[1] مَا تِهِمُّوا. آمُنُوا بِاللّٰهْ وَ آمُنُوا بَيِّ.
[2] فِيَهْ بُيُوتْ كَتِيرِينْ فِي حَوْش هَنَا أَبُوِي. وَ كَانْ مَا كَيْ، أَنَا مَا نُقُولْ لَيْكُو كَدَرْ نَمْشِي هِنَاكْ نِحَصِّلْ لَيْكُو بَكَانْ.
[3] وَ وَكِتْ مَشَيْت حَصَّلْت لَيْكُو بَكَانْ، نِقَبِّلْ نِوَدِّيكُو هِنَاكْ أَشَانْ تَقْعُدُوا مَعَايِ. وَ بِمِثِلْ دَا، إِنْتُو تَقْعُدُوا فِي الْبَكَانْ الْأَنَا قَاعِدْ فَوْقَهْ.
[4] وَ تَعَرْفُوا دَرِبْ هَنَا الْبَكَانْ النَّمْشِي فَوْقَهْ.
[5] وَ تُومَا سَأَلَهْ وَ قَالْ: سَيِّدْنَا، مَا نَعَرْفُوا الْبَكَانْ التَّمْشِي فَوْقَهْ. كِكَّيْف نَعَرْفُوا دَرْبَهْ؟
[6] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: أَنَا بَسْ الدَّرِبْ وَ الْحَقّ وَ الْحَيَاةْ. مَا فِي نَادُمْ يَلْحَقْ اللّٰهْ إِلَّا بَيِّ.
[7] كَانْ عِرِفْتُونِي، أَكِيدْ تَعَرْفُوا أَبُوِي اللّٰهْ كُلَ. وَ مِنْ هَسَّعْ تَعَرْفُوهْ وَ شِفْتُوهْ خَلَاصْ.
[8] وَ فِلِبُّسْ قَالْ: سَيِّدْنَا، خَلِّينَا نِشِيفُوا أَبُوكْ وَ أَبَداً مَا نَسْأَلَوْا شَيْء آخَرْ.
[9] وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: فِلِبُّسْ، أَنَا طَوَّلَتْ مَعَاكُو. كِكَّيْف مَا عِرِفْتِنِي؟ أَيِّ نَادُمْ الشَّافَانِي، هُو شَافْ أَبُوِي خَلَاصْ. كِكَّيْف تُقُولْ «خَلِّينَا نِشِيفُوا أَبُوكْ»؟
[10] وَ عِيسَى سَأَلَهْ وَ قَالْ: لِسَّاعْ مَا آمَنْت كَدَرْ أَنَا فِي أَبُوِي وَ أَبُوِي فِيِّ وَلَّا؟ الْكَلَامْ النُّقُولَهْ لَيْكُو مَا جَايِ مِنِّي وِحَيْدِي. أَبُوِي مَوْجُودْ فِيِّ وَ هُو يِسَوِّي عَمَلَهْ.
[11] آمُنُوا كَدَرْ أَنَا مَوْجُودْ فِي أَبُوِي وَ أَبُوِي مَوْجُودْ فِيِّ. وَ كَانْ مَا تِآمُنُوا كَلَامِي كُلَ، فَكُّرُوا فِي الْأَعْمَالْ السَّوَّيْتهُمْ وَ آمُنُوا بَيِّ بِسَبَبْهُمْ.
[12] أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، أَيِّ نَادُمْ مُؤْمِنْ بَيِّ هُو كُلَ يِسَوِّي الْأَعْمَالْ الْأَنَا نِسَوِّيهُمْ. أَيْوَى، هُو يِسَوِّي أَعْمَالْ كُبَارْ مِنْهُمْ أَشَانْ أَنَا قَبَّلْت لِأَبُوِي.
[13] وَ أَيِّ شَيْء التَّسْأَلَوْه بِأُسْمِي، أَنَا نِسَوِّيهْ أَشَانْ أَبُوِي يَلْقَى شُكُرْ زِيَادَةْ بِسَبَبْ إِبْنَهْ.
[14] أَيْوَى، أَيِّ شَيْء التَّسْأَلَوْه بِأُسْمِي، نِسَوِّيهْ.
[15] كَانْ تِحِبُّونِي، إِنْتُو تِتَابُعُوا الْوَصَايَا الْأَنْطَيْتهُمْ لَيْكُو.
[16] وَ أَنَا نَسْأَلْ أَبُوِي وَ هُو يَنْطِيكُو فِي بَدَلِي الْمُعَاوِنْ وَ الْمُعَاوِنْ يَقْعُدْ مَعَاكُو دَايْماً.
[17] هُو رُوحْ الْحَقّ. نَاسْ الدُّنْيَا مَا يَقْدَرَوْا يَقْبَلَوْه فِي قُلُوبْهُمْ أَشَانْ هُمَّنْ مَا يِشِيفُوهْ وَ مَا يَعَرْفُوهْ. وَ لَاكِنْ إِنْتُو تَعَرْفُوهْ أَشَانْ هُو قَاعِدْ مَعَاكُو وَ بَعَدَيْن يَقْعُدْ في قُلُوبْكُو.
