Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:52

[1] وَ فِيَهْ نَادُمْ وَاحِدْ مَرْضَانْ. أُسْمَهْ لَعَازَرْ وَ هُو سَاكِنْ فِي حِلَّةْ بَيْت عَنْيَا وَ دِي حِلَّةْ هَنَا مَرِيَمْ وَ أَخُتْهَا مَرْثَةْ.

[2] وَ مَرِيَمْ دِي، هِي الْمَرَةْ الْمَسَحَتْ الرَّبّ عِيسَى بِعِطِرْ وَ قَشَّتْ رِجِلَيْنَهْ بِشَعَرْهَا. وَ أَخُوهَا لَعَازَرْ مَرْضَانْ.

[3] أَشَانْ دَا، الْأَخْوَاتْ رَسَّلَوْا لِعِيسَى وَ قَالَوْا: يَا سَيِّدْنَا، النَّادُمْ التِّرِيدَهْ مَرْضَانْ.

[4] وَ عِيسَى سِمِعْ الْكَلَامْ دَا وَ قَالْ: الْمَرَضْ دَا مَا يِكَمِّلْ بِالْمَوْت لَاكِنْ بِسَبَبَهْ النَّاسْ يِمَجُّدُوا اللّٰهْ. وَ بِسَبَبْ الشَّيْء الْيُكُونْ، يِمَجُّدُوا إِبْن اللّٰهْ.

[5] وَ مَرْثَةْ وَ أَخُتْهَا مَرِيَمْ وَ أَخُوهُمْ لَعَازَرْ رُفْقَانْ هَنَا عِيسَى وَ هُو يِحِبُّهُمْ.

[6] وَ مِنْ عِيسَى سِمِعْ خَبَرْ هَنَا مَرَضْ لَعَازَرْ، هُو قَعَدْ بَتَّانْ يَوْمَيْن فِي الْبَكَانْ الْهُو قَاعِدْ فَوْقَهْ.

[7] وَ بَعَدْ الْيَوْمَيْن دَوْل، هُو حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: نَمْشُوا نِقَبُّلُوا فِي دَارْ الْيَهُودِيَّةْ.

[8] وَ تَلَامِيذَهْ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: سَيِّدْنَا، قِبَيْل الْيَهُودْ دَوَّرَوْا يَرْجُمُوْك. وَ بَتَّانْ تِدَوْر تِقَبِّلْ فِي بَكَانْهُمْ وَلَّا؟

[9] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: النَّهَارْ مَا عِنْدَهْ أَتْنَا عَشَرْ سَاعَةْ وَلَّا؟ كَانْ نَادُمْ رَايِغْ فِي النَّهَارْ، هُو مَا يَقَعْ أَشَانْ ضَيْء هَنَا الدُّنْيَا قَاعِدْ وَ هُو يِشِيفْ بَيَّهْ.

[10] وَ لَاكِنْ كَانْ نَادُمْ رَايِغْ فِي اللَّيْل هُو يَقَعْ أَشَانْ مَا عِنْدَهْ ضَيْء.

[11] وَ هُو رَدَّ لَيْهُمْ بِالْكَلَامْ دَا وَ بَتَّانْ حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: رَفِيقْنَا لَعَازَرْ نَامْ خَلَاصْ لَاكِنْ نَمْشِي لَيَّهْ نِقَوِّمَهْ.

[12] وَ تَلَامِيذَهْ قَالَوْا: سَيِّدْنَا، كَانْ هُو نَايِمْ، دَا سَمَحْ. هُو يَلْقَى الْعَافَيْ.

[13] وَ فِي فِكِرْ التَّلَامِيذْ، عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بِالنَّوْم بَسْ لَاكِنْ عِيسَى حَجَّى بِالْمَوْت.

[14] وَ خَلَاصْ عِيسَى أَوْرَاهُمْ بِكَلَامْ وَاضِحْ وَ قَالْ: لَعَازَرْ مَاتْ.

[15] وَ أَنَا فَرْحَانْ كَدَرْ يَوْم الْمَوْت أَنَا مَا حَاضِرْ أَشَانْ بِمِثِلْ دَا تِآمُنُوا بَيِّ. خَلَاصْ نَمْشُوا لَيَّهْ.

