Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:39

[1] وَ وَكِتْ الْوَطَى أَصْبَحَتْ، كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ وَ الشُّيُوخْ وَ الْعُلَمَاءْ وَ كُلَّ نَاسْ الْمَجْلِسْ شَالَوْا قَرَارْ. وَ عِيسَى رَبَطَوْه وَ سَاقَوْه وَ سَلَّمَوْه لِبِلَاطُسْ الْوَالِي.

[2] وَ بِلَاطُسْ سَأَلَهْ وَ قَالْ: وَ إِنْتَ مَلِكْ الْيَهُودْ وَلَّا؟ وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: مِثِلْ إِنْتَ قُلْتَهْ.

[3] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ خَطَّوْا فَوْق عِيسَى تُهَمْ كَتِيرِينْ.

[4] وَ بِلَاطُسْ سَأَلَهْ بَتَّانْ وَ قَالْ: مَا تِدَوْر تُرُدّ لَيْهُمْ وَلَّا؟ خَطَّوْا فَوْقَكْ كَلَامْ كَتِيرْ.

[5] وَ عِيسَى مَا رَدَّ لَيَّهْ بَتَّانْ وَ الْوَالِي عَجَّبْ بِلْحَيْن.

[6] وَ الْوَالِي فِي عَادْتَهْ يَنْطِي إِذِنْ لِلنَّاسْ فِي عِيدْ الْفِصْحَةْ أَشَانْ يَطُلْبُوا مِنَّهْ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ الْمَسَاجِينْ أَشَانْ هُو يَطْلِقَهْ.

[7] وَ مُجْرِمْ وَاحِدْ قَاعِدْ فِي السِّجِنْ أُسْمَهْ بَرَابَاسْ وَ هُو مِنْ النَّاسْ الْمَرَقَوْا ثَوْرَةْ ضِدّ الرَّوْمَانِيِّينْ وَ كَتَلَوْا نَادُمْ.

[8] وَ النَّاسْ قَرَّبَوْا لِلْوَالِي وَ بَدَوْا يَطُلْبُوا مِنَّهْ أَشَانْ هُو يِسَوِّي لَيْهُمْ مِثِلْ فِي عَادْتَهْ.

[9] وَ بِلَاطُسْ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: تِدَوْرُوا أَنَا نَتْلِقْ لَيْكُو مَلِكْ الْيَهُودْ وَلَّا؟

[10] وَ قَالْ الْكَلَامْ دَا أَشَانْ عِرِفْ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ سَلَّمَوْا لَيَّهْ عِيسَى بِسَبَبْ حُسُدْهُمْ.

[11] وَ هُمَّنْ حَرَّشَوْا النَّاسْ أَشَانْ يَسْأَلَوْا بِلَاطُسْ يَطْلِقْ بَرَابَاسْ فِي قَدّ عِيسَى.

[12] وَ بِلَاطُسْ حَجَّى لَيْهُمْ بَتَّانْ وَ قَالْ: وَ عِيسَى الْبُقُولُوا لَيَّهْ مَلِكْ الْيَهُودْ، نِسَوِّي لَيَّهْ شُنُو؟

[13] وَ عَاطَوْا بَتَّانْ وَ قَالَوْا: أَكْتُلَهْ فِي الصَّلِيبْ.

[14] وَ بِلَاطُسْ سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: مَالَا؟ شُنُو الْفَسِلْ السَّوَّاهْ؟ لَاكِنْ عَاطَوْا بِزِيَادَةْ وَ قَالَوْا أَكْتُلَهْ فِي الصَّلِيبْ.

[15] وَ بِلَاطُسْ دَوَّرْ النَّاسْ يَرْضَوْا بَيَّهْ وَ أَشَانْ دَا، مَرَقْ لَيْهُمْ بَرَابَاسْ وَ عِيسَى جَلَدَوْه. وَ خَلَاصْ، سَلَّمَهْ لِلْعَسْكَرْ أَشَانْ يَكْتُلُوهْ فِي الصَّلِيبْ.

[16] وَ الْعَسْكَرْ وَدَّوْا عِيسَى دَاخَلْ فِي الْقَصِرْ يَعْنِي بَيْت الْحَكُومَةْ وَ نَادَوْا كُلَّ عَسْكَرْ الْمَحَطَّةْ أَشَانْ يِلِمُّوا فَوْقَهْ.

[17] و لَبَّسَوْه بِخَلَقْ لَوْنَهْ قَرَدِي مِثِلْ خَلَقْ هَنَا مَلِكْ. وَ سَوَّوْا لَيَّهْ تَاجْ مِنْ الشَّوْك وَ خَطَّوْه فِي رَاسَهْ.

[18] وَ قَمَّوْا يِسَلُّمُوهْ بِشَمَاتَةْ وَ قَالَوْا: سَلَامْ عَلَيْك، يَا مَلِكْ الْيَهُودْ.

[19] وَ دَقَّوْه بِعَقَيْقَايْ فِي رَاسَهْ وَ بَزَّقَوْا فَوْقَهْ وَ سَجَدَوْا قِدَّامَهْ.

