Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 7:39

[1] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، عِيسَى قَمَّ يِحَجِّي لَيْهُمْ بِأَمْثَالْ وَ قَالْ: نَادُمْ وَاحِدْ مَقَّنْ عِنَبْ فِي جِنَيْنَةْ. وَ زَرَبَاهَا وَ نَكَتْ نُقْرَةْ أَشَانْ يِعَصُّرُوا فَوْقهَا الْعِنَبْ وَ بَنَى بَيْت هَنَا حَرَاسَةْ. وَ هُو أَجَّرْ حَرَّاتِينْ أَشَانْ يَخْدُمُوا فَوْقهَا وَ خَلَاصْ خَطَرْ وَ مَشَى فِي بَلَدْ آخَرْ.

[2] وَ فِي وَكِتْ هَنَا لَمِّينْ الْعِنَبْ، هُو رَسَّلْ عَبِدْ وَاحِدْ لِلْحَرَّاتِينْ أَشَانْ يِشِيلْ مِنْهُمْ الْعِنَبْ الْوَاجِبْ لَيَّهْ.

[3] وَ الْحَرَّاتِينْ كَرَبَوْه وَ دَقَّوْه وَ قَبَّلَوْه لِسِيدَهْ إِيدَيْنَهْ يَابِسْ.

[4] وَ رَسَّلْ لَيْهُمْ عَبِدْ تَانِي. وَ الْعَبِدْ دَا، هُو كُلَ دَقَّوْه فِي رَاسَهْ وَ عَيَّرَوْه.

[5] وَ رَسَّلْ لَيْهُمْ بَتَّانْ عَبِدْ آخَرْ وَ الْعَبِدْ دَا، كَتَلَوْه. وَ رَسَّلْ لَيْهُمْ عَبِيدْ كَتِيرِينْ وَ الْحَرَّاتِينْ سَوَّوْا لَيْهُمْ نَفْس الشَّيْء. وَاحِدِينْ دَقَّوْهُمْ وَ وَاحِدِينْ كَتَلَوْهُمْ.

[6] وَ فَضَّلْ لَيَّهْ نَادُمْ وَاحِدْ يِرَسِّلَهْ وَ دَا وِلَيْدَهْ الْيِرِيدَهْ بِلْحَيْن. وَ فِي الْأَخِيرْ، سِيد الْجِنَيْنَةْ قَالْ «أَكِيدْ وِلَيْدِي دَا يِكَرُّمُوهْ». وَ خَلَاصْ رَسَّلْ لَيْهُمْ وِلَيْدَهْ.

[7] لَاكِنْ الْحَرَّاتِينْ أَشَّاوَرَوْا أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ قَالَوْا: دَاهُو الْيَوْرِثْ الْجِنَيْنَةْ. خَلِّي نَكْتُلُوهْ أَشَانْ الْوَرَثَةْ تَبْقَى هِنْتِنَا.

[8] وَ خَلَاصْ كَرَبَوْه وَ كَتَلَوْه وَ زَقَلَوْا جَنَازْتَهْ بَرَّا مِنْ الْجِنَيْنَةْ.

[9] وَ عِيسَى قَالْ: وَ هَسَّعْ دَا، نَسْأَلْكُو. سِيدْ الْجِنَيْنَةْ يِسَوِّي فَوْقهُمْ شُنُو؟ أَكِيدْ هُو يَجِي فِي الْجِنَيْنَةْ وَ يِكَتِّلْهُمْ لِلْحَرَّاتِينْ دَوْل وَ خَلَاصْ يَنْطِي الْجِنَيْنَةْ لِنَاسْ آخَرِينْ.

[10] أَكِيدْ قَرَيْتُوا الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ الْبُقُولْ <الْحَجَرْ الْبَنَّايِّينْ الْبَيْت أَوَّلْ مَا دَوَّرَوْه بِقِي الْحَجَرْ الْمُهِمّ فِي بُنَاءْ الْبَيْت.

[11] وَ الشَّيْء دَا اللّٰهْ بَسْ سَوَّاهْ وَ بِقِي لَيْنَا عَجِيبْ>.

[12] وَ فِي الْبَكَانْ دَا الْكُبَارَاتْ دَوَّرَوْا يَكُرْبُوا عِيسَى فِي السِّجِنْ أَشَانْ فِهْمَوْا كَدَرْ بِالْمَثَلْ دَا عِيسَى حَجَّى فَوْقهُمْ لَاكِنْ هُمَّنْ خَايْفِينْ مِنْ النَّاسْ. وَ أَشَانْ دَا، قَمَّوْا خَلَّوْه وَ فَاتَوْا.

