Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:05

[1] أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، كَانْ الْغَنَمْ قَاعِدِينْ فِي الزَّرِيبَةْ وَ نَادُمْ مَا يِدَوْر يَدْخُلْ بِالدَّرِبْ وَ لَاكِنْ نَطَّ فِي الزَّرِيبَةْ بِبَكَانْ آخَرْ، هُو دَا سَرَّاقْ وَ مُجْرِمْ.

[2] وَ النَّادُمْ الْيَدْخُلْ فِي الزَّرِيبَةْ بِالدَّرِبْ، هُو بَسْ رَاعِي الْغَنَمْ.

[3] وَ الْحَرَسْ يَفْتَحْ لَيَّهْ الدَّرِبْ طَوَّالِي وَ الْغَنَمْ يَعَرْفُوا حِسَّهْ. وَ الرَّاعِي يِنَادِي غَنَمْ هَنَايَهْ حَلَالَهْ. هُو يِنَادِي أَيِّ وَاحِدْ بِأُسْمَهْ وَ هُمَّنْ يَمُرْقُوا وَرَايَهْ.

[4] وَ وَكِتْ مَرَقْ كُلَّ الْغَنَمْ خَلَاصْ، هُو يِقَدِّمْ لَيْهُمْ. وَ الْغَنَمْ يَعَرْفُوا حِسَّهْ وَ أَشَانْ دَا يِتَابُعُوهْ.

[5] الْغَنَمْ أَبَداً مَا يِتَابُعُوا النَّادُمْ الْمَا بَعَرْفُوهْ. مَا بَعَرْفُوا حِسَّهْ وَ أَشَانْ دَا يَجْرُوا مِنَّهْ.

[6] عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بِالْمَثَلْ دَا وَ لَاكِنْ مَا فِهْمَوْا كَلَامَهْ.

[7] وَ أَشَانْ دَا، عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بَتَّانْ وَ قَالْ: أَسْمَعَوْا، نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، أَنَا دَرِبْ الْغَنَمْ.

[8] أَيِّ نَادُمْ الْجَاءْ قُبَّالِي وَ سَوَّى نَفْسَهْ الرَّاعِي الصَّحِيحْ، هُو سَرَّاقْ وَ مُجْرِمْ. وَ لَاكِنْ الْغَنَمْ مَا سِمْعَوْا حِسَّهْ.

[9] أَنَا الدَّرِبْ. أَيِّ نَادُمْ كَانْ يَدْخُلْ بَيِّ يَنْجَى وَ يَبْقَى مِثِلْ الْغَنَمَايْ التَّسْرَحْ وَ تَجِي وَ تَلْقَى قَشّ أَخَضَرْ.

[10] السَّرَّاقْ مَا يَجِي فِي أُسْط الْغَنَمْ إِلَّا أَشَانْ يَسْرِقهُمْ وَ يَدْبَحْهُمْ وَ يِهْلِكْهُمْ. وَ لَاكِنْ أَنَا جِيتْ أَشَانْ هُمَّنْ يَلْقَوْا الْحَيَاةْ وَ نَنْطِيهُمْ الْحَيَاةْ الْأَفْضَلْ.

[11] أَنَا الرَّاعِي الْعَدِيلْ. الرَّاعِي الْعَدِيلْ هُو النَّادُمْ الْيَفْدَى غَنَمَهْ بِرُوحَهْ.

[12] الْخَدَّامْ الْيَسْرَحْ بِالْغَنَمْ أَشَانْ يَلْقَى قُرُسْ بَسْ، هُو مَا الرَّاعِي الصَّحِيحْ وَ الْغَنَمْ مَا حَقَّهْ حَلَالَهْ. وَ كَانْ يِشِيفْ الْمَرْفَعِينْ جَايِ، هُو يَجْرِي مِنَّهْ وَ يِخَلِّي الْغَنَمْ وِحَيْدهُمْ. وَ الْمَرْفَعِينْ يَخْطِفْ غَنَمَايْ مِنْ أُسُطْهُمْ وَ يِشَتِّتْهُمْ.

