّي فَضَّلَوْا.

[12] وَ بَعَدْ كُلُّهُمْ شِبْعَوْا، عِيسَى حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: لُمُّوا الْأَكِلْ الْفَضَّلْ أَشَانْ مَا نِوَدُّرُوا مِنَّهْ شَيْء.

[13] وَ لَمَّوْا الْخُبْزَةْ الْفَضَّلَتْ مِنْ الْخُبْزَاتْ الْخَمْسَةْ بَعَدْ النَّاسْ أَكَلَوْا خَلَاصْ وَ مَلَوْا بَيْهَا أَتْنَا عَشَرْ قُفَّةْ.

[14] وَ النَّاسْ شَافَوْا الْعَجَبْ الْعِيسَى سَوَّاهْ وَ بَدَوْا يِحَجُّوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ يُقُولُوا: أَكِيدْ، دَاهُو النَّبِي اللَّابُدَّ يَجِي فِي الدُّنْيَا.

[15] وَ عِيسَى عِرِفْ النَّاسْ يِدَوْرُوا يَكُرْبُوهْ وَ يُخُطُّوهْ لَيْهُمْ مَلِكْ بِقُوءْ. وَ أَشَانْ دَا، خَلَّاهُمْ بَتَّانْ وَ مَشَى وِحَيْدَهْ فِي الْحَجَرْ.

[16] وَ الْوَطَى بِقَتْ مَغَرِبْ وَ تَلَامِيذَهْ دَلَّوْا مِنْ الْحَجَرْ وَ مَشَوْا فِي خَشُمْ الْبَحَرْ.

[17] وَ رِكْبَوْا فِي مَرْكَبَةْ وَ بَدَوْا يَقْطَعَوْا الْبَحَرْ أَشَانْ يَمْشُوا لِحِلَّةْ كَفَرْ نَاحُومْ. وَ الْوَطَى بِقَتْ لَيْل وَ عِيسَى لِسَّاعْ مَا جَاءْ لَيْهُمْ.

[18] وَ رِيحْ شَدِيدَةْ قَمَّتْ تُسُوقْ وَ سَبَّبَتْ مَوْج شَدِيدْ فِي الْأَلْمِي.

[19] وَ وَكِتْ التَّلَامِيذْ سَاقَوْا الْمَرْكَبَةْ خَمْسَةْ وَلَّا سِتَّةْ كِيلَوْمِتِرْ مِنْ خَشُمْ الْبَحَرْ، هُمَّنْ شَافَوْا عِيسَى. هُو رَايِغْ فِي رَاسْ الْأَلْمِي وَ قَاعِدْ يِقَرِّبْ لِلْمَرْكَبَةْ. وَ خَافَوْا خَوْف شَدِيدْ.

[20] لَاكِنْ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: دَا أَنَا بَسْ. مَا تَخَافَوْا.

[21] وَ خَلَاصْ خَلَّوْه رِكِبْ فِي الْمَرْكَبَةْ. وَ طَوَّالِي كَيْ، وِصْلَوْا فِي الْبَكَانْ الْيِدَوْرُوا يَلْحَقَوْه.

[22] وَ أَمْبَاكِرْ، النَّاسْ الْقَعَدَوْا جَنْب الْبَحَرْ فِي نُصَّهْ الصَّبْحَانِي فَكَّرَوْا وَ عِرِفَوْا كَدَرْ أَوَّلْ فِيَهْ مَرْكَبَةْ وَاحِدَةْ بَسْ وَ عِيسَى مَا رِكِبْ فَوْقهَا مَعَ تَلَامِيذَهْ وَ تَلَامِيذَهْ فَاتَوْا وِحَيْدهُمْ.

[23] وَ مَرَاكِبْ وَاحِدِينْ مِنْ حِلَّةْ طِبِرِيَاسْ جَوْا فِي الْبَكَانْ الْفَوْقَهْ الرَّبّ عِيسَى شَكَرْ اللّٰهْ وَ النَّاسْ أَكَلَوْا الْخُبْزَةْ.

[24] وَ وَكِتْ النَّاسْ عِرِفَوْا عِيسَى مَا فِيهْ وَ تَلَامِيذَهْ مَا فِيهُمْ، هُمَّنْ رِكْبَوْا فِي الْمَرَاكِبْ وَ مَشَوْا فِي حِلَّةْ كَفَرْ نَاحُومْ أَشَانْ يِفَتُّشُوا عِيسَى.

