Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 6:16

[1] وَ بَتَّانْ عِيسَى قَمَّ يِعَلِّمْ النَّاسْ فِي خَشُمْ الْبَحَرْ. وَ نَاسْ كَتِيرِينْ بِلْحَيْن لَمَّوْا فَوْقَهْ أَشَانْ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ. وَ أَشَانْ دَا، هُو رِكِبْ فِي مَرْكَبَةْ وَ قَعَدْ تِحِتْ. وَ الْمَرْكَبَةْ قَاعِدَةْ فِي الْبَحَرْ وَ كُلَّ النَّاسْ قَاعِدِينْ فِي التُّرَابْ فِي خَشُمْ الْبَحَرْ.

[2] وَ حَجَّى لَيْهُمْ بِأَمْثَالْ وَ عَلَّمَاهُمْ كَلَامْ كَتِيرْ. وَ دَا مَثَلْ وَاحِدْ هُو عَلَّمَاهُمْ بَيَّهْ. هُو قَالْ:

[3] أَسْمَعَوْا. يَوْم مِنْ الْأَيَّامْ، حَرَّاتِي وَاحِدْ مَرَقْ وَ مَشَى لِلزَّرَعْ أَشَانْ يِتَيْرِبْ.

[4] وَ وَكِتْ هُو قَاعِدْ يِتَيْرِبْ، تَيْرَابْ وَاحِدْ وَقَعْ فِي الدَّرِبْ الْيُشُقّ الزَّرَعْ وَ الطَّيْر جَوْا أَكَلَوْه.

[5] وَ تَيْرَابْ آخَرْ وَقَعْ فَوْق بَكَانْ عِنْدَهْ حُجَارْ كَتِيرْ و تُرَابْ شِيَّةْ. وَ الْبِزْرَةْ قَمَّتْ عَجَلَةْ أَشَانْ التُّرَابْ شِيَّةْ.

[6] وَ وَكِتْ الْحَرَّايْ بِقَتْ فَوْق هِي طَقَّتْ الْبِزْرَةْ وَ الْبِزْرَةْ يِبْسَتْ أَشَانْ هِي مَا عِنْدَهَا عِرِقْ.

[7] وَ تَيْرَابْ آخَرْ وَقَعْ فِي أُسْط الشَّوْك وَ الشَّوْك قَمَّ سَوَا مَعَ الْبِزْرَةْ وَ خَنَقَاهَا وَ مَا وِلْدَتْ.

[8] وَ تَيْرَابْ آخَرْ وَقَعْ فِي التُّرَابْ الْعَدِيلْ وَ الْبِزْرَةْ قَمَّتْ وَ وِلْدَتْ. الْبِزْرَةْ قَمَّتْ وَ زَادَتْ وَ كُلَّ قَنْدُولْ عِنْدَهْ تَلَاتِينْ وَلَّا سِتِّينْ وَلَّا مِيَةْ حَبَّةْ.

[9] وَ خَلَاصْ قَالْ لَيْهُمْ: أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ، خَلِّي يَسْمَعْ.

[10] وَ وَكِتْ عِيسَى وَ جَمَاعْتَهْ قَاعِدِينْ وِحَيْدهُمْ، التَّلَامِيذْ الْأَتْنَا عَشَرْ وَ الْآخَرِينْ الْمَعَايَهْ سَأَلَوْه فِي أَمْثَالَهْ وَ مَعَنَاتْهُمْ.

[11] وَ عِيسَى قَالْ: عِنْدُكُو إِذِنْ تَعَرْفُوا سِرّ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ لَاكِنْ لِلنَّاسْ الْآخَرِينْ نِحَجِّي لَيْهُمْ دَايْماً بِأَمْثَالْ.

[12] وَ بِمِثِلْ دَا، أَكِيدْ عِنْدُهُمْ عُيُونْ وَ لَاكِنْ مَا يِشِيفُوا. وَ أَكِيدْ يَسْمَعَوْا الْكَلَامْ لَاكِنْ مَا يَفْهَمَوْه. وَ كَانْ مَا مِثِلْ دَا، يُتُوبُوا مِنْ ذُنُوبْهُمْ وَ اللّٰهْ يَغْفِرْ لَيْهُمْ.

[13] وَ عِيسَى سَأَلَاهُمْ لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: مَا فِهِمْتُوا مَثَلْ الْحَرَّاتِي الْيِتَيْرِبْ وَلَّا؟ كَانْ مَا فِهِمْتُوهْ، كِكَّيْف تَفْهَمَوْا الْأَمْثَالْ الْآخَرِينْ؟

[14] فِي الْمَثَلْ دَا الْحَرَّاتِي الْيِتَيْرِبْ هُو النَّادُمْ الْيِبَلِّغْ كَلَامْ اللّٰهْ.