[16] وَ تُومَا الْبِنَادُوهْ شِقَّ التَّوْم حَجَّى لِلتَّلَامِيذْ وَ قَالْ: خَلَاصْ، نَمْشُوا مَعَايَهْ وَ نُمُوتُوا مَعَايَهْ.

[17] وَكِتْ عِيسَى وِصِلْ فِي حِلَّةْ بَيْت عَنْيَا، أَوْرَوْه لَعَازَرْ قَاعِدْ فِي الْقَبُرْ مِنْ أَرْبَعَةْ يَوْم.

[18] وَ الْحِلَّةْ قَاعِدَةْ مِثِلْ تَلَاتَةْ كِيلَوْمِتِرْ بَسْ مِنْ مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[19] وَ يَهُودْ كَتِيرِينْ جَوْا مِنْ الْمَدِينَةْ لِيِكَلُّقُوا لِمَرْثَةْ وَ مَرِيَمْ فِي أَخُوهُمْ.

[20] وَ وَكِتْ مَرْثَةْ سِمْعَتْ عِيسَى جَايِ، هِي قَمَّتْ وَ مَرَقَتْ أَشَانْ تِلَاقِيهْ. وَ مَرِيَمْ قَعَدَتْ فِي الْبَيْت.

[21] وَ مَرْثَةْ قَالَتْ لَيَّهْ: سَيِّدْنَا، كَانْ أَوَّلْ إِنْتَ حَاضِرْ، أَخُوِي مَا يُمُوتْ.

[22] وَ لَاكِنْ هَسَّعْ كُلَ نَعَرِفْ كَدَرْ أَيِّ شَيْء التَّسْأَلَهْ، اللّٰهْ يَنْطِيكْ.

[23] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهَا: أَخُوكِ يُقُومْ.

[24] وَ مَرْثَةْ قَالَتْ لَيَّهْ: نَعَرِفْ كَدَرْ هُو يَبْعَثْ مَعَ الْمَيْتِينْ فِي الْقِيَامَةْ التَّبْقَى فِي يَوْم الْأَخِيرْ.

[25] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهَا: أَنَا الْقِيَامَةْ وَ الْحَيَاةْ. أَيِّ نَادُمْ مُؤْمِنْ بَيِّ كَانْ يُمُوتْ كُلَ، هُو يَحْيَا.

[26] وَ أَيِّ نَادُمْ عَايِشْ مُؤْمِنْ بَيِّ، أَبَداً مَا يُمُوتْ. كَلَامِي دَا إِنْتِ مُؤْمِنَةْ بَيَّهْ وَلَّا؟

[27] وَ هِي قَالَتْ لَيَّهْ: أَيْوَى، سَيِّدْنَا، أَنَا مُؤْمِنَةْ بَيْك. إِنْتَ الْمَسِيحْ إِبْن اللّٰهْ. إِنْتَ هُو اللَّابُدَّ يَجِي فِي الدُّنْيَا.

[28] وَ هِي قَالَتْ: الْكَلَامْ دَا وَ قَمَّتْ مَشَتْ لِأَخُتْهَا مَرِيَمْ وَ حَجَّتْ لَيْهَا بِحِسّ تِحِتْ. وَ قَالَتْ لَيْهَا: الْمُعَلِّمْ جَاءْ وَ بِنَادِيكِ.

[29] وَكِتْ مَرِيَمْ سِمْعَتْ كَلَامْهَا، هِي قَمَّتْ عَجَلَةْ كَيْ وَ مَشَتْ لَيَّهْ.

[30] وَ عِيسَى لِسَّاعْ مَا دَخَلْ فِي الْحِلَّةْ وَ قَاعِدْ فِي الْبَكَانْ الْمَرْثَةْ لَاقَتَهْ فَوْقَهْ.

[31] وَ وَكِتْ الْيَهُودْ الْقَاعِدِينْ فِي الْمَيْتَمْ مَعَاهَا شَافَوْهَا قَمَّتْ مَرَقَتْ عَجَلَةْ، هُمَّنْ تَابَعَوْهَا. فِي فِكِرْهُمْ، هِي تِدَوْر تَمْشِي لِلْقَبُرْ أَشَانْ تَبْكِي هِنَاكْ.