[20] وَ وَكِتْ كَمَّلَوْا شَمَاتِتْهُمْ، شَالَوْا مِنَّهْ الْخَلَقْ الْقَرَدِي وَ لَبَّسَوْه بِخُلْقَانَهْ حَلَالَهْ. وَ قَمَّوْا يُسُوقُوهْ فِي الْبَكَانْ الْيَصْلُبُوهْ فَوْقَهْ.

[21] وَ وَكِتْ الْعَسْكَرْ مَاشِينْ، كَرَبَوْا رَاجِلْ وَاحِدْ الرَّايِغْ فِي الشَّارِعْ الدَّهَابَهْ جَاءْ مِنْ الْكَدَادَةْ. وَ هُو أُسْمَهْ سِمْعَانْ الْقَيْرَوَانِي وَ هُو أَبُو إِسْكَنْدَرْ وَ رُوفُسْ. وَ الْعَسْكَرْ عَصَّرَوْه يِشِيلْ الصَّلِيبْ الْيِدَوْرُوا يَكْتُلُوا فَوْقَهْ عِيسَى.

[22] وَ سَاقَوْا عِيسَى فِي الْبَكَانْ الْأُسْمَهْ جُلْجُثَةْ مَعَنَاتَهْ بَكَانْ الْجُمْجُمَةْ.

[23] وَ قَدَّمَوْا لَيَّهْ خَمَرْ مُخَلْبَطْ بِصِبِرْ أَشَانْ يِبَرِّدْ لَيَّهْ الْوَجَعْ وَ عِيسَى أَبَاهْ مَا شِرْبَهْ.

[24] وَ خَلَاصْ، خَطَّوْا عِيسَى فَوْق الصَّلِيبْ وَ رَفَعَوْه فَوْق. وَ الْعَسْكَرْ سَوَّوْا أَمْ عِيَيْدَاتْ أَشَانْ يِقَسُّمُوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ خُلْقَانَهْ.

[25] وَ خَطَّوْا عِيسَى فَوْق الصَّلِيبْ فَجُرْ مِثِلْ السَّاعَةْ تِسْعَةْ.

[26] وَ الْمَكْتُوبْ الْيِوَصِّفْ التُّهْمَةْ الْخَطَّوْهَا فَوْقَهْ بُقُولْ «مَلِكْ الْيَهُودْ».

[27] وَ صَلَبَوْا مَعَايَهْ مُجْرِمِينْ إِتْنَيْن، الْوَاحِدْ فِي نُصَّهْ الزَّيْنَايْ وَ الْوَاحِدْ فِي نُصَّهْ الْإِسْرَايْ.

[28] وَ مِثِلْ دَا، الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ تَمَّمْ. مَكْتُوبْ <وَ قَالَوْا هُو ذَاتَهْ مِنْ الْمُجْرِمِينْ>.

[29] وَ النَّاسْ الْمَاشِينْ فِي الدَّرِبْ دَا قَاعِدِينْ يِشَمُّتُوا لَيَّهْ وَ يِهِزُّوا رَاسْهُمْ وَ بُقُولُوا: هَيْ! إِنْتَ الْقُلْت تِكَسِّرْ بَيْت اللّٰهْ وَ تَبْنِيهْ فِي تَلَاتَةْ يَوْم،

[30] نَجِّي نَفْسَكْ. دَلِّي مِنْ الصَّلِيبْ.

[31] وَ كُبَارَاتْ رُجَالْ الدِّينْ مَعَ الْعُلَمَاءْ قَاعِدِينْ يِحَجُّوا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ هُمَّنْ كُلَ قَاعِدِينْ يِشَمُّتُوا لَيَّهْ وَ بُقُولُوا: هُو نَجَّى نَاسْ آخَرِينْ لَاكِنْ مَا يَقْدَرْ يِنَجِّي نَفْسَهْ.

[32] خَلِّي الْمَسِيحْ مَلِكْ هَنَا بَنِي إِسْرَائِيلْ يِدَلِّي هَسَّعْ مِنْ الصَّلِيبْ أَشَانْ نِشِيفُوهْ وَ نِآمُنُوا بَيَّهْ. وَ النَّاسَيْن الصَّلَبَوْهُمْ مَعَايَهْ، كُلَ شَمَّتَوْا لَيَّهْ.

[33] وَ بِقِي نُصّ النَّهَارْ. وَ الْوَطَى بِقَتْ ضَلْمَى فِي كُلَّ الْبَلَدْ لَحَدِّي الْعَصُرْ.

[34] وَ قَرِيبْ السَّاعَةْ تَلَاتَةْ، عِيسَى عَاطْ بِحِسّ شَدِيدْ بِكَلَامْ عِبْرَانِي وَ قَالْ <إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي> وَ مَعَنَاتَهْ إِلٰهِي، إِلٰهِي، مَالَا خَلَّيْتنِي؟

[35] وَ وَاحِدِينْ مِنْ النَّاسْ الْوَاقْفِينْ هِنَاكْ سِمْعَوْا كَلَامَهْ وَ قَالَوْا: شِيفُوا! هُو قَاعِدْ يِنَادِي النَّبِي إِلِيَاسْ.

