[1] أَنَا بَسْ شَدَرَةْ الْعِنَبْ الصَّحِيحَةْ وَ أَبُوِي هُو سِيدْ الْجِنَيْنَةْ.
[2] أَيِّ فِرِعْ الْمَا قَاعِدْ يَلْدَ، هُو يَمُرْقَهْ مِنِّي. أَيِّ فِرِعْ الْقَاعِدْ يَلْدَ، هُو يِبَرْبِرَهْ أَشَانْ يَبْقَى نَضِيفْ وَ يَلْدَ زِيَادَةْ.
[3] وَ إِنْتُو بِقِيتُوا نُضَافْ خَلَاصْ بِقُدْرَةْ الْكَلَامْ الْأَنَا قُلْتَهْ لَيْكُو.
[4] أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فَوْقِي وَ أَنَا نَقْعُدْ ثَابِتْ فَوْقكُو. الْفِرِعْ مَا يَقْدَرْ يَلْدَ وِحَيْدَهْ. الْفِرِعْ يَلْدَ أَشَانْ قَاعِدْ ثَابِتْ فِي الشَّدَرَةْ. وَ إِنْتُو كُلَ مَا تَقْدَرَوْا تِسَوُّوا الشَّيْء الْاللّٰهْ بِدَوْرَهْ إِلَّا كَانْ إِنْتُو تَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فَوْقِي.
[5] أَنَا شَدَرَةْ الْعِنَبْ وَ إِنْتُو الْفُرُوعْ. كَانْ نَادُمْ قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقِي أَنَا نَقْعُدْ ثَابِتْ فَوْقَهْ وَ هُو يَبْقَى مِثِلْ الْفِرِعْ الْيَلْدَ كَتِيرْ. إِنْتُو مَا تَقْدَرَوْا تِسَوُّوا شَيْء إِلَّا بَيِّ.
[6] كَانْ نَادُمْ مَا قَاعِدْ ثَابِتْ فَوْقِي، هُو يَبْقَى مِثِلْ فِرِعْ الْمَا يَلْدَ وَ يَمُرْقُوهْ مِنْ الشَّدَرَةْ وَ يَزْقُلُوهْ وَ هُو يَيْبَسْ مَرَّةْ وَاحِدْ. وَ الْفُرُوعْ الْمِثِلْ دَا، يِلِمُّوهُمْ وَ يِدَفُّقُوهُمْ فِي أُسْط النَّارْ وَ يِحَرُّقُوهُمْ.
[7] كَانْ إِنْتُو تَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فَوْقِي وَ كَلَامِي يَقْعُدْ ثَابِتْ فِي قُلُوبْكُو، أَسْأَلَوْا مِنْ اللّٰهْ أَيِّ شَيْء التِّدَوْرُوهْ وَ اللّٰهْ يِسَوِّيهْ لَيْكُو.
[8] وَ كَانْ إِنْتُو تَلَامِيذِي إِنْتُو تَبْقَوْا مِثِلْ الْفُرُوعْ الْيَلْدَوْا عِيَالْ كَتِيرْ وَ بِمِثِلْ دَا، أَبُوِي يَلْقَى شُكُرْ زِيَادَةْ.
[9] مِنْ الْأَوَّلْ أَنَا نِحِبُّكُو مِثِلْ مَا أَبُوِي يِحِبِّنِي. أَقْعُدُوا ثَابْتِينْ فِي مَحَبَّتِي.
[10] كَانْ إِنْتُو تِتَابُعُوا الْوَصَايَا الْأَنْطَيْتهُمْ لَيْكُو، إِنْتُو تَبْقَوْا ثَابْتِينْ فِي مَحَبَّتِي مِثِلْ أَنَا ثَابِتْ فِي مَحَبَّةْ أَبُوِي أَشَانْ أَنَا تَابَعْت وَصَايَاهْ.
[11] أَنَا قُلْت لَيْكُو الْكَلَامْ دَا أَشَانْ الْفَرْحَةْ الْقَاعِدَةْ فَوْقِي تَلْحَقْكُو وَ أَشَانْ تَبْقَوْا فَرْحَانِينْ مَرَّةْ وَاحِدْ.
[12] وَ الْوَصِيَّةْ النَّنْطِيهَا لَيْكُو دِي هِي، وَاجِبْ تِرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو مِثِلْ أَنَا نِرِيدْكُو.
[13] وَ مَا فِي مَحَبَّةْ كَبِيرَةْ مِنْ مَحَبَّةْ النَّادُمْ الْيِحِبّ رُفْقَانَهْ لَحَدِّي يَفْدَاهُمْ بِرُوحَهْ.
