Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:31

[1] وَ بَعَدْ دَا، عِيدْ آخَرْ هَنَا الْيَهُودْ قَرَّبْ وَ عِيسَى مَشَى فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[2] وَ فِي بِرْكَة وَاحِدَةْ قَاعِدَةْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ قَرِيبْ لِبَابْ الْغَنَمْ وَ أُسُمْهَا بِكَلَامْ عِبْرَانِي بَيْت حِسْدَةْ. وَ فِيَهْ خَمْسَةْ رَوَاكِيبْ جَنْب الْبِرْكَةْ.

[3] -4 وَ مَعْدُورِينْ كَتِيرِينْ رَاقْدِينْ فَوْق الرَّوَاكِيبْ، مِنْهُمْ الْعَمْيَانِينْ الْعُرُجْ وَ الْمُكَرْسَحِينْ.

[5] وَ نَادُمْ وَاحِدْ قَاعِدْ فِي الْبَكَانْ دَا وَ مِنْ تَمَانَةْ وَ تَلَاتِينْ سَنَةْ هُو مَعْدُورْ.

[6] وَ عِيسَى شَافَهْ رَاقِدْ فِي الْبَكَانْ دَا وَ عِرِفْ كَدَرْ هُو طَوَّلْ تَعْبَانْ. وَ عِيسَى سَأَلَهْ وَ قَالْ: تِدَوْر تَلْقَى الْعَافَيْ وَلَّا؟

[7] وَ الْمَعْدُورْ رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: السَّيِّدْ، مَا عِنْدِي نَادُمْ مَعَايِ أَشَانْ يِدِسِّنِي فِي الْأَلْمِي وَكِتْ الْأَلْمِي قَاعِدْ يِحَرِّكْ. وَكِتْ نِدَوْر نِنْدَسّ فِي الْأَلْمِي نَادُمْ آخَرْ يِنْدَسّ قِدَّامِي.

[8] وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: قُمّ. شِيلْ بِرْشَكْ وَ أَمْشِي.

[9] وَ طَوَّالِي كَيْ، النَّادُمْ لِقِي الْعَافَيْ. وَ قَلَّ بِرْشَهْ وَ قَمَّ رَاغْ. وَ الْيَوْم دَا يَوْم السَّبِتْ.

[10] وَ كُبَارَاتْ الْيَهُودْ حَجَّوْا لِلنَّادُمْ اللِّقِي الْعَافَيْ وَ قَالَوْا: الْيَوْم دَا يَوْم الرَّاحَةْ. وَ إِنْتَ شَايِلْ بِرْشَكْ وَ دَا مَمْنُوعْ.

[11] وَ هُو رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: النَّادُمْ الدَّاوَانِي قَالْ لَيِّ شِيلْ بِرْشَكْ وَ أَمْشِي.

[12] وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: يَاتُو النَّادُمْ الْقَالْ لَيْك شِيلْ بِرْشَكْ وَ أَمْشِي؟

[13] وَ لَاكِنْ النَّادُمْ مَا عِرِفْ يَاتُو الدَّاوَاهْ أَشَانْ عِيسَى قَمَّ مِنَّهْ عَجَلَةْ كَيْ وَ مَشَى فِي أُسْط النَّاسْ الْكَتِيرِينْ الْقَاعِدِينْ فِي الْبَكَانْ.

[14] وَ بَعَدَيْن، عِيسَى لِقِيهْ فِي حَوْش هَنَا بَيْت اللّٰهْ. وَ حَجَّى لَيَّهْ وَ قَالْ: خَلَاصْ، إِنْتَ لِقِيتْ الْعَافَيْ. خَلِّي مِنَّكْ ذُنُوبَكْ أَشَانْ بَتَّانْ شَيْء قَاسِى مِنْ دَا مَا يَجِي فَوْقَكْ.

[15] وَ النَّادُمْ مَشَى لِكُبَارَاتْ الْيَهُودْ وَ أَوْرَاهُمْ النَّادُمْ الدَّاوَاهْ هُو عِيسَى.

[16] وَ مِنْ الْيَوْم دَا، الْيَهُودْ قَمَّوْا خَالَفَوْا عِيسَى أَشَانْ هُو قَاعِدْ يِسَوِّي عَمَلْ مِثِلْ دَا فِي يَوْم السَّبِتْ.

[17] وَ عِيسَى حَجَّى لِلْيَهُودْ وَ قَالْ: لَحَدِّي الْيَوْم، أَبُوِي اللّٰهْ قَاعِدْ يَخْدِمْ وَ أَنَا كُلَ قَاعِدْ نَخْدِمْ.

[18] وَ الْيَهُودْ زِعِلَوْا مِنَّهْ وَ دَوَّرَوْا يَكْتُلُوهْ أَشَانْ هُو يِخَالِفْ شُرُوطْ هَنَا يَوْم السَّبِتْ وَ بِقَوْا زَعْلَانِينْ مِنَّهْ زِيَادَةْ أَشَانْ هُو قَالْ اللّٰهْ أَبُوهْ وَ بَيْدَا، هو سَوَّى نَفْسَهْ مِثِلْ اللّٰهْ.

