Skip to content
Opens in a new window
Listen to this chapter • 5:07

[1] يَا أَخْوَانِي، نِدَوْر نِأَوْرِيكُو بِالنِّعْمَةْ الْاللّٰهْ أَنْطَاهَا لِلْمُؤْمِنِينْ الْقَاعِدِينْ هِنِي فِي بَلَدْ مَقِدُونِيَةْ.

[2] صُعُوبَةْ شَدِيدَةْ قَاعِدَةْ تِجَرِّبْ إِيمَانْهُمْ لَاكِنْ هُمَّنْ فَرْحَانِينْ فَرْحَةْ شَدِيدَةْ. وَ وَكِتْ هُمَّنْ فَقْرَانِينْ فَقُرْ شَدِيدْ، أَنْطَوْا بِجُودْ.

[3] وَ نَشْهَدْ لَيْهُمْ كَدَرْ هُمَّنْ أَنْطَوْا حَسَبْ قُدْرِتْهُمْ وَ أَنْطَوْا زِيَادَةْ مِنْ قُدْرِتْهُمْ كُلَ بِنِيِّتْهُمْ.

[4] وَ طَلَبَوْا مِنِّنَا بِشِدَّةْ أَشَانْ نَنْطُوهُمْ فُرْصَةْ لِيِشَارُكُوا فِي الْمُسَاعَدَةْ لِلْأَخْوَانْ الصَّالِحِينْ.

[5] وَ هُمَّنْ سَوَّوْا زِيَادَةْ مِنْ الدَّوَّرْنَاهْ مِنْهُمْ. شَالَوْا نِيَّةْ أَشَانْ يِتَابُعُوا مُرَادَةْ رَبِّنَا وَ بَتَّانْ شَالَوْا نِيَّةْ أَشَانْ يِتَابُعُوا عَدِيلْ كَلَامْنَا مِثِلْ اللّٰهْ يِدَوْرَهْ.

[6] أَشَانْ دَا، طَلَبْنَا مِنْ تِيطُسْ هُو يِكَمِّلْ مَعَاكُو خِدْمَةْ النِّعْمَةْ دِي الْهُو أَوَّلْ بَدَاهَا أَمْبَيْنَاتْكُو.

[7] أَكِيدْ، إِنْتُو بِقِيتُوا شُدَادْ فِي كُلَّ شَيْء. إِنْتُو شُدَادْ فِي الْإِيمَانْ وَ الْكَلَامْ وَ الْعِلِمْ وَ نِيِّتْكُو شَدِيدَةْ وَ مَحَبِّتْكُو اللِّقِيتُوهَا مِنِّنَا شَدِيدَةْ. وَ هَسَّعْ أَبْقَوْا شُدَادْ فِي خِدْمَةْ النِّعْمَةْ دِي كُلَ.

[8] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الْمُسَاعَدَةْ، مَا نَامُرْكُو بَيَّهْ. أَنَا قَاعِدْ نِأَوْرِيكُو بِخَبَرْ النِّيَّةْ الشَّدِيدَةْ هَنَا الْأَخْوَانْ الْآخَرِينْ أَشَانْ نِجَرِّبْكُو. نَنْطِيكُو فُرْصَةْ أَشَانْ تِوَصُّفُوا كَدَرْ مَحَبِّتْكُو مُخْلِصَةْ.

[9] أَشَانْ نِعْمَةْ رَبِّنَا عِيسَى الْمَسِيحْ تَعَرْفُوهَا. أَوَّلْ هُو غَنِي. وَ فِي شَانْكُو إِنْتُو، هُو بِقِي فَقْرِي أَشَانْ بِفَقْرَهْ إِنْتُو تَبْقَوْا غَنِيِّينْ بِبَرَكَةْ اللّٰهْ.

[10] وَ فِي الشَّيْء الْبُخُصّ الْكَلَامْ دَا، نِأَوْرِيكُو بِفِكْرِي. أَخَيْر تِكَمُّلُوا هَسَّعْ الْخِدْمَةْ الْبَدَيْتُوهَا السَّنَةْ الْفَاتَتْ أَشَانْ إِنْتُو بَسْ الْأَوَّلَانِيِّينْ فِي الْخِدْمَةْ دِي. وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، إِنْتُو الْأَوَّلَانِيِّينْ الْعِنْدُكُو نِيَّةْ أَشَانْ تِسَوُّوا الْخِدْمَةْ دِي.

[11] وَ خَلَاصْ كَمُّلُوهَا. وَ كَمُّلُوهَا بِنَفْس النِّيَّةْ الشَّدِيدَةْ الْبَدَيْتُوهَا بَيْهَا. وَاجِبْ تَنْطُوا حَسَبْ قُدْرِتْكُو.

[12] كَانْ نِيِّتْكُو عَدِيلَةْ، اللّٰهْ يَرْضَى بِالشَّيْء التَّنْطُوهْ. الْمَا فِيهْ مَا بِنْلَقِي. هُو يِدَوْر إِنْتُو تَنْطُوا مِنْ الْمَالْ الْعِنْدُكُو بَسْ.