[13] وَ الْكُبَارَاتْ رَسَّلَوْا لِعِيسَى نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْ الْفَرِيسِيِّينْ وَ نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْ حِزِبْ هِرُودُسْ أَشَانْ يَرْمُوْه فِي كَلَامَهْ.

[14] وَ الْجَوَاسِيسْ دَوْل جَوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: سَيِّدْنَا، نَعَرْفُوا كَلَامَكْ حَقّ. وَ إِنْتَ مَا خَايِفْ مِنْ أَيِّ نَادُمْ. مَا تَخَافْ مِنْ وِجِهْ النَّاسْ وَ تِعَلِّمْ لِلنَّاسْ دَرِبْ اللّٰهْ الصَّحِيحْ. خَلَاصْ، قُولْ لَيْنَا حَسَبْ التَّوْرَاةْ وَاجِبْ لَيْنَا نِكَفُّوا الْمِيرِي لِسُلْطَانْ الرَّوْمَانِيِّينْ وَلَّا؟

[15] التَّكْفِى وَاجِبْ لَيْنَا وَلَّا مَا وَاجِبْ؟ وَ عِيسَى عِرِفْ هُمَّنْ مُنَافِقِينْ. وَ رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: مَالَا تِدَوْرُوا تِجَرُّبُونِي؟ أَنْطُونِي دِينَارْ وَاحِدْ وَ خَلِّي نِشِيفَهْ.

[16] وَ أَنْطَوْه دِينَارْ وَاحِدْ. وَ هُو سَأَلَاهُمْ وَ قَالْ: الصُّورَةْ وَ الْأُسُمْ الْقَاعِدِينْ فَوْقَهْ دَا هَنَا يَاتُو؟ وَ رَدَّوْا لَيَّهْ وَ قَالَوْا: هَنَا سُلْطَانْ الرَّوْمَانِيِّينْ.

[17] وَ عِيسَى قَالْ لَيْهُمْ: خَلَاصْ. هَنَا السُّلْطَانْ، أَنْطُوهْ لِلسُّلْطَانْ وَ هَنَا اللّٰهْ، أَنْطُوهْ لِلّٰهْ. وَ عَجَّبَوْا مِنَّهْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[18] وَ نَاسْ وَاحِدِينْ مِنْ الصَّدُّوقِيَّةْ جَوْا لِعِيسَى بِسُؤَالْ. وَ الصَّدُّوقِيِّينْ مَا مُؤْمِنِينْ بِالْقِيَامَةْ. وَ سَأَلَوْه وَ قَالَوْا:

[19] يَا السَّيِّدْ، نِدَوْرُوا نِحَجُّوا لَيْك بِالْكَلَامْ الْمُوسَى كَتَبَهْ لَيْنَا فِي التَّوْرَاةْ. هُو بُقُولْ كَانْ رَاجِلْ مَاتْ وَ عِنْدَهْ مَرَةْ وَ مَا عِنْدَهْ عِيَالْ، أَخُو الرَّاجِلْ دَا وَاجِبْ يَاخُدْ الْمَرَةْ. وَ بَيْدَا، هُو يَلْدَ مِنْهَا ذُرِّيَّةْ لِأَخُوهْ الْمَرْحُومْ.

[20] وَ أَوَّلْ فِي سَبْعَةْ أَخْوَانْ. وَ الْكَبِيرْ مِنْهُمْ أَخَدْ مَرَةْ وَ وَكِتْ هُو مَاتْ مَا عِنْدَهْ ذُرِّيَّةْ.

[21] وَ التَّانِي أَخَدْهَا وَ بَعَدَيْن هُو كُلَ مَاتْ وَ مَا عِنْدَهْ ذُرِّيَّةْ وَ التَّالِتْ سَوَّى نَفْس الشَّيْء.

[22] وَ نَفْس الشَّيْء بِقِي لِلْآخَرِينْ كُلَ. وَ الْأَخْوَانْ السَّبْعَةْ كُلُّهُمْ أَخَدَوْا الْمَرَةْ دِي وَ بَعَدَيْن مَاتَوْا بَلَا ذُرِّيَّةْ. وَ فِي الْأَخِيرْ، الْمَرَةْ ذَاتْهَا مَاتَتْ.

