Skip to content
Opens in a new window

[1] أَرْمِي خُبْزِتَكْ فِي الْأَلْمِي أَشَانْ يَوْم وَاحِدْ تَلْقَاهَا.

[2] قَسِّمْ مَالَكْ عَلَيْ سَبْعَةْ أَوْ تَمَانَةْ بَكَانْ أَشَانْ إِنْتَ مَا تَعَرِفْ الْفَسَالَةْ التَّجِي فِي الْأَرْض.

[3] وَكِتْ السَّحَابْ يِشِيلْ أَلْمِي، الْمَطَرَةْ تُصُبّ فِي الْأَرْض. وَ كَنْ شَدَرَةْ وَقَعَتْ عَلَيْ الْوَطِي أَوْ عَلَيْ الْمُنْشَاقْ، فِي بَكَانْهَا الْوَقَعَتْ فَوْقَهْ دَا بَسْ، هِي تَقْعُدْ.

[4] الْحَرَّاتِي الْيِشِيفْ الرِّيحْ يَعَرِفْ الْوَكِتْ الْمَا وَاجِبْ يِتَيْرِبْ. وَ الْحَرَّاتِي الْيِشِيفْ السَّحَابْ يَعَرِفْ الْوَكِتْ الْمَا وَاجِبْ يَقْطَعْ.

[5] مِثِلْ إِنْتَ مَا تَعَرِفْ وِجْه الرِّيحْ وَ كِكَّيْف يِلْكَوَّنَوْا // عُضَامْ الصَّغِيرْ فِي بَطُنْ أَمَّهْ، خَلَاصْ مَا تَقْدَرْ تَفْهَمْ كِكَّيْف الرَّبّ يِسَوِّي كُلَّ شَيّءْ.

[6] بِفَجُرْ، تَيْرِبْ وَ بِعَشِيَّةْ، مَا تِنْجَمَّ. أَشَانْ إِنْتَ مَا تَعَرِفْ وَيْنُو الْيَنْجَحْ، // دَا وَلَّا دَاكْ، وَلَّا كَنْ الْإِتْنَيْن كُلُّهُمْ عَدِيلِينْ.

[7] نُورْ الصَّبَاحْ حَلُو وَ عَدِيلْ لِلْعُيُونْ // يِشِيفُوا الْحَرَّايْ.

[8] كَنْ نَادُمْ يِعِيشْ سِنِينْ كَتِيرِينْ، خَلِّي يَفْرَحْ بِأَيِّ وَاحِدْ مِنْهُمْ. وَ لَاكِنْ خَلِّي يِذَّكَّرْ كَدَرْ أَيَّامْ الْمَوْت أَكْتَرْ. وَ كُلَّ شَيّءْ الْيَجِي زَايِلْ سَاكِتْ.

[9] يَا الصَّبِي! أَفْرَحْ بِأَيَّامْ صُبَاكْ وَ خَلِّي قَلْبَكْ يَفْرَحْ // بِأَيَّامْ شَبَابَكْ. تَابِعْ كَلَامْ قَلْبَكْ وَ الْيِشِيفُوهْ عُيُونَكْ. لَاكِنْ أَعَرِفْ كَدَرْ فِي كُلَّ الشَّيّءْ دَا، الرَّبّ يِحَاسِبَكْ.

[10] بَعِّدْ الْحِزِنْ مِنْ قَلْبَكْ وَ بَعِّدْ التَّعَبْ مِنْ جِسْمَكْ. أَشَانْ الصُّبَى وَ الْقُدْرَةْ // زَايْلِينْ سَاكِتْ.

كتاب الجامِعة — Chapters