[13] مَا تِفَكُّرُوا أَنَا نِدَوْر كَدَرْ يَبْقَى قَاسِي لَيْكُو وَ هَيِّنْ لِنَاسْ آخَرِينْ. نِدَوْر يَبْقَى لَيْنَا كُلِّنَا سَوَا سَوَا.

[14] فِي الْوَكِتْ الْحَالِي، إِنْتُو عِنْدُكُو كَتِيرْ وَ هُمَّنْ حَوْجَانِينْ وَ خَلَاصْ سَاعُدُوهُمْ. وَ بَعَدَيْن، كَانْ هُمَّنْ عِنْدُهُمْ كَتِيرْ وَ إِنْتُو حَوْجَانِينْ، هُمَّنْ كُلَ يِسَاعُدُوكُو وَ يَبْقَى لَيْنَا كُلِّنَا سَوَا سَوَا.

[15] وَ دَا يِفَكِّرْنَا بِالْكَلَامْ الْمَكْتُوبْ فِي الْكِتَابْ الْبُقُولْ <الشَّالْ كَتِيرْ كُلَ، مَا فَضَّلْ لَيَّهْ. وَ الشَّالْ شِيَّةْ كُلَ، مَا قَصَّرْ لَيَّهْ>.

[16] وَ نُقُولْ الْحَمْدُ لِلّٰهْ أَشَانْ اللّٰهْ أَنْطَى لِتِيطُسْ نِيَّةْ شَدِيدَةْ مِثِلْ نِيِّتِي أَنَا أَشَانْ يِعَاوِنْكُو.

[17] وَ تِيطُسْ مَا قِبِلْ طَلَبْنَا بَسْ. أَوَّلْ كُلَ، هُو بِنَفْسَهْ دَوَّرْ يَمْشِي لَيْكُو بِنِيَّةْ شَدِيدَةْ.

[18] وَ النَّادُمْ النِّرَسُّلُوهْ مَعَايَهْ مَعْرُوفْ. الْمُؤْمِنِينْ فِي أَيِّ بَكَانْ يَشْكُرُوهْ بِسَبَبْ خِدِمْتَهْ فِي بَلِّغِينْ بِشَارَةْ الْمَسِيحْ.

[19] وَ زِيَادَةْ مِنْ دَا، هُو وَاحِدْ مِنْ الْأَخْوَانْ الْإِخْتَارَوْهُمْ الْمُؤْمِنِينْ لِيِسَافُرُوا مَعَانَا وَكِتْ أَنِحْنَ مَسْؤُولِينْ فِي شَيْلِينْ الْعَطِيَّةْ دِي. وَ نِسَوُّوا الْخِدْمَةْ دِي أَشَانْ نِمَجُّدُوا بَيْهَا رَبِّنَا عِيسَى وَ نِوَصُّفُوا نِيِّتْنَا الْمُخْلِصَةْ.

[20] وَ خَطَّيْنَا بَالْنَا أَشَانْ نِكَمُّلُوا عَدِيلْ مَسْؤُولِيتْنَا فِي الْعَطِيَّةْ الْكَبِيرَةْ دِي، فِي شَانْ مَا نِجِيبُوا فَوْقنَا شَكَكْ مِنْ أَيِّ نَادُمْ.

[21] وَ شِلْنَا نِيَّةْ أَشَانْ نِسَوُّوا الشَّيْء الْوَاجِبْ، مَا قِدَّامْ اللّٰهْ بَسْ، لَاكِنْ قِدَّامْ النَّاسْ كُلَ.

[22] وَ مَعَ الْأَخْوَانْ الْإِتْنَيْن دَوْل نِرَسُّلُوا لَيْكُو أَخُو آخَرْ. وَ هُو نَادُمْ جَرَّبْنَاهْ بِخِدْمَةْ كَتِيرَةْ. نَعَرْفُوا هُو عِنْدَهْ نِيَّةْ لِلْخِدْمَةْ. وَ هَسَّعْ نِيِّتَهْ زَادَتْ بِلْحَيْن أَشَانْ عِنْدَهْ عَشَمْ قَوِي فَوْقكُو إِنْتُو.

[23] وَ تِيطُسْ دَا، هُو رَفِيقِي وَ يَخْدِمْ مَعَايِ أَشَانْ يِعَاوِنْكُو. وَ أَخْوَانَّا الْمَعَايَهْ دَوْل، هُمَّنْ مُمَثِّلِينْ هَنَا جَمَاعَاتْ الْمُؤْمِنِينْ. وَ حَالْهُمْ عَدِيلَةْ لَحَدِّي النَّاسْ يِمَجُّدُوا الْمَسِيحْ بِسَبَبْهُمْ.

[24] خَلَاصْ وَصُّفُوهُمْ مَحَبِّتْكُو أَشَانْ الْمُؤْمِنِينْ فِي أَيِّ بَكَانْ يَعَرْفُوهَا وَ يَعَرْفُوا مَالَا حَجَّيْنَا بَيْكُو بِرَاسْ مَرْفُوعْ.

2 كرنتس — Chapters