[23] وَ خَلَاصْ وَكِتْ الْمَيْتِينْ يَبْعَثَوْا دَا، هِي تَبْقَى مَرَةْ هَنَا يَاتُو مِنْهُمْ؟ أَشَانْ سَبْعَةْ رُجَالْ أَخَدَوْهَا.

[24] وَ عِيسَى رَدَّ لَيْهُمْ وَ قَالْ: إِنْتُو مَا تَعَرْفُوا كِتَابْ اللّٰهْ وَ لَا قُدْرَةْ اللّٰهْ وَ أَشَانْ دَا بَسْ إِنْتُو مُوَدِّرِينْ.

[25] أَشَانْ وَكِتْ الْمَيْتِينْ يَبْعَثَوْا، الرُّجَالْ مَا يَاخُدُوا عَوِينْ وَ الْعَوِينْ مَا يَاخُدَنْ رُجَالْ. يَبْقَوْا مِثِلْ الْمَلَائِكَةْ فِي السَّمَاوَاتْ الْأَمْبَيْنَاتْهُمْ أَخِيدَةْ مَا فِي.

[26] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ بُعَاثْ الْمَيْتِينْ، هَلْ نِسِيتُوا الْكَلَامْ الْقَرَيْتُوهْ فِي كِتَابْ مُوسَى وَلَّا؟ فَكُّرُوا فِي الْكَلَامْ الْبُخُصّ الشَّدَرَةْ الْحَرْقَانَةْ. فِي الْبَكَانْ دَا، اللّٰهْ حَجَّى لَيَّهْ وَ قَالْ <أَنَا اللّٰهْ رَبّ هَنَا إِبْرَاهِيمْ وَ رَبّ إِسْحَاقْ وَ رَبّ يَعْقُوبْ>.

[27] وَ هُو رَبّ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ وَ مَا رَبّ النَّاسْ الْمَا فِيهُمْ. وَ خَلَاصْ إِنْتُو مُوَدِّرِينْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[28] وَ نَادُمْ وَاحِدْ مِنْ الْعُلَمَاءْ قَاعِدْ هِنَاكْ وَ هُو سِمِعْ الْمُنَاقَشَةْ دِي. وَ هُو شَافْ كَدَرْ عِيسَى رَدَّ لِلصَّدُّوقِيِّينْ بِرَدّ عَدِيلْ. وَ أَشَانْ دَا، هُو سَأَلَهْ وَ قَالْ: يَا سَيِّدْنَا، مِنْ كُلَّ وَصَايَا اللّٰهْ وَيْنِي الْوَصِيَّةْ الْأَكْبَرْ؟

[29] وَ عِيسَى رَدَّ لَيَّهْ وَ قَالْ: الْوَصِيَّةْ الْأَكْبَرْ هِي <يَا بَنِي إِسْرَائِيلْ أَسْمَعَوْا كَلَامِي. رَبِّنَا اللّٰهْ هُو وِحَيْدَهْ اللّٰهْ.

[30] وَ حِبّ رَبَّكْ اللّٰهْ بِكُلَّ قَلْبَكْ وَ كُلَّ نَفْسَكْ وَ كُلَّ فِكْرَكْ وَ كُلَّ قُدُرْتَكْ>.

[31] وَ الْوَصِيَّةْ التَّانِيَةْ هِي <حِبّ أَخُوكْ مِثِلْ تِحِبّ نَفْسَكْ>. دَيْل بَسْ الْوَصَايَا الْكُبَارْ وَ مَا فِي وَصِيَّةْ أَكْبَرْ مِنْهُمْ.

[32] وَ الْعَالِمْ قَالْ: كَلَامَكْ سَمَحْ، سَيِّدْنَا. كَلَامَكْ حَقّ، أَشَانْ اللّٰهْ وَاحِدْ وَ لَا إِلٰهْ إِلَّا هُو.

[33] وَ كَانْ نَادُمْ يِحِبَّهْ بِكُلَّ قَلْبَهْ و كُلَّ فِكْرَهْ وَ كُلَّ قُدُرْتَهْ وَ يِحِبّ أَخُوهْ مِثِلْ يِحِبّ نَفْسَهْ، دَا أَخَيْر مِنْ كُلَّ ضَحِيَّةْ وَ هَدِيَّةْ الْيَقْدَرْ يِقَدِّمْهُمْ لِلّٰهْ.