[13] وَ الْخَدَّامْ يِعَرِّدْ أَشَانْ مَا لَمَّايَهْ بِالْغَنَمْ وَ مَا يَخْدِمْ إِلَّا بِقُرُسْ.

[14] أَنَا الرَّاعِي الْعَدِيلْ. غَنَمِي نَعَرِفْهُمْ وَ هُمَّنْ كُلَ يَعَرْفُونِي.

[15] هُمَّنْ يَعَرْفُونِي مِثِلْ أَبُوِي يَعَرِفْنِي وَ أَنَا نَعَرِفْ أَبُوِي. وَ أَنَا نَفْدَى الْغَنَمْ بِرُوحِي.

[16] عِنْدِي غَنَمْ آخَرِينْ مَا مِنْ الزَّرِيبَةْ دِي. وَ وَاجِبْ نِوَدِّيهُمْ كُلَ. هُمَّنْ يَسْمَعَوْا حِسِّي وَ كُلَّ الْغَنَمْ يَبْقَوْا هِدْبَةْ وَاحِدَةْ مَعَ رَاعِي وَاحِدْ.

[17] أَبُوِي يِحِبِّنِي أَشَانْ نِخَلِّي رُوحِي لِنِشِيلْهَا بَعَدَيْن وَ نَبْعَثْ.

[18] مَا فِي نَادُمْ يَقْدَرْ يَكْتُلْنِي وَ لَاكِنْ أَنَا شِلْت نِيَّةْ أَشَانْ نُمُوتْ. عِنْدِي قُدْرَةْ أَشَانْ نِخَلِّي رُوحِي وَ عِنْدِي قُدْرَةْ أَشَانْ نَحْيَا بَتَّانْ. وَ دَا بَسْ الشَّيْء الْأَبُوِي أَمَرَانِي بَيَّهْ.

[19] وَ الْيَهُودْ سِمْعَوْا كَلَامَهْ وَ بَتَّانْ أَنْخَلَفَوْا.

[20] كَتِيرِينْ مِنْهُمْ قَاعِدِينْ بُقُولُوا: هُو مُوشَوْطِنْ. عَقْلَهْ لَفَّ مَرَّةْ وَاحِدْ. مَالْكُو تَسْمَعَوْا كَلَامَهْ؟

[21] وَ وَاحِدِينْ بُقُولُوا: كَلَامَهْ مَا كَلَامْ هَنَا نَادُمْ الْعِنْدَهْ شَيطَانْ. هَلْ شَيْطَانْ يَقْدَرْ يِفَتِّحْ عُيُونْ هَنَا نَادُمْ عَمْيَانْ وَلَّا؟

[22] وَ فِي الشِّتَاءْ، عَيَّدَوْا عِيدْ هَنَا التَّقْدِيسْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[23] وَ عِيسَى قَاعِدْ يُرُوغْ فِي حَوْش هَنَا بَيْت اللّٰهْ فِي بَكَانْ أُسْمَهْ رَكُوبَةْ سُلَيْمَانْ.

[24] وَ الْيَهُودْ لَمَّوْا كَتِيرِينْ جَنْبَهْ. وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: تِعَلِّقْ قُلُوبْنَا لَحَدِّي مَتَى؟ كَانْ صَحِيحْ إِنْتَ الْمَسِيحْ، خَلَاصْ أَوْرِينَا بِكَلَامْ وَاضِحْ.

[25] عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَوَّلْ أَوْرَيتْكُو وَ إِنْتُو مَا آمَنْتُوا. الْعَجَايِبْ النِّسَوِّيهُمْ بِأُسُمْ أَبُوِي يَشْهَدَوْا لَيِّ.

[26] لَاكِنْ إِنْتُو مَا آمَنْتُوا بَيِّ أَشَانْ إِنْتُو مَا غَنَمِي.

[27] غَنَمِي يَسْمَعَوْا حِسِّي وَ أَنَا نَعَرِفْهُمْ وَ هُمَّنْ يِتَابُعُونِي.

