Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:45

[1] وَ بَعْدَيْن عِيسَى قَبَّلْ فِي حِلَّةْ كَفَرْ نَاحُومْ. وَ النَّاسْ سِمْعَوْا كَدَرْ هُو قَاعِدْ.

[2] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ جَوْا لَمَّوْا فَوْقَهْ وَ الْبَيْت أَنْمَلَأْ لَحَدِّي فِي الْبَابْ كُلَ مَا فَضَّلْ بَكَانْ لِنَادُمْ. وَ عِيسَى قَاعِدْ يِبَشِّرْهُمْ بِكَلَامْ اللّٰهْ.

[3] وَ أَرْبَعَةْ رُجَالْ جَوْا لَيَّهْ شَايْلِينْ نَادُمْ مُكَرْسَحْ.

[4] وَ مَا قِدْرَوْا يِقَرُّبُوا لِعِيسَى بِسَبَبْ النَّاسْ الْكَتِيرِينْ السَّدَّوْا لَيْهُمْ الدَّرِبْ. وَ أَشَانْ دَا، رِكْبَوْا فِي رَاسْ الْبَيْت وَ قَدَّوْه وَ سَوَّوْا فَتِيقْ فَوْق لِلْبَكَانْ الْعِيسَى قَاعِدْ فَوْقَهْ. وَ خَلَاصْ دَلَّوْا الْمَعْدُورْ بِسَرِيرَهْ فِي لُبّ الْبَيْت.

[5] وَ عِيسَى شَافْ إِيمَانْهُمْ وَ حَجَّى لِلْمَعْدُورْ وَ قَالْ: يَا وِلَيْدِي، أَنَا غَفَرْت لَيْك ذُنُوبَكْ.

[6] وَ فِيَّهْ عُلَمَاءْ وَاحِدِينْ فِي لُبّ الْبَيْت. وَ فَكَّرَوْا فِي قُلُوبْهُمْ قَالَوْا:

[7] كِكَّيْف يِحَجِّي كَلَامْ مَا عَدِيلْ مِثِلْ دَا؟ دَا كَلَامْ مُشْرِكْ. مَا فِي إِنْسَانْ الْيَغْفِرْ لِلنَّاسْ ذُنُوبْهُمْ إِلَّا اللّٰهْ.

[8] وَ عَجَلَةْ كَيْ عِيسَى عِرِفْ الشَّكَكْ الْفِي قُلُوبْهُمْ. وَ حَجَّى لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَالَا تِشَكُّكُوا فِي قُلُوبْكُو مِثِلْ دَا؟

[9] وَيْنُو الْهَيِّنْ نُقُولَهْ لِلْمَعْدُورْ؟ نُقُولْ «أَنَا غَفَرْت لَيْك ذُنُوبَكْ» وَلَّا نُقُولْ لَيَّهْ «قُمّ وَ رُوغْ»؟

[10] وَ لَاكِنْ نِدَوْر إِنْتُو تَعَرْفُوا كَدَرْ أَنَا، إِبْن الْإِنْسَانْ، عِنْدِي قُدْرَةْ فِي الْأَرْض أَشَانْ نَغْفِرْ لِلنَّاسْ ذُنُوبْهُمْ. وَ قَالْ لِلْمَعْدُورْ:

[11] نُقُولْ لَيْك قُمّ شِيلْ سَرِيرَكْ وَ أَمْشِي بَيْتَكْ.

[12] وَ عَجَلَةْ كَيْ الْمَعْدُورْ قَمَّ فَوْق وَ شَالْ سَرِيرَهْ وَ مَرَقْ قِدَّامْهُمْ. وَ كُلَّ النَّاسْ إسْتَغْرَبَوْا وَ قَمَّوْا يَشْكُرُوا اللّٰهْ. وَ قَالَوْا: أَبَداً مَا شِفْنَا شَيْء مِثِلْ دَا.

[13] وَ عِيسَى مَرَقْ بَتَّانْ وَ مَشَى فِي خَشُمْ الْبَحَرْ. وَ نَاسْ كَتِيرِينْ جَوْا لَيَّهْ وَ هُو عَلَّمَاهُمْ.

[14] وَ فِي رُوَاغِتَهْ، هُو شَافْ نَادُمْ أُسْمَهْ لَاوِي وِلَيْد حَلْفَا الْقَاعِدْ يَخْدِمْ فِي مَكْتَبْ الْجَمَارِكْ. وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: تَعَالْ تَابِعْنِي. وَ خَلَاصْ لَاوِي قَمَّ فَوْق وَ تَابَعَهْ.

[15] وَ عِيسَى عَشَّى فِي بَيْت هَنَا لَاوِي. وَ فِي نَاسْ هَنَا جَمَارِكْ كَتِيرِينْ وَ مُذْنِبِينْ آخَرِينْ قَاعِدِينْ يَاكُلُوا مَعَ عِيسَى وَ تَلَامِيذَهْ أَشَانْ نَاسْ كَتِيرِينْ مِنْهُمْ قَاعِدِينْ يِتَابُعُوهْ.