[19] وَ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، إِبْن اللّٰهْ مَا يَقْدَرْ يِسَوِّي شَيْء بِنَفْسَهْ. هُو مَا يِسَوِّي شَيْء إِلَّا الشَّيْء الْيِشِيفْ أَبُوهْ قَاعِدْ يِسَوِّيهْ. وَ بِمِثِلْ دَا، أَيِّ شَيْء الْاللّٰهْ قَاعِدْ يِسَوِّيهْ، إِبْنَهْ كُلَ يِسَوِّيهْ.

[20] وَ اللّٰهْ يِحِبَّهْ لِإِبْنَهْ وَ قَاعِدْ يِوَصِّفْ لَيَّهْ كُلَّ شَيْء الْهُو قَاعِدْ يِسَوِّيهْ. وَ يَنْطِي لَيَّهْ عَجَايِبْ كُبَارْ مِنْ الْعَجَايِبْ دَوْل أَشَانْ إِنْتُو تِعَجُّبُوا بِلْحَيْن.

[21] وَ أَبُوِي اللّٰهْ يَبْعَثْ الْمَيْتِينْ وَ يَنْطِيهُمْ الْحَيَاةْ وَ إِبْنَهْ كُلَ يَنْطِي الْحَيَاةْ لِأَيِّ نَادُمْ الْيِدَوْر يَنْطِيهَا لَيَّهْ.

[22] وَ أَبُوِي اللّٰهْ مَا يِحَاسِبْ أَيِّ نَادُمْ لَاكِنْ هُو كَلَّفْ إِبْنَهْ بِالْحِسَابْ كُلَّ كَيْ

[23] أَشَانْ كُلَّ النَّاسْ يِكَرُّمُوا إِبْن اللّٰهْ مِثِلْ يِكَرُّمُوا اللّٰهْ. وَ النَّادُمْ الْمَا يِكَرِّمْ إِبْن اللّٰهْ مَا يِكَرِّمْ اللّٰهْ الرَّسَّلَهْ.

[24] أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، أَيِّ نَادُمْ الْيَسْمَعْ كَلَامِي وَ يِآمِنْ بِاللّٰهْ الرَّسَّلَانِي، النَّادُمْ دَا لِقِي الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ. هُو مَا يَدْخُلْ فِي الْعِقَابْ وَ لَاكِنْ هُو مَرَقْ مِنْ الْمَوْت وَ دَخَلْ فِي الْحَيَاةْ خَلَاصْ.

[25] أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، وَكِتْ وَاحِدْ بَجِي وَ خَلَاصْ جَاءْ. وَ فِي الْوَكِتْ دَا، الْمَيْتِينْ يَسْمَعَوْا حِسّ هَنَا إِبْن اللّٰهْ وَ كَانْ سِمْعَوْه يَحْيَوْا.

[26] اللّٰهْ عِنْدَهْ الْحَيَاةْ وَ أَنْطَى إِذِنْ لِإِبْنَهْ أَشَانْ إِبْنَهْ كُلَ عِنْدَهْ الْحَيَاةْ مِثْلَهْ.

[27] وَ اللّٰهْ أَنْطَاهْ إِذِنْ لِيِحَاسِبْ النَّاسْ أَشَانْ هُو إِبْن الْإِنْسَانْ.

[28] مَا تِعَجُّبُوا فِي الْكَلَامْ دَا. يَوْم وَاحِدْ بَجِي وَ فِي الْيَوْم دَا، كُلَّ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ فِي قُبُورْهُمْ يَسْمَعَوْا حِسّ هَنَا إِبْن اللّٰهْ

[29] وَ يَمُرْقُوا. وَ النَّاسْ السَّوَّوْا الْخَيْر يَبْعَثَوْا لِيَدْخُلُوا فِي الْحَيَاةْ وَ لَاكِنْ النَّاسْ السَّوَّوْا الشَّرّ يَبْعَثَوْا لِيَدْخُلُوا فِي الْعِقَابْ.

[30] أَنَا وِحَيْدِي مَا نَقْدَرْ نِسَوِّي شَيْء. أَنَا نَسْمَعْ كَلَامْ أَبُوِي وَ عَلَيْ حَسَبْ كَلَامَهْ بَسْ، نِحَاسِبْ النَّاسْ. وَ نِحَاسِبْهُمْ بِعَدَالَةْ أَشَانْ مَا نِسَوِّي شَيْء حَسَبْ فِكْرِي أَنَا بَسْ. لَاكِنْ نِدَوْر نِسَوِّي دَايْماً الشَّيْء الْيِدَوْرَهْ اللّٰهْ الرَّسَّلَانِي.