[18] أَنَا نِخَلِّيكُو لَاكِنْ مَا نِخَلِّيكُو مَرَّةْ وَاحِدْ. أَنَا نَجِي لَيْكُو بَتَّانْ.
[19] بَعَدْ وَكِتْ شِيَّةْ بَسْ، أَنَا نَمْشِي وَ نَاسْ الدُّنْيَا مَا يِشِيفُونِي بَتَّانْ لَاكِنْ إِنْتُو تِشِيفُونِي. أَنَا نَحْيَا وَ أَشَانْ دَا، إِنْتُو كُلَ تَحْيَوْا.
[20] وَ فِي الْيَوْم دَا، تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا قَاعِدْ فِي أَبُوِي وَ إِنْتُو قَاعِدِينْ فِيِّ وَ أَنَا قَاعِدْ فِيكُو.
[21] أَيِّ نَادُمْ السِّمِعْ الْوَصَايَا الْأَنَا أَنْطَيْتهُمْ وَ قَاعِدْ يِتَابِعْهُمْ، دَا بَسْ النَّادُمْ الْيِحِبِّنِي. وَ كَانْ نَادُمْ يِحِبِّنِي، أَبُوِي اللّٰهْ يِحِبَّهْ وَ أَنَا كُلَ نِحِبَّهْ وَ نَجِي لَيَّهْ وَ نِبَيِّنْ نَفْسِي لَيَّهْ.
[22] وَ تِلْمِيذْ وَاحِدْ أُسْمَهْ يَهُوذَا وَ هُو مَا يَهُوذَا الْإِسْخَرِيَوْطِي وَ هُو سَأَلْ عِيسَى وَ قَالْ: سَيِّدْنَا، كِكَّيْف تِبَيِّنْ نَفْسَكْ لَيْنَا وَ مَا لِنَاسْ الدُّنْيَا؟
[23] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: كَانْ نَادُمْ يِحِبِّنِي هُو يِتَابِعْ كَلَامِي وَ أَبُوِي يِحِبَّهْ وَ أَنِحْنَ نَجُوا لَيَّهْ وَ نَسْكُنُوا مَعَايَهْ.
[24] وَ النَّادُمْ الْمَا يِحِبِّنِي مَا يِتَابِعْ كَلَامِي. وَ الْكَلَامْ التَّسْمَعَوْه مِنْ خَشْمِي مَا هَنَايِ. الْكَلَامْ دَا جَايِ مِنْ أَبُوِي الرَّسَّلَانِي.
[25] أَنَا قُلْت الْكَلَامْ دَا وَكِتْ أَنَا لِسَّاعْ قَاعِدْ مَعَاكُو.
[26] لَاكِنْ الْمُعَاوِنْ يَجِي وَ هُو الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ أَبُوِي يِرَسَّلَهْ لَيْكُو بِأُسْمِي. وَ هُو يِعَلِّمْكُو كُلَّ شَيْء وَ يِفَكِّرْكُو كُلَّ الْكَلَامْ الْأَنَا قُلْتَهْ لَيْكُو.
[27] نِخَلِّيكُو بِسَلَامْ. نَنْطِيكُو سَلَامْ هَنَايِ. السَّلَامْ الْأَنَا نَنْطِيهْ لَيْكُو أَفْضَلْ مِنْ أَيِّ سَلَامْ التَّلْقَوْه فِي الدُّنْيَا. مَا تِهِمُّوا وَ مَا تَخَافَوْا.
[28] إِنْتُو سِمِعْتُوا أَنَا قُلْت نَمْشِي وَ نِقَبِّلْ لَيْكُو. كَانْ تِحِبُّونِي، تَفْرَحَوْا مَعَايِ أَشَانْ أَبُوِي أَكْبَرْ مِنِّي وَ أَنَا نَمْشِي لَيَّهْ.
[29] وَ خَلَاصْ أَنَا أَوْرَيْتكُو بِالشَّيْء الْقَرِيبْ يَبْقَى. وَ حَجَّيْت بَيَّهْ قُبَّالْ مَا يَبْقَى أَشَانْ وَكِتْ بِقِي خَلَاصْ، إِنْتُو تِآمُنُوا.
[30] وَ نِحَجِّي مَعَاكُو شِيَّةْ بَسْ أَشَانْ إِبْلِيسْ سُلْطَانْ الدُّنْيَا جَايِ. هُو مَا يَقْدَرْ يِسَوِّي لَيِّ شَيْء.
[31] وَ لَاكِنْ أَنَا نِسَوِّي كُلَّ شَيْء الْأَبُوِي أَمَرَانِي بَيَّهْ أَشَانْ كُلَّ نَاسْ الدُّنْيَا يَعَرْفُوا أَنَا نِحِبّ أَبُوِي. خَلَاصْ، قُمُّوا فَوْق وَ نَمْشُوا.