[16] وَ عُلَمَاءْ وَاحِدِينْ مِنْ الْفَرِيسِيِّينْ شَافَوْا عِيسَى يَاكُلْ مَعَ الْمُذْنِبِينْ وَ نَاسْ الْجَمَارِكْ. وَ حَجَّوْا لِتَلَامِيذَهْ وَ قَالَوْا: مَالَا هُو قَاعِدْ يَاكُلْ مَعَ نَاسْ الْجَمَارِكْ وَ الْمُذْنِبِينْ؟

[17] وَ عِيسَى سِمِعْ كَلَامْهُمْ وَ قَالْ: النَّاسْ الطَّيِّبِينْ مَا حَوْجَانِينْ دَكْتَوْر، إِلَّا الْمَرْضَانِينْ بَسْ الْحَوْجَانِينْ. وَ أَنَا مَا جِيتْ أَشَانْ نِنَادِي الصَّالِحِينْ لِلتَّوْبَةْ لَاكِنْ جِيتْ أَشَانْ نِنَادِي الْمُذْنِبِينْ.

[18] وَ فِي الْوَكِتْ دَا، تَلَامِيذْ يَحْيَى وَ الْفَرِيسِيِّينْ صَايْمِينْ. وَ فِي نَاسْ وَاحِدِينْ مَشَوْا لِعِيسَى سَأَلَوْه وَ قَالَوْا: تَلَامِيذْ يَحْيَى وَ تَلَامِيذْ الْفَرِيسِيِّينْ بُصُومُوا. وَ مَالَا تَلَامِيذَكْ مَا بُصُومُوا؟

[19] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: كَانْ نَاسْ قَاعِدِينْ فِي عِرِسْ وَ الْعَرِيسْ مَعَاهُمْ، هُمَّنْ يُصُومُوا وَلَّا؟ أَبَداً. أَكِيدْ هُمَّنْ مَا يُصُومُوا كَانْ الْعَرِيسْ لِسَّاعْ قَاعِدْ مَعَاهُمْ.

[20] وَ لَاكِنْ يَوْم وَاحِدْ بَجِي الْعَرِيسْ بِشِيلُوهْ مِنْهُمْ وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ بُصُومُوا.

[21] مَا فِي نَادُمْ الْيَرْقَعْ قِطْعَةْ جَدِيدَةْ فِي خَلَقْ قَدِيمْ. كَانْ نَادُمْ يِسَوِّي مِثِلْ دَا، الرُّقْعَةْ الْجَدِيدَةْ تِشَرِّطْ الْخَلَقْ الْقَدِيمْ وَ الْقَدّ يَبْقَى زِيَادَةْ مِنْ أَوَّلْ.

[22] وَ مَا فِي نَادُمْ يُصُبّ خَمَرْ جَدِيدْ فِي قِرْبَةْ قَدِيمَةْ. وَ كَانْ يِسَوِّي مِثِلْ دَا، الْخَمَرْ الْجَدِيدْ يُشُقّ الْقِرْبَةْ وَ الْخَمَرْ بِدَفِّقْ وَ الْقِرْبَةْ تَتْلَفْ. وَ لَاكِنْ الْخَمَرْ الْجَدِيدْ يُصُبُّوهْ إِلَّا فِي قِرْبَةْ جَدِيدَةْ.

[23] وَ يَوْم وَاحِدْ، عِيسَى رَايِغْ فِي أُسْط الزِّرَاعَةْ مَعَ تَلَامِيذَهْ. وَ دَا يَوْم السَّبِتْ وَ تَلَامِيذَهْ قَاعِدِينْ يَقْطَعَوْا مِنْ قَنَادِيلْ الْقَمَحْ.

[24] و الْفَرِيسِيِّينْ شَافَوْهُمْ وَ حَجَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: مَالَا هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِسَوُّوا الْخِدْمَةْ الْمَا حَلَالْ فِي يَوْم السَّبِتْ؟

[25] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَا قَرَيْتُوا الْكِتَابْ وَلَّا؟ نِسِيتُوا الشَّيْء الدَّاوُدْ سَوَّاهْ وَكِتْ هُو وَ جَمَاعْتَهْ جِيعَانِينْ وَ حَوْجَانِينْ وَلَّا؟

[26] دَاوُدْ أَنْدَسَّ فِي بَيْت اللّٰهْ وَكِتْ أَبِيَاتَرْ كَبِيرْ رُجَالْ الدِّينْ وَ أَكَلْ الْخُبْزَةْ الْأَنْطَوْهَا النَّاسْ لِلّٰهْ. وَ دَا مَا حَلَالْ لِأَيِّ نَادُمْ إِلَّا رُجَالْ الدِّينْ. وَ دَاوُدْ أَنْطَى مِنْهَا لِجَمَاعْتَهْ كُلَ وَ هُمَّنْ أَكَلَوْا.

[27] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: اللّٰهْ خَلَقْ يَوْم السَّبِتْ لِلنَّاسْ. وَ النَّاسْ مَا خَلَقَاهُمْ لِيَوْم السَّبِتْ.

[28] وَ إِبْن الْإِنْسَانْ هُو رَبّ يَوْم السَّبِتْ وَ أَنَا بَسْ هُو.

مرقس — Chapters