[15] وَ التَّيْرَابْ الْوَقَعْ فِي الدَّرِبْ، هُو يِمَثِّلْ النَّاسْ الْيَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ وَ عَجَلَةْ كَيْ إِبْلِيسْ يَجِي يِشِيلْ مِنْ قُلُوبْهُمْ الْكَلَامْ الْبَلَّغَوْه لَيْهُمْ.

[16] وَ بَتَّانْ التَّيْرَابْ التَّيْرَبَوْه فِي بَكَانْ حَجَرْ يِمَثِّلْ النَّاسْ الْيَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ وَ عَجَلَةْ كَيْ يَقْبَلَوْه بِفَرْحَةْ

[17] لَاكِنْ هُمَّنْ مِثِلْ بِزْرَةْ مَا عِنْدَهَا عِرِقْ. وَ يَقْعُدُوا ثَابْتِينْ وَكِتْ شِيَّةْ بَسْ. وَ وَكِتْ تَعَبْ يَجِي فَوْقهُمْ وَلَّا النَّاسْ يَكْرَهَوْهُمْ بِسَبَبْ تَبِعِينْهُمْ لِكَلَامْ اللّٰهْ، النَّاسْ الْمِثِلْ دَوْل يَمُرْقُوا مِنْ الدَّرِبْ.

[18] وَ نَاسْ آخَرِينْ هُمَّنْ مِثِلْ التَّيْرَابْ التَّيْرَبَوْه فِي أُسْط الشَّوْك. هُمَّنْ النَّاسْ الْيَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ

[19] وَ لَاكِنْ مَشَاكِلْ الدُّنْيَا وَ رَيْدِتْهُمْ لِلْمَالْ وَ شَهْوَاتْهُمْ يَكْتُلُوا الْكَلَامْ الْفِي قُلُوبْهُمْ. وَ أَشَانْ دَا، كَلَامْ اللّٰهْ مَا يِجِيبْ فَوْقهُمْ شَيْء.

[20] وَ التَّيْرَابْ التَّيْرَبَوْه فِي التُّرَابْ الْعَدِيلْ يِمَثِّلْ النَّاسْ الْيَسْمَعَوْا كَلَامْ اللّٰهْ وَ يَكُرْبُوهْ عَدِيلْ وَ يَلْقَوْا مِنَّهْ إِيمَانْ قَوِي. وَ هُمَّنْ مِثِلْ حَبَّةْ وَاحِدَةْ التُّقُمّ بِزْرَةْ وَ تَلْدَ قَنْدُولْ عِنْدَهْ تَلَاتِينْ وَلَّا سِتِّينْ وَلَّا مِيَةْ حَبَّةْ.

[21] وَ عِيسَى قَالْ: كَانْ نَادُمْ يِجِيبْ ضَيْء فِي بَيْتَهْ، هُو يِدِسَّهْ فِي تِحِتْ دَوْزَمْ وَلَّا؟ أَوْ تِحِتْ سَرِيرْ وَلَّا؟ لَا. هُو يُخُطَّهْ فِي بَكَانْ فَوْق.

[22] وَ مَا فِي شَيْء مُلَبَّدْ الْمَا يِنْشَافْ بَعَدَيْن وَ مَا فِي سِرّ الْمَا يَبْقَى مَعْرُوفْ.

[23] أَيِّ نَادُمْ الْعِنْدَهْ أَدَانْ خَلِّي يَسْمَعْ.

[24] وَ عِيسَى حَجَّى لَيْهُمْ بَتَّانْ وَ قَالْ: خُطُّوا بَالْكُو وَ أَسْمَعَوْا عَدِيلْ. كَانْ تَسْمَعَوْا الْكَلَامْ بِنِيِّتْكُو، اللّٰهْ يَنْطِيكُو كَلَامَهْ بِنِيِّتَهْ وَ يِزِيدَهْ لَيْكُو.

[25] أَشَانْ النَّادُمْ الْكَرَبْ الْكَلَامْ عَدِيلْ، اللّٰهْ يَنْطِيهْ زِيَادَةْ وَ النَّادُمْ الْمَا كَرَبْ الْكَلَامْ عَدِيلْ، اللّٰهْ يِشِيلْ مِنَّهْ الْكَلَامْ الْهُو سِمْعَهْ كُلَ.

[26] وَ عِيسَى قَالْ: مَمْلَكَةْ اللّٰهْ تَبْقَى مِثِلْ كَيْ. نَادُمْ وَاحِدْ شَتَّتْ تَيْرَابْ فِي الْأَرْض.