[25] وَ قَطَعَوْا الْبَحَرْ وَ لِقَوْا عِيسَى. وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: سَيِّدْنَا، جِيتْ هِنِي مَتَى؟

[26] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، إِنْتُو مَا فَتَّشْتُونِي أَشَانْ فِهِمْتُوا الْعَجَايِبْ لَاكِنْ أَشَانْ أَكَلْتُوا الْخُبْزَةْ وَ بِقِيتُوا شَبْعَانِينْ.

[27] مَا تِجَاهُدُوا أَشَانْ تَلْقَوْا الْأَكِلْ الْيَتْلَفْ وَ لَاكِنْ جَاهُدُوا أَشَانْ تَلْقَوْا الْأَكِلْ الْمَا يَتْلَفْ وَ يَنْطِيكُو الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ. دَا بَسْ الْأَكِلْ الْإِبْن الْإِنْسَانْ يَنْطِيهْ لَيْكُو. هُو النَّادُمْ الْاللّٰهْ أَبُوهْ شَهَدْ لَيَّهْ وَ أَكَّدْ هُو رَضْيَانْ بَيَّهْ خَلَاصْ.

[28] وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: وَاجِبْ نِسَوُّوا شُنُو أَشَانْ نِسَوُّوا الْعَمَلْ الْاللّٰهْ يِدَوْرَهْ؟

[29] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: دَاهُو الشَّيْء الْاللّٰهْ يِدَوْرَهْ. وَاجِبْ تِآمُنُوا بِالنَّادُمْ الْاللّٰهْ رَسَّلَهْ.

[30] وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: وَيْن الْعَلَامَةْ مِنْ اللّٰهْ التِّوَصِّفْهَا لَيْنَا أَشَانْ نِشِيفُوهَا وَ نِآمُنُوا بَيْك؟ وَيْنُو الْعَجَبْ التِّسَوِّيهْ إِنْتَ؟

[31] زَمَانْ، جُدُودْنَا أَكَلَوْا الْمَنَّةْ فِي الصَّحَرَاءْ وَ مَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ <هُو أَنْطَاهُمْ أَكِلْ مِنْ السَّمَاءْ>.

[32] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، هُو الْأَنْطَاكُو الْأَكِلْ مِنْ السَّمَاءْ مَا مُوسَى. وَ أَبُوِي اللّٰهْ بَسْ يَنْطِيكُو الْأَكِلْ الصَّحِيحْ النَّازِلْ مِنْ السَّمَاءْ.

[33] أَشَانْ الْأَكِلْ الْاللّٰهْ يَنْطِيكُوا دَا، هُو النَّازِلْ مِنْ السَّمَاءْ وَ يَنْطِي الْحَيَاةْ لِكُلَّ النَّاسْ.

[34] وَ قَالَوْا لَيَّهْ: يَا سَيِّدْنَا، أَنْطِينَا الْأَكِلْ دَا كُلَّ يَوْم.

[35] وَ عِيسَى قَالْ: أَنَا بَسْ خُبْز الْحَيَاةْ. أَيِّ نَادُمْ الْيَجِي لَيِّ مَا يَبْقَى جِيعَانْ وَ أَيِّ نَادُمْ مُؤْمِنْ بَيِّ مَا يَبْقَى عَطْشَانْ.

[36] أَنَا أَوْرَيْتكُوا كَدَرْ إِنْتُو شِفْتُونِي لَاكِنْ مَا آمَنْتُوا بَيِّ.

[37] كُلَّ النَّاسْ الْأَبُوِي يِكَلِّفْنِي بَيْهُمْ، يَجُوا لَيِّ وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَجِي لَيِّ، أَنَا أَبَداً مَا نَطُرْدَهْ.

[38] أَنَا نَزَلْت لَيْكُو مِنْ السَّمَاءْ أَشَانْ نِسَوِّي مُرَادَةْ الرَّسَّلَانِي وَ مَا أَشَانْ نِسَوِّي مُرَادْتِي أَنَا.

[39] وَ مُرَادَاتَهْ هِي أَنَا مَا نِخَلِّي نَادُمْ وَاحِدْ يِوَدِّرْ مِنْ النَّاسْ الْكَلَّفَانِي بَيْهُمْ. وَ نِقَوِّمْهُمْ كُلُّهُمْ فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ.