[31] وَ عِيسَى قَالْ: كَانْ أَنَا وِحَيْدِي بَسْ شَاهِدْ لِنَفْسِي، شَهَادْتِي دِي مَا تَنْفَعْ.

[32] فِي شَاهِدْ آخَرْ وَ هُو يَشْهَدْ لَيِّ وَ أَنَا عِرِفْت شَهَادْتَهْ لَيِّ صَحِيحَةْ.

[33] إِنْتُو رَسَّلْتُوا نَاسْ أَشَانْ يَسْأَلَوْا يَحْيَى وَ هُو رَدَّ لَيْكُو بِشَهَادَةْ صَحِيحَةْ.

[34] أَنَا مَا نِدَوْر شَهَادَةْ إِنْسَانِيَّةْ لَاكِنْ حَجَّيْت بِشَهَادَةْ يَحْيَى أَشَانْ نِدَوْر كَدَرْ إِنْتُو تَنْجَوْا.

[35] يَحْيَى هُو بِقِي لَيْكُو مِثِلْ فَانُوسْ مُوَلِّعْ بِنُورْ شَدِيدْ وَ حَامِي. وَ مُدَّةْ قَصَيْرَةْ بَسْ، إِنْتُو فِرِحْتُوا بِنُورَهْ.

[36] لَاكِنْ فِي شَاهِدْ آخَرْ يَشْهَدْ لَيِّ وَ شَهَادْتَهْ أَكْبَرْ مِنْ شَهَادَةْ يَحْيَى. الْأَعْمَالْ الْأَبُوِي اللّٰهْ أَنْطَاهُمْ لَيِّ وَ أَنَا قَاعِدْ نِسَوِّيهُمْ لَحَدِّي نِكَمِّلْهُمْ، دَوْل بَسْ يَشْهَدَوْا لَيِّ أَشَانْ تَعَرْفُوا بِالصَّحِيحْ اللّٰهْ رَسَّلَانِي.

[37] وَ أَبُوِي اللّٰهْ الرَّسَّلَانِي هُو ذَاتَهْ شَاهِدْ لَيِّ. حِسَّهْ إِنْتُو أَبَداً مَا سِمِعْتُوهْ وَ صُورْتَهْ أَبَداً مَا شِفْتُوهَا

[38] وَ كَلَامَهْ مَا قَاعِدْ فِي قُلُوبْكُو أَشَانْ مَا آمَنْتُوا بِالنَّادُمْ الْاللّٰهْ رَسَلَهْ.

[39] فِي فِكِرْكُو، تَلْقَوْا الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ فِي الْكِتَابْ وَ أَشَانْ دَا، إِنْتُو تَقْرُوهْ زِيَادَةْ. لَاكِنْ الْكِتَابْ يَشْهَدْ لَيِّ أَنَا

[40] وَ إِنْتُو تَابَوْا مَا تَجُوا لَيِّ أَشَانْ تَلْقَوْا مِنِّي الْحَيَاةْ.

[41] مَا نِدَوْر شُكُرْ مِنْ النَّاسْ.

[42] لَاكِنْ إِنْتُو، أَنَا نَعَرِفْ كَدَرْ فِي قُلُوبْكُو مَا تِحِبُّوا اللّٰهْ.

[43] أَنَا جِيتْ لَيْكُو بِأُسُمْ اللّٰهْ أَبُوِي وَ لَاكِنْ مَا قِبِلْتُونِي. كَانْ نَادُمْ آخَرْ بَجِي بِأُسْمَهْ حَلَالَهْ، هو بَسْ تَقْبَلَوْه.

[44] كِكَّيْف تَبْقَوْا مُؤْمِنِينْ بِالصَّحِيحْ كَانْ إِنْتُو تِدَوْرُوا شُكُرْ مِنْ أَخْوَانْكُو وَ مَا تِجَاهُدُوا أَشَانْ تَلْقَوْا شُكُرْ مِنْ اللّٰهْ الْوَاحِدْ؟

[45] مَا تُخُطُّوا فِي عُقُولْكُو كَدَرْ أَنَا هُو النَّادُمْ الْيَتْهَمْكُو قِدَّامْ اللّٰهْ. النَّبِي مُوسَى بَسْ النَّادُمْ الْيَتْهَمْكُو وَ هُو النَّادُمْ الْإِنْتُو تُخُطُّوا عَشَمْكُو فَوْقَهْ.

[46] وَ كَانْ بِالصَّحِيحْ إِنْتُو مُؤْمِنِينْ بِمُوسَى، تِآمُنُوا بَيِّ أَنَا كُلَ أَشَانْ مُوسَى كَتَبْ فِي سَبَبِي فِي الْكِتَابْ.

[47] لَاكِنْ أَوَّلْ كَانْ مَا صَدَّقْتُوا بِالْكَلَامْ الْمُوسَى كَتَبَهْ، كِكَّيْف تِصَدُّقُوا بِكَلَامِي؟

يوحنا — Chapters