[28] نَنْطِيهُمْ الْحَيَاةْ الْأَبَدِيَّةْ وَ أَبَداً مَا يِوَدُّرُوا. مَا نِخَلِّي نَادُمْ يَخْطِفْهُمْ مِنْ إِيدَيْنِي.

[29] أَبُوِي أَنْطَاهُمْ لَيِّ وَ هُو الْأَكْبَرْ. وَ مِنْ إِيدَيْن أَبُوِي، مَا فِي نَادُمْ يَقْدَرْ يَخْطِفْ شَيْء.

[30] أَنَا وَ أَبُوِي وَاحِدْ.

[31] وَ الْيَهُودْ شَالَوْا بَتَّانْ حُجَارْ وَ دَوَّرَوْا يَرْجُمُوهْ.

[32] وَ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: أَنَا سَوَّيْت قِدَّامْكُو حَسَنَاتْ كَتِيرِينْ جَايِّينْ مِنْ أَبُوِي. وَيْن هِي الْحَسَنَةْ الْبِسَبَبْهَا تِدَوْرُوا تَرْجُمُونِي؟

[33] وَ الْيَهُودْ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: مَا نِدَوْرُوا نَرْجَمُوكْ بِسَبَبْ حَسَنَةْ. نَرْجَمُوكْ أَشَانْ إِنْتَ مُشْرِكْ. إِنْتَ إِنْسَانِي بَسْ وَ سَوَّيْت نَفْسَكْ اللّٰهْ.

[34] عِيسَى قَالْ: أَكِيدْ، تَعَرْفُوا الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي كِتَابْكُو <أَنَا قُلْت لَيْكُو إِنْتُو إِلٰهَاتْ>.

[35] وَ كِتَابْ اللّٰهْ دَايْماً صَحِيحْ. اللّٰهْ قَالْ «إِنْتُو إِلٰهَاتْ» لِلنَّاسْ الْكَلَامْ اللّٰهْ جَاءْ لَيْهُمْ.

[36] وَ أَنَا بَسْ النَّادُمْ الْاللّٰهْ قَدَّسَهْ وَ رَسَّلَهْ فِي الدُّنْيَا. وَ بِمِثِلْ دَا، مَالَا تُقُولُوا أَنَا مُشْرِكْ كَانْ قُلْت لَيْكُو أَنَا إِبْن اللّٰهْ؟

[37] كَانْ أَنَا مَا نِسَوِّي عَمَلْ هَنَا اللّٰهْ، خَلَاصْ مَا وَاجِبْ تِآمُنُوا بَيِّ.

[38] كَانْ مَا تِدَوْرُوا تِصَدُّقُوا بِكَلَامِي كُلَ، لَاكِنْ شُفْتُوا أَنَا قَاعِدْ نِسَوِّي عَمَلْ اللّٰهْ، وَاجِبْ تِصَدُّقُوا بِالْعَمَلْ. بِمِثِلْ دَا، تَعَرْفُوا وَ تَفْهَمَوْا كَدَرْ أَنَا قَاعِدْ مَعَ أَبُوِي اللّٰهْ وَ أَبُوِي قَاعِدْ مَعَايِ.

[39] وَ بَتَّانْ دَوَّرَوْا يَكُرْبُوهْ وَ لَاكِنْ هُو أَنْبَلَصْ مِنْهُمْ.

[40] وَ عِيسَى قَبَّلْ فِي النُّصّ الْغَادِي لِبَحَرْ الْأُرْدُنْ وَ جَاءْ فِي الْبَكَانْ الْيَحْيَى أَوَّلْ غَطَّسْ فَوْقَهْ النَّاسْ. وَ قَعَدْ هِنَاكْ.

[41] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ جَوْا لَيَّهْ وَ حَجَّوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ قَالَوْا: يَحْيَى مَا سَوَّى أَيِّ عَجَبْ وَ لَاكِنْ كُلَّ شَيْء الْيَحْيَى قَالَهْ فِي النَّادُمْ دَا صَحِيحْ.

[42] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، نَاسْ كَتِيرِينْ آمَنَوْا بَيَّهْ.

يوحنا — Chapters