[40] دَا بَسْ الشَّيْء الْأَبُوِي يِدَوْرَهْ، كُلَّ نَادُمْ الْيِشِيفْ إِبْن اللّٰهْ وَ يِآمِنْ بَيَّهْ يَلْقَى الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ وَ أَنَا نِقَوِّمَهْ فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ.

[41] وَ فِي شَانْ دَا، الْيَهُودْ قَمَّوْا يِحَجُّوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ يَشْكُوا مِنَّهْ أَشَانْ هُو قَالْ هُو الْأَكِلْ النَّزَلْ مِنْ السَّمَاءْ.

[42] وَ قَالَوْا: دَا مَا عِيسَى وِلَيْد يُوسُفْ وَلَّا؟ أَبُوهْ وَ أَمَّهْ نَعَرْفُوهُمْ. كِكَّيْف يُقُولْ «أَنَا نَزَلْت مِنْ السَّمَاءْ»؟

[43] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَا تَشْكُوا مِنِّي أَمْبَيْنَاتْكُو.

[44] نَادُمْ مَا يَقْدَرْ يَجِي لَيِّ إِلَّا كَانْ أَبُوِي الرَّسَّلَانِي يِجِيبَهْ لَيِّ. وَ النَّادُمْ الْيَجِي لَيِّ نِقَوِّمَهْ فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ.

[45] وَ مَكْتُوبْ فِي كُتُبْ النُّبُوَّةْ <وَ اللّٰهْ ذَاتَهْ يِعَلِّمْهُمْ كُلُّهُمْ>. وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَسْمَعْ كَلَامْ أَبُوِي وَ يِلْعَلَّمْ مِنَّهْ يَجِي لَيِّ.

[46] مَا نُقُولْ أَيِّ نَادُمْ شَافْ أَبُوِي اللّٰهْ. الْجَايِ مِنْ اللّٰهْ هُو وِحَيْدَهْ شَافَهْ.

[47] أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، النَّادُمْ الْمُؤْمِنْ بَيِّ لِقِي الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ خَلَاصْ.

[48] أَنَا خُبْز الْحَيَاةْ.

[49] جُدُودْكُو أَكَلَوْا الْمَنَّةْ فِي الصَّحَرَاءْ وَ لَاكِنْ هُمَّنْ مَاتَوْا.

[50] وَ دَاهُو الْأَكِلْ النَّازِلْ مِنْ السَّمَاءْ وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلْ مِنَّهْ مَا يُمُوتْ.

[51] أَنَا خُبْز الْحَيَاةْ النَّزَلْ مِنْ السَّمَاءْ. كَانْ أَيِّ نَادُمْ يَاكُلْ مِنْ الْأَكِلْ دَا، هُو يِعِيشْ دَايْماً. وَ الْأَكِلْ الْأَنَا نَنْطِيهْ أَشَانْ نَاسْ الدُّنْيَا يَحْيَوْا، هُو لَحَمْ هَنَا جِسْمِي.

[52] وَ الْيَهُودْ غَالَطَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ قَالَوْا: كِكَّيْف النَّادُمْ دَا يَقْدَرْ يَنْطِينَا لَحَمَهْ لِنَاكُلُوهْ؟

[53] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، كَانْ إِنْتُو مَا تَاكُلُوا لَحَمْ إِبْن الْإِنْسَانْ وَ مَا تَشَرْبَوْا دَمَّهْ، مَا تَلْقَوْا الْحَيَاةْ.

[54] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلْ لَحْمِي وَ يَشْرَبْ دَمِّي يَلْقَى الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ وَ نِقَوِّمَهْ فِي الْيَوْم الْأَخِيرْ.

[55] أَشَانْ لَحْمِي هُو أَكِلْ صَحِيحْ وَ دَمِّي شَرَابْ صَحِيحْ.

[56] وَ أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلْ مِنْ لَحْمِي وَ يَشْرَبْ مِنْ دَمِّي يَثْبُتْ فَوْقِي وَ أَنَا نَثْبُتْ فَوْقَهْ.

[57] أَبُوِي الرَّسَّلَانِي عِنْدَهْ الْحَيَاةْ وَ أَنَا كُلَ عِنْدِي الْحَيَاةْ مِنْ أَبُوِي. وَ بِمِثِلْ دَا، أَيِّ نَادُمْ الْيَاكُلْ مِنِّي يَحْيَا أَشَانْ أَنَا نَنْطِيهْ الْحَيَاةْ.

