[1] أَنَا قُلْت لَيْكُو كُلَّ الْكَلَامْ دَا أَشَانْ مَا تَمُرْقُوا مِنْ الدَّرِبْ الْعَدِيلْ.
[2] يَطُرْدُوكُو مِنْ بُيُوتْ الصَّلَاةْ. وَ يَجِي وَكِتْ وَاحِدْ أَيِّ نَادُمْ الْيَكْتُلْكُو يُقُولْ هُو قَاعِدْ يَخْدِمْ لِلّٰهْ.
[3] يَكْرَهَوْكُو مِثِلْ دَا، أَشَانْ أَبُوِي اللّٰهْ مَا عِرِفَوْه وَ مَا عِرِفَوْنِي أَنَا.
[4] لَاكِنْ قُلْت لَيْكُو الْكَلَامْ دَا أَشَانْ وَكِتْ التَّعَبْ يَجِي فَوْقكُو، تِفَكُّرُوا وَ تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا أَوْرَيْتكُو بَيَّهْ. وَ أَنَا مَا أَوْرَيْتكُو مِنْ الْبِدَايَةْ بِالتَّعَبْ الْيَجِيكُو أَشَانْ أَوَّلْ أَنَا قَاعِدْ مَعَاكُو.
[5] وَ هَسَّعْ أَنَا نِقَبِّلْ لِلّٰهْ الرَّسَّلَانِي وَ مَا فِي نَادُمْ مِنْكُو يَسْأَلْنِي «إِنْتَ مَاشِي وَيْن؟».
[6] إِنْتُو حَزْنَانِينْ بِلْحَيْن أَشَانْ أَنَا حَجَّيْت لَيْكُو بِالْكَلَامْ دَا.
[7] لَاكِنْ نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، يُكُونْ لَيْكُو أَخَيْر كَانْ نَمْشِي. كَانْ أَنَا مَا نَمْشِي، الْمُعَاوِنْ مَا يَجِي لَيْكُو. لَاكِنْ كَانْ أَنَا مَشَيْت خَلَاصْ، نِرَسِّلَهْ لَيْكُو.
[8] وَ وَكِتْ هُو يَجِي، هُو يِعَرِّفْ لِنَاسْ الدُّنْيَا ذُنُوبْهُمْ وَ يِعَرِّفْهُمْ الْحَالْ الصَّالْحَةْ وَ الْحِسَابْ.
[9] هُو يِعَرِّفْهُمْ الذَّنِبْ أَشَانْ مَا آمَنَوْا بَيِّ.
[10] هُو يِعَرِّفْهُمْ الْحَالْ الصَّالْحَةْ أَشَانْ أَنَا نَمْشِي لِأَبُوِي وَ مَا تِشِيفُونِي.
[11] هُو يِعَرِّفْهُمْ الْحِسَابْ أَشَانْ اللّٰهْ حَاسَبْ إِبْلِيسْ سُلْطَانْ الدُّنْيَا خَلَاصْ.
[12] عِنْدِي كَلَامْ زِيَادَةْ نِدَوْر نُقُولَهْ لَيْكُو لَاكِنْ هَسَّعْ إِنْتُو مَا تَقْدَرَوْا تَحْمَلَوْه.
[13] وَكِتْ رُوحْ الْحَقّ يَجِيكُو، هُو يُقُودْكُو فِي الْحَقّ الْكَامِلْ. الْكَلَامْ الْيُقُولَهْ مَا جَايِ مِنَّهْ بَسْ لَاكِنْ هُو يُقُولْ كُلَّ شَيْء الْيَسْمَعَهْ وَ يِأَوْرِيكُو بِالشَّيْء اللِّسَّاعْ مَا بِقِي.
[14] هُو يِشِيلْ مِنْ كَلَامِي وَ يِأَوْرِيكُو بَيَّهْ وَ مِثِلْ دَا، هُو يِبَيِّنْ لَيْكُو قُدُرْتِي الْمَجِيدَةْ.
[15] كُلَّ شَيْء هَنَا أَبُوِي هَنَايِ. وَ أَشَانْ دَا، قُلْت لَيْكُو هُو يِشِيلْ مِنْ كَلَامِي وَ يِأَوْرِيكُو بَيَّهْ.
[16] بَعَدْ شِيَّةْ بَسْ، مَا تِشِيفُونِي. وَ بَعَدْ شِيَّةْ بَتَّانْ، تِشِيفُونِي.
[17] وَ وَاحِدِينْ مِنْ تَلَامِيذَهْ حَجَّوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ قَالَوْا: مَالَا قَالْ «بَعَدْ شِيَّةْ بَسْ، مَا تِشِيفُونِي. وَ بَعَدْ شِيَّةْ بَتَّانْ، تِشِيفُونِي». وَ مَالَا قَالْ «أَشَانْ نِقَبِّلْ لِأَبُوِي»؟ شُنُو مَعَنَى الْكَلَامْ دَا؟
[18] وَ قَالَوْا: وَ دَا شُنُو «وَكِتْ شِيَّةْ»؟ مَا فِهِمْنَا كَلَامَهْ.