[27] وَ كُلِّ لَيْل هُو يَرْقُدْ وَ كُلِّ فَجُرْ هُو يُقُمّ وَ التَّيْرَابْ يَبْزُرْ وَ يِزِيدْ وَ النَّادُمْ مَا بَعَرِفْ كِكَّيْف دَا يَبْقَى.

[28] وَ الْأَرْض وِحَيْدهَا تَنْطِي. أَوَّلْ الْقَشّ وَ بَعَدْ دَا، الْقَنْدُولْ. وَ بَعَدْ دَا، الْحُبُوبْ الْكُبَارْ فِي الْقَنْدُولْ.

[29] وَ وَكِتْ الْغَلَّةْ نِجْضَتْ خَلَاصْ، هُو يِمِدّ الْخَنْجَرْ أَشَانْ وَكِتْ الْقَطِعْ جَاءْ.

[30] وَ عِيسَى قَالْ: نُقُولُوا مَمْلَكَةْ اللّٰهْ تِشَابِهْ مِثِلْ شُنُو؟ وَ نِمَثُّلُوهَا لَيْكُو كِكَّيْف؟

[31] هِي مِثِلْ حَبَّةْ وَاحِدَةْ مِنْ تَيْرَابْ هَنَا الخْرَدَلْ وَ مِنْ كُلَّ التَّيْرَابْ النَّاسْ يِتَيْرُبُوهْ فِي الْأَرْض، دَا بَسْ الصَّغَيَّرْ مِنْهُمْ.

[32] لَاكِنْ وَكِتْ يَبْزُرْ، هُو يَبْقَى أَكْبَرْ نَبَاتَاتْ الْجِنَيْنَةْ وَ يِسَوِّي فُرُوعْ كُبَارْ بِلْحَيْن لَحَدِّي الطُّيُورْ يَبْنُوا فَوْقَهْ عُشُوشْهُمْ.

[33] وَ عِيسَى حَجَّى لِلنَّاسْ بِأَمْثَالْ كَتِيرْ مِثِلْ الْأَمْثَالْ دَوْل وَ بَلَّغْ لَيْهُمْ كَلَامْ اللّٰهْ. وَ حَجَّى لَيْهُمْ بِكَلَامْ مَا قَاسِي لَيْهُمْ.

[34] وَ هُو مَا حَجَّى لَيْهُمْ بَلَا مَثَلْ. لَاكِنْ هُو فَسَّرْ لِتَلَامِيذَهْ كُلَّ شَيْء وَكِتْ هُو قَاعِدْ وِحَيْدَهْ مَعَاهُمْ.

[35] وَ نَفْس الْيَوْم وَكِتْ بِقِي مَغَرِبْ، عِيسَى حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: تَعَالُوا نَقْطَعَوْا الْبَحَرْ.

[36] وَ قَمَّوْا خَلَّوْا النَّاسْ وَ رِكْبَوْا فِي الْمَرْكَبَةْ الْعِيسَى قَاعِدْ فَوْقهَا وَ مَشَوْا. وَ فِي مَرَاكِبْ آخَرِينْ كُلَ مَعَاهُمْ.

[37] وَ عَجَلَةْ كَيْ رِيحْ شَدِيدَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ سَاقَتْ وَ قَوَّمَتْ شَلَّالْ وَ الشَّلَّالْ قَمَّ يِهِزّ الْمَرْكَبَةْ وَ الْمَرْكَبَةْ تِدَوْر تِنْمَلِي.

[38] وَ عِيسَى نَايِمْ وَرَاءْ فِي الْمَرْكَبَةْ رَاقِدْ فِي وَسَّادَةْ. وَ قَوَّمَوْه مِنْ النَّوْم وَ قَالَوْا: سَيِّدْنَا، مَا لَمَّاكْ كَانْ نُمُوتُوا وَلَّا؟

[39] وَ هُو قَمَّ وَ كَشَّ لِلرِّيحْ وَ أَمَرَهْ لِلْأَلْمِي وَ قَالْ: خَلَاصْ. أَقْعُدْ سَاكِتْ. وَ الرِّيحْ وِقْفَتْ وَ الْوَطَى بِقَتْ هَادِيَةْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[40] وَ حَجَّى لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: مَالَا إِنْتُو خَايْفِينْ؟ لِسَّاعْ مَا عِنْدُكُو إِيمَانْ وَلَّا؟

[41] وَ خَافَوْا خَوْف شَدِيدْ بِلْحَيْن وَ حَجَّوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ قَالَوْا: دَا يَاتُو النَّادُمْ دَا؟ هُو يَامُرْ الرِّيحْ وَ الْبَحَرْ وَ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ.

مرقس — Chapters