Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 4:26

[1] أَنَا بُولُسْ الْبُقُولُوا فَوْقِي أَنَا نِمَسْكِنْ نَفْسِي وَكِتْ أَنَا قَاعِدْ مَعَاكُو وَ لَاكِنْ كَلَامِي حَارّ وَكِتْ أَنَا غَايِبْ مِنْكُو. وَ أَنَا نِحَنِّسْكُو بِأُسُمْ الْمَسِيحْ الْمَسْكَنْ نَفْسَهْ وَ كَلَامَهْ دَايْماً بَارِدْ.

[2] نِتْمَنَّى أَشَانْ وَكِتْ نَجِيكُو مَا تِلِزُّونِي لَحَدِّي نِحَجِّي لَيْكُو بِكَلَامْ حَارّ. مَا نِدَوْر نِحَجِّي لَيْكُو مِثِلْ نِحِجِّي لِلنَّاسْ الْوَاحِدِينْ الْبُقُولُوا فَوْقنَا أَنِحْنَ نِتَابُعُوا حَالْ نَاسْ الدُّنْيَا.

[3] صَحِيحْ، أَنِحْنَ عَايْشِينْ فِي الدُّنْيَا لَاكِنْ مَا نِحَارُبُوا مِثِلْ نَاسْ الدُّنْيَا.

[4] وَ السِّلَاحْ النِّحَارُبُوا بَيَّهْ مَا سِلَاحْ هَنَا النَّاسْ. قُدْرَةْ سِلَاحْنَا مِنْ اللّٰهْ وَ بَيَّهْ نِدَمُّرُوا خِدْمَةْ إِبْلِيسْ الْقَوِيَّةْ. نِفَشُّلُوا مُنَاقَشَاتْ النَّاسْ

[5] وَ أَيِّ كَلَامْ هَنَا الْإِسْتِكْبَارْ الْيِسِدّ الدَّرِبْ الْبَيَّهْ النَّاسْ يَعَرْفُوا اللّٰهْ. وَ نَكُرْبُوا أَيِّ فِكْرَةْ وَ نِسَوُّوهَا تِتَابِعْ كَلَامْ الْمَسِيحْ.

[6] وَ نِدَوْرُوا إِنْتُو تِتَابُعُوا كَلَامْ الْمَسِيحْ تَمَامْ. وَ فِي الْوَكِتْ دَاكْ، أَنِحْنَ جَاهِزِينْ أَشَانْ نِأَدُّبُوا أَيِّ نَادُمْ بِسَبَبْ عَمَلَهْ هَنَا الْعِصْيَانْ.

[7] إِنْتُو قَاعِدِينْ تِفَكُّرُوا فِي الشَّيْء الْقَاعِدْ وَاضِحْ قِدَّامْكُو بَسْ. أَيِّ نَادُمْ كَانْ هُو مُأَكِّدْ هُو هَنَا الْمَسِيحْ، خَلِّي يِفَكِّرْ. كَانْ هُو هَنَا الْمَسِيحْ، أَنِحْنَ كُلَّ هَنَا الْمَسِيحْ.

[8] وَ كَانْ نِلْفَشَّرْ شِيَّةْ بِالسُّلْطَةْ الرَّبِّنَا أَنْطَانِي فَوْقكُو، دَا مَا عَيْب لَيِّ. هُو أَنْطَانِي السُّلْطَةْ دِي أَشَانْ نِقَوِّيكُو فِي الْإِيمَانْ وَ مَا أَشَانْ نِخَرِّبْكُو.

[9] وَ مَا عِنْدِي نِيَّةْ نِخَوِّفْكُو بِجَوَابَاتِي.

[10] حَتَّى كَانْ نَاسْ وَاحِدِينْ يَحْقُرُونِي وَ يُقُولُوا فَوْقِي «كَلَامْ بُولُسْ فِي جَوَابَاتَهْ حَارّ وَ قَوِي. لَاكِنْ وَكِتْ هُو ذَاتَهْ حَاضِرْ مَعَانَا، هُو مَا عِنْدَهْ قُدْرَةْ وَ كَلَامَهْ مَا عِنْدَهْ فَايْدَةْ».