[19] وَ عِيسَى عِرِفْ كَدَرْ دَوَّرَوْا يَسْأَلَوْه. وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: هَلْ إِنْتُو قَاعِدِينْ تِشَاوُرُوا أَمْبَيْنَاتْكُو فِي كَلَامِي وَلَّا؟ هَلْ مَا فِهِمْتُوا كَلَامِي «بَعَدْ شِيَّةْ بَسْ، مَا تِشِيفُونِي. وَ بَعَدْ شِيَّةْ بَتَّانْ، تِشِيفُونِي»؟
[20] أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، إِنْتُو تَبْكُوا وَ تَحْزَنَوْا وَ نَاسْ الدُّنْيَا يَفْرَحَوْا. صَحِيحْ، إِنْتُو تَحْزَنَوْا لَاكِنْ الْفَرْحَةْ تِبَدِّلْ لَيْكُو الْحِزِنْ.
[21] كَانْ مَرَّةْ غَلْبَانَةْ وَ وَكْت الْوَالُودَةْ جَاءْ، هِي تَتْعَبْ تَعَبْ شَدِيدْ. وَ وَكِتْ وِلْدَتْ صَغِيرْهَا خَلَاصْ، هِي فَرْحَانَةْ و تَنْسَى التَّعَبْ أَشَانْ جَابَتْ نَادُمْ فِي الدُّنْيَا.
[22] وَ يَبْقَى لَيْكُو مِثِلْ دَا. هَسَّعْ تَتْعَبَوْا لَاكِنْ أَنَا نِقَبِّلْ بَتَّانْ نِشِيفْكُو وَ إِنْتُو تَفْرَحَوْا فَرْحَةْ شَدِيدَةْ وَ مَا فِي نَادُمْ يِشِيلْ مِنْكُو الْفَرْحَةْ.
[23] فِي الْيَوْم الْيَجِيِ دَا، إِنْتُو مَا تَسْأَلَوْنِي شَيْء. أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، أَيِّ شَيْء التَّسْأَلَوْه مِنْ أَبُوِي بِأُسْمِي، هُو يَنْطِيكُو.
[24] لَحَدِّي الْيَوْم، إِنْتُو مَا سَأَلْتُوا شَيْء مِنْ اللّٰهْ بِأُسْمِي. أَسْأَلَوْه وَ هُو يَنْطِيكُو أَشَانْ تَفْرَحَوْا فَرْحَةْ شَدِيدَةْ.
[25] أَنَا حَجَّيْت لَيْكُو بِأَمْثَالْ لَاكِنْ فِي الْوَكِتْ الْبَحِي، مَا نِحَجِّي بِأَمْثَالْ وَ نِأَوْرِيكُو بِأَبُوِي بِكَلَامْ وَاضِحْ.
[26] وَ فِي الْوَكِتْ الْجَايِ تَسْأَلَوْا اللّٰهْ بِأُسْمِي. أَنَا مَا نُقُولْ كَدَرْ أَنَا نَسْأَلْ أَبُوِي فِي شَانْكُو.
[27] أَبُوِي ذَاتَهْ يِحِبُّكُو أَشَانْ إِنْتُو حَبَّيْتُونِي وَ آمَنْتُوا أَنَا جِيتْ مِنْ اللّٰهْ.
[28] أَنَا جِيتْ مِنْ أَبُوِي وَ دَخَلْت فِي الدُّنْيَا. وَ هَسَّعْ نَمْرُقْ مِنْ الدُّنْيَا وَ نِقَبِّلْ لِأَبُوِي.
[29] وَ تَلَامِيذَهْ قَالَوْا: خَلَاصْ هَسَّعْ دَا حَجَّيْت بِكَلَامْ وَاضِحْ وَ مَا بِأَمْثَالْ.
[30] هَسَّعْ نَعَرْفُوا إِنْتَ تَعَرِفْ كُلَّ شَيْء وَ كَانْ نَادُمْ مَا يَسْأَلَكْ كُلَ، إِنْتَ تَعَرِفْ سُؤَالَهْ. وَ أَشَانْ دَا، أَنِحْنَ نِصَدُّقُوا إِنْتَ جِيتْ مِنْ اللّٰهْ.
[31] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: هَسَّعْ تُقُولُوا آمَنْتُوا وَلَّا؟
[32] لَاكِنْ وَكِتْ وَاحِدْ يَجِي وَ هَسَّعْ الْوَكِتْ دَا جَاءْ. وَ فِي الْوَكِتْ دَا، يِشَتُّتُوكُو أَيِّ وَاحِدْ يَمْشِي لِبَيْتَهْ. إِنْتُو تِخَلُّونِي وِحَيْدِي. لَاكِنْ بِالصَّحِيحْ، أَنَا مَا وِحَيْدِي أَشَانْ أَبُوِي قَاعِدْ مَعَايِ.
[33] أَنَا قُلْت لَيْكُو كُلَّ الْكَلَامْ دَا، أَشَانْ تَلْقَوْا السَّلَامْ بِعَلَاقِتْكُو مَعَايِ وَ قُلُوبْكُو يَرُقْدُوا. أَكِيدْ، تَتْعَبَوْا فِي الدُّنْيَا لَاكِنْ أَنَا أَنَّصَرْت فِي الدُّنْيَا وَ أَشَانْ دَا، شِدُّوا حَيْلكُو.