Skip to content
Opens in a new window

[1] فِيَّهْ فَسَالَةْ أَنَا شِفْتَهَا فِي الْأَرْض، التِّتَعِّبْ بَنِي آدَم.

[2] الْفَسَالَةْ دِي، هِي رَاجِلْ الرَّبّ أَنْطَاهْ مَالْ وَ غُنَى وَ شَرَفْ وَ شَيّءْ قَصَّرْ لَيَّهْ مَا فِيهْ مِنْ الْيِتْمَنَّاهْ. لَاكِنْ الرَّبّ مَا خَلَّاهْ يِتْمَتَّعْ بِمَالَهْ دَا، إِلَّا الْأَجْنَبِي بَسْ يِتْمَتَّعْ بَيَّهْ. وَ دَا كُلَ زَايِلْ سَاكِتْ وَ دِي فَسَالَةْ التَّجْرَحْ الْقَلِبْ.

[3] أَكُونْ نَادُمْ وِلِدْ مِيَةْ عِيَالْ وَ عَاشْ عُمُرْ طَوِيلْ وَ سِنِينَهْ بِقَوْا كَتِيرِينْ لَاكِنْ مَا فِرِحْ بِخَيْرَهْ لَحَدِّي مَا لِقِي دَفِنْ عَدِيلْ. خَلَاصْ، أَنَا نُقُولْ كَدَرْ النَّادُمْ دَا، صَغِيرْ الرُّمَايَةْ كُلَ أَخَيْر مِنَّهْ!

[4] أَشَانْ الرُّمَايَةْ تَجِي فِي وَكِتْ الْمَا وَكِتْهَا. هِي زَايْلَةْ سَاكِتْ وَ تَمْشِي فِي الضَّلَامْ وَ مَا فِي الْيِذَّكَّرْهَا.

[5] الرُّمَايَةْ مَا شَافَتْ وَ لَا عِرْفَتْ شَيّءْ فِي الْأَرْض. وَ لَاكِنْ هِي عِنْدَهَا رَاحَةْ زِيَادَةْ مِنْ النَّادُمْ دَا!

[6] وَ كَنْ النَّادُمْ دَا يِعِيشْ أَلِفْ سَنَةْ وَ بَتَّانْ أَلِفْ سَنَةْ آخَرِينْ كُلَ وَ مَا شَافْ الْخَيْر، خَلَاصْ هُو وَ الرُّمَايَةْ دِي، بَكَانْهُمْ يَبْقَى وَاحِدْ.

[7] أَيِّ خِدْمَةْ الْيِسَوِّيهَا الْإِنْسَانْ، دَا لِعِيشْتَهْ بَسْ وَ لَاكِنْ بَيْدَا كُلَ، هُو مَا يَشْبَعْ.

[8] الْفَايْدَةْ الْيَلْقَاهَا الْحَكِيمْ // مَا زِيَادَةْ مِنْ الْفَايْدَةْ الْيَلْقَاهَا الْمَطْمُوسْ. وَ الْفَقْرِي كُلَ مَا يَلْقَى فَايْدَةْ حَتَّى كَانْ يِعَدِّلْ حَالَهْ // قِدَّامْ النَّاسْ.

[9] أَخَيْر تَفْرَحْ بِالْعِنْدَكْ مِنْ تِفَكِّرْ فِي شَيّءْ // الْمَا يِلْحَقَّقْ. وَ دَا كُلَ زَايِلْ سَاكِتْ مِثِلْ الْجَرِي وَرَاءْ الرِّيحْ.

[10] كُلَّ شَيّءْ الْقَاعِدْ فِي الْأَرْض مَعْرُوفْ مِنْ زَمَانْ وَ نَعَرْفُوا شُنُو الْإِنْسَانْ. هُو مَا يَقْدَرْ يِهَارِجْ مَعَ الْقَادِرْ مِنَّهْ.

[11] الْكَلَامْ كَنْ كَتِيرْ كُلَ، زَايِلْ سَاكِتْ. وَ الْإِنْسَانْ، شُنُو الْفَايْدَةْ الْيَلْقَاهَا مِنَّهْ؟

[12] خَلَاصْ، يَاتُو الْيَعَرِفْ الشَّيّءْ الْعَدِيلْ لِلْإِنْسَانْ فِي مُدَّةْ حَيَاتَهْ؟ أَيْوَى، شُنُو عَدِيلْ فِي مُدَّةْ أَيَّامْ حَيَاتَهْ الزَّايْلَةْ سَاكِتْ مِثِلْ الضُّلّ؟ وَ يَاتُو يِخَبِّرْ الْإِنْسَانْ بِالْيُكُونْ بَعَدَهْ فِي الْأَرْض؟

كتاب الجامِعة — Chapters