[1] وَ خَلَاصْ أَنِحْنَ نَخْدُمُوا مَعَ اللّٰهْ وَ أَشَانْ دَا نِوَصُّوكُو. أَكِيدْ قِبْلْتُوا نِعْمَةْ اللّٰهْ وَ هَسَّعْ دَا، أَكُرْبُوهَا قَوِي أَشَانْ تَلْقَوْا مِنْهَا الْفَايْدَةْ الْكَامِلَةْ.
[2] أَشَانْ فِي الْكِتَابْ، اللّٰهْ قَالْ <فِي الْوَكِتْ الْأَنَا رِضِيتْ بَيَّهْ، أَنَا قِبِلْت دُعَاكْ. أَيْوَى، فِي يَوْم النَّجَاةْ، أَنَا فَزَعْتَكْ>. أَسْمَعَوْا، دَا بَسْ الْوَكِتْ الْاللّٰهْ يَرْضَى بَيَّهْ. دَا بَسْ يَوْم النَّجَاةْ.
[3] وَ أَبَداً مَا نِسِدُّوا لِأَيِّ نَادُمْ الدَّرِبْ الْيِوَدِّيهْ لِلّٰهْ أَشَانْ مَا نِدَوْرُوا نِجِيبُوا لَوْم فِي خِدْمِتْنَا.
[4] وَ بِحَالْنَا وَصَّفْنَا فِي كُلَّ شَيْء كَدَرْ أَنِحْنَ خَدَّامِينْ اللّٰهْ. صَبَرْنَا صَبُرْ قَوِي فِي تَعَبْ شَدِيدْ وَ ضِيقَةْ وَ صُعُوبَاتْ.
[5] فَرَشَوْنَا وَ سَجَّنَوْنَا وَ أَصْبَحْنَا في أُسْط الْبَرْجَلَةْ. خَدَمْنَا بِدُرَاعْنَا. فَقَدْنَا النَّوْم وَ الْأَكِلْ.
[6] وَ وَصَّفْنَا كَدَرْ أَنِحْنَ خَدَّامِينْ اللّٰهْ بِحَالْنَا السَّمْحَةْ وَ عِلِمْنَا وَ صَبُرْنَا وَ قَلِبْنَا الْأَبْيَضْ وَ الرُّوحْ الْقُدُّوسْ الْقَاعِدْ فَوْقنَا وَ مَحَبِّتْنَا الْمُخْلِصَةْ.
[7] كَلَامْنَا كَلَامْ الْحَقّ وَ نَخْدُمُوا بِقُدْرَةْ اللّٰهْ. الْحَالْ الصَّالْحَةْ بَسْ سِلَاحْنَا فِي إِيدْنَا الزَّيْنَةْ وَ إِيدْنَا الْإِسْرَةْ.
[8] وَ نَخْدُمُوا لِلّٰهْ كَانْ يِكَرُّمُونَا وَلَّا يَحْقُرُونَا، كَانْ يِعَيُّرُونَا وَلَّا يَشْكُرُونَا. بُقُولُوا أَنِحْنَ كَدَّابِينْ وَ لَاكِنْ أَنِحْنَ صَادِقِينْ.
[9] بُقُولُوا أَنِحْنَ نَاسْ مَا مَعْرُوفِينْ وَ لَاكِنْ اللّٰهْ شَاهِدْ لَيْنَا. بُقُولُوا مُتْنَا وَ شِيفُوا أَنِحْنَ حَيِّينْ. أَنِحْنَ أَذَّبَوْنَا شَدِيدْ لَاكِنْ مَا كَتَلَوْنَا.
[10] عِنْدِنَا حِزِنْ وَ لَاكِنْ نَفْرَحَوْا دَايْماً. أَنِحْنَ مَسَاكِينْ وَ لَاكِنْ نِجِيبُوا لِكَتِيرْ مِنْ النَّاسْ بَرَكَةْ كَتِيرَةْ. مَا عِنْدِنَا شَيْء وَ لَاكِنْ كُلَّ شَيْء هَنَانَا.
[11] يَا أَخْوَانَّا فِي كُرُنْتُسْ، كَلَّمْنَا لَيْكُو بِكَلَامْ وَاضِحْ. فَتَحْنَا لَيْكُو قُلُوبْنَا.
[12] أَنِحْنَ مَا سَدَّيْنَا لَيْكُو دَرِبْ وَ لَاكِنْ إِنْتُو بَسْ سَدَّيْتُوا لَيْنَا دَرِبْكُو.
[13] نِحَجِّي لَيْكُو مِثِلْ إِنْتُو عِيَالِي. سَوُّوا لَيْنَا السَّوَّيْنَا لَيْكُو. أَفْتَحَوْا لَيْنَا قُلُوبْكُو.
[14] مَا تَدْخُلُوا فِي عَلَاقَةْ مَعَ النَّاسْ الْمَا مُؤْمِنِينْ أَشَانْ إِنْتُو مَا سَوَا. كِكَّيْف حَالْ الصَّالِحِينْ وَ حَالْ الْعَاصِيِينْ يَبْقَوْا وَاحِدْ؟ كِكَّيْف النُّورْ وَ الضَّلَامْ يِلِمُّوا؟
[15] كِكَّيْف الْمَسِيحْ وَ إِبْلِيسْ بِتَّفُقُوا؟ هَلْ فِي شَيْء الْيَرْبُطْ الْمُؤْمِنْ مَعَ الْمَا مُؤْمِنْ؟
[16] وَ وَيْن الْعَلَاقَةْ بَيْن بَيْت عِبَادَةْ اللّٰهْ وَ بَيْت عِبَادَةْ الْأَصْنَامْ؟ وَ أَنِحْنَ بَسْ بَيْت اللّٰهْ الْحَيّ. وَ فِي الْكِتَابْ اللّٰهْ قَالْ <نَسْكُنْ فَوْقهُمْ وَ نُرُوغْ أَمْبَيْنَاتْهُمْ وَ نَبْقَى رَبُّهُمْ وَ هُمَّنْ يَبْقَوْا شَعَبِي.
[17] أَشَانْ دَا، أَمُرْقُوا مِنْ أُسُطْهُمْ وَ أَنْفَصُلُوا مِنْهُمْ. دَا بَسْ كَلَامْ اللّٰهْ. مَا تَلْمَسَوْا شَيْء نِجِسْ وَ أَنَا نَقْبَلْكُو
[18] وَ نَبْقَى أَبُوكُو وَ إِنْتُو تَبْقَوْا أَوْلَادِي وَ بَنَاتِي. أَنَا اللّٰهْ الْقَادِرْ وَ أَنَا بَسْ قُلْتَهْ>.