[36] وَ وَاحِدْ مِنْهُمْ جَرَى لَيَّهْ وَ شَالْ سَوْسَوْ وَ بَلَّهْ فِي شَيْء حَامُضْ وَ شَعَقَهْ فِي رَاسْ عَقَيْقَايْ وَ قَدَّمَهْ لِعِيسَى أَشَانْ يَشْرَبْ مِنَّهْ. وَ قَالْ: أَقِيفُوا شِيَّةْ. خَلِّي نِشِيفُوا كَانْ إِلِيَاسْ يَجِي يِدَلِّيهْ مِنْ الصَّلِيبْ.

[37] وَ عِيسَى صَرَخْ بِحِسّ شَدِيدْ وَ خَلَاصْ مَاتْ.

[38] وَ عَجَلَةْ كَيْ السِّتَّارْ الْفِي بَيْت اللّٰهْ أَنْشَقَّتْ مِنْ فَوْق لَحَدِّي تِحِتْ.

[39] وَ كَبِيرْ الْعَسْكَرْ وَاقِفْ مُقَابِلَهْ. وَ وَكِتْ هُو شَافْ كِكَّيْف عِيسَى مَاتْ، هُو قَالْ: بِالصَّحِيحْ، النَّادُمْ دَا إِبْن اللّٰهْ.

[40] وَ فِيَهْ عَوِينْ قَاعِدَاتْ يِشِيفَنْ مِنْ بَعِيدْ كُلَّ شَيْء الْقَاعِدْ يَبْقَى. وَ مَرِيَمْ الْمَجْدَلِيَّةْ مَعَاهِنْ. وَ مَرِيَمْ أَمُّهُمْ لِيَعْقُوبْ الصَّغَيَّرْ وَ يُوسِي كُلَ قَاعِدَةْ مَعَاهِنْ. وَ بَتَّانْ سَلُومَةْ كُلَ مَعَاهِنْ.

[41] وَ أَوَّلْ الْعَوِينْ دَيْل تَابَعَنْ عِيسَى وَ خَدَمَنْ لَيَّهْ وَكِتْ هُو قَاعِدْ فِي دَارْ الْجَلِيلْ. وَ فِي عَوِينْ آخَرَاتْ كَتِيرَاتْ كُلَ الْجِنْ مَعَايَهْ فِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.

[42] وَ خَلَاصْ بِقِي عَشِيَّةْ وَ الْيَوْم دَا يَوْم التَّجْهِيزْ، مَعَنَاتَهْ يَوْم الْجُمْعَةْ الْيِجَهُّزُوا فَوْقَهْ خُمَامْ هَنَا يَوْم السَّبِتْ.

[43] وَ فِي رَاجِلْ وَاحِدْ أُسُمَهْ يُوسُفْ. هُو مِنْ حِلَّةْ الرَّامَةْ وَ هُو نَادُمْ مُكَرَّمْ مِنْ الْمَجْلِسْ الْكَبِيرْ و مُؤْمِنْ بِمَمْلَكَةْ اللّٰهْ الْجَايَةْ. وَ هُو شَدَّ حَيْلَهْ وَ مَشَى لِبِلَاطُسْ وَ طَلَبْ مِنَّهْ جَنَازَةْ عِيسَى.

[44] وَ بِلَاطُسْ عَجَّبْ وَ دَوَّرْ يِأَكِّدْ كَدَرْ عِيسَى مَاتْ خَلَاصْ. وَ أَشَانْ دَا، هُو نَادَى كَبِيرْ الْعَسْكَرْ وَ سَأَلَهْ كَانْ بِالصَّحِيحْ عِيسَى مَيِّتْ.

[45] وَ وَكِتْ سِمِعْ كَلَامْ هَنَا كَبِيرْ الْعَسْكَرْ، هُو أَنْطَى إِذِنْ لِيُوسُفْ أَشَانْ يِشِيلْ الْجَنَازَةْ.

[46] وَ يُوسُفْ شَرَى كَفَنْ هَنَا قُمَاشْ عَدِيلْ وَ دَلَّى جَنَازَةْ عِيسَى مِنْ الصَّلِيبْ وَ كَفَّنَاهْ وَ رَقَّدَهْ فِي قَبُرْ وَاحِدْ مِثِلْ كَرْكُورْ النَّكَتَوْه فِي الْحَجَرْ. وَ دَرْدَقْ حَجَرْ كَبِيرْ أَشَانْ يِسِدّ خَشُمْ الْقَبُرْ.

[47] وَ مَرِيَمْ الْمَجْدَلِيَّةْ وَ مَرِيَمْ أَمّ يُوسِي شَافَنْ الْبَكَانْ الْخَطَّوْا فَوْقَهْ جَنَازَةْ عِيسَى.

مرقس — Chapters