[58] وَ خَلَاصْ، دَاهُو الْأَكِلْ النَّزَلْ مِنْ السَّمَاءْ. هُو مَا مِثِلْ الْمَنَّةْ الْجُدُودْكُو أَكَلَوْهَا. هُمَّنْ مَاتَوْا لَاكِنْ النَّادُمْ الْيَاكُلْ الْأَكِلْ الْأَنَا نَنْطِيهْ يَحْيَا إِلَى الْأَبَدْ.

[59] وَ كُلَّ الْكَلَامْ دَا عِيسَى قَالَهْ فِي حِلَّةْ كَفَرْ نَاحُومْ وَكِتْ هُو قَاعِدْ يِعَلِّمْ النَّاسْ فِي بَيْت الصَّلَاةْ.

[60] وَ تَلَامِيذْ كَتِيرِينْ سِمْعَوْا الْكَلَامْ دَا وَ قَالَوْا: الْكَلَامْ دَا قَاسِي بِلْحَيْن. يَاتُو الْيَقْدَرْ يَحْمَلَهْ؟

[61] لَاكِنْ عِيسَى عِرِفْ فِي قَلْبَهْ تَلَامِيذَهْ قَاعِدِينْ يَشْكُوا مِنْ كَلَامَهْ. وَ هُو حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: تِشَكُّكُوا أَشَانْ قُلْت الْكَلَامْ دَا وَلَّا؟

[62] تِسَوُّوا شُنُو كَانْ تِشِيفُوا إِبْن الْإِنْسَانْ طَالِعْ فِي الْبَكَانْ الْأَوَّلْ قَاعِدْ فَوْقَهْ؟

[63] رُوحْ اللّٰهْ يَنْطِي الْحَيَاةْ. وَ قُدْرَةْ إِنْسَانِيَّةْ مَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ. الْكَلَامْ الْقُلْتَهْ لَيْكُو جَايِ مِنْ الرُّوحْ وَ يَنْطِيكُو الْحَيَاةْ.

[64] لَاكِنْ وَاحِدِينْ مِنْكُو مَا مُؤْمِنِينْ. وَ مِنْ الْبِدَايَةْ، عِيسَى عِرِفْ يَاتُمَّنْ الْمَا مُؤْمِنِينْ وَ عِرِفْ يَاتُو النَّادُمْ الْيُخُونَهْ.

[65] وَ قَالْ لَيْهُمْ: أَشَانْ دَا بَسْ، قُلْت لَيْكُو نَادُمْ مَا يَقْدَرْ يَجِي لَيِّ إِلَّا كَانْ أَبُوِي اللّٰهْ أَنْطَاهْ إِذِنْ.

[66] وَ مِنْ الْيَوْم دَا، تَلَامِيذْ كَتِيرِينْ خَلَّوْه وَ مَا تَابَعَوْه بَتَّانْ.

[67] وَ عِيسَى سَأَلْ التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ وَ قَالْ: وَ إِنْتُو كُلَ تِدَوْرُوا تِخَلُّونِي وَلَّا؟

[68] وَ سِمْعَانْ بُطْرُسْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: يَا سَيِّدْنَا، نَمْشُوا وَيْن؟ إِنْتَ وِحَيْدَكْ عِنْدَكْ كَلَامْ الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ.

[69] آمَنَّا بَيْك وَ نَعَرْفُوا إِنْتَ بَسْ الْقُدُّوسْ الْاللّٰهْ رَسَّلَهْ.

[70] وَ عِيسَى قَالْ: يَا الْأَتْنَا عَشَرْ. أَنَا ذَاتِي مَا إِخْتِرْتُكُو وَلَّا؟ وَ لَاكِنْ وَاحِدْ مِنْكُو شَيْطَانْ.

[71] فِي كَلَامْ دَا، هُو حَجَّى بِيَهُوذَا وِلَيْد سِمْعَانْ الْإِسْخَرِيَوْطِي. وَ يَهُوذَا دَا، هُو وَاحِدْ مِنْ التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ وَ بَعَدَيْن هُو يُخُونَهْ لِعِيسَى.

يوحنا — Chapters