[1] وَ بِالصَّحِيحْ مَا وَاجِبْ لَيِّ نَكْتِبْ لَيْكُو فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الْمُسَاعَدَةْ النِّدَوْرُوا نِوَدُّوهَا لِلْأَخْوَانْ الصَّالِحِينْ الْفِي مَدِينَةْ الْقُدُسْ.
[2] أَنَا نَعَرِفْ نِيِّتْكُو شَدِيدَةْ. وَ أَنَا حَجَّيْت بَيْهَا رَاسِي مَرْفُوعْ لِأَخْوَانَّا الْهِنِي فِي مَقِدُونِيَةْ وَ قُلْت لَيْهُمْ كَدَرْ إِنْتُو الْفِي الْيُونَانْ جَاهِزِينْ مِنْ السَّنَةْ الْفَاتَتْ. وَ خَبَرْ هَنَا حَمِيسِتْكُو شَجَّعْ كَتِيرِينْ مِنْهُمْ أَشَانْ يَنْطُوا.
[3] وَ هَسَّعْ رَسَّلْت الْأَخْوَانْ التَّلَاتَةْ دَوْل بِالْجَوَابْ دَا، أَشَانْ نِأَكِّدْ كَدَرْ الْكَلَامْ الْقُلْتَهْ فِي نِيِّتْكُو مَا يَبْقَى كِدِبْ. نِدَوْر إِنْتُو تَبْقَوْا جَاهِزِينْ مِثِلْ أَنَا أَوَّلْ قُلْتَهْ.
[4] كَانْ نَجِيكُو مَعَ أَخْوَانْ وَاحِدِينْ مِنْ مَقِدُونِيَةْ وَ إِنْتُو مَا جَاهِزِينْ، الْأَخْوَانْ يِشِيفُوا كَدَرْ إِنْتُو مَا جَاهِزِينْ. وَ الْعَيْب يِسَوِّينَا أَشَانْ عَشَمْنَا فَوْقكُو فَشَلْ. وَ الْعَيْب يِسَوِّيكُو زِيَادَةْ.
[5] أَشَانْ دَا، فِي فِكْرِي أَنَا وَاجِبْ نِوَصِّي الْأَخْوَانْ دَوْل يَمْشُوا لَيْكُو قِدَّامِي وَ يِنَظُّمُوا مَعَاكُو عَطِيِّتْكُو الْقُلْتُوا تَنْطُوهَا بِجُودْ. وَ مِثِلْ دَا، وَكِتْ نَجُوا الْعَطِيَّةْ تُكُونْ جَاهِزَةْ وَ تَنْطُوهَا لَيْنَا بِنِيِّتْكُو وَ مَا مِثِلْ جَبَرْنَاكُو جَبَرَانْ.
[6] وَ مَا تَنْسَوْا كَدَرْ النَّادُمْ الْيِتَيْرِبْ شِيَّةْ يِلِمّ شِيَّةْ وَ الْيِتَيْرِبْ كَتِيرْ يَقْطَعْ كَتِيرْ.
[7] خَلِّي أَيِّ نَادُمْ مِنْكُو يَنْطِي حَسَبْ النِّيَّةْ الشَّالَاهَا فِي قَلْبَهْ. خَلِّي مَا يَنْطِي شَيْء بَلَا نِيِّتَهْ وَ مَا مِثِلْ نَادُمْ عَصَرَوْه عَصَرَانْ أَشَانْ اللّٰهْ يِحِبّ النَّادُمْ الْيَنْطِي بِفَرَحْ.
[8] وَ اللّٰهْ يَقْدَرْ يَنْطِيكُو نِعْمَةْ بِزِيَادَةْ لَحَدِّي فِي أَيِّ وَكِتْ عِنْدُكُو الْيَكْفِي لَيْكُو أَشَانْ تِشَارُكُوا زِيَادَةْ فِي أَيِّ عَمَلْ هَنَا الْخَيْر.
[9] وَ يَبْقَى مِثِلْ الْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ الْبُقُولْ فِي النَّادُمْ الصَّالِحْ <هُو يَنْطِي بِجُودْ لِلْمَسَاكِينْ وَ خَيْرَهْ ما بِنَّسِي أَبَداً>.
[10] وَ اللّٰهْ الْيَنْطِي التَّيْرَابْ لِلْحَرَّاتِي وَ مَعَاشْ لِلنَّاسْ، هُو يِكَتِّرْ لَيْكُو تَيْرَابْكُو أَشَانْ تَلْقَوْا كَتِيرْ وَ تَنْطُوا زِيَادَةْ وَ يِزِيدْكُو بَرَكَةْ.
[11] وَ اللّٰهْ يِزِيدْ لَيْكُو كُلَّ شَيْء أَشَانْ أَنْطَيْتُوا بِجُودْ وَ وَكِتْ نِوَدُّوا عَطِيِّتْكُو لِمَدِينَةْ الْقُدُسْ، النَّاسْ يَشْكُرُوا اللّٰهْ.
[12] أَشَانْ الْخِدْمَةْ التِّسَوُّوهَا لِلّٰهْ دِي مَا تِسَاعِدْ الصَّالِحِينْ الْحَوْجَانِينْ بَسْ. هِي تِكَتِّرْ شُكُرْ النَّاسْ الْيِقَدُّمُوهْ لِلّٰهْ كُلَ.
[13] وَ نَاسْ كَتِيرِينْ يِمَجُّدُوا اللّٰهْ أَشَانْ الْخِدْمَةْ التِّسَوُّوهَا لِلّٰهْ دِي تَبْقَى الدَّلِيلْ الْيِوَصِّفْ كَدَرْ إِنْتُو مُؤْمِنِينْ بِبِشَارَةْ الْمَسِيحْ وَ تِتَابُعُوهْ عَدِيلْ. وَ يِمَجُّدُوا اللّٰهْ أَشَانْ أَنْطَيْتُوهُمْ وَ أَنْطَيْتُوا لِنَاسْ آخَرِينْ بِجُودْ.
[14] وَ يَسْأَلَوْا اللّٰهْ لَيْكُو وَ يِرِيدُوكُو بِمَحَبَّةْ شَدِيدَةْ وَ بِسَبَبْ نِعْمَةْ اللّٰهْ الْعَظِيمَةْ الْأَنْطَاهَا لَيْكُو.
[15] وَ الْحَمْدُ لِلّٰهْ، الْعَطِيَّةْ الْهُو أَنْطَاهَا مَا تِلْوَصَّفْ.