[1] أَحْفَضْ نَفْسَكْ، وَكِتْ تَمْشِي فِي بَيْت اللّٰهْ. قَرِّبْ لِتَسْمَعْ، دَا أَخَيْر مِنْ تِقَدِّمْ ضَحِيَّةْ الْمَطَامِيسْ. أَشَانْ هُمَّنْ مَا يَعَرْفُوا كَدَرْ قَاعِدِينْ يِسَوُّوا الْفَسَالَةْ.
[2] مَا تِسَّعْجَلْ فِي كَلَامَكْ وَ خَلِّي كَلَامْ قَلْبَكْ // مَا يَمْرُقْ عَجَلَةْ قِدَّامْ الرَّبّ. أَشَانْ الرَّبّ قَاعِدْ فِي السَّمَاءْ وَ إِنْتَ قَاعِدْ فِي الْأَرْض. وَ فِي شَانْ دَا، خَلِّي كَلَامَكْ مَا يَبْقَى كَتِيرْ.
[3] أَشَانْ كَتَرَةْ الشَّغَلَةْ تِجِيبْ الْحِلِمْ وَ كَتَرَةْ الْكَلَامْ تِجِيبْ الطَّمَاسَةْ.
[4] وَكِتْ تِسَوِّي نَذِرْ لِلرَّبّ، مَا تِأَخِّرْ لِتِتِمَّهْ. أَشَانْ الرَّبّ مَا يَرْضَى بِالْمَطَامِيسْ. خَلَاصْ، حَقِّقْ كُلَّ نَذْرَكْ السَّوَّيْتَهْ.
[5] أَخَيْر لَيْك مَا تِسَوِّي نَذِرْ مِنْ تِسَوِّيهْ وَ مَا تِحَقِّقَهْ.
[6] مَا تِخَلِّي كَلَامَكْ يِسَوِّيكْ مُذْنِبْ وَ تُقُولْ لِرَاجِلْ الدِّينْ: «مَا نَقْدَرْ نِتِمّ نَذْرِي. أَنَا سَوَّيْت خَطَا!» بِمِثِلْ دَا، الرَّبّ يَغْضَبْ // مِنْ كَلَامَكْ وَ يِدَمِّرْ خِدْمَةْ إِيدَيْنَكْ.
[7] أَشَانْ كَتَرَةْ الْحِلِمْ زَايِلْ سَاكِتْ وَ مِثِلْ دَا، فِي كَتَرَةْ الْكَلَامْ كُلَ، أَخَافْ مِنْ الرَّبّ.
[8] وَ كَنْ إِنْتَ شِفْت فِي بَلَدْ وَاحِدَةْ يَظُلْمُوا الْمِسْكِينْ وَ يَدْحَرَوْه مِنْ الْحَقّ // وَ الْعَدَالَةْ، مَا تِلْعَجَّبْ مِنْ الشَّيّءْ دَا. أَشَانْ الْمَسْؤُولْ يَحْمِي الْمَسْؤُولْ وَ فِي مَسَائِيلْ آخَرِينْ كُبَارْ مِنْهُمْ.
[9] إِنْتَاجْ الْأَرْض يَنْفَعْ لِكُلَّ النَّاسْ وَ الْمَلِكْ وَاجِبْ يَحْمِي الزِّرَاعَةْ.
[10] الْيِحِبّ الْقُرُسْ مَا يَشْبَعْ مِنَّهْ وَ الْيِحِبّ الْغُنَى مَا يَكْسَبْ. وَ دَا كُلَ زَايِلْ سَاكِتْ.
[11] وَ كَنْ الْخَيْر بِقِي كَتِيرْ، الْيَاكُلُوهْ كُلَ يَبْقَوْا كَتِيرِينْ. وَ مِثِلْ دَا، شُنُو الْفَايْدَةْ الْيَلْقَاهَا سِيدَهْ؟ إِلَّا بِشِيفَهْ بِعَيْنَهْ بَسْ!
[12] نَوْم الْخَدَّامْ حَلُو لَيَّهْ، كَنْ يَاكُلْ كَتِيرْ وَ لَا شِيَّةْ كُلَ. وَ لَاكِنْ هَمّ الْغُنَى يَدْحَرْ النَّوْم.
[13] فِي الْأَرْض، أَنَا شِفْت فَسَالَةْ تَجْرَحْ الْقَلِبْ. الْغُنَى السِّيدَهْ يُضُمَّهْ يِسَبِّبْ لَيَّهْ الْهَلَاكْ.
[14] وَ الْغُنَى دَا يِوَدِّرْ فِي شَغَلَةْ الْمَا عِنْدَهَا فَايْدَةْ. وَ وِلَيْد الْغَنِيْ مَا يَلْقَى شَيّءْ يَوْرِثَهْ.
[15] وَ مِثِلْ مَرَقْ مِنْ بَطُنْ أَمَّهْ عَرْيَانْ، يَمْشِي فِي الْقَبُرْ عَرْيَانْ. وَ مِنْ كُلَّ خِدِمْتَهْ مَا يَلْقَى شَيّءْ يِوَدِّيهْ مَعَايَهْ.
[16] وَ دِي كُلَ فَسَالَةْ التَّجْرَحْ الْقَلِبْ. هُو يَمْشِي سَوَا سَوَا مِثِلْ جَاءْ. وَ شُنُو الْفَايْدَةْ اللِّقِيهَا مِنْ الْخِدْمَةْ السَّوَّاهَا فِي الرِّيحْ؟
[17] هُو وَدَّرْ كُلَّ أَيَّامَهْ فِي الضَّلَامْ وَ فِي كَتَرَةْ الْهَمّ وَ التَّعَبْ // وَ الزَّعَلْ.
[18] دَاهُو الْأَنَا شِفْتَهْ. عَدِيلْ لِلْإِنْسَانْ يَاكُلْ وَ يَشْرَبْ وَ يَلْقَى الْخَيْر فِي كُلَّ خِدِمْتَهْ الْيِسَوِّيهَا فِي الْأَرْض. يِسَوِّي مِثِلْ دَا فِي كُلَّ مُدَّةْ حَيَاتَهْ الْيَنْطِيهَا لَيَّهْ الرَّبّ. وَ دَا بَسْ قِسْمَهْ.
[19] وَ مِثِلْ دَا، وَكِتْ الرَّبّ أَنْطَى نَادُمْ مَالْ وَ غُنَى الْبَيْهُمْ هُو يِعِيشْ، هُو يَقْدَرْ يَلْقَى مِنْهُمْ قِسْمَهْ وَ يِتْمَتَّعْ بِخِدِمْتَهْ. وَ دِي هَدِيَّةْ مِنْ الرَّبّ.
[20] وَ خَلَاصْ، وَكِتْ الرَّبّ يَمْلَا قَلْبَهْ بِالْفَرَحْ، هُو مَا يِفَكِّرْ زِيَادَةْ // فِي أَيَّامْ عُمْرَهْ.