Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 3:26

[1] وَ أَنَا شِلْت نِيَّةْ أَشَانْ مَا نُزُورْكُو بَتَّانْ لِنِسَبِّبْ لَيْكُو مُشْكِلَةْ.

[2] أَشَانْ كَانْ أَنَا بِقِيتْ لَيْكُو سَبَبْ هَنَا مُشْكِلَةْ، يَاتُو الْيِفَرِّحْنِي بَلَاكُو؟ إِلَّا إِنْتُو الْأَنَا سَبَّبْت لَيْكُو الْمُشْكِلَةْ.

[3] وَ الْكَلَامْ الْكَتَبْتَهْ يَوْم دَاكْ فِي الْجَوَابْ، كَتَبْتَهْ أَشَانْ وَكِتْ نَجِيكُو النَّاسْ الْوَاجِبْ يِفَرُّحُونِي مَا يَبْقَوْا لَيِّ سَبَبْ مُشْكِلَةْ. أَشَانْ أَنَا مُأَكِّدْ كَدَرْ كَانْ أَنَا نَبْقَى فَرْحَانْ، إِنْتُو كُلَ تَبْقَوْا فَرْحَانِينْ.

[4] وَ كَتَبْتَهْ لَيْكُو بِقَلِبْ حَزْنَانْ شَدِيدْ وَ مُضَيِّقْ وَ أَنَا قَاعِدْ نَبْكِي كَتِيرْ. وَ مَا دَوَّرْت نِسَبِّبْ لَيْكُو مُشْكِلَةْ لَاكِنْ دَوَّرْت نِوَصِّفْكُو كَدَرْ نِحِبُّكُو.

[5] أَنَا مَا نِدَوْر نِكَبِّرْ الْكَلَامْ. النَّادُمْ سَبَّبْ الْمُشْكِلَةْ دِي مَا لَيِّ أَنَا لَاكِنْ هُو سَبَّبْ مُشْكِلَةْ لَيْكُو إِنْتُو كُلُّكُو.

[6] كَتِيرِينْ مِنْكُو هَرَجَوْه وَ خَلَاصْ، دَا يَكْفِي لَيَّهْ.

[7] وَ هَسَّعْ دَا، وَاجِبْ تِسَامُحُوهْ وَ تِشَجُّعُوهْ أَشَانْ تِخَفُّفُوا لَيَّهْ نَدَامْتَهْ الشَّدِيدَةْ.

[8] وَ أَشَانْ دَا نِوَصِّيكُو. وَصُّفُوا لَيَّهْ بَتَّانْ مَحَبِّتْكُو.

[9] وَ أَوَّلْ كُلَ، أَنَا كَتَبْت لَيْكُو جَوَابْ أَشَانْ نِجَرِّبْكُو وَ أَشَانْ نَعَرِفْ كَانْ تِتَابُعُوا كَلَامْ اللّٰهْ فِي كُلَّ شَيْء.

[10] وَ أَيِّ نَادُمْ أَنَا الْإِنْتُو تِسَامُحُوهْ، أَنَا كُلَ نِسَامِحَهْ. وَ أَيِّ خَطَأْ الْأَنَا سَامَحْتَهْ لِأَيِّ نَادُمْ، كَانْ صَحِيحْ خَطَأْ فِي وَ وَاجِبْ لَيَّهْ الْمُسَامَحَةْ، أَنَا سَامَحْتَهْ فِي شَانْكُو قِدَّامْ الْمَسِيحْ.

[11] وَ سَامَحْتَهْ أَشَانْ الشَّيْطَانْ مَا يِنَّصِرْ فَوْقنَا. أَشَانْ أَنِحْنَ نَعَرْفُوا نِيَّةْ الشَّيْطَانْ.

[12] وَ مَشَيْت فِي حِلَّةْ تُرُوَاسْ أَشَانْ نِبَلِّغْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ. وَ وَكِتْ وِصِلْت، رَبِّنَا فَتَحْ لَيِّ الْبَابْ أَشَانْ نِبَشِّرْ.

[13] لَاكِنْ قَلْبِي مُعَلَّقْ بِلْحَيْن أَشَانْ أَخُوِي تِيطُسْ الْوَاجِبْ يَجِي قِدَّامِي مِنْ بَكَانْكُو أَنَا مَا لِقِيتَهْ. وَ أَشَانْ دَا بَسْ، قَمَّيْت مِنْ الْأَخْوَانْ الْفِي تُرُوَاسْ وَ مَشَيْت فِي مَقِدُونِيَةْ.

[14] وَ الْحَمْدُ لِلّٰهْ. اللّٰهْ قَاعِدْ دَايْماً يُقُودْنَا قِدَّامْ بِالْمَسِيحْ. وَ الْمَسِيحْ مِثِلْ مَلِكْ كَبِيرْ الْأَنَّصَرْ فَوْق عُدْوَانَهْ وَ جَايِ مُقَبِّلْ مِنْ الْحَرْب بِفَرْحَةْ. وَ فِي أَيِّ بَكَانْ هُو يِوَزِّعْ بَيْنَا عِرْفَةْ اللّٰهْ الْمِثِلْ رِيحَةْ حَلْوَةْ.

[15] وَ أَنِحْنَ مِثِلْ الْبَخُورْ الْقَاعِدْ يِقَدِّمَهْ الْمَسِيحْ لِلّٰهْ. وَ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ يَنْجَوْا يُشُمُّوا رِيحْتَهْ وَ النَّاسْ الْقَاعِدِينْ يَهْلَكَوْا كُلَ يُشُمُّوا رِيحْتَهْ.

[16] وَ لِلنَّاسْ الْيَهْلَكَوْا، هِي رِيحَةْ الْمَوْت التِّوَدِّيهُمْ لِلْمَوْت. وَ لِلنَّاسْ الْيَنْجَوْا، هِي رِيحَةْ الْحَيَاةْ التِّوَدِّيهُمْ فِي الْحَيَاةْ. وَ مَا فِي إِنْسَانْ يَقْدَرْ لِلْخِدْمَةْ الْمِثِلْ دِي!

[17] نَاسْ كَتِيرِينْ قَاعِدِينْ يِخَلْبُطُوا كَلَامْ اللّٰهْ وَ يِتَاجُرُوا بَيَّهْ وَ أَنِحْنَ مَا مِثِلْهُمْ. أَنِحْنَ نِكَلُّمُوا بِنِيَّةْ مُخْلِصَةْ. أَنِحْنَ نَاسْ الْمَسِيحْ وَ اللّٰهْ رَسَّلَانَا وَ قِدَّامْ اللّٰهْ نِكَلُّمُوا لِلنَّاسْ.

2 كرنتس — Chapters