[1] فِي وَكِتْ شَبَابَكْ، أَذَّكَّرَهْ، هُو الْخَلَقَاكْ. أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ أَيَّامْ الضِّيقَةْ مَا يَجُوكْ وَ قَبُلْ مَا يَجُوكْ السِّنِينْ الْفَوْقهُمْ إِنْتَ تُقُولْ: «حَيَاتِي مَا عِنْدَهَا طَعَمْ.»
[2] أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ مَا يِضَلُّمُوا الْحَرَّايْ وَ النُّورْ وَ الْقَمَرْ وَ النُّجُومْ كُلَ وَ قَبُلْ السَّحَابْ مَا يِقَبِّلْ بَعَدْ الْمَطَرْ.
[3] أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ الْحَارِسْ مَا يَرْجِفْ // مِنْ الْخَوْف وَ رُجَالْ الْفَحَلِينْ مَا يِدَنْقُرُوا وَ قَبُلْ عَوِينْ الرَّحَّاكَاتْ الْمَا كَتِيرَاتْ يِوَقِّفَنْ الرَّحِيكْ وَ الْيِشِيفَنْ بِشَبَابِيكْ // مَا يِوَدِّرَنْ جَمَالْهِنْ.
[4] أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ بِيبَانْ الشَّوَارِعْ أَبْ ضَلْفِتَيْن مَا يِنْسَدَّوْا وَ حَرَكَةْ الْمُرْحَاكَةْ مَا تِنْسَمِعْ وَ قَبُلْ مَا تُقُمّ وَكِتْ // الطُّيُورْ يِغَنُّوا وَ يَعَيَنْ كُلَّ الْغَنَّايَاتْ.
[5] أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ مَا تَخَافْ مِنْ الْعَالِي وَ مِنْ رُعُبْ الدَّرِبْ وَ قَبُلْ شَدَرَةْ اللَّوْز مَا تِنَوِّرْ وَ الْجَرَادْ مَا يِسِيرْ بِتَقَلَةْ وَ قَبُلْ الشَّدَرَةْ التِّزِيدْ الشَّهْوَةْ مَا تَفْشُلْ وَ الْإِنْسَانْ مَا يَمْشِي // لِبَيْتَهْ الْأَبَدِي وَ النَّوَّاحَاتْ مَا يَمْشَنْ // فِي الشَّارِعْ.
[6] أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ الْحَيَاةْ مَا تِنْقَطِعْ // مِثِلْ حَبِلْ الْفُضَّةْ وَ غَرَّافْ الدَّهَبْ مَا يِنْقَدَّ وَ قَبُلْ الْجَرّ مَا يِلْكَسَّرْ فِي الْحَوْط وَ الْجُرَّةْ مَا تِنْكَسِرْ // وَ تَقَعْ فِي الْبِيرْ.
[7] أَذَّكَّرَهْ قَبُلْ الْإِنْسَانْ مَا يِقَبِّلْ فِي التُّرَابْ الْخَلَقَوْه مِنَّهْ وَ قَبُلْ الرُّوحْ مَا تِقَبِّلْ لِلرَّبّ الْخَلَقْهَا.
[8] الْمُعَلِّمْ قَالْ: «الْحَيَاةْ زَايْلَةْ! زَايْلَةْ سَاكِتْ! كُلَّ شَيّءْ زَايِلْ!»
[9] الْمُعَلِّمْ مَا حَكِيمْ بَسْ، هُو بَتَّانْ عَلَّمْ الْمَعْرَفَةْ // لِلشَّعَبْ. هُو كَشَفْ بِمَعْرَفَةْ وَ وَزَنْ وَ نَظَّمْ عَدَدْ كَبِيرْ هَنَا أَمْثَالْ.
[10] الْمُعَلِّمْ فَتَّشْ لِيَلْقَى كَلَامْ الْيَعَجِبْ. وَ كَتَبْ كَلَامْ دَا عَدِيلْ وَ دَا كَلَامْ الْحَقّ.
[11] كَلَامْ الْحَكِيمِينْ مِثِلْ عَصَاةْ الْيُسُوقُوا بَيْهَا الْبَهَايِمْ. وَ مُؤَلِّفِينْ الْكُتُبْ قَوِيِّينْ // مِثِلْ مَسَامِيرْ الْيُطُقُّوهُمْ وَ يَثْبُتُوا. وَ دِي هَدِيَّةْ الْجَايَةْ مِنْ رَاعِي وَاحِدْ.
[12] وَ الْفَضَّلْ مِنْ الْكَلَامْ دَا، خَلِّي يَبْقَى لَيْك دَرِسْ، يَا وِلَيْدِي. كِتَابَةْ الْكُتُبْ مَا تِكَمِّلْ وَ كَتَرَةْ الْقِرَايْ تِعَيِّي الْجِسِمْ.
[13] وَ فِي الأَخِيرْ، دَاهُو نِهَايَةْ الْكَلَامْ أَنْسَمَعَتْ. أَخَافْ مِنْ الرَّبّ وَ أَحْفَضْ وَصِيَّاتَهْ أَشَانْ دَا الْوَاجِبْ لِأَيِّ إِنْسَانْ.
[14] أَشَانْ الرَّبّ يِحَاسِبْ // كُلَّ عَمَلْ الْإِنْسَانْ حَتَّى كَانْ مُلَبَّدْ كُلَ، كَنْ زَيْن وَلَّا فَسِلْ.