[32] وَ مَرِيَمْ جَاتْ فِي الْبَكَانْ الْعِيسَى قَاعِدْ فَوْقَهْ وَ وَكِتْ شَافَتَهْ، هِي وَقَعَتْ قِدَّامَهْ وَ قَالَتْ: سَيِّدْنَا، كَانْ أَوَّلْ إِنْتَ حَاضِرْ، أَخُوِي مَا يُمُوتْ.

[33] وَ وَكِتْ عِيسَى شَافْ دُمُوعْهَا وَ دُمُوعْ الْيَهُودْ وَرَاهَا، هُو زِعِلْ فِي قَلْبَهْ وَ بَرْجَلْ.

[34] وَ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: وَيْن الْبَكَانْ الدَّفَنْتُوهْ فَوْقَهْ؟ وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: تَعَالْ سَيِّدْنَا، شِيفْ.

[35] وَ عِيسَى بَكَى.

[36] وَ أَشَانْ دَا، الْيَهُودْ الْجَوْا فِي الْمَيْتَمْ قَالَوْا: شِيفُوهْ. هُو بِرِيدَهْ لِلَعَازَرْ بِلْحَيْن.

[37] لَاكِنْ نَاسْ وَاحِدِينْ قَالَوْا: هَايْ! دَا بَسْ النَّادُمْ الْفَتَّحْ عُيُونْ الْعَمْيَانْ. كِكَّيْف مَا قِدِرْ يِنَجِّي النَّادُمْ دَا مِنْ الْمَوْت؟

[38] وَ عِيسَى زِعِلْ فِي قَلْبَهْ بَتَّانْ وَ جَاءْ لِلْقَبُرْ. وَ الْقَبُرْ هُو كَرْكُورْ وَ سِدَادْتَهْ حَجَرْ كَبِيرْ.

[39] وَ عِيسَى قَالْ: لِزُّوا الْحَجَرْ مِنْ خَشُمْ الْقَبُرْ. لَاكِنْ مَرْثَةْ أَخْت الْمَرْحُومْ قَالَتْ: سَيِّدْنَا، هُو مَيِّتْ مِنْ أَرْبَعَةْ يَوْم وَ أَكِيدْ الْجَنَازَةْ عَفَّنَتْ.

[40] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهَا: أَنَا مَا أَوْرَيْتكِ وَلَّا؟ كَانْ تِآمِنِي، تِشِيفِي قُدْرَةْ اللّٰهْ الْمَجِيدَةْ.

[41] وَ لَزَّوْا الْحَجَرْ. وَ عِيسَى رَفَعْ رَاسَهْ وَ قَالْ: أَبُوِي، نَشْكُرَكْ أَشَانْ إِنْتَ سِمِعْت حِسِّي.

[42] أَنَا عِرِفْت إِنْتَ دَايْماً تَسْمَعْ حِسِّي وَ لَاكِنْ قُلْت الْكَلَامْ دَا لِفَايْدَةْ النَّاسْ الْحَاضِرِينْ أَشَانْ يِآمُنُوا إِنْتَ رَسَّلْتِنِي.

[43] وَ وَكِتْ هُو قَالْ الْكَلَامْ دَا خَلَاصْ، هُو حَجَّى بِحِسّ فَوْق وَ قَالْ: يَا لَعَازَرْ، أَمْرُقْ!

[44] وَ الْمَيِّتْ مَرَقْ. إِيدَيْنَهْ وَ رِجِلَيْنَهْ مَلْفُوفِينْ بِالْقَبَقْ الْكَفَنَوْه بَيَّهْ وَ مِنْدِيلْ مَرْبُوطْ فِي وِجْهَهْ. وَ عِيسَى أَمَرَاهُمْ لِلنَّاسْ وَ قَالْ: فَرْتُقُوهْ مِنْ الْكَفَنْ وَ خَلَّوْه يَمْشِي.

[45] وَ بِمِثِلْ دَا، نَاسْ كَتِيرِينْ مِنْ الْيَهُودْ الْجَوْا يِكَلُّقُوا لِمَرِيَمْ شَافَوْا الْعَجَبْ الْعِيسَى سَوَّاهْ وَ آمَنَوْا بَيَّهْ.