[11] وَ خَلِّي النَّاسْ الْبُقُولُوا الْكَلَامْ دَا يَعَرْفُوا كَدَرْ الشَّيْء الْكَتَبْنَاهْ وَكِتْ أَنِحْنَ غَايْبِينْ مِنْهُمْ، نِسَوُّوهْ وَكِتْ أَنِحْنَ حَاضِرِينْ مَعَاهُمْ.

[12] أَنِحْنَ أَبَداً مَا نُخُطُّوا نُفُوسْنَا فِي نَفْس الصَّفّ مَعَ نَاسْ وَاحِدِينْ الْيِسَوُّوا نُفُوسْهُمْ كُبَارْ. مَا نِدَوْرُوا نِقَادُرُوا نُفُوسْنَا مَعَاهُمْ. هُمَّنْ قَاعِدِينْ يِقَادُرُوا نُفُوسْهُمْ بِنُفُوسْهُمْ وَ يِقَادُرُوا نُفُوسْهُمْ أَمْبَيْنَاتْهُمْ. وَ بَيْدَا، يِوَصُّفُوا كَدَرْ هُمَّنْ مَطَامِيسْ.

[13] لَاكِنْ أَنِحْنَ مَا نِلْفَشَّرَوْا زِيَادَةْ. نَعَرْفُوا حُدُودْنَا. نِحَجُّوا بِالْخِدْمَةْ السَّوَّيْنَاهَا فِي التُّرَابْ الْقَاعِدْ فِي الْحُدُودْ الْاللّٰهْ جَعَلَاهُمْ لَيْنَا. وَ أَكِيدْ إِنْتُو كُلَ قَاعِدِينْ فِي بَكَانْ الْخِدْمَةْ الْاللّٰهْ جَعَلَاهَا لَيْنَا.

[14] وَ مَا فُتْنَا غَادِي مِنْ حُدُودْنَا وَكِتْ مَشَيْنَا لَحَدِّي حِلِّتْكُو. وَ أَنِحْنَ بِقِينَا الْأَوَّلَانِيِّينْ الْبَلَّغَوْا لَيْكُو بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[15] وَ أَنِحْنَ مَا نُفُوتُوا غَادِي مِنْ حُدُودْنَا فِي الْكَلَامْ النُّقُولُوهْ فِي الْخِدْمَةْ، يَعْنِي مَا نِسَوُّوا نُفُوسْنَا كُبَارْ فِي الْخِدْمَةْ السَّوَّوْهَا نَاسْ آخَرِينْ. لَاكِنْ نِتْمَنُّوا كَدَرْ إِيمَانْكُو يِزِيدْ وَ خِدْمِتْنَا أَمْبَيْنَاتْكُو كُلَ تِزِيدْ مَرَّةْ وَاحِدْ.

[16] وَ خَلَاصْ، نَمْشُوا فِي الْبُلْدَانْ الْغَادِي مِنْكُو وَ نِبَلُّغُوا فَوْقهُمْ الْبِشَارَةْ. وَ مَا نَخْدُمُوا فِي أَيِّ بَكَانْ النَّادُمْ آخَرْ بَلَّغْ فَوْقَهْ الْبِشَارَةْ قَبُلْنَا. وَ بِمِثِلْ دَا، أَبَداً مَا نِسَوُّوا نُفُوسْنَا كُبَارْ بِالْخِدْمَةْ السَّوَّاهَا نَادُمْ آخَرْ فِي الْبَكَانْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهْ لَيَّهْ.

[17] وَ الْكِتَابْ بُقُولْ <خَلِّي نَادُمْ مَا يِسَوِّي نَفْسَهْ كَبِيرْ. أَخَيْر يُقُولْ اللّٰهْ بَسْ الْكَبِيرْ>.

[18] أَشَانْ النَّادُمْ الْاللّٰهْ يَشْهَدْ لَيَّهْ، هُو بَسْ الْاللّٰهْ قِبْلَهْ وَ مَا يَقْبَلْ النَّادُمْ الْيَشْهَدْ لِنَفْسَهْ.

2 كرنتس — Chapters