[34] وَ عِيسَى قَصَّدْ بِكَلَامْ الْعَالِمْ أَشَانْ هُو رَدَّ بِفِكِرْ عَدِيلْ. وَ عِيسَى قَالْ لَيَّهْ: إِنْتَ مَا بَعِيدْ مِنْ مَمْلَكَةْ اللّٰهْ. وَ بَعَدْ دَا، نَادُمْ وَاحِدْ كُلَ مَا دَوَّرْ يَسْأَلْ أَيِّ سُؤَالْ.

[35] وَ وَكِتْ عِيسَى قَاعِدْ يِعَلِّمْ النَّاسْ فِي حَوْش هَنَا بَيْت اللّٰهْ هُو قَالْ: كِكَّيْف الْعُلَمَاءْ يُقُولُوا كَدَرْ الْمَسِيحْ يَبْقَى إِبْن دَاوُدْ؟

[36] دَاوُدْ ذَاتَهْ كَلَّمْ بِقُدْرَةْ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ وَ قَالْ <اللّٰهْ كَلَّمْ لِسِيدِي الْمَلِكْ وَ قَالْ: أَقْعُدْ فِي نُصِّي الزَّيْنَايْ لَحَدِّي نُخُطّ عُدْوَانَكْ تِحِتْ رِجِلَيْنَكْ>.

[37] وَ فِي الْكَلَامْ دَا، دَاوُدْ قَالْ الْمَسِيحْ هُو سِيدَهْ. وَ بِمِثِلْ دَا، كِكَّيْف الْمَسِيحْ يَبْقَى وِلَيْدَهْ؟ وَ نَاسْ كَتِيرِينْ بِلْحَيْن قَاعِدِينْ يَسْمَعَوْا كَلَامَهْ بِفَرَحْ.

[38] وَ وَكِتْ عِيسَى قَاعِدْ يِعَلِّمْهُمْ هُو قَالْ: أَوْعُوا بَالْكُو مِنْ الْعُلَمَاءْ. هُمَّنْ يِرِيدُوا يُرُوغُوا فِي أُسْط النَّاسْ لَابْسِينْ جَلَالِيبْ طُوَالْ وَ يِرِيدُوا سَلَامْ النَّاسْ فِي السُّوقْ

[39] وَ الصَّفّ الْأَوَّلْ فِي بَيْت الصَّلَاةْ وَ بَكَانْ الْكُبَارَاتْ فِي كُلِّ عَازُومَةْ.

[40] وَ لَاكِنْ هُمَّنْ يَاكُلُوا بُيُوتْ الْعَوِينْ الرُّجَالْهِنْ مَيْتِينْ وَ يُقُمُّوا يِصَلُّوا صَلَاةْ طَوِيلَةْ أَشَانْ النَّاسْ يِشِيفُوهُمْ. وَ أَشَانْ دَا، الْعَذَابْ الْيَرْجَاهُمْ يَبْقَى شَدِيدْ بِلْحَيْن.

[41] وَ عِيسَى قَعَدْ قَرِيبْ لِصَنْدُوقْ هَنَا بَيْت اللّٰهْ وَ شَافْ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ يُصُبُّوا فَوْقَهْ قُرُسْهُمْ. وَ سِيَادْ الْمَالْ كَتِيرِينْ قَاعِدِينْ يُصُبُّوا قُرُسْ كَتِيرْ.

[42] وَ فِي الْبَكَانْ دَا، عَجُوزْ وَاحِدَةْ جَاتْ رَاجِلْهَا مَيِّتْ وَ هِي مِسْكِينَةْ. وَ خَطَّتْ فِي الصَّنْدُوقْ رِيَالَيْن قِيمِتْهُمْ شِيَّةْ.

[43] وَ عِيسَى نَادَى تَلَامِيذَهْ وَ قَالْ: نُقُولْ لَيْكُو الْحَقّ، الْعَجُوزْ الْمِسْكِينَةْ دِي أَنْطَتْ زِيَادَةْ مِنْ كُلَّ النَّاسْ الْآخَرِينْ الْقَاعِدِينْ يُصُبُّوا قُرُسْهُمْ فِي صَنْدُوقْ بَيْت اللّٰهْ.

[44] أَشَانْ كُلُّهُمْ أَنْطَوْا لِلّٰهْ مِنْ فَضْلَةْ مَالْهُمْ، لَاكِنْ هِي مِسْكِينَةْ وَ أَنْطَتْ كُلَّ شَيْء الْعِنْدَهَا التِّعِيشْ بَيَّهْ.

مرقس — Chapters