[46] وَ لَاكِنْ وَاحِدِينْ مِنْهُمْ مَشَوْا لِلْفَرِيسِيِينْ وَ أَوْرَوْهُمْ بِالشَّيْء الْعِيسَى سَوَّاهْ.

[47] وَ أَشَانْ دَا، كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الْفَرِيسِيِّينْ نَادَوْا نَاسْ هَنَا الْمَجْلِسْ الْكبَيِرْ يِلِمُّوا. وَ أَسَّاءَلَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ قَالَوْا: نِسَوُّوا شُنُو؟ النَّادُمْ دَا قَاعِدْ يِسَوِّي عَجَايِبْ كَتِيرِينْ.

[48] كَانْ مَا نَدْحَرَوْه مِنْ الشَّيْء الْيِسَوِّيهْ، كُلَّ النَّاسْ يِآمُنُوا بَيَّهْ وَ الرَّوْمَانِيِينْ يَجُوا وَ يِدَمُّرُوا بَيْتْنَا الْمُقَدَّسْ وَ يِشَتُّتُوا شَعَبْنَا.

[49] وَ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْهُمْ أُسْمَهْ قَيَافَا وَ فِي السَّنَةْ دِي هُو كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ. وَ هُو حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا شَيْء.

[50] مَا فِهِمْتُوا كَدَرْ أَخَيْر لَيْكُو كَانْ نَادُمْ وَاحِدْ يُمُوتْ لِفَايْدَةْ الشَّعَبْ وَ مِثِلْ دَا، كُلَّ الشَّعَبْ مَا يِوَدِّرْ.

[51] وَ كَلَامَهْ دَا مَا جَاءْ مِنْ نَفْسَهْ وِحَيْدَهْ بَسْ. هُو كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ فِي السَّنَةْ دِي وَ أَشَانْ دَا، بِإِذِنْ اللّٰهْ، هُو قَالْ عِيسَى يُمُوتْ لِفَايْدَةْ الشَّعَبْ.

[52] وَ دَا مَا لِفَايْدَةْ الشَّعَبْ الْيَهُودِي وِحَيْدْهُمْ. دَا يَبْقَى لِفَايْدَةْ كُلَّ عِيَالْ اللّٰهْ الْمُشَتِّتِينْ لِيِلِمُّهُمْ فِي أُمَّةْ وَاحِدَةْ.

[53] وَ مِنْ الْيَوْم دَا، بَدَوْا يِشَاوُرُوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ أَشَانْ يَكْتُلُوا عِيسَى.

[54] أَشَانْ دَا، هُو وَقَّفْ رُوَاغِتَهْ فِي أُسْط الْيَهُودْ. وَ قَمَّ مِنْ هِنَاكْ وَ مَشَى حِلَّةْ وَاحِدَةْ جَنْب الصَّحَرَاءْ الْأُسُمْهَا أَفْرَايِمْ وَ قَعَدْ هِنَاكْ مَعَ تَلَامِيذَهْ.

[55] وَ عِيدْ الْفِصْحَةْ قَرَّبْ وَ هُو عِيدْ كَبِيرْ هَنَا الْيَهُودْ. وَ نَاسْ كَتِيرِينْ قَمَّوْا مِنْ حِلَّالْهُمْ وَ مَشَوْا فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ أَشَانْ يِطَهُّرُوا نُفُوسْهُمْ قُبَّالْ الْعِيدْ.

[56] وَ النَّاسْ دَوَّرَوْا يِشِيفُوا عِيسَى. وَ فِي حَوْش هَنَا بَيْت اللّٰهْ قَاعِدِينْ يَسَّاءَلَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ يُقُولُوا: فِكِرْكُو شُنُو؟ هُو يَجِي هِنِي فِي الْعِيدْ وَلَّا؟

[57] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الْفَرِيسِيِّينْ أَمَرَوْهُمْ لِلنَّاسْ وَ قَالَوْا لَيْهُمْ كَانْ نَادُمْ يَعَرِفْ الْبَكَانْ الْعِيسَى قَاعِدْ فَوْقَهْ، وَاجِبْ يَجِي يِأَوْرِيهُمْ أَشَانْ يَكُرْبُوهْ.

يوحنا — Chapters