[14] وَ إِنْتُو رُفْقَانِي كَانْ تِتَابُعُوا الْوَصَايَا الْأَنْطَيْتهُمْ لَيْكُو.
[15] أَنَا مَا نُقُولْ بَتَّانْ إِنْتُو خَدَّامِينِي أَشَانْ الْخَدَّامْ مَا يَعَرِفْ كُلَّ شَيْء السَّيِّدَهْ قَاعِدْ يِسَوِّيهْ. نِنَادِيكُو رُفْقَانِي أَشَانْ أَنَا أَوْرَيْتكُو بِكُلَّ شَيْء السِّمِعْتَهْ مِنْ أَبُوِي.
[16] إِنْتُو مَا إِخْتِرْتُونِي. أَنَا بَسْ إِخْتِرْتُكُو وَ رَسَّلْتَكُو أَشَانْ تِجِيبُوا لَيِّ فَايْدَةْ وَ أَشَانْ الْفَايْدَةْ دِي تُدُومْ. وَ أَيِّ شَيْء التَّسْأَلَوْه مِنْ أَبُوِي بِأُسْمِي، هُو يَنْطِيكُو.
[17] وَ دِيهِي الْوَصِيَّةْ النَّنْطِيهَا لَيْكُو، أَرَّايَدَوْا أَمْبَيْنَاتْكُو.
[18] كَانْ نَاسْ الدُّنْيَا يَكْرَهَوْكُو، أَعَرْفُوا كَدَرْ كِرْهَوْنِي أَنَا قُبَّالْ مَا يَكْرَهَوْكُو.
[19] كَانْ إِنْتُو حَقّ الدُّنْيَا حَلَالْهَا، نَاسْ الدُّنْيَا يِحِبُّوكُو وَ يُقُولُوا إِنْتُو أَخْوَانْهُمْ. لَاكِنْ هَسَّعْ إِنْتُو مَا نَاسْ هَنَا الدُّنْيَا أَشَانْ أَنَا إِخْتِرْتُكُو مِنْ أُسُطْ نَاسْ الدُّنْيَا أَشَانْ تَبْقَوْا نَاسِي وَ خَلَاصْ نَاسْ الدُّنْيَا يَكْرَهَوْكُو.
[20] فَكُّرُوا فِي الْكَلَامْ الْأَنَا قُلْتَهْ لَيْكُو. أَنَا قُلْت الْعَبِدْ مَا أَكْبَرْ مِنْ سِيدَهْ. وَ كَانْ تَعَّبَوْنِي أَنَا، يِتَعُّبُوكُو إِنْتُو كُلَ. كَانْ قِبْلَوْا كَلَامِي يَقْبَلَوْا كَلَامْكُو كُلَ.
[21] يِتَعُّبُوكُو إِنْتُو أَشَانْ إِنْتُو نَاسْ هَنَا أُسْمِي وَ أَشَانْ مَا عِرِفَوْا اللّٰهْ الرَّسَّلَانِي.
[22] أَوَّلْ كَانْ أَنَا مَا جِيتْ كَلَّمْت لَيْهُمْ، هُمَّنْ مَا يَبْقَوْا خَاطِيِّينْ. لَاكِنْ خَلَاصْ، أَنَا كَلَّمْت لَيْهُمْ وَ الْخَطَأْ ثَابِتْ فَوْقهُمْ.
[23] أَيِّ نَادُمْ الْيَكْرَهْنِي، يَكْرَهْ أَبُوِي كُلَ.
[24] أَوَّلْ كَانْ أَنَا مَا سَوَّيْت فِي أُسُطْهُمْ عَمَلْ النَّادُمْ آخَرْ أَبَداً مَا سَوَّاهْ، هُمَّنْ مَا يَبْقَوْا خَاطِيِّينْ. لَاكِنْ هَسَّعْ شَافَوْا الْعَجَايِبْ وَ كِرْهَوْنِي وَ كِرْهَوْا أَبُوِي.
[25] وَ بِمِثِلْ دَا، الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ الْهُمَّنْ يَقْرُوهْ بِقِي فَوْقهُمْ صَحِيحْ. مَكْتُوبْ <كِرْهَوْنِي بَلَا سَبَبْ>.
[26] لَاكِنْ الْمُعَاوِنْ يَجِي. أَنَا نِرَسِّلَهْ لَيْكُو مِنْ بَكَانْ أَبُوِي وَ هُو رُوحْ الْحَقّ النَّازِلْ مِنْ اللّٰهْ. وَ وَكِتْ هُو يَجِي، هُو يَشْهَدْ لَيِّ
[27] وَ إِنْتُو كُلَ تَشْهَدَوْا لَيِّ أَشَانْ إِنْتُو مَعَايِ مِنْ